الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المهدي عج منقذ البشريه في الكتاب المقدس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: المهدي عج منقذ البشريه في الكتاب المقدس   السبت مايو 20, 2017 11:59 am


اخواني السلام عليكم وتقبل الله اعمالكم أن الإيمان بحتمية ظهور المصلح الديني العالمي وإقامة الدولة الإلهية العادلة في كل الأرض، من نقاط الاشتراك البارزة بين جميع الأديان. وإنما الاختلاف بينها هو في تحديد هوية هذا المصلح الديني العالمي الذي يحقّق أهداف الأنبياء .وهذه الحقيقة من الواضحات التي أقرّ بها كل مَن اطلع على عقيدة المصلح العالمي في الديانات السابقة، بل نجد أن المنكرين والمشكّكين في هذه العقيدة كبعض المستشرقين، اعترفوا بها كعقيدة عريقة للغاية في التاريخ الديني وجدت حتى في القديم من كتب ديانات المصريين والصينيين والمغول والبوذيين والمجوس والهنود والأحباش فضلاً عن الديانات الكبرى الثلاث اليهودية والنصرانية والإسلامية. اخواني إن من الواضح لمن يمعن النظر في نصوص تلك البشارات السماوية أنها تقدم مواصفات للمصلح العالمي لا تنطبق على غير المهدي المنتظر الإمامي طبقاً لعقيدة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لذلك فإن مَن لم يتعرف على هذه العقيدة لا يستطيع التوصل الى المصداق الذي تتحدث عنه كما نلاحظ ذلك مثلاً في أقوال مفسري الإنجيل بشأن الآيات (1 ـ 17) من سفر الرؤيا الفصل الثاني عشر «مكاشفات يوحنا اللاهوتي» فهم يصرحون بأن «الشخص الذي تتحدث عنه البشارة الواردة في هذه الآيات لم يُولد بعد، لذا فإن تفسيرها الواضح ومعناها البيّن موكول للمستقبل والزمان المجهول الذي سيظهر فيه» بشارات عهدين : 264. في حين أن هذه الآيات تتحدث بوضوح عن الحكومة الإلهية التي يقيمها هذا الشخص في كل العالم ويقطع دابر الأشرار والشياطين وهي المهمة التي حددتها البشارات الاخرى بأنها محور حركة المصلح العالمي. لكن مفسري الإنجيل لم يستطيعوا تطبيقها على المصداق الذي اختاروه لهذا المصلح وهو السيد المسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام) لأن البشارة واردة عن يوحنا اللاهوتي عن السيد المسيح فهو المبشر بمجيء هذا المنقذ، كما أنهم لم يتعرفوا على عقيدة أهل البيت (عليهم السلام) في المهدي المنتظر(عليه السلام)، لذلك لم يستطيعوا الاهتداء الى مصداق تلك الآيات. وهناك الكثيرمن البشارات التي ذكرةغيبة الإمام الثاني عشر كماهناك باحث من أهل السنّة استطاع الاهتداء الى المصداق الذي تتحدث الآيات المشار اليها عندما تعرّف على عقيدة أهل البيت في المهدي المنتظر ـ سلام الله عليهم اجمعين ـ وهو الاستاذ سعيد أيوب حيث يقول في كتابه «المسيح الدجال» عن هذه الآيات نفسها: «ويقول كعب : مكتوب في أسفار الأنبياء : المهدي ما في عمله عيب» ثم علق على هذا النص بالقول: «وأشهد اني وجدته كذلك في كتب اهل الكتاب، لقد تتبع اهل الكتاب أخبار المهدي كما تتبعوا أخبار جده (صلى الله عليه وآله)، فدلت أخبار سفر الرؤيا الى امرأة، يخرج من صلبها اثنا عشر رجلاً، ثم أشار الى امرأة اُخرى: أي التي تلد الرجل الأخير الذي هو من صلب جدته، وقال السفر: إن هذه المرأة ستحيط بها المخاطر، ورمز للمخاطر باسم «التنين» وقال: والتنين وقف أمام المرأة العتيدة حتى تلد، يبتلع ولدها متى ولدت» (سفر الرؤيا 12: 3.) أي إن السلطة كانت تريد قتل هذا الغلام، ولكن بعد ولادة الطفل. يقول باركلي في تفسيره : «عندما هجمت عليها المخاطر اختطف الله ولدها وحفظه». والنص: واختطف الله ولدها (سفر الرؤيا 12: 5.)أي : إن الله غيّبَ هذا الطفل كما في قول باركلي.وذكر السفر أن غيبة الغلام ستكون ألفا ومائتين وستين يوماً ) (المدة رمزية وقد وردت في الأصل العبري بتعبير: «وسيغيب عن التنين زماناً وزمانين ونصف زمان»، راجع بشارات العهدين: 263.)وهي مدة لها رموزها عند أهل الكتاب، ثم قال: باركلي عن نسل المرأة الاُولى
عموماً: «إن التنين سيعمل حرباً شرسة مع نسل المرأة كما قال: في السفر: فغضب التنين على المرأة، وذهب ليضع حرباً مع باقي نسلها الذي يحفظون وصايا الله» سفر الرؤيا 12: 13.وعقب الاستاذ سعيد أيوب على ما تقدم بالقول : هذه هي أوصاف المهدي، وهي نفس أوصافه عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، ودعم قوله بتعليقات أوردها في الهامش بشأن انطباق الأوصاف على مهدي آل البيت (عليهم السلام) المسيح الدجال، سعيد أيوب : 379 ـ 380 / نقلاً عن المهدي المنتظر في الفكر الاسلامي، اصدار مركز الرسالة : 13 ـ 14. ) اخواني انظروا الى البشارات وخصوصيات الامام المهدي ويُلاحظ في هذه البشارات الإنجيلية تناولها لخصوصيات في المصلح العالمي لا تنطبق إلا على أبرز ما يميز عقيدة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) والواقع التاريخي الذي مرت به .إن تناول هذه الخصوصيات الظاهرة بالذات يشير الى حكمة ربانية في هداية الآخرين الى المصداق الحقيقي للمصلح العالمي بأبلغ حجة من خلال الإشارة الى ابرز خصوصياته الظاهرة والمعروفة لكي يكون الاهتداء اليها أيسر، فمثلاً نلاحظ فيها الإشارة الى تعرض مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لمخاطر التصفية والإبادة التي تؤدي بالتالي الى غيبة الإمام الثاني عشر منهم، ثم التأكيد على أن هذا الإمام محفوظ بالرعاية الإلهية في غيبته حتى يحين موعد ظهوره المبارك . ومعلوم أن القول بغيبة الإمام الثاني عشر هو أهم ما يميز عقيدة الامامية في المهدي المنتظر ولذلك وردت الإشارة اليها بالذات تسهيلاً للاهتداء الى المصداق الحقيقي للمنقذ العالمي.كما وردت اشارات الى مميزات معروفة اخرى تختص بها عقيدة أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، مثل القول بأنّ الإمام المهدي هو الإمام الثاني عشر من سلسلة مباركة متصلة كما تشير لذلك الآيات المتقدمة وبشارات اخرى واردة في الكتب المقدسة، نظير ما ورد في «سفر التكوين من الأصل العبري» (سفر التكوين : 17 : 20، و22 ـ 23.)، من الوعد على لسان الرب تعالى خطاباً لإبراهيم الخليل (عليه السلام)، بالمباركة والتكثير في صلب اسماعيل بمحمد (صلى الله عليه وآله) والأئمة الاثني عشر من عترته (عليهم السلام) (أهل البيت في الكتاب المقدس، احمد الواسطي : 105 ـ 107.) ومعلوم أن مصداق الأئمة الاثني عشر من صلب اسماعيل لم يتحقق بالصورة المتسلسلة المشار اليها في البشارات إلا في الائمة الاثني عشر من أهل البيت (عليهم السلام) كما يثبت ذلك الواقع التاريخي فضلاً عن الأحاديث النبوية المتفق على صحتها بين المسلمين (راجع الفصل الأول من كتاب منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر لآية الله الشيخ لطف الله الصافي، فقد نقل فيه (271) حديثاً من المصادر الحديثية المعتبرة عند مختلف طوائف المسلمين) فهي خاصة بهم حتى اصبحت ظاهرة واضحة في التاريخ الاسلامي اُطلقت على المذهب المنتمي لأهل البيت فسمي مذهب الإمامية الاثني عشرية.وعليه يتضح أن تلك البشارات تهدي الى حقيقة هي: أن المهدي هو خاتم هؤلاء الأئمة الاثني عشر. كماوردت في البشارات أيضاً اشارات الى ألقاب اختص بها المهدي الإمامي (عليه السلام) مثل وصف «القائم» (اختص هذا اللقب بأئمة العترة الطاهرة، واذا اُطلق كان المراد منه الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر(عليه السلام)، راجع كتاب النجم الثاقب لآية الله الميرزا حسين النوري 1: 211، من الطبعة المترجمة الى العربية، وقد ذكر الميرزا النوري أن هذا اللقب مذكور في الزبور الثالث عشر وغيره، نقل ذلك عن كتاب ذخيرة الألباب للشيخ محمد الاسترابادي.) فمثلاً نلاحظ البشارة التالية من سفر أشعيا النبي التي تحدث القاضي جواد الساباطي عن دلالتها على المهدي وفق عقيدة الإمامية الاثني عشرية: «2 ـ ويحلُ عليه روح الرب، وروح الحكمة والفهم، وروح المشورة، والقوة، وروح المعرفة ومخافة الرب. 3 ـ ولذته في مخافة الرب، ولا يقضي بحسب مرأى عينيه ولا بحسب مسمع اُذنيه، 4 ـ ويحكم بالانصاف لبائسي الأرض، ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه... 6 ـ ويسكن الذئب والخروف، ويربض النمر مع الجدي، والعجل والشبل معاً وصبي صغير يسوقها... 9 ـ لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. 10 ـ وفي ذلك اليوم سيرفع «القائم» راية الشعوب والاُمم التي تطلبه وتنتظره ويكون محله مجداً» أهل البيت في الكتاب المقدس: 123 ـ 127.ومثل وصف «صاحب الدار» المعدود من ألقاب الإمام المهدي(عليه السلام) ،النجم الثاقب : 2 / 198. فقد وردت ضمن بشارات عن انتظار المنقذ العالمي الذي لا يختص به المسيحيون اشارة الى عدم هذا الاختصاص وتحدثت عن ظهوره المفاجئ وهي في «إنجيل مرقس، 13: 35» بشارات العهدين : 277.ومثل وصف «المنتقم لدم الحسين (عليه السلام) المستشهد عند نهر الفرات» كما ورد في بشارة في «سفر أرميا، 46 / 2 ـ 11» .وقد صرّح بذلك الاستاذ الأردني عودة مهاوش في دراسته «الكتاب المقدس تحت المجهر» وذكر أنها تتعلق بالمهدي المنتقم لدم الحسين (عليه السلام) الكتاب المقدس تحت المجهر: 155، نقلاً عن كتاب دفاع عن الكافي للسيد ثامر العميدي: 1، وراجع بشأن هذه البشارة، أهل البيت في الكتاب المقدس : 1 / 185 ـ 186.اذن معرفة هذه الخصوصيات تقودنا الى اثبات أن المصلح العالمي الذي بشرت به جميع الديانات هو المهدي ابن الحسن العسكري عليهما السلام كما تقوله عقيدة أهل البيت عليهم السلام لأن البشارات السماوية لا تنطبق على العقائد الاُخرى، فتكون النتيجة هو أن الديانات السابقة لم تبشر بظهور المنقذ العالمي في آخر الزمان بعنوانه العام وحسب بل شخّصت أيضاً هويته الحقيقية من خلال تحديد صفات وتفصيلات لا تنطبق على غيره عليه السلام، وهكذا تكون هذه البشارات دليلاً اضافياً على صحة عقيدة أهل البيت عليهم السلام بهذا الشأن.اخواني انظروا الى هذه النبوءة الموجوده (سفر يوئيل 2: 8.) وكذالك في تفسير القس زكريا / فكري على سفر رؤيا يوحنا ص 108.(( يد الله هي التي ستضرب بواسطته وسيكون هو عدو إسرائيل آخر الزمان وسيرسله الله على أمة منافقة . شعبه قوي. لم يكن له نظير من الأزل. ولا يكون بعده. مِنْهُ تَرْتَعِدُ الشُّعُوبِ قُدَّامَهُ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ وَتَرْجُفُ السَّمَاءُ. اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يُظْلِمَانِ، وَالنُّجُومُ تَحْجُزُ لَمَعَانَهَا. قدامه نار تأكل، وخلفه لهيب تحرق. وأمامه جنة عدن (الشهادة) يجرون كالأبطال.. رجال حرب .. يمشون كل واحد في طريقه ولا يُغيرون سبلهم . ولا يُزاحم بعضهم بعضا.. وبين الأسلحة يقعون ولا ينكسرون. والخيل الداهم تخرج من فارس .)) ويطلق شراح الكتاب المقدس على قائد المسلمين في هذه المعركة اسم (الآشوري) ويعتبرون بلاد فارس الموقع الجغرافي لانطلاقة ثورته، وإنّ سوريا في طليعة المحالفين له في بداية ظهوره، وإنّ من أهدافه الإستراتيجية تحطيم قوّة اليهود وإزالة دولتهم من الوجود.وقال أهل الكتاب حول أطراف هذه المعركة: " ستكون هناك قوّتان متضاربتان متنافستان على مركز السيادة على العالم، دول غرب أوروبا والآشوري.أما عن هوية الآشوري فإنهم قالوا: " الفرات هو الحدُّ الطبيعي بين اليهود والآشوري، وموطن الآشوري فارس إيران تركيا."وجاء في سفر الرؤيا وصف دقيق لشعب القائد الآشوري: " شعبه قوي، لم يكن له نظير في الأزل، ولا يكون بعده، قدّامه نار تأكل، وخلفه لهيب تحرق، وأمامه جنة عدن ]أي الشهادة[ يجرّون كالأبطال... رجال حرب.. يمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم، ولا يزاحم بعضهم بعضا.. وبين الأسلحة يقعون ولا ينكسرون." ويقول شرّاح الكتاب المقدس عن انطلاقة جيشه من إيران: " الخيل الداهم تخرج من فارس، ثم يتحدّثون عن هدف جيشه فيقولون: يد الله ! هي التي ستضرب بواسطة الآشوري، سيكون عدوّ إسرائيل آخر الزمان، وسيرسله الله على أمّة متافقة، هذه الأمّة هي شعبه.ثم يتطرّق علماء أهل الكتاب إلى وصف القوى الغربية المتحالفة مع اليهود ضد الآشوري الزاحف بجيشه من بلاد إيران نحو فلسطين فيقولون:" سيعقد اليهود مع القائد الروماني حلفا خوفا من الآشوري، وستكون جيوش الآشوري هي الخصم الأكبر للغرب."والسؤال المطروح: ما هو دين هذا القائد الآشوري؟ فالمعروف تاريخيا أن بلاد فارس في زمن كتابة العهد القديم كانت وثنية، وتعجّ بالعديد من أديان الشرك، فهل هذا الرجل الذي تضرب يده بقوّة الله مجوسي؟! أم ماذا؟ قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا.ونحن نقول: لأنه عدو لليهود فهو أيضا غير يهودي فإلى أي دين ينتمي إذا؟.يجيب على هذا التساؤل الكاتب ايرنسايد في تفسير دانيال فيقول: " إنه قائد شرس خلف، جدير بسلاطين الإمبراطورية العثمانية الظالمين الجائرين ويقول: إن رؤساءه جميعا ملوك. "فالقائد الآشوري يخرج بعد زمن طويل من سقوط الدولة العثمانية لأنه خلف لها. وبما أن رؤساءه كلهم ملوك فجدير أن يكون من نسل خلفاء المسلمين، ومن أئمة أهل البيت.ثم تحدّث أهل الكتاب عن القوى المتحالفة مع الآشوري فقالوا: " ستكون القوّة داخل حلفه مكوّنة من إيران وسوريا في أوّل الأيام وليبيا والسودان، وصور(جنوب لبنان) وشعوب منطقة الشرق الأدنى، وقبائل حول قزوين والبحر الأسود والاسماعيليين والهاجرين".حسنا فإذا كان الوضع هكذا فهل تابع اهل الكتاب هذه النبوءة؟ هل تفحّصوها تفحّص المتفقّه الباحث عن ابعادها الزمانية والمكانية؟ اخواني جميع علماء ورؤساء أهل الكتاب يقرؤون هذه التنبؤات جيدا ويعون صدقها ويصدّقون كل ما جاء بها لهذا كان رئيس المخابرات الفرنسية الكسندر دي مارانش يقول:" ان اكبر الاخطار التي تواجه الشرق الأوسط هي قيام إمبراطورية شيعية من حدود الهند إلى شواطئ بحر المتوسط وإن إسرائيل عند قيام هذه الإمبراطورية سوف تدفع ثمنا غاليا."يقول فكري في تفسير حزقيال، وحنّا في تفسير دانيال: إن الآشوري سيخوض معركتين ضد إسرائيل الأولى يحتل فيها نصف إسرائيل والثانية يحتل إسرائيل كلها ويقضي عليها.وهذا نص التفسير لما جاء في كتاب التوراة:" أنه – اي الآشوري – هو الذي سيستخدمه الرب في القضاء على الشعب اليهودي" وسيحتل الآشوري نصف إسرائيل في أول أيامه وسيستخدم العصا على إسرائيل... وسيضرب قاضيَها بقضيب على خدّه".ولعل المعنى بكلمة (القاضي) هي الولايات المتحدة التي نصّبت نفسها حاكما وقاضيا ومحاميا في نفس الوقت لحماية إسرائيل.ثم يتحدث علماء وشرّاح التوراة حول المعركة الفاصلة الحاسمة بين الآشوري وإسرائيل والتي سيكون فيها التحرير الكامل للأرض المقدسة من الوجود الإسرائيلي على يد هذا القائد الإلهي المظفّر، يقول فكري في تفسير زكريا، وحنا في تفسير دانيال " وسيغزو اورشاليم في حرب النهاية وسوف يأتي ملوك الغرب وجيوشهم بقيادة قائد الغرب ويجتمعون لمقاتلته ولكنهم يُبادون ويتمّم الله عمل الآشوري على جبل صهيون في اورشاليم".وتحدث تفاسير أهل الكتاب للتوراة: أن فلسطين هي محور النزاع في معارك الآشوري مع اليهود يقول ايرنسايد في تفسير دانيال: "سيكون هناك تحالف غربي وتحالف شرقي وتكون فلسطين هي موضوع النزاع".(نقلا عن كتاب – سقوط إسرائيل من العلو والإفساد الى الزوال-
ص 253/257 تأليف الشيخ مهدي حمد الفتلاوي. الدار الإسلامية) ذكر في هذا الموضوع انه
قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا."
نقول ان الذي تتحدث عنه هي الرايات السود التي تقبل من خراسان وقائدها السيد الخراساني فهو السيد الحسني (اليماني) الذي نتحدث عنه والموصوف في العديد من الروايات الشريفة لائمتنا المعصومين ( ) فهو ليس مسيحيا بل غلبت عليه ادوار السيد المسيح والذي سيكون مسددا بروح السيد المسيح (من اراد التوضيح بهذا الموضوع فليراجع الاطروحة المعاصرة عن رجعة السيد المسيح في آخر الزمان بمنتدى الرجعة والبداء) من البديهي ان الانتصار الاول والاخير هو بقيادة امامنا المنتظر الحجة بن الحسن (مكن الله له في الارض) اخواني الاعزاء وقبل ان اختم بحثي احب ان اقول لكم أن أكبر الأخطار التي تواجه الشرق الأوسط هي قيام امبراطورية شيعية من حدود الهند إلى شواطئ البحر المتوسط . وأن إسرائيل عند قيام هذه الامبراطورية سوف تدفع ثمنا غاليا . وقد استطاع معسكر الاعور الدجال تحييد نسبة كبيرة من المسلمين السنة وضمهم إلى معسكره وتهيأتهم لخوض المعركة الأولى ضد المهدي فملأ أراضيهم بالقواعد الكبيرة ومخازن الاسلحة الاسطورية وجعل من اراضي الدول الاسلامية معسكرات لمئات الألوف من جنوده. فأصبح ولاء المسلمين الكامل ليس لربهم ودينهم وشعوبهم بل ولائهم وثرواتهم واعلامهم وسياستهم واقتصادهم واسلحتهم لمعسكر الأعور الدجال. ومن هنا أمرت إسرائيل وامريكا خدامها واذنابها في الشرق الأوسط من المتأسلمين أن يظهروا ولائهم بصورة علنية بأن يشعل أصحاب الحناجر والأقلام والفتاوى معركة بين السنة والشيعة فيطول أجل عجوز بني صهيون . فانطلق عرعور وقرضاوي وعريفي وحسان وغيرهم المئآت ، هذا وأن واشنطن ستواصل مساعيها لمنع وصول أسلحة إلى أيدي الشيعة وسلب الموجود منه وخصوصا إيران )).( صحيفة الأهرام القاهرية عدد 14/ 10/1986.)وعندما يضعف الجميع وتصبح أيديهم خالية من السلاح واجسادهم مثخنة بالجراح عندها يعلن الغرب وإسرائيل معركتهم الكبرى للقضاء على البقية الباقية منهم فتحدث المعركة الفاصلة والنهائية والتي اجمعت عليها كل عقائد الشعوب والمعروفة في الاسلام بإسم (الملحمة الكبرى) وفي الانجيل (معصرة غضب الله العظمى يوم الله القادر على كل شيء) وتُعرف عند اليهود في العهد القديم بإسم معركة (الخربة الأبدية) . (سفر الرؤيا 14 : 19 / و / سفر أرمياء 25 : 13. ) انها المعركة النووية الأخيرة التي يصفها الكتاب المقدس بقوله : (( لحمهم يذوب وهم واقفون على أقدامهم وعيونهم تذوب في أوقابها ولسانهم يذوب في فمهم)) . (سفر زكريا 14 : 12 ) لقد اجمعت كل مصادر الاديان على أن قيادات الصراع آخر الزمان . ظهر منها اثنان : المسيح الدجال . والمسيح بن مريم وكلاهما حي . الأول في جزيرة والآخر في السماء فما هو المانع أن يكون طرف الصراع الثالث (القائم )حي هو الآخر؟((يَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ. وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ، فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ، وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيبِ فَمِهِ، وَيُمِيتُ الْمُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ. وَيَكُونُ الْبِرُّ مِنْطَقَهَ مَتْنَيْهِ، وَالأَمَانَةُ مِنْطَقَةَ حَقْوَيْهِ. فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا. وَالْبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعًا، وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ تِبْنًا. وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ، وَيَمُدُّ الْفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ الأُفْعُوَانِ. لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ أَصْلَ ((يَسَّى والْقَائِمَ)) رَايَةً لِلشُّعُوبِ، إِيَّاهُ تَطْلُبُ الأُمَمُ، وَيَكُونُ مَحَلُّهُ مَجْدًا)).( سفر إشعياء 11: 10 .)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
المهدي عج منقذ البشريه في الكتاب المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: