الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  ايران الدوله الممهده لدولة العدل الالهي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: ايران الدوله الممهده لدولة العدل الالهي    الجمعة أغسطس 18, 2017 10:49 am

ايران الدوله الممهده لدولة العدل الالهي
أننا نعيش في عصر التمهيد للظهور العظيم ، ومن أهم علامات عصر التمهيد هي قيام الثورة الإسلامية في إيران ، وقيام دولة إيران الإسلامية ، وهي أول دولة في التاريخ الإسلامي تقوم على أساس الإسلام المحمدي الأصيل , وعلى أساس الولاية لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، قيادة وحكومة وشعبا ودستورا، منذ دولة أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي لم يبايعه الشعب المسلم وقتها إلا بمفهوم من سبقه من الخلفاء وليس بمفهوم الإمامة المعصومة ، ولذلك خرج بعض جيشه عليه وهم الخوارج وغيرهم ، كما أنه يوجد في القرآن والروايات الشريفة ما يدل على دور أهل فارس ومدينة قم وأهلها في التمهيد .. هذا من ناحية النصوص الشرعية . جاء في الحديث النبوي "عن عبدالله بن الحرث بن جزء الزبيدى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" يخرج ناس من المشرق . فيوطئون للمهدى ، يعنى سلطانه (" سنن ابن ماجة ج 2 ص 1368 و سنن الترمذي و البيهقي في الدلائل). اخواني حيث ان ايران تقوم على أسس اسلامية بحته رصينة ومتينة لكونها دولة اسلامية تتعلق بظهور المعصوم (ع)، فقوامُها على أساس ولاية الفقيه المطلقة كونها قاعدة أصولية فقهية تستوعب ادارة شؤون الدولة بجميع مجالاتها القيادية والسياسية والعسكرية ، ومن أراد الأدلة التفصيلية فعليه الرجوع إلى بحث خارج الامام الخميني قدس سره الشريف في كتابي الحكومة الاسلامية وولاية الفقيه . اخواني وعن الامام الصادق (ع) في حديثه عندما كان يصف تلك الدولة الممهدة لظهور الامام المهدي (ع) فسأله أصحابه عن أهل تلك الدولة فقال ثلاثاً - للتأكيد وحتمية وقوعها - ( فقلنا: جعلنا فداك من هؤلاء ؟ فقال (ع) ثلاث مرات: هم والله أهل قم ، هم والله أهل قم ، هم والله أهل قم) (بحار الأنوار:60/216). ولا نجد في تاريخ قم كله قيام دولة على رأسها غير هذه الجمهورية الاسلامية المباركة الذي قام بوضع أساسياتها الامام الخميني قدس سره الشريف . وكذالك اخواني ما رواه العلامة المجلسي في البحار عن ابي الحسن الرضا (ع) قال : "رجل من قم يدعو الناس الى الحق يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد لا تزلهم الرياح والعواصف لا يملون من الحرب ولا يجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين ".وأيضا يوجد حديث آخر جاء عن طريق أهلالسنة يوضح حركته الجهادية في تحرير بيتالمقدس من دنس الصهاينة ولكن لا يبلغه بسبب مانع الموت فروي : "عن عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن عمن حدثه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت" . أخرجه الحنفي في الكنز والسيوطي في الحاوي وابن حماد في الفتنوالملاحم .وعن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: "قال: الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الارض بلا إمام عادل قال: قلت له: جعلت فداك فأخبرني بما أستريح إليه، قال:يا أبا محمد ليس يرى امة محمد فرجا أبدا مادام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم، فإذا انقرض ملكهم، أتاح الله لأمة محمد برجل منا أهل البيت، يشير بالتقى، ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا. والله إني لاعرفه باسمه واسم أبيه، ثم يأتينا الغليظ القصرة - يقال لأصل العنق قصرة اذا غلظت - ، ذوالخال والشامتين القائد العادل، الحافظ لما استودع، يملأها عدلا وقسطا كما ملأها الفجار جورا وظلما".: وهذا الرجل هو المؤسس الأول لأركان الدولة الممهدة لظهور الامام المهدي (ع) ولعلّ المقصود من ثمانية أشهر في الحديث الثاني (سنوات) ولكن قد يكون وقع تصحيف في الكلمة لان الحرب التي دارت امتدت إلى ثمانية سنوات ولكن لم يبلغ الامام الخميني قدس الله سره الشريف تحرير بيت المقدس الذي كان ينادي بتحريره بسبب مانع الموت اخواني أما من ناحية الواقع العملي ؛ فإن الحديث عن ظهور الإمام المهدي- عجل الله تعالى فرجه الشريف – من قبل قيام دولة إيران الإسلامية , والتي تمتلك قوة في جميع المجالات العلمية والعسكرية وتتبنى مشروعا لمقاومة الاستكبار العالمي .ان موافقه الدول الغربيه على ان تكون ايران دوله نوويه و ان كان جهلا بالمستقبل الذي ينتظر اسرائيل سؤدي الى كون ايران قوه شيعيه بارزه في الساحه حيث توطىء للمهدي سلطانه و ان تحرير بيت المقدس و المسجد الاقصى سيكون على يد الامام المهدي و جيشه الايراني العراقي و نشهد ان ايران الدوله الممهده للمهدي في اوج قوتها العسكريه و العدديه و هذا سيعزز من قوة جيش الامام المهدي و تمكنه من غزو العالم اخواني الاعزاء بعد هذه المقدمه ادخل في صلب الموضوع ..تتفق مصادر الحديث الشيعية والسنية حول المهدي عليه السلام على أنه يظهر بعد حركة تمهيدية له ، وعلى أن أصحاب الرايات السود من إيران يمهدون لدولته ويوطئون له سلطانه. وتتفق أيضاً على الشخصيتين الموعودتين من إيران : الخراساني أو الهاشمي الخراساني ، وصاحبه شعيب بن صالح .. إلى آخر ما ورد من أحاديثهم في مصادر الفريقين. ، في عملية التوطئة للإمام المهدي (عج) ، في تهيئة الأرض له ، وفي تهيئة أسباب نصرته ، وتهيئة الأجواء السياسية والعسكرية ، وتتحدث نصوص الأحاديث عن دور قيادي للإيرانيين ، سياسي وعسكري ، وهناك إشارات لدور عسكري موطئ لحركة الإمام المهدي (ع) وتسبق ظهوره بفترة غير طويلة جدا . وقد ورد في مصادر الشيعة والسنة ، ويعرف أيضاً بحديث الرايات السود ، وحديث أهل المشرق ، وحديث مايلقى أهل بيته صلى الله عليه وآله بعده. وقد روته المصادر المختلفة عن صحابة متعددين ، مع فروق في بعض الألفاظ والفقرات ، ونص عدد من العلماء على أن رجاله ثقات.ومن أقدم المصادر السنية التي روته أو روت قسماً منه ابن ماجة في سننه : ٢/٥١٨ و ٢٦٩ ، والحاكم : ٤/٤٦٤ و ٥٥٣ ، وابن حماد في مخطوطته الفتن ص ٨٤ و ٨٥ ، وابن أبي شيبة في مصنفه : ١٥/٢٣٥ ، والدارمي في سننه ص ٩٣ ، ثم رواه عنهم أكثر المتأخرين.ولعل الحديث الذي رواه أحمد وابن ماجة وغيرهم : ( يخرج ناس من المشرق يوطؤون للمهدي سلطانه ) جزء منه.وهذا نص الحديث من مستدرك الحاكم ( عن عبد الله بن مسعود قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه! فقلنا يا رسول الله ، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه! فقال :إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود في المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون! فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض ، فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ). أما من مصادرنا الشيعية فقد رواه ابن طاووس في الملاحم والفتن ص ٣۰ و ١١٧ ، ورواه المجلسي في البحار : ٥١/٨٣ عن أربعين الحافظ أبي نعيم ، الحديث السابع والعشرين في مجيئه ـ أي المهدي عليه السلام ـ من قبل المشرق. وروى شبيهاً به في : ٥٢/٢٤٣ عن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلايعطونه ، ثم يطلبونه فلايعطونه. فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم. فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا. ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ( أي المهدي عليه السلام ) قتلاهم شهداء. أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ).ويستفاد من هذا الحديث بصيغة المختلفة عدة أمور.
الأول : أنه متواتر بمعناه إجمالاً ، بمعنى أنه روي عن صحابة متعددين بطرق متعددة بحيث يعلم أن هذا المضمون قد صدر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعمدة مضمونه : إخباره صلى الله عليه وآله بمظلومية أهل بيته عليهم السلام من بعده ، وأن إنصاف الأمة لهم يكون على يد قوم من المشرق يمهدون لدولة مهديهم عليهم السلام ، وأنه يظهر على أثر قيام دولة لهؤلاء القوم فيسلمونه رايتهم ويظهر الله به الإسلام على العالم ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
الثاني : أن المقصود بقوم من المشرق وأصحاب الرايات السود : الإيرانيون ، وهو أمر متسالم عليه عند جيل الصحابة الذين رووا الحديث الشريف وغيره فيهم ، وعند جيل التابعين الذين تلقوه منهم ، ومن بعدهم من المؤلفين عبر العصور ، بحيث تجده عندهم أمراً مفروغاً عنه ، ولم يذكر أحد منهم حتى بنحو الشذوذ أن المقصود بهؤلاء القوم وبهذه الرايات أهل تركيا الفعلية مثلاً ، أو أفغانستان ، أو الهند ، أو غيرها من البلاد. بل نص عدد من أئمة الحديث والمؤلفين على أنهم الإيرانيون. بل ورد اسم الخراسانيين في عدة صيغ أو فقرات رويت من الحديث ، كما سيأتي في حديث رايات خراسان.
الثالث : أن حركتهم تواجه عداء من العالم وحرباً ، وأنها تكون خروجاً على حاكمهم ثم قياماً قرب ظهور المهدي عليه السلام.
الرابع : أن نصرتهم فريضة على كل مسلم من الجيل الذي يعاصرهم ، مهما كانت ظروفه صعبة ، حتى لو أتاهم حبواً على الثلج.
الخامس : أن الحديث من أخبار المغيبات والمستقبل ، وإحدى معجزات النبي صلى الله عليه وآله الدالة على نبوته ، حيث تحقق ما أخبر به صلى الله عليه وآله من مظلومية أهل بيته عليهم السلام وتشريدهم في البلاد على مدى العصور ، حتى وصلوا الى أربع جهات العالم فلا نجد أسرة في العالم جرى عليهم من الإضطهاد والتشريد والتطريد مثل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله من أبناء علي وفاطمة عليهم السلام.
هذا ، وقد تضمنت صيغة الحديث المتقدمة عن الإمام الباقر عليه السلام وصفاً دقيقاً لحركتهم ، والمرجح عندي أنه يتعلق بحديث النبي صلى الله عليه وآله المذكور. ( كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ) يدل على أن هذا الحدث من وعد الله المقدر المحتوم ، وهو ما يعبر عنه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام بـ ( كأني بالشئ الفلاني أو الأمر الفلاني قد حدث ) فهو يدل على حتميته ووضوحه في أذهانهم ، ويقينهم به حتى كأنهم يرونه.
بل يدل على رؤيتهم له بالبصيرة التي خصهم الله بها ، المتناسبة مع مقام النبي صلى الله عليه وآله ومقام أهل بيته عليهم السلام.
كما يدل على أن حركة الإيرانيين هذه تكون عن طريق الثورة ، لأنه المفهوم من قوله ( قد خرجوا ) أي ثاروا.( يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه. فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ماسألوا فلايقبلون حتى يقوموا ولايدفعونها إلا إلى صاحبكم ).وهذا التسلسل في حركتهم يعني أنهم ( يطلبون الحق ) من أعدائهم أي الدول الكبرى ، وهو أن لايتدخلوا في شؤونهم ويتركوهم مستقلين عن دائرة نفوذهم فلا يعطونهم ذلك ، حتى يضطروهم إلى أن يضعوا سيوفهم على عواتقهم أي إلى الحرب فيحاربون وينتصرون ، فيعطيهم أعداؤهم ما سألوا أول الأمر فلايقبلون ذلك ، لأنه يصير أمراً متأخراً بعد فوات الأوان وتغير الظروف.( حتى يقوموا ) حيث تبدأ ثورتهم الجديدة المتصلة بظهور المهدي عليه السلام الى أن يظهر فيسلمونه الراية.وقد ذكرت إحدى روايات الحديث أنهم يقاتلون بعد رفض مطالبهم الأولى ، وينتصرون فيها ، كالحديث المروي في البحار : ٥١/٨٣ : ( فيسألون الحق فلايعطونه فيقاتلون وينصرون ، فيعطون ما سألوا فلايقبلون .. الخ. ).وينبغي الإشارة الى أن تكرار قوله عليه السلام : ( يطلبون الحق فلايعطونه ) يدل أن مطالبتهم به تكون على مرحلتين قبل الحرب وبعد الحرب ، وأن ثورتهم الشاملة ( حتى يقوموا ) تكون قرب ظهور المهدي عليه السلام.وتعبيره عليه السلام عن بداية حركتهم بالخروج ، وعن حركتهم المتصلة بالظهور بقوله عليه السلام ( حتى يقوموا ) ، يدل على أن هذا القيام أعظم من خروجهم وثورتهم أول الأمر.ويدل على أنه مرحلة نضج وتطور لهذه الثورة يصل فيها الإيرانيون إلى مرحلة النفير العام والقيام لله تعالى تمهيداً لظهور المهدي عليه السلام.وقد يفهم من التعبير بـ ( حتى يقوموا ) وليس ( فيقوموا ) مثلاً أنه يوجد فاصل زمني بين إعطائهم مطالبهم وبين قيامهم الكبير ، أو على وجود مرحلة من التأمل والتردد عندهم ، بسبب وجود اتجاه في داخلهم يريد القبول بما كانوا يطالبون به فقط ، أو بسبب الظروف الخارجية التي تحيط بهم ، ولكن الاتجاه الآخر يغلب فيقومون من جديد قياماً شاملاً يتحقق فيه التمهيد للمهدي عليه السلام.
( قتلاهم شهداء ) هذه شهادة عظيمة من الإمام الباقر عليه السلام لمن يقتل في حركتهم سواء في خروجهم أو حروبهم أو قيامهم الكبير الأخير .وقد يقال إن شهادة الإمام الباقر عليه السلام بأن ( قتلاهم شهداء ) إنما تدل على صحة نية مقاتليهم ومظلوميتهم ، ولكنها لاتدل على صحة نية قادتهم وخطهم.ولكن حتى لو سلمنا ذلك جدلاً ، وتجاوزنا قاعدة صحة عمل المسلم ونيته ، فإن مثل هذا التفسير لايغير من الموقف شيئاً.( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) يخبر بذلك عن نفسه عليه السلام أنه لو أدرك حركتهم لحافظ على نفسه أن يقتل وإن كان قتلاهم شهداء ، لأجل أن يبقي نفسه إلى ظهور المهدي عليه السلام ونصرته. وفي ذلك دلالة على المقام العظيم للإمام المهدي عليه السلام ومن يكون معه ، بحيث يحرص على ذلك الإمام الباقر ، وهو تواضع عظيم أيضاً منه لولده المهدي الموعود عليهما السلام.وفيه دلالة أيضاً على أن مدة حركة الإيرانيين إلى ظهور المهدي عليه السلام لاتزيد عن عمر انسان ، لأن ظاهر كلام الباقر عليه السلام أنه لو أدرك حركتهم لأبقى نفسه لنصرة المهدي عليه السلام بالأسباب الطبيعية ، وليس بالأسباب الإعجازية ، وهي دلالة مهمة على دخولنا في عصر الظهور واتصال حركتهم به ، وقربها منه.ومن طريف ما سمعته من التعليق على حديث رايات المشرق وقوله صلى الله عليه وآله : ( فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) أن أحد كبار علماء تونس وهو عالم جليل متقدم في السن لانريد الإضرار به بذكر اسمه حفظه الله ، زار إيران في فصل الشتاء والثلج ، وبينما كان خارجاً من الفندق زلقت قدمه فوقع على الثلج. قال صاحبه : بادرت لأنهضه فقال لي : لاتفعل ، إصبر ، أريد أن أنهض أنا بنفسي! ونهض على يديه ببطء ، حتى إذا استوى واقفاً قال : كنا عندما نقرأ هذا الحديث عن المهدي وأنصاره ونصل إلى قوله صلى الله عليه وآله : ( فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) نتساءل : إن المهدي يخرج من الحجاز وأين الثلج في الحجاز أو الجزيرة حتى يأمرنا النبي صلى الله عليه وآله بهذا التعبير؟ والآن عرفت معنى قوله صلى الله عليه وآله فأردت ألمس الثلج وأنهض عنه بنفسي ..كما ورد في هذا الحديث الوارد عن الإمام علي (ع) كما ورد في كنز العمال ص14/ حديث رقم 39669 : (( يخرج رجل قبل المهدي (إشارة للخراساني) من أهل بيته بالمشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر .. ويتوجه إلى بيت المقدس )) ... هناك إشارة لدور تلعبه إيران في عملية التمهيد العسكرية هذه التي تسبق ظهوره(ع) ، لكنها لا تتحدث عن الأسباب والكيفية ، وفي ذلك حكمة إلهية قد يكون سببها هو حفظ أسرار حركة الإمام المهدي (ع) وحركة أنصاره من عيون الأعداء ، لذلك الكيفية تبقى إفتراضية حتى نراها على الأرض حية ، وهو ما يرتبط بعملية التحليل السياسي والعسكري وفق المعطيات المتوفرة على أرض الواقع . « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة » ملاحظة : « قد يدل هذا الحديث على الترابط في مقاومة الأمة لأعدائها قبيل ظهور المهدي عليه السلام بين منطقة الشام وفلسطين وإيران . حيث ورد في بعض رواياته جبال الطالقان التي تطلق في الأحاديث على منطقة جبال آلبرز في إيران ، ويؤيده ما سيأتي من أحاديث أهل المشرق وخراسان »المصدر . تهذيب ابن عساكر : ج ١ ص ٥٥ - ٥٦ - عن تاريخ داريا .وفي : ص ٥٦ - وقال « وفي لفظ آخر : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى باب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان ، فيحيي به دينه كما أميت من قبل » .عقد الدرر : ص ١٢٢ - ب ٥ - كما في أبي يعلى بتفاوت يسير ، مرسلا ، وقال « وفي رواية : على أبواب الطالقان ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان ، فيجئ به كما كتب من قبل » .مجمع الزوائد : ج ٧ ص ٢٨٨ - عن الطبراني في الأوسط بتفاوت يسير ، وفيه « . . إلى يوم القيامة » . وفي : ج ١۰ ص ٦۰ - عن أبي يعلى .المطالب العالية : ج ٤ ص ١٦٤ - ح ٤٢٤٤ - وص ٣٣٦ - عن أبي يعلى .وفي : ص ٣٣٦ - ح ٤٥٤٢ - عن أبي يعلى وقال « تمام في فوائده ، وابن عدي في الكامل » .جمع الجوامع : ج ١ ص ٨٨٨ - كما في تاريخ داريا ، عن ابن عدي في الكامل ، والقاضي عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا ، وابن عساكر عن أبي هريرة : -وفي : ص ٨٨٩ - عن تاريخ ابن عساكر كما في تهذيبه ، عن أبي هريرة : -كنز العمال : ج ١٢ ص ٢٨٣ ح ٣٥۰٥١ - عن ابن عدي ، والخولاني في تاريخ داريا ، وابن عساكر عن أبي هريرة : -وفي : ص ٢٨٣ - ٢٨٤ ح ٣٥۰٥٤ - عن ابن عساكر بتفاوت وتقديم وتأخير ، وفيه « . . على أبواب بيت المقدس بدل على أبواب دمشق . . وعلى أبواب أنطاكية وما حولها » و رواه عدد من علماء السنة كالترمذي : 3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم. وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون. ونصه : ( تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء ). وروت شبيهاً به مصادرنا كالملاحم والفتن لابن طاووس ص 43 و 58 ويحتمل أن يكون جزء من الحديث المتقدم. ومعناه واضح ، فهو يتحدث عن حركة عسكرية وجيش يزحف من إيران نحو القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل. قال في مجمع البحرين : ( إيل بالكسر فالسكون ، اسم من أسمائه تعالى ، عبراني أو سرياني. وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد الله وتيم الله ونحوهما. وإيل هو البيت المقدس. وقيل بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله ). وقال صاحب شرح القاموس : ( إيلياء بالكسر ، يمد ويقصر ، ويشدد فيهما. اسم مدينة القدس ). وقد نص علماء الحديث على أن هذه الرايات الموعودة ليست رايات العباسيين. قال ابن كثير في النهاية تعليقاً على هذا الحديث : ( هذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم فاستلب بها دولة بني أمية. بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي ). ( فيض القدير : 1/466 ، ولم أجده في طبعة ابن كثير الفعلية ). ب-ما رواه ابن حماد في مخطوطته ص 84 و 85 وغيرها ، عن محمد بن الحنفية وسعيد بن المسيب قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس فتمكث ما شاء الله ، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه ، من قبل المشرق ، يؤدون الطاعة للمهدي ).
اخواني أن إيران دولة محفوظة إلهيّا ً بنص الأحاديث الشريفة المروية عن أهل البيت(ع) وبحسب التجربة الحسية والعملية ، فإيران قبل ثورة الإمام الخميني (قدس سره) كانت مستباحة من قبل جيوش الغرب ، فلقد أحتلتها روسيا ، وبريطانيا ، ثم أمريكا التي كانت تتحكم في ملكها ، وحكومته ، وجيشه ، لكنها بعد ثورة الإمام (قدس سره) أصبحت محفوظة من كل سؤ ، بمعنى أن البلاء الذي وقع عليها طيلة 25 سنة لم ينل من مقام الدولة ، ولم يضعف الدولة وكيانها ، بل مع كل أزمة كانت الدولة الإسلامية تصبح أقوى وأقوى ، وهذا بحد ذاته يعطينا يقينا ً بإنتصار الدول الإسلامية على أعدائها المارقين .
رابعا ً: لاحظوا إخوتي وتأملوا في المناطق المرتبطة بظهور ولي الأمر (عج) ، وأوضاعها الحالية (1) - إيران التي يشكل جيشها الثقل الأكبر في جيش الإمام (ع) تستعد لمواجهة عسكرية مرتقبة ضد عدو الله وعدو رسوله أمريكا . (2) – العراق وفيه عاصمة الإمام (ع) وهي النجف الأشرف ، أصبح فيه دولة شبه شيعية ، والنجف الأشرف يلعب دورا ً قياديا ً بارزا ً ومهما ً في مسيرة العراق التأريخية . (3)- الشام ، وفيها أنصار الإمام (ع) ومنها يخرج عدو الله السفياني ، تعيش أوضاعاً متأزمة . (4)- اليمن ، ومنها سيخرج اليماني ، تتصاعد وتيرة المواجهات بين أنصار الحوثي (الشيعة) والحكومة العميلة . اخواني اذا رجعنا الى هذا الحديث الذي ذكرته مسبقا و رواه عدد من علماء السنة كالترمذي : 3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم. وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون. ونصه : ( تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء ). وروت شبيهاً به مصادرنا كالملاحم والفتن لابن طاووس ص 43 و 58 ويحتمل أن يكون جزء من الحديث المتقدم. ومعناه واضح ، فهو يتحدث عن حركة عسكرية وجيش يزحف من إيران نحو القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل. قال في مجمع البحرين : ( إيل بالكسر فالسكون ، اسم من أسمائه تعالى ، عبراني أو سرياني. وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد الله وتيم الله ونحوهما. وإيل هو البيت المقدس. وقيل بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله ). وقال صاحب شرح القاموس : ( إيلياء بالكسر ، يمد ويقصر ، ويشدد فيهما. اسم مدينة القدس . اخواني لا يمكن لإيران ، من الناحية العملية العسكرية ، أن تصل إلى حدود فلسطين في الوضع الحالي ، بوجود أميركا وقواعدها العديدة الهائلة في المنطقة ، وبوجود خط دفاعي يحمي إسرائيل مكوّن من الإردن ، والسعودية ، ومصر إذا ، إن شاء الله ، هزمت أميركا عسكريا ً ، ستصبح هناك هزة عنيفة ومدوية ، ستسقط بعدها حكومتي الأردن ومصر ، قد يكون بفعل الإنتفاضات الشعبية ، أما السعودية ، فالأقرب أن وضع العائلة الحاكمة يتأثر ، فيحدث تصدّع بين أفرادها ، لأن بوادر الخلافات اليوم موجودة بين فرع الفيصل وفرع سلطان ، وبين بقية الأخوة والملك عبدالله ، فيتحقق مضمون الأحاديث التي نصت على تفكك دولتهم ، فينهار بعدها السور الواقي الذي يحمي إسرائيل من أي خطر ، فتصبح مكشوفة العراق مفتوح اليوم لإيران رغم الوجود الأمريكي ، إذا إنسحبت أمريكا منه ، يصبح مفتوحا ً لعبور جيشها بسهولة ، وسوريا ستكون إما في حالة تفكك داخلي أو أن نظام بشار الأسد يعيش أيامه الأخيرة ، وفي كلتا الحالتين ، يستطيع الجيش الإيراني الوصول براً لإسرائيل ومواجهتها ، وهذا أيضا ً لا يحدث عمليّا ً إلاّ بوجود وضع عالمي مفكك ومشغول عن إيران (( بقية دول العالم مشغولة بالحروب بين بعضها البعض )) ... فمثلاً ، بمجرد هزيمة أمريكا وانسحابها ، يفقد الأكراد الحماية الأميركية في شمال العراق ، وقد يعلنون شمال العراق دولة مستقلة ، عندها سيبدأ الجيش التركي الهجوم عليهم الهند قد تتواجه مع باكستان نوويا ً روسيا مع دول الأتحاد الأخرى ودول أوروبا كوريا الشمالية والصين ضد كوريا الجنوبية واليابان بين هذه الدول خلافات وتهديدات عسكرية ، الوجود الأميركي في بعضها يمنع وقوع الصراع ، فغياب القوة العظمى ، سوف يحدث فراغا ً كبيرا ً سوف يستغلها البعض في تحقيق أطماعه ... وهذه كلها حرب عالمية ثالثة !!!! وإيران قد تصل إلى إسرائيل ، إن شاء الله ، بإنشغال العالم بهذه الوضعية ، فبقية الدول الغربية إما مشغولة بحروب أخرى أو مصدومة من الهزيمة الأمريكية المخزية بإذن الله تعالى ولن تتجرأ الدخول هي الأخرى في مواجهة مع إيران حتى لا يصبح مصيرها كمصير أميركا . أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في طريقها سواء كان مخطط لها أو بمحض الصدفة، وأن ماتيس ليس بحَمل متخفي بثوب شخص يميل إلى العنف، وإذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية قالت بأن مهددات الأمن القومي الأمريكي الثلاث هي إيران ثم إيران ثم إيران، فإنه إذا انتهت بها المطاف للحرب مع إيران بالفعل فستصبح الثلاث مهددات للشرق الأوسط لسلام واستقرار هو ماتيس ثم ماتيس ثم ماتيس. كل شيء جائز بمشيئة الله تعالى ، وميزة سنة الظهور ، أن أحداثها سريعة ، ومتلاحقة ، ومتتابعة كنظام الخرز بدون أي فتور أو راحة ، فالإمام (ع) يخرج بوجود تمهيدات عالمية كبرى ، بالأسباب الطبيعية ، فالله عزوجل بإمكانه أن يظهر ، اليوم ، وليه ، ويعجل فرجه ، في هذه الساعة ، ويدعمه دعما ً إعجازيّا ً ، بدون جيوش أو أنصار ، لكن هذا يخالف القانون الإلهي في إبتلاء الخلق وتمحيصه ، وفي إظهار عظمة وليّه ، وفي إظهار صبره وحبه وشوقه له عزوجل ... فالله سبحانه وتعالى بهذا الابتلاءات يرفع مقام أقواما ً ويضع آخرين ، فلا بد من معاناة ، وصبر ، ومحنة ، وإبتلاء ، ((والعاقبة للمتقين)) ، لعلي وشيعته ، والمخلصون لولايته ... ففي هذه الحروب (الابتلاءات ) ، يمتحن الله عزوجل صبر أولياءه في الأرض ، ويمتحن حبهم وإخلاصهم له ، لينزل بعد ذلك بنصره وتأييده عليهم ، فهو بهذه الابتلاءات يكرمهم ، ويظهر شرفهم وعزتهم على بقية الخلائق ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: ايران الدوله الممهده لدولة العدل الالهي    السبت أغسطس 19, 2017 8:35 am

الدور الايراني في تحرير القدس
اخواني السلام عليكم ذكرة في مواضيع سابقه ان الجيش الذي سيدمر اسرائيل سيأتي من العراق. وهذا هو سر حقدهم على العراق وتدميره علما بان عدوهم المزعوم صدام كان قد سقط بسهولة. المسألة ليست مسألة السيطرة على نفط العراق فامريكا انفقت على هذه الحرب اكثر مما ستربحه من نفط العراق. وامريكا ليست بحاجة لنفطهم فهي تسيطر على كل منابع النفط في العالم.اخواني كان احتلال الكويت او فنزويلا او النرويج اسهل واقل تكلفة واكثر ربحا لامريكا من نفط العراق, الهدف الحقيقي هو تدمير البلد الذي سينطلق منه الجيش الذي سيدمر اسرائيل وهذا سر خوفهم من ايران ومن سلاحها النووي، ومن سوريا وسلاحها الكيميائي والبيولوجي ومن العراق وحشده الشعبي  والذي بامكانه تدمير اسرائيل ان وصلت الامور الى اللحظة الحرجة   .اخواني ان الجيش الايراني اصبح احد اقوى جيوش العالم وان قامت الحرب مع اسرائيل فان جحافله ستمر من العراق وتصل الى سوريا اي منطقة النفوذ البابلي واليوم، وان كانت تلك المنطقة مقسمة سياسيا الى عدة دول مثل: ايران والعراق وسوريا ولبنان الى انها هي المنطقة التي سينطلق منها الجيش الذي سينفذ وعد الله (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا).
لذا، فعدو اسرائيل الاوحد هي هذه الدول التي تسمى بالتحالف الشيعي. وهذا هو سر محاولاتهم اشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة لاستنزاف قوة المسلمين فيما بينهم لتأخير وعد الله ولكن الله لايخلف الميعاد فهو القائل بسورة الاعرافSad وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ .و حتى لااشتت الموضوع سادخل مباشرتا به . اخواني  لا توجد أحاديث تنص على مواجهة بين إيران وأمريكا بالإسم ، بحيث تعطيك السيناريو كما تفترضه مراكز الدراسات والأبحاث العالمية ، بل ورد في أحاديث مصادر الدرجة الأولى من الشيعة والسنة عن وصول الجيش الإيراني إلى إيلياء (القدس) أو حدوث معركة على أبواب فلسطين وأشارت إلى إسم منطقة القنطرة (القنيطرة) التي يقع فيها قتال الجيش الإيراني مع اليهود وقوات الردع العربية أو المغربية  0رواه عدد من علماء السنة كالترمذي:3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم . وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون . ونصه: ( تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء) .وروت شبيهاً به مصادرنا كالملاحم والفتن لابن طاووس ص43 و58 ويحتمل أن يكون جزء من الحديث المتقدم .ومعناه واضح ، فهو يتحدث عن حركة عسكرية وجيش يزحف من إيران نحو القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل.قال في مجمع البحرين: ( إيل بالكسر فالسكون ، اسم من أسمائه تعالى، عبراني أو سرياني . وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد الله وتيم الله ونحوهما . وإيل هو البيت المقدس. وقيل بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله).وقال صاحب شرح القاموس: ( إيلياء بالكسر ، يمد ويقصر ، ويشدد فيهما . اسم مدينة القدس) .وقد نص علماء الحديث على أن هذه الرايات الموعودة ليست رايات العباسيين . قال ابن كثير في النهاية تعليقاً على هذا الحديث: (هذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم فاستلب بها دولة بني أمية . بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي).( فيض القدير:1/466 ، ولم أجده في طبعة ابن كثير الفعلية).بل وردت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله تميز بين رايات العباسيين التي هدفها دمشق ، وبين رايات أصحاب المهدي عليه السلام التي هدفها القدس، منها ما رواه ابن حماد في مخطوطته ص84 و 85 وغيرها ، عن محمد بن الحنفية وسعيد بن المسيب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس فتمكث ما شاء الله ، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه ، من قبل المشرق ، يؤدون الطاعة للمهدي) .وقد حاول بنو العباس استغلال أحاديث الرايات السود في ثورتهم على الأمويين، وعملوا لإقناع الناس بأن حركتهم ودولتهم وراياتهم مبشر بها من النبي صلى الله عليه وآله وأن المهدي الموعود عليه السلام منهم ، وقد سمى المنصور ولده المهدي ، وأشهد القضاة والرواة على أن أوصاف المهدي الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله تنطبق عليه.. الخ. وللعباسيين قصص في ادعائهم المهدية واتخاذهم الرايات السود والثياب السود ، وهي مشهورة مدونة في كتب التاريخ .وقد يكون ذلك نفعهم في أول الأمر ، ولكن سرعان ما كشف زيفه الأئمة من أهل البيت عليهم السلام والعلماء ورواة الحديث ، ثم كشف زيفه الواقع حيث لم يكن أحد منهم بصفات المهدي الموعود عليه السلام ، ولا تحقق على يده ما وعد به النبي صلى الله عليه وآله ، ولا ملأ أحد منهم حتى قصره عدلاً  .اخواني ان  دور الإيرانيين في معركة تحرير القدس ، وعن نهاية هدفهم وهو تحرير بيت المقدس ، والكثير منها لم يشر إلى زمن معين للمعركة لكنها بشكل عام تتحدث عن دور للإيرانيين يسبق ظهوره (ع) بفترة ليست بطويلة جداً كما في نص هذا الحديث الوارد عن الإمام علي (ع) كما ورد في كنز العمال ص14/ حديث رقم 39669 : (( يخرج رجل قبل المهدي (إشارة للخراساني) من أهل بيته بالمشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر .. ويتوجه إلى بيت المقدس )) ... وآخر رواه شريح وراشد وضمرة كما في عقد الدرر ص128 : (( ... ويخرج شعيب بن صالح متخفيّا ً إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله ...)) أو كما في رواية أخرى : (( إنّ شعيب بن صالح يخرج متخفيّا ً إلى بيت المقدس موطئا ً للمهدي سلطانه )) وأخرى : (( ينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه يمد إليه ثلاثمائة من أهل الشام )) شعيب بن صالح هو قائد (جيش الخراساني) الجيش الإيراني القادم لصد جيش السفياني في زمان الظهور الشريف، وذكرت الروايات من صفاته شعيب ما يمكننا من التعرف عليه بصورة كبيرة غير معهودة في وصف الروايات لغيره من الشخوص، ويبدو أن ذلك التوصيف الدقيق لشخص شعيب؛ إنما يكون لان شعيبا قائدا كبيرا في الحكومة الإيرانية ولا يخشى عليه من العدو إذا ما عرفه.ورد في الرواية: عن الحسن البصري قال: يخرج بالري رجل ربعة أسمر مولى لبني تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح، في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله)  وفي الحديث الذي أخرجه نعيم بن حماد عن محمد ابن الحنفيه قالSadتخرج رايات سود لبني العباس ثم تخرج من خرسان أخرى سود قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه ويمد إليه ثلثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا) . أشارت كتب الفتن والملاحم إلى بعض الآثار الصحيحه التي تتحدث عن شخصيات آخر الزمان مثل:التميمي والهاشمي والأشوري وأطلقوا على الهاشمي الخرساني أيضاً لخروجه من خرسان وقيل عنه انه ابن عم المهدي المنتظر أو اخوه لأبيه .. ذكره ابن حجر الهيثمي في القول المختصر فقال Sad يخرج قبله - أي المهدي المنتظر - هاشمي يقتل ويمثل ثمانيه عشر شهراً ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه ، ويبعث السفياني جيشاً على المهدي فيخسف بهم بالبيداء ، فيبلغ أهل الشام فيقولون لخليفتهم : بايع المهدي وإلا قتلناك ... فيرسل البيعه ، وتنتقل إليه الخزائن ويدخل العرب والعجم واهل الحروب وغيرهم في طاعته من غير قتال ...)
وقال أيضاً Sad يبعث السفياني قبل المهدي بخيله وجنوده فبلغ عامه اهل المشرق في أرض خرسان وفارس فيثور أهل المشرق ، فيقاتلونهم مرات ثم يبايعون هاشمياً بكفه اليمنى خال ، سهل الله أمره وطريقه فيخرج بأهل خرسان في خمسه ألاف على مقدمتهم شعيب بن صالح التميمي من الموالي ، أصفر قليل اللحية -كوسج - لا تنبت له لحيه إلا تحت الذقن لو أستقبل بهم الجبال لهدمها فيلقون مع خيل السفياني فيقتلون منهم مقتله عظيمه ثم تغلب خيل السفياني ويهرب الهاشمي ويخرج التميمي مستخفياً لبيت المقدس يواطئ للهاشمي منزله إذا بلغ خروجه إلى الشام ، وهذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه ويقول : ابن عمه .. يأتي بعد الهزيمه لمكه فإذا ظهر المهدي خرج ) فالتميمي هو شعيب بن صالح التميمي المذكور في الآثار الأخرى وهو صاحب راية الهاشمي ثم صاحب راية المهدي بعد ظهوره وخروجه .وجيش الهاشمي والتميمي هو المذكور في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم Sadسيخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه )وهم أيضاً أصحاب الرايات السود الذين تحدثت عنهم . وهذه الأحاديث تشير إلى عملية تمهيد للدخول الكبير إلى بيت المقدس على يد صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه) ، والله أعلم هل ستكون هذه العمليات السرية والعسكرية ضد الصهاينة ودولتهم قبل ظهور الإمام (ع) بفترة ليست بطويلة فعلاً ، أم أن الإمام (ع) سيكون قد ظهر حينها وهو في الكوفة(النجف) ويدير المرحلة الأولى من معركة تحرير القدس ... لكن حديث الإمام علي (ع) وإشارات الأحاديث الأخرى وغيرها يتكلم عن دور مستقبلي للجيش الإيراني وقيادته السياسية في عملية تحرير القدس (دور ممهد أول) يسبق ظهوره(ع) بفترة ليست بطويلة جداً ، وهذا نشهده فعلاً الآن بالتجربة الحسية والعملية من خلال دعم حركات المقاومة الإسلامية من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مادياً ومعنوياً وإعلامياً ...أريد هنا أن أخلص إلى أن الأحاديث لم تتكلم صراحة وبالإسم عن معركة بين إيران وأمريكا ، فقط عن عملية توطئة مسبقة ستحدث فيها معركة بين الإيرانيين واليهود ، لكن بالمنطق إسرائيل قائمة على حماية الولايات المتحدة وإقتصادها بالدرجة الأولى ، وحماية بقية الدول الغربية الحليفة ، وعملية الوصول إلى إسرائيل لا تحدث عمليّا ً إلاّ بهزيمة الدولة العظمى(أميركا) التي توفر لها غطاء الحماية العسكرية والسياسية والإقتصادية والإعلامية ، وإنهيار الحاجز الدفاعي لإسرائيل المكون من الأردن والسعودية ومصر ، وما لم تحدث معجزة التمهيد هذه يصعب وصول إيران بالأسباب الطبيعية العسكرية إلى الحدود الإسرائيلية ... ورواية ابن حماد الموثوقة تتحدث عن معركة للجيش الإيراني مع اليهود على أبواب فلسطين (الحدود السورية – الفلسطينية) في فترة إنقسام داخلي في سوريا تفرز عن خروج السفياني ... من هذا الحديث والروايات السابقة وغيرها ونضيف لها خطابات متكررة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد نفسه سمعتها أنا شخصيّا ً ، وكلام السيد الخامنئ والسيد حسن نصر الله (حفظهم الله جميعاً) عن قرب الوعد الإلهي ، وقرب زوال إسرائيل ، وقرب زوال أميركا ، ينبئ هذا الكلام كله عن حدوث حركة تمهيد كبيرة ستدفع بأحداث العالم إلى الأمام بصورة غير طبيعية ، بصورة فيها نصر وعزة وشرف وكرامة للأمة ، فإذا ربطنا هذا الكلام مع مؤشرات قرب الضربة الأميركية المفاجئة التي تنوي أميركا شنّها خلال أيام أو أسابيع ، فيقين وشعور المؤمنين ، إن شاء الله ، هو نفس شعور قادتهم من الأولياء الصالحين أن زوال هذه الدولة العظمى بات وشيكا ً ، وهناك تجارب حسية خلال 25 سنة منذ سنة إنتصار الثورة الإسلامية في عام 1979م وحتى يومنا هذا ، تؤكد مسألة الحفظ الإلهي لهذه الدولة ، وإلاّ فإن هذه الدولة العالم كله إجتمع على حربها ، شرقاً وغرباً ، وكانت في ظروف أسوأ مما هي عليه الآن ، بجيش هزيل ، وضعيف ، وأجهزة أمنية ضعيفة ، وحكومة غير مستقرة ، ومع ذلك صمدت وبقت بمشيئة الله عزوجل ... وأميركا ليست هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها بمواجهة مع إيران ، فحرب الثمان سنوات مع صدام كانت حربا ً أميركية - إسرائيلية غير مباشرة ، بسلاح أميركي ودعم أميركي ، وتمويل خليجي وغطاء عربي   فكان سرّ بقاء وصمود هذه الدولة كل هذه السنوات في وجه الحروب والفتن الخارجية والداخلية معجزة بحد ذاتها .إذن إن شاء الله ، عندما تهزم أميركا ، وهي الآن في مستوى ً إقتصادي غير مرضٍ ، ويتلقى جيشها صفعة مدوية من قبل الجيش الإيراني ، نتوقع بناءً على ذلك إنسحابها المخزي والسريع من المنطقة ، الله أعلم ، قد تحدث أشياء حتى في داخل أميركا نفسها تزعزع كيانها ، لكن هزيمة أميركا ، إن شاء الله تعالى ، ستحفز أبناء الأمة الإسلامية على النهوض ، والإنتفاضة في وجه الظلم والطغيان في دولهم ، وأميركا عندما ترفع يديها عن دعم الحكومات العملية لها في جميع أنحاء العالم ، ستنقض الشعوب عليها لتأكلها واحدة واحدة ، ستحدث الإنقلابات الداخلية فيها ، وأعطيك مثال بسيط هنا ، بعض الأسر الحاكمة في الخليج تعاني من خلافات داخلية مثل قطر والسعودية ، قطر في عام 1996م ، تآمرت كل دول الخليج مع بعض الدول العربية على دعم إنقلاب كان يقوده عشرات من ضباط الجيش من أبناء القبائل الموالية للشيخ خليفة آل ثاني الأمير السابق لقطر الرافضين لحكم إبنه حمد بن خليفه آل ثاني ، أتعرفين من أفشل الإنقلاب   المخابرات الأميركية   التي تراقب المنطقة كلها ، وكانت تدعم حمد هذا بسبب أنه بوابة لفتح العلاقات مع إسرائيل   فبمجرد هزيمة أميركا وإنسحابها ، من المتوقع أن تثأر أبناء هذه القبائل وبعض شيوخ آل ثاني الرافضة لخلع الأمير السابق من الأمير الجديد   السعودية اليوم فيها بدايات خلافات قوية بين فرع فيصل بن عبدالعزيز وفرع سلطان بن عبدالعزيز ، ولي العهد الحالي ، وهناك جدل بين الأخوة الأمراء على قانون البيعة الذي سنّه ملك السعودية الجديد عبدالله بن عبدالعزيز الذي ينص على أن ولاية العهد تكون للأكفاء من أبناء عبدالعزيز وليس بحكم قبيلة الأم والأخوة الأشقاء كما كان أخوه فهد يريد أن يطبق في السابق ، ضمن أشقاءه السديريون (لأن والدتهم تنتمي لقبيلة السدير وسلطان أحد أشقاءه وهو ولي العهد حالياً ) ، فبمجرد أن تنهزم أميركا وتنسحب توقعي أن تحتدم الخلافات بينهم ، وقد تتحقق نصوص الأحاديث الشريفة التي أخبرت بموت ملك الحجاز ، وتحول ((ملك السنين إلى ملك الشهور والأيام )) ... لأن الضابط الذي يمنع وقوع هذه الخلافات اليوم هي أميركا ، فلو أن أحدا ً من أبناء هذه العوائل الطامحين للحكم تجرأ على عمل محاولة إنقلابية ضد الحاكم الحالي ، سوف تمنعه أميركا ومخابراتها بكل سهولة ، فجميع حكومات الخليج قائمة في بقاءها على الدعم الأميركي العسكري والإستخباراتي  بهزيمة أميركا العسكرية والنفسية المدوية إن شاء الله ، يهتز الأردن ونظامه ، وتهتز مصر ونظامها ، وباكستان ونظامها ، وقد يحتدم الصراع بين أفغانستان وباكستان أو بين الهند وباكستان بسبب الحدود ، والأكراد سيفقدون الحماية الأميركية وقد يتعرضون لهجوم الجيش التركي عليهم إن أعلنوا إستقلال دولتهم   والنظام السوري لا يحتمل البقاء لأن السوس ينخر في نظامه ، والعملاء والسلفيون المعادون للنظام كثيرون ، فأي هزة عسكرية قد تقضي على بقايا دولة الأسد ، قابلية السقوط موجودة ، فهذه الأجواء المضطربة كلها ستكشف المنطقة المحيطة بإسرائيل التي ستفقد حماية أميركا والعملاء لها ، من الأردن ومصر والسعودية ، هنا قد تتمهد الطريق للجيش الإيراني للزحف المقدس الموطئ وتتحقق بذلك الرواية التي ذكرها ابن حماد  ... واخيرا اقول مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والامارات وقطر ومصر والجزائر وغيرها من الدول التي رضخت للبدو تحت ضرب السيف وقطع الرقاب والإرهاب ولا عزاء لهؤلاء الخانعين المباركين للاستبداد والجور والحكم البدوي وتقاليده. ايران تنتصر وتزدهر بابتعادها عن المحيط البدوي، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا التي استقلت نسبيا عن سياسة القطيع البدوية فصارت قوة اقليمية مهابة الجانب يحسب لها الف حساب وتمسك باوراق المنطقة في فلسطين والعراق ولبنان، وكما كان الأمر بالنسبة لمصر أم الدنيا ايام عبد الناصر حين كانت ندا وشوكة في حلق البدو السعادين وأتباعهم وقبل أن تقع في براثن البدو الوهابيين الذين أعادوها لحقب الحجر والديناصورات والظلام بقيادة شيوخ الوهابية المصرية. هنيئا لإيران وسورية ولا عزاء للعربان والعترة والشقا لمن بقى في جلد البدو والوهابية المجرمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
ايران الدوله الممهده لدولة العدل الالهي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: