الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الإمام المهدي في الأديان السماوية القران والتورات والانجيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: الإمام المهدي في الأديان السماوية القران والتورات والانجيل    الجمعة مايو 05, 2017 3:58 pm

الإمام المهدي في الأديان السماوية القران والتورات والانجيل
اخواني السلام عليكم منذ تقادم العصور وازدياد الظلم بين البشرية، كانت الأمم تتطلع إلى رجل مصلح يظهر ليحررها من نير الذّل والعبودية والاضطهاد، وظلت ترنيمة المخلص الموعود ترددها البشرية وتلهج بها الشعوب.وبشائر وتنبؤات كثيرة حول المهدي الموعود، وظهوره نجدها في ما وقع بأيدينا من الكتب السماوية المقدسة وآثار السلف الأخرى وما وصلنا من مقولات الحكماء القدامى، وقد جمع بعض المتتبعين قسماً من هذه الباشر والمقولات. بل حتى الآثار المصرية القديمة توجد منها دلالات وإشارات حول المصلح والمنقذ.وللتأكيد على هذا المطلب نعرض هنا مجموعة من البشائر التي ذكرتها الكتب المقدسة عند الأديان.اخواني أن اليهود لم يقبلوا منطق الحق لا من النبي عيسى (عليه السلام) ولا من الرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، (رغم أن البشارة بهذين النبيين العظيمين قد وردت في كتب اليهود أنفسهم)، إلاّ أنهم سيقبلون بحد سيف الإمام المهدي (أرواحنا فداه) كما يصرّح بذلك القرآن الكريم والسنة الشريفة. وبغض النظر عن حقانية اليهود وعدمها، وتسليمهم لمنطق الحق وعدمه، فقد جاء بعد نبي الله موسى (عليه السلام) نبي الله عيسى بن مريم (عليه السلام) ونسخ دين موسى وأضحت الديانة اليهودية ديانة منسوخة وشريعة مهملة عملياً. ومنذ فجر الإسلام وحتى اليوم والى قيام الساعة ينفرد الإسلام على وجه الأرض بوصفه الدين السماوي المبني على أساس الوحي والنبوة ولا يقبل سواه قال تعالى: ((ومن يبتغي غير الاسلام دينا لم يقبل منه)) ، وكتاب الله بين الناس يبقى على الدوام (القرآن) والموعود اليوم هو الإمام المهدي (أرواحنا فداه). وبهذه تكون البشائر والإشارات التي وصلتنا عن طريق الأنبياء والأئمة وكبار السلف الصالح صادقة بحق الإمام المهدي (أرواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه الشريف)وهي تنظر إليه وتقصده وتلحظ ظهوره فهو المصداق الواقعي لها جميعاً. وهذه مجموعة من كتب اليهودية والعهد القديم التي ورد فيها الحديث عن المنتظر الموعود:
1 ـ كتاب دانيال النبي.
2 ـ كتاب حجي (حكي) (حقي) النبي.
3 ـ كتاب حفينا النبي.
4 ـ كتاب أشعيا النبي.
اخواني قبل ان ابدء بحثي اليكم مقارنه بسيطه لماجاء في التوراة والانجيل مع ماجاء في كتب المسلمين ثم اكمل البحث
قال تعالى في كتابه الكريم قال ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ، وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ، فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ )(89 البقرة ) اخواني ساعرض عليكم ما ذكر من اول التنبؤء بمجىء سيد الخلق(ص) حتى نصل بتسلسل النبؤات الى المهدى باذا الله (( سفر تكوين : 17: 4-8: ها أنا أقطع لك عهدي ، فتكون أبا لأمم كثيرة ، وأُصيّرك مُثمرا جدا ، يخرج من نسلك ملوك ، فأكون إلها لك ولنسلك من بعدك . وأهبك أنت وذريّتك أرض كنعان التي نزلت فيها غريبا ، مُلكاً أبديا ")) .وهنا الوعد لإبراهيم عليه السلام ويتمثل، ، هذا الوعد بما أنه كان لإبراهيم ونسله ، فهو ليس حكرا على نسل إسحاق ، بل يشمل نسل إسماعيل أيضا واشار الى ان امم كثيره ستكون من نسلك ومن نسل اسماعيل النبى والملك الابدى وليس الوقتى فى فلسطين لن يحن بعد لانه لم ياتى اى ملك على فلسطين ومكث الملك له ابد الدهر وهو المبشر به لهذا النسل وهذا العهد حدده الله لملوك التى تملك هذه الارض وليس نبى كما يقول اليهود ان المسيح هو من يكون على عرش الهيكل ملك للعالم وهذا النص من كتبهم هم انا لا اعلم ان كان هولاء الناس تقراء كتبهم ام لا ان النص يصرخ بالقول ملكا ابديا وهذا النص مطابق تماما الى النص القرانى فى سوره الاسراء التبشير بمحمد صلى الله عليه واله و في سفر التثنية على لسان موسى عليه السلام((" تثنية : 18: 18: فقال لي الرب : لهذا أُقيم لهم نبيا من بين أُخوتهم مثلك ، وأضع كلامي في فمه ، فيُخاطبهم بكل ما آمره به ، وكلّ من يعصي كلامي ، الذي يتكلم به باسمي ، فإني أُحاسبه ")) ـ وقول موسى عليه السلام ، نبيا من بين أُخوتهم ، يعني أنه من غير بني إسرائيل ، بل من أخوتهم ، وأخوتهم كما نعلم هم نسل إسماعيل عليه السلام ، بدلالة التوراة نفسها في النص الوارد أعلاه ( 16: 12 ) ، وهذا القول بطبيعة الحال ، لا يُشير إلى عيسى عليه السلام ، كون أُمه من بني إسرائيل . وقوله نبيا مثلك يعني يماثله في كل شيء تقريبا ، فى النشاه هذا تربى فى بيت غير بيه عند الملك وايضا (ص) فى بيت عمه وعند حليمه السعديه هذا كذب وهذا كذب هذا ترك مكانه وهرب وهذا ترك مكانه وهرب وهاجر هذا مات وهذا مات ولم يرفع احد منهم ، وبعثه ورسالته ومعاناته ، وحتى مماته عليه السلام . وهذا النص صريح ومباشر وواضح يكد من كتابهم مجىء النبى محمد صلى الله عليه واله ويضا يقول المولى عز وجل : ( لا نُفَرِّق بَيْن أحدٍ من رُسُلِه ) البقرة/285 . يعني نؤمن بهم جميعا ، لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض ، بل الجميع صادقون بارون راشدون اى لابد من الايمان بالرسول الذى مثله كما فى النص الانجيلى .ونذهب الى ما هو اشد جحه ونبؤه (( تثنية : 33: 2 [ فقال ( موسى عليه السلام ) : جاء الرب من سيناء ، وأشرق لهم من سعير ، وتلألأ من جبال فاران ، وأتى من ربوات القدس ، وعن يمينه نار شريعة لهم )) هنا أربع نبوءات هي : الاولى عن مكان وحى موسى والثانيه عن مكان بعثه عيسى والثالث مكان بعثة محمد(ص) والرابع وهو ما نذهب له المهدى المنتظر فى تسلسل الاحداث
اولا جاء الرب من سيناء . والمقصود ( طور سيناء ) في وادي عربة ، مكان الوحي الذي أُنزلت فيه الألواح ، على موسى عليه السلام والقول المطابق فى القرانسورة المؤمنون20 (و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ للآكلين) قال تعالى ((و التين و الزيتون و طور سينين و هذا البلد الامين)) ثم إن الله تعالى يقول ((فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة)) و كلنا يعلم ان موسى نودي من جانب الطور .... و ها هنا في الآية يقول أن الطور
ثانيا (وأشرق لهم من سعير ). ، حيث بُعث عيسى عليه السلام بالإنجيل وهنا نجد المرادف الموجود فى القران وشرح المكان وتفصيله قال تعالى (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا )) وقال (( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ)) (50 المؤمنون ) اخواني وسعير ، هي منطقة شرقي القدس ، تقع على تلة ذات أشجار مثمرة وفيها عين ماء جارية . وتجد الوصف بالتفصيل للموقع والمكان وتفاصيل وجود الثمار والماء فى المكان كل هذا وينكرون القران
ثالثا وتلألأ من جبال فاران . جبال فاران هي جبال الجزيرة العربية ، حيث تقع مكة ، مكان سُكنى إسماعيل بدلالة التوراة نفسها ، حيث بُعث محمد عليه الصلاة والسلام بالقرآن ( لاحظ هنا الفعل تلألأ ) ، دلالة على ما سيكون للإسلام من شأن عظيم وهذ المرادف القرانى تجده واضح وجلى فى كذا ايه ومنها قوله تعالى : (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )) ( 9 ) فالمتلالا هو الظاهر على الكل
رابعا وأتى من ربوات القدس وهو المكان العلى وهو المقصد منه احكم من ارض بيت المقدس من على جبل الاقصى المبارك ثم حدد على اليمين وعلى اليميم من القدس اى مكان ارض الملحمه والمعارك فقال عنها على يمينه نار . ثم اشار شريعه لهم اى انه يتبع شريع ولا ينزل بشريعه والنار من اتباعه للشريعه تاتى له من الامم المعاديه لها وهي النبوءة التي لم تتحقق لغاية الآن ، حيث لا شريعة جديدة ، بل تجديد لشريعة قائمة اخواني انظروا الى ماتقوله التورات " 9: 9-10: ابتهجي جدا يا ابنة صهيون ، واهتفي يا ابنة أورشليم ، لأن هو ذا ملكك مُقبل إليك . هو عادل ظافر ، ولكنّه وديع راكب على أتان . وأستأصل المركبات الحربية من أفرايم ، والخيل من أورشليم ، وتبيد أقواس القتال ، ويشيع السلام بين الأمم ، ويمتدُّ ملكه من البحر إلى البحر ، ومن نهر الفرات إلى أقاصي الأرض " . يقول اليهود أنه الملك الرب ، ويقول النصارى أنه عيسى عليه السلام وقد تحقق ذلك ، والحقيقة أن هذه النبوءة مستقبلية ، ولم تتحقق لغاية الآن ، فصاحبها هو المهدي ، الذي سيقهر كل خصومه ، ومن ثم يشيع السلام والأمن ، على امتداد ملكه انظروا اخواني الى تطابق الايات بين التورات واحاديث الرسول صلى الله عليه واله
تقول التوراة: «فيقضي بين الأمم، و يُنصف لشعوب كثيرين» إشعياء 2/4
و يقول الرسول (ص): «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم، و بعث رجلا من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما مُلئت ظلما و جورا» الرابط المشترك في هذين النصين هو أن المهدى من سيجعل العدل هو السائد وينصف الشعوب المقهوره. وتكرر ذلك فى النص التالى و تقول التوراة: «يقضي بالعدل للمساكين، و يحكم بالانصاف لبائسي الأرض» إشعياء 11/4 و يقول الرسول (ص): «يملأها عدلا، كما مُلئت ظلما وجورا))
و تقول التوراة: «فاذا هم بالعجلة يأتون سريعا» إشعياء 5/26و يقول الرسول (ص): («فأتوه و لو حبواً على الثلج)
وهذا يوضح سرعة تلبية الحق فى مناصرة ومبايعة المهدى
و تقول التوراة: «في ذلك اليوم، يكون غصن الرب بهاءً و مجداً، و ثمر الأرض فخراً و زينةً» إشعياء 4/2
و يقول الرسول (ص): «يُسقط الله الغيث، و تُخرج الأرض نباتاتها، و تعظم الأمّة، و تنعم أمتي نعمة لم ينعموا بمثلها» النصان هنا يؤكدان على النعم التى يكون عليها الناس فى عهد المهدى
و تقول التوراة: «و أعيد قضاتك كما في الأول، و مشيريك كما في البداءة، بعد ذلك تُدعَيْن مدينةَ العدل القريةَ الآمنة» إشعياء 1/26...
و يقول الرسول (ص): «و يسيطر العدل حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول» ويقول الرسول فى الحديث الاخر ( وتكون خلافه على نمنهاج النبوه) والنصان يشتركان فى عودة حكم الخلافه الرشيده على مهاج النبوه المحمديه
و تقول التوراة: «صهيون تُفدى بالحق، و تائبوها بالبِرّ، و هلاك المذنبين و الخطاة يكون سواءً، و تاركوا الرب يفنون». إشعياء 1/27، 28
و يقول الرسول (ص): «يعمر خراب الدنيا، و يخرب عمارها» وهنا النص يتحد فى انصاف المقور وخراب الظالم على يد المهدى
و تقول التوراة: «صارت فضتكِ زغلا و خمرك مغشوشةً بماء»«و ارديدي عليكِ، و أنقّي زغلك كأنه بالبورق، و أنزع كل قصد يرك، و أعيد قضاتك كما في الأول» إشعياء 1/22، 25، 26
و يقول اميرالمؤمنين الامام علىّ عليه السلام «لينزعنّ عنكم قضاة السوء، و ليعزلنّ عنكم أمراء الجور، و ليطهرنّ الأرض من كل غاشّ» ويتفق النصان فى انصاف الحكم عند الامام المهدى
و تقول التوراة: «ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر، للمتأخرين في العتمة تلهيهم الخمر» إشعياء 5/11
و يقول الرسول صلى الله عليه واله «يبطل في دولته الزنا و شربُ الخمر و الربا و يُقبل الناس على العبادات»
والنصان هنا يشتركان حتى فى الفظ لقضاء المهدى على ظواهر الزنا و السكر و اللهو و الربا والبنوك اليهوديه المرابيه فيعود الناس إلى دور العبادة.
و تقول التوراة: «و اجعل صبيانا رؤساء لهم، و اطفالاً تتسلط عليهم» إشعياء 3/4
و يقول الامام علي عليه السلام : «و ذلك إذا أُمّرت الصبيان» حيث أورد كلا النصين علامة من علامات ظهور المهدى هي إمارة الصبيان و رئاسة الأطفال وتوريث الصبيان ا لصغار الحكم فى اعلاء الكلمه فى النزاع على الحكم فى السعوديه ..و تقول التوراة: «ويل للشرير شرٌّ، لأن مجازاة يديه تعمل به... و نساءٌ يتسلطن عليه» إشعياء 3/11،12
و يقول الرسول (ص): «إذا كانت أمراؤكم شرارَكم، و أمورُكم إلى نسائكم»و هنا يتفق النصان يتفقان على اعلاء كلمة النساء وحكم النساء فى البيوت على الرجال ونجده فى دخول النساء فى الحكم وتنباء بان يكون الحكم فى امريكا الى امراء ومن صفاتها الزنه وبالفعل تمكنت اكثر من سيده فى التدخل فى شؤن الشرق الاوسط مثل كلنتون وغيرها وغيرها
و تقول التوراة: «فاذا نظر إلى الأرض، فهو ذا ظلام الضيق» إشعياء 5/30.......و يقول الرسول (ص): «ينزل بأمتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يُسمع ببلاء اشدَّ منه، حتى تَضيق عليهم الأرض الرحبة» النصان يتفقان فى البلاء والضيق الذى نعيشه ونحن فى انتظار المخلص ... وهناك الكثير من اوجه التشابه بين احاديث عن الامام المهدي والتي ذكرة في التورات مع التي ذكرة في كتب المسلمين ولكن اكتفي بهذا القدر 0اخواني ان الملة اليهودية من قبل أن يبعث النبي عيسى (عليه السلام) و بعد بعثته أيضا كانت ولا تزال تنتظر موعودها المؤمل، فقد أشير باستمرار إلى الموعود في آثار الديانة اليهودية.. وأسفار التوراة وكتب اخرى تشير إلى ذلك. وإذا أردنا الاعتماد على الأفكار التي جاءت في كتاب (نبؤة هيلد) معناها وحي الطفل . فسوف نضع اليد على أفكار كثيرة بصدد ظهور الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) ومقاطع من تاريخه وسيرته وتوابع ومستلزمات بعثته وبعض مؤشرات آخر الزمان لشخصية الإمام المهدي (أرواحنا فداه) بل هناك إشارات أيضاً يمكن أن نلحظها حول واقعة عاشوراء (واقعة الطف الخالدة). وحيث إن الشعب اليهودي لم يؤمن بالسيد المسيح (عليه السلام) ورسالته بل خُيّل لهم بانهم قتلوه وصلبوه فموعودهم لم يظهر حتى الآن، وإذا تأملنا في مجموع التراث اليهودي المقدس نجد فيه تصويراً لملامح موعودين ثلاثة: السيد المسيح (عليه السلام)، الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، الإمام المهدي (عج). ومع وضوح هذه الرؤية وتلك الملامح الواضحة للموعودين الثلاثة في الفكر اليهودي، ولم نر اليهود يتابعون أياً من المسيح (عليه السلام)، والرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، ومن هنا فإنهم سيظلون قلقين إزاء قضية الموعود ومفهوم الانتظار، وعلى هذا الأساس فعليهم أن لا يمروا على كل البشائر والإشارات التي وردت في نصوصهم وكتبهم مرور الكرام. فالملة اليهودية لابد وأن تكون أشد انتظاراً من المتظرين الآخرين، وأن يعكفوا بشكل أكبر على تأمل مفهوم الإنتظار، والإستعداد ليوم الظهور، وأن يرفعوا اليد عن كل ألوان الظلم والخيانة التي مارسوها ومازالوا بحق البشرية، ويخشوا عواقب الظلم والعدوان، فهؤلاء لم يذعنوا لموعوديهم المسيح بن مريم (عليه السلام) والرسول محمد (صلى الله عليه وآله). إلا أنهم سوف لا ينجون من سطوة الموعود الثالث وعدله.. ولذا يرد في الروايات أن جماعة من اليهود تلتف حول (الدجال) وتسنده، وبظهور المهدي ونزول السيد المسيح إلى الأرض يقتل هؤلاء قتلاً جماعياً لتعود ساحة التاريخ والإنسانية نقية من وجود هذه الجرثومة الملوثة، وهذا نموذج آخر لخبث وانحطاط هؤلاء القوم، فحتى في آخر الزمان لن يخضعوا للحق، بل سوف ينضمون إلى زمرة أنصار الدجال )) اخواني هناك ايات يتعامل معها اليهود بحذر وربما قاموا بتحريفها من اجل صرف الانضار عن المنقذ الالهي الموعود انظروا الى ماجاء في زبور داوود (عليه السلام) أيضاً أفكار بهذا الصدد كما تحدث القرآن، وثبت مبدأ غلبة الصالحين حيث قال: ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)).اخواني اليكم نبذه مختصره لماذكرته التورات عن الامام المهدي الموعود
لأطروحة الأولى:
מהדים בתורה
((לקדש את משפחות לורד, O של עמי לקדש את התהילה וכוח לורד לקדש את ה 'לתפארת שמו: להביא קידמה להיכנס לבתיהם, לעבוד את ה' את היופי של קדושה, Artaadi לו, כל הארץ, תגיד אומות שהאל בבעלות גם הוברר מיושב לא לערער, הדת של העם בצדקנות תן את השמים ואת לשמוח קרקע שאגת הים, ואת מלאות Idzl השדה וכל אשר בו, אז לשיר את כל עצי היער, מול ה ', כי הוא בא לשפוט את הארץ באה, הדת של העולם בצדק ועמים על כנות))
\\ \\ תהילים 96
להבין אותם מה אנשים צריכים לעבוד ולהתפלל כדי לזכות בהסכמת אלוהים וקרב, שירות והמכתב הזה מיועד לכל עמי העולם, ללא יוצא מן הכלל, כלומר הוא לא הסתכל דת, לאום, שפה וכדומה, ((לקדש את תהילת הלורד וכוח)) כל תחושה יכולה ההבנה היא כי להתפלל ולקרוא Rborab יכול להבין אותם כי מר Aoualemsaol ראשון, אז זה סימן המנהיג והמושל ומר אשר ייצג תהילת אלוהים אדירה מכל גדול-סולטן ואת הכח הוא לשלוט או יכול להבין אותם כפי שאמר לוט הנביא של אלוהים ((p)) ((בשבילי אם כי לך כוח או לאכלס פינה חדה 1) כל סמכות של בעלי מהדי ((אללה לזרז המחודשת שלו)) וציות שלהם אליו בפינה הקיצונית של כל תהילה, מהדי ((אללה לזרז המחודשת שלו)).
((לקדש את ה 'לתפארת שמו)) כל להתפלל לה' מי הוא מושיע רפורמטור ו מהדי ושאר אלוהים, אשר הבטיח ((תביא והציעו להיכנס לבתים)) כל עבודה ובחינת Jahidoauanghawwa כהקדמת הכניסה וההשתתפות ויצרו תכנית ודתו אינדיקצית מולדתם של מה נמצא בתוך זה או תחת שלטון האסלאם או מדינה .
((לעבוד את ה 'את היופי של קדושה)) מדריך ציות ולהגיש אותו ((ב אבזרים)) אנו יודעים היטב כי הקישוטים הטובים ביותר הם אדיקות אדיקות ומוסר בכל צורותיה, המהווה את ספר האמאם מהדי ((אללה לזרז המחודש שלו)).
((Artaadi לו, כל הארץ)) אשר כפי לבוא עם האימאם ((אללה לזרז המחודשת שלו)) של כוח ותהילה, ואת הכוח מגיע על המדכאים בתוקף חדשות Pmamanah ((הליכה אימה לפניו בחודש)) ((תגיד אומות ה 'הוא המלך)) כאן הם סימן מה Badhsol המלך, הופעות ((נניח)) אות המאמינים יהיה תומכת ולעזור האימאם ה '((אללה לזרז המחודשת שלו)) בעידן הפוסט-לצוץ.
הנה אות כמו הודעה האימאם ((אללה לזרז המחודשת שלו)) וזה יכול להיות וו לתוך אימאמים משודר רומן ((עליהם השלום)) ((כי מהדי (אימאם) שולח שליחים שלו ההליכה הרומית של המדינה על בים ההולך אל הדת של אללה בתוך קהל ()) (גם הוברר העולם לא ללחוץ)) היא התייחסות לחוסנם של כוחו שלטונו של צדק והגינות וגם אז לא יישאר לעוול וסטייה כל נוכחות יש מלחמות ורעבות ואין פחד או אחר.
זה בתורו מוביל את יציבות הקרקע יש רעידות אדמה והרי געש ושיטפונות והרג וכל זה זמן של הפוסט-לצוץ באופן טבעי.
((אנשים שמנים בצדקנות)) מבין אותם לשיפוט הוגן וכן כל האנשים וחשבון על צדק והגינות וכולם לוקח לגמול לו עם כלי הנגינה שלו ואת ארמון זה.
الترجمه
((قدسوا للرب يا قبائل الشعوب قدســـوا للرب مجدا وقوة قدسوا للرب مجد اسمـــه هاتوا تقدمه وادخلوا دياره،اسجدوا للرب في زينة مقدســـة،ارتعدي قدامــه يا كل الأرض،قولوا بين الأمم الـرب قد ملك أيضا تثبتت المسكونة فلا تزعزع،بدين الشعــوب بالاستقامة لتفرح السموات ولتبتـهج الأرض ليعج البحر وملؤه وليجزل الحقل وكل مـا فيه لتترنم حينئذ كل أشجار الوعر،أمـام الرب لأنه جاء، جاء ليدين الأرض، بديـــن المسكونة بالعدل والشعوب بأمانتــــه))
\\ المزمور\\96
نفهم منها ما يجب على الناس من عمل وصلاة مــن اجل الفوز برضا لله وقربه وخدمته وهذا الخطـاب موجه إلى كل شعوب العالم دون استثناء أي انـه لم ينظر إلى الدين أو القومية أو اللغــة وما شاكل ذلك، ((قدسوا للرب مجدا وقوة))أي بمعنى يمكـــن إن نفهمــه هو إن يصلــوا ويدعــوا للــربوالرب يمكن إن نفهم منها انه السيد اوالمسؤول الأول إذن فأنه إشارة إلى القائـد و الحاكـــم والسيد الذي سيمثل الله جل جلاله مجدا أي السلطان الواسع والقوة هو السيطرة أو يمكن أن نفهم منها كما قال نبي الله لوط((ع))((لوإن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد1)أي قــوة أصحاب المهدي((عجل الله فرجه))وطاعتهـــم له والركن الشديد أي المجد وهو المهدي((عجــل الله فرجه)).
((قدسوا للرب مجد اسمه))أي صلوا للرب الذي هو المنقذ والمصلح والمهدي وبقية الله وهو الموعود((هاتوا تقدمه وادخلوا دياره))أي اعملـــــوا وجاهدواوانجحوا في التمحيص كمقدمة للدخـــول والمشاركة وكونوا على خطه ودينه ودياره إشارة إلى ما هو فيه أو كنفه أو دولته.
((اسجدوا للرب في زينة مقدسة))دليل الطاعـــة والخضوع له((في زينة))ونحن نعلم جيدا إن أفضل الزينة هي التقوى والورع والأخلاق بكل أشكالهـا والتي هي مدرسة الإمام المهدي((عجل الله فرجه)).
((ارتعدي قدامه يا كل الأرض))أي بما سيأتي به الإمام((عجل الله فرجه))من قوة ومجد وسلطـــان ويأتي على الظالمين بقوة وفي الأخبار بمامعناه ((يسير الرعب أمامه شهر))((قولوا بين الأمـــم الرب قد ملك )) وهنا إشارة على ما بعدحصـــول الملك، أي الظهــور((قولــوا)) إشارة علــــى المؤمنين الذين سيكونون عونا وسندا للــرب أي الإمام((عجل الله فرجه))في ما بعد الظهور.
وهنا إشارة وكأنه إعلام للإمام((عجل الله فرجـه)) وهذا قد يكون له ربط في الرواية المنقولة عن الأئمة((عليهم السلام))((بأن المهدي((عج))يرسـل رسله إلى بلاد الروم يمشون على البحر فيدخلون في دين الله أفواجا))((أيضا تثبتت المسكونة فلا تزعزع))هنا إشارة إلى قوة سلطانه وحكمــــــه بالعدل والقسط وأيضا بعدها لا يبقـــــى للظلم والانحراف أي وجود فلا حروب ولا مجاعات ولا خــوف أو غيرها.
وهذا بدوره يؤدي إلى استقـــرار الأرض فلا زلازل ولا براكين ولا فيضانات ولا قتل وهذا كله هو زمن ما بعد الظهور بطبيعة الحال.
((بدين الشعوب بالاستقامة))نفهم منها حكمــــه العادل وكذلك محاسبة الناس جميعهم بالقسـط والعدل وكل فرد يأخذ جزائه بما عملـــه وأداه وقصر فيه.
الاطروحة الثانية:
((يا اله النقمات يارب يا اله النقمات أشرق،ارتفع يا ديان الأرض،جازصنيع المستكبرين،حتى متى الخطاة يارب حتــى متى الخطاة يشتمون،يبقون يتكلمـــــون بوقاحة،كل فاعلي الإثم يفتخرون))………….
((لأنه إلى العدل يرجع القضاء وعلــــى أثره كل مستقيمي القلــــــــــــوب))
\\ المزمور\\94
هنا إشارة ودليل على إن الله قد عاقب اليهـــود على ما عملوه وفعلوه بأن جعلهم في شتات وتيـه وظلم وما إلى أخره من العقوبات التي يعطيهــا مصطلح((النقمات))ولكن الخيرين والصالحيـــــن والرسل والأنبياء يعرفون بأن الله كشف لهم أسرار وخفايا الغيب ومنها ما سيكون عليه العالم فـي أخر الزمان وقوله في هذا الكلام((أشـــرق)) أي اظهر واعتقد إنها إشارة واضحة عن الظهـــــور المقدس ليوم الله الموعود الذي وعد به رسلــــه وأنبياءه بقيادة المهدي الموعود((عجـــــل الله فرجه)) وينقذهم من الظلم والجور ويصلح حـــال الأرض ومن فيها((ارتفع يا ديان الدين))وكأنــه يشير إلى ارتفاع كلمة الله على الأرض وظهـــــور السلطة الحقيقية لله عليها ووضع حد للانحــــراف
والظلم.
((جاز صنيع المستكبرين ))أي العناد والجحــود بل تعدى ذلك إلى القتل والتجاوز على الله بكــل أشكاله((حتى متى الخطاة يارب حتى متى الخطاة
يشتمون))أي يطعنون وينكرون الحق وأهلـــــــه ويسبونهم ويؤذونهم .
((يبقون يتكلمون بوقاحة))هنا إشارة إلى التجاوز اللا محدود الذي وصلوا إليه المنحرفون والمعاندون من الجراءة واللا حياء أمـــــام الله واهله.
((كل فاعلي الإثم يفتخرون))ونحن اليوم خيــــر شاهد على هذا من الفساد والإفساد لخلـــــق الله بداعي التطور والعلم والمعرفة ومحاربتهـــم لله ولدينه ولمواليه من جعل دين الله الحق إرهــاب ورجعي وان هؤلاء يجب القضاء عليهم
((لأنه إلى العدل يرجع القضاء وعلى أثره كـــل مستقيمي القلوب))لأنه مكتــوب عند الله ووعد بـه رسله وأنبياءه رغم ما جرى وما يجــرى لا بد إن يرجع كل شيء إلى الحق والعدل وتكون السيــادة والسلطة الكاملة الحقة لأهله وهذا سيكون فـــي يوم الله الموعود يوم الظهور المقـــــدس للإمام المهدي((عجل الله فرجه))وعلى أثره والتمهيد مـا قبل الظهور والنصر والمساندة بعد الظهور كــل الذين قلوبهم طاهرة نقية على طول خط التاريـخ نحو تحقيق هذا الهدف العظيم.)))))))) وفي ايه اخرى في التوراة والانجيل وجدت كلمة ترددت كثيرا وهي (شيلوه) وكل جهة تفسر هذه الكلمة حسب معتقدها.
اليهود: يعتقدون ان (شيلوه) هو مسيا او المسيح المنتظر والذي يخرج في آخر الزمان.
المسيح: يعتقدون ان (شيلوه) هو نفسه المسيح وهو سيعود في آخر الزمان.
بعض المسلمين: يعتقدون ان (شيلوه) هو النبي محمد صلى الله عليه وآله.
الآن لنعرف ما كتب عن (شيلوه)
في مكتبة الكتب المسيحية
لنقرأ كتاب كتاب هل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟
شيلوه في الكتاب المقدس وتفاسيره:
أعطى الله إبراهيم الوعد وقطع معه عهدًا أنْ تتبارك فيه وبنسله جميع قبائل وأمم وشعوب الأرض. وأكّد له الله أنَّ الوعد هو بإسحق، ابن الموعد، وأنَّ عهده سيقيمه مع إسحق، ومن ابني إسحق، عيسو ويعقوب، اختار الله يعقوب ووعده أيضًا أنَّ بنسله تتبارك جميع أمم الأرض، ومن بين أبناء يعقوب الإثني عشر إختار الله يهوذا ليأتي منه هذا النسل الموعود والفادي المنتظر، فتنبّأ يعقوب وهو علي فراش الموت عن مستقبل أولاده الإثنى عشر، ولمّا جاء دور يهوذا قال بالروح " يَهُوذَا إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ. يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ. يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ. مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي. جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ" (تكوين49/8-10) و" شيلوه" حرفيًا هو " שִׁילוה - شيلوه" ومعناها " الذي له"، أي الذي سيكون له الصولجان وخضوع شعوب كقول النبوّة " وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ " وهذا ما أشار إليه الروح القدس فى سفر حزقيال النبيّ قائلاً " مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً مُنْقَلِباً أَجْعَلُهُ. هَذَا أَيْضاً لاَ يَكُونُ حَتَّى يَأْتِيَ الَّذِي لَهُ الْحُكْمُ فَأُعْطِيَهُ إِيَّاهُ" (حزقيال21/27).
فلو نقرأ نهاية الآية او الحديث:وله يكون خضوع الشعوب.فهل خضعت الشعوب او العالم اجمعه للمسيح عليه السلام او النبي محمد صلى الله عليه وآله؟؟وعن كتاب " أما إسرائيل فلا يعرف " للقمص روفائيل البراموسي ص 54 و55
ويقول رابّي راشي RaShi إلى أن يأتي المسيا، الذي سيُعْطَى له كل الملك، فأنَّ كلّ الشعوب ستترجّي قدومه
فان كل الشعوب تترجى قدوم المخلص وهو بالتأكيد الامام المهدي عليه السلام *)) انظروا الى ماجاء في التورات
إشعيا- الأصحاح الحادي عشر:
«1 ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله 2 ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب. 3 ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه. 4 بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه. 5 ويكون البر منطقة متنيه والأمانة منطقة حقويه 6 فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمن معاً وصبي صغير يسوقها. 7 والبقرة والدبة ترعيان. تربض أولادهما معاً والأسد كالبقر يأكل تبناً. 8 ويلعب الرضيع على سرب الصل ويمد الفطيم يده على حجر الأفعوان. 9 لايسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. 10 ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجداً 11 ويكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من أشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر. 12 ويرفع راية للأمم ويجمع منفيي إسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض». اخواني جاء في تفسير النصارا ان الغصن بأنه عيسى (ع) غير صحيح، والنص يأبى تفسيرهم ويناقض عقيدتهم. فعيسى (ع) بحسب معتقدهم هو الرب المطلق نفسه، فكيف يخاف من الرب وتكون لذته في مخافة الرب ؟!! وربما يعلِّلون هذا باللجوء إلى عقيدة الأقانيم الثلاثة الباطلة والمتناقضة والتي بيَّنت بطلانها بالدليل في كتاب التوحيد.وعيسى لم يحكم ولم يقضِ بين الناس، فهو لم يتمكّن من إقامة العدل أو إنصاف المظلومين، فكيف ينطبق عليه النص أعلاه ..وعيسى (ع) لم يتحقق في زمنه ما يصوّره النص من أنّ الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر، ويكون لهذه المعرفة أثر وهو أنّ الأغنياء يواسون الفقراء، وأنّ القوي يعين الضعيف، وأن تخلو الأرض من الظلم تقريباً ... الخ.النص كله تقريباً بعيد كل البعد عن عيسى (ع) وعن دعوته، فهل مثلاً جمع عيسى منفيي إسرائيل (يعقوب عندهم) ؟؟ وهل ضمَّ مشتتي يهوذا (ابن يعقوب عندهم) من أطراف الأرض؟؟ ولو قالوا: جمعهم وضمّهم بالإيمان به، أيضاً لا يصح؛ لأنّ دعوة عيسى (ع) إلى حين رفعه لم تتجاوز حدود مدن قليلة. بينما نجد النص يقول إنّ هذا الشخص يضم مشتتي يهوذا من أطراف الأرض، أي أنّ معنى النص: أنّ هذا الشخص يؤمن به في زمن بعثته أناس من كل دول العالم تقريباً بل ومن الدول النائية عن مكان بعثته بالخصوص (أطراف الأرض).«ويرفع راية للأمم ويجمع منفيي إسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض»:وكلمة يهوذا معناها بالعربي: (حمد) أو أحمد.
جاء في التوراة في سفر التكوين - الأصحاح التاسع والعشرون:
«35 وحبلت أيضاً وولدت ابناً وقالت هذه المرة أحمد الرب. لذلك دعت اسمه يهوذا. ثم توقفت عن الولادة».
وكلمة إسرائيل معناها بالعربي: عبد الله.فيكون النص: «ويرفع راية للأمم ويجمع منفيي إسرائيل "عبد الله" ويضم مشتتي يهوذا "أحمد" من أربعة أطراف الأرض».والمشتتون الذين يجتمعون كقزع الخريف من أطراف الأرض لنصرة القائم
يقول البعض في هذه الايه من الانجيل انه يوجد شخصين ..الاول هو يسي وقالوا انه يس وهذا غير صحيح لانه المهدي
وهناك القائم الذي قالوا انه المهدي وهذا صحيح ..فالاثنين شخص واحد
يخرج قضيب يعني سلطان من جذعه اي من جده والمهدي بكون هذا الغصن ويكون اصل يسي اي جده ودينه والقائم هم رايه الشعوب عندما يسود عليها الصحابي لم يذكر في الانجيل والتوراه ياسم يس هذا في القران ، فقذ ذكر انه اشمه عمون وئيل مرتين ووايلو ره اخري ولا استطيع الاسترسال في معني يسي وهي ليست احمد ، لكن عن قريب سياتيكم نبآه العظيم
وفي روايه اخري جاء
“سيكون اصل يسي القائم ليسود علي الأمم عليه سيكون رجاء الأمم”(رو12:15) ورجاء الامم هنا استخدمت مشنهي الامم ايضا وكلمه رجاأ او مشتهي هي ترجمه كلمه احمد من الاراميه للعبريه
وفي عده موضع اخري وكل مره يتم ترجمه الاسم احمد الي اللغه دون اخذه كما هو ، ولذلك لابد من الرجوع لاصل الكلمات لليونانيه التي ترجمت منها الانجيل والتوراه ثم الي السريانيه والعبريه القديمه للوقوف علي الاسامي كما ذكرت دون ترجمه ماتعنيه ..وهو غير الرسول النبي محمد الذي ذكر في مواضع اخري ايضا
9ورد في إشعياء الإصحاح 42 عدد1-13: (هوذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم. (2) لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته. (3) قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ.إلىالأمان يخرج الحق. (4) لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته (5) هكذا يقول الله الرب خالق السموات وناشرها باسط الأرض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحاً. (6)أنا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك وأحفظكوأجعلك عهداً للشعب ونوراًللأمم(7) لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة (Coolأنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات. (9) هوذا الأوليات قد أتت والحديثات أنا مخبر بها.قبل أن تنبت أعلمكم بها. (10) غنوا للرب أغنية جديدة تسبيحه من أقصىالأرض.أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها. (11) لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار.لتترنم سكان سالع.من رؤوس الجبال ليهتفوا. (12) ليعطوا الرب مجداً ويخبروا بتسبيحه في الجزائر. (13) الرب كالجبار يخرج.كرجل حروب ينهض غيرته.يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه).-وفي إشعياء42 عدد21: (الرب قد سرّ من أجل بره.يعظّم الشريعة ويكرمها).النص واضح هُوَذَا عَبْدِي فهل تقولون بأنّ عيسى "ع" عبد لله أم هو مساوي للإله، فعبد الله هو القائم راية للشعوب الذي تطلبه الامم هو المعزي احمد "ع" كما سيتضح في الحلقات القادمة ..وهنا تسقط هذه النبوءة عن الإشارة لعيسى "ع" كما سقطت النبوءات الأخرى، فأين حصر هذه الاحتمالات بشخص عيسى "ع"، وقد وردت كل هذه الاحتمالات التي تشير إلى غيره، فالقاعدة المنطقية تقول إذا وجد الاحتمال سقط الاستدلال.
اخواني اما في الديانه المسيحيه فقد بشرنا سيدنا عيسى (عليه السلام) بظهور نبي آخر الزمان وبأوصيائه الإثنا عشر (صلوات الله عليهم أجمعين) وبقي ذلك راسخاً في التراث المسيحي، والأمر يعود في ذلك إلى أسباب عديدة منها لأنّ الديانة المسيحية هي الأقرب إلى الاسلام من غيرها . ولأنّ المسيحية هي آخر الديانات قبل الإسلام فتكون الدلالات محفوظة فيها أكثر . وكذلك لأن قضية رفع الله تعالى المسيح وطول عمره يقر بها المسيحيون لذا إذا واجهتهم قضية شبيه لذلك فهم لا يرفضوها من الأصل بل يحاولون أن يدرسوها ويتمعنوا فيها . خط آثار المسيحية من التحريف أقل نسبياً مما عليه من آثار الملل السابقة، وترتبط هذه القضية بالزمن أيضاً، إذ أن آثار اليهود المقدسة ابتداءاً من مرحلة نزولها وصدورها قطعت زمناً أكبر مما قطعته الآثار المسيحية. وقد كان هذا الأمر سبباً في عدم إتاحة الفرصة ليد التحريف والتعمية لتلعب الدور نفسه الذي لعبته في آثار اليهودية وتراثها، بالإضافة إلى الجهد الذي بذله علماء المسيحية في هذا الصدد وأخذهم ظاهرة التحريف بعين الاعتبار في قبولهم وردهم للأناجيل. ولهذا، فإننا نجد هذه البشائر بالمخلص الموعود حاضرة في التراث المسيحي بشكل واضح، ونشير هنا إلى بعض الكتب التي وردت فيها تلك البشائر والإشارات حول ظهوره في آخر الزمان: إنجيل متى، إنجيل لوقا، إنجيل مرقس، مكاشفات يوحنا، إنجيل برنابا. ففي الفصل السادس والتسعون من إنجيل برنابا المترجم من الانجليزية . يسأل الكاهن السيد المسيح (عليه السلام): هل أنت مسيح الله الذي ننتظره؟ أجاب يسوع: حقاً إن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي. أجاب الكاهن: إننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال أنك نبي وقدوس الله لذلك أرجوك باسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حباً في الله بأية كيفية سيأتي (مسّيا)؟
أجاب يسوع: لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي إني لست (مّسياً) الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلاً: بنسلك أبارك كل قبائل الأرض ولكن عندما يأخذني الله من العالم سيثير الشطيان مرة اخرى هذه الفتنة الملعونة بأن يحمل عدم التقوى على الاعتقاد بأني الله وابن الله، فيتنجس بسبب هذا كلامي وتعليمي حتى لا يبقى ثلاثون مؤمناً، حينئذٍ يرحم الله العالم ويرسل رسوله الذي خلق كل الأشياء لأجله، الذي سيأتي من الجنوب بقوة، وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام، وسينزع من الشيطان سلطته على البشر، وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به، وسيكون من يؤمن به مباركاً. (ارجوا متابعة الموضوع في الجزء الثاني )-----------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
الإمام المهدي في الأديان السماوية القران والتورات والانجيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: