الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رحلة ذو القرنين العلميه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رحلة ذو القرنين العلميه    الجمعة يناير 26, 2018 5:30 pm

رحلة ذو القرنين العلميه
اخواني السلام عليكم الى الاخوه الذين يرغبون على مطالعة موضوعي ان يقراوا الموضوع بدقه اخواني إن قصة ذي القرنين مختلفة عن جميع القصص القرآني، وهي أكثرها غموضاً على الإطلاق. ويكفي في ذلك أن المفسرين اختلفوا في شخصيته على عشرة أقوال وسبب تسميته على أحد عشر قولاً.. كما اختلفوا في ثمانية عشر لفظاً ورد في القصة رغم قصرها الشديد. وبقيت القصة إلى اليوم لغزاً محيراً عند العلماء. إذ وجدوا ان عبارات مثل (اتبع سببا)، (ساوي بين الصدفين)، (وجدها تغرب في عين حماة)، (لم نجعل لهم من دونها ستراً)، وجدوها، مع القوم يأجوج ومأجوج أشياء مستعصية على الفهم..لقد استخدمت في القصة لغة قرآنية بخلاف القصص القرآني وورود ذكر اسم أقوام مجهولين عندنا هم (يأجوج ومأجوج)، إذ لا يوجد على الأرض قوم آذانهم طويلة تستخدم عندهم فرشاً وغطاءً وبمقدورهم شرب ماء بحيرة طبرية عن آخره، كما ورد في الحديث، كما لا يوجد قوم على الأرض لا ستر لهم من الشمس ولا يوجد سور في الأرض يشبه سد ذي القرنين- مما يدل على أن أي تفسير يحاول فك رموزها على نطاق الأرض سيكون فاشلاً.ولا أدري لماذا لم يتأمل المفسرون بقول الإمام علي (ع) [كل البشر ولد آدم- إلا يأجوج ومأجوج- إذ تكفي هذه العبارات بمفردها على التيقن من أن الرحلة كانت لخلق ليسوا من ولد آدم وبالتالي فإنها ليست رحلة أرضية.ما هي الدلائل على أن هؤلاء في كوكب آخر وإن رحلة ذي القرنين كانت في الفضاء؟
إن الدلائل كثيرة جداً ومن أهمها الأسلوب القرآني نفسه:
1- فلم يذكر القرآن سفراً أو رحلة بمثل هذه العبارة: [ثم أتبع سبباً].. فهذه العبارة بمفردها تدل على السفر في الفضاء، ذلك لأنها في القرآن لم تستخدم إلا في هذا المعنى فقط:المورد الأول: [...يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى...] 36/37-غافر.المورد الثاني: [من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء فليقطع] 15/الحج.المورد الثالث: [أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما. فليرتقوا في الأسباب] 10/ص.[ويسألونك عن ذي القرنين، قل سأتلوا عليكم منهُ ذِكرا. إنا مَكنّا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سببا. فاتبع سببا] الكهف/83-85.
2- عن أمير المؤمنين (ع) قال [سارَ ذو القرنين في الظلمة ثمانية أيام وثمانية ليال ومعه أصحابه].تفسير هذا الحديث لا يمكن أن يكون الا في ظلمات الفضاء الخارجي ... فالسفر في الفضاء شيء وقد آتاه الله من كل شيء سببا فليكن السفر الفضائي من جملة ما آتاه:
3- عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [وآتيناه من كل شيء سببا] قال:
[وأعطيناه من كل شيء علماً وقدرة وآله يتوصل بها إلى مراده] قصص الجزائري/ ذو القرنين.يذكر الإمام (ع) هنا وجود علم وآله توصله إلى مراده.
4- عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [إنا مكنا له في الأرض] قال (ع): [سخر له السحاب ومد له في الأسباب فكان عليه الليل والنهار سواء].
الحديث واضح في تمكنه من السفر في الفضاء لوجود عبارتي السحاب والأسباب
5- عن الباقر (ع): [ حج ذو القرنين بستمائة ألف- فسار إلى إبراهيم (ع) فقال إبراهيم (ع) بم قطعت الدهر؟]
أنّ قطع الدهر يعني (اختصار الزمن)- فهو يقطع المسافات التي لا تقطع إلا بالدهور مثل لمح البصر. ومن الواضح أنه ليس على الأرض مسافات تستغرق دهوراً- لأن الدهر حدد في القاموس على أنه ثمانين سنة.
6- عن علي (ع) بشأن ذي القرنين:[ثم رفعه الله إلى السماء الدنيا فكشط الأرض كلها حتى أبصر ما بين المشرق والمغرب]. الحديث صريح في أن رحلاته كانت في الفضاء.
7- [حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمأة ووجد عندها قوما]. لقد تحرك باتجاه الشمس لحظة غروبها فوجد الشمس تغرب عليه في عين حمأة. أي في كرة أرضية عالية الحرارة داكنة اللون. لقد عبر الأئمة مراراً عن الكواكب بلفظ (عين) كما في النصوص الآتية:
في البحار عن الصادق (ع) [إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس].[في البشارة في علامات المهدي (ع) عنهم (ع):[وبدنا بارزاً نحو عين الشمس].
8- عن علي (ع): [قال ذو القرنين أي يريد أن أسلك هذه الظلمة.. قالوا إنك تطلب أمراً ما طلبه أحد قبلك من الأنبياء والمرسلين.. قال لا بد لي من ذلك].
و في كتاب السمرقندي نقلاً عن الهيئة بسنده عن النبي ( ص ) قال : " إن لله تعالى جدّه ثمانية عشر ألف عالم الدنيا منها عالم واحد " .وفي تفسير ابن شهراتوب عن النبي ( ص ) قال " إن لله ثمانية عشر ألف عالم أحدها الدنيا " .إن مجرتنا تحتوي على مائة ألف نظام شمسي ، والدنيا تعبير عن الكون المرئي بالعين ولا يرى منه سوى القليل من المجرات الأخرى السبعة عشر إضافة لمجرتنا فإذا كان كل مائة نظام تشكل عالماً فالعنقود المحلي يحتوي بالفعل على ثمانية عشر ألف عالم لأنه يحتوي على ( 18 ) مجرة .وفي البحار ومشارق النوار عن الإمام السجاد ( ع ) :" أتظن أن الله تعالى لم يخلق خلقاً سواكم ؟ بلى والله لقد خلق الله ألف ألف عالم وألف ألف آدم وأنتم والله في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين "وفي كتاب التوحيد وكتاب نور المقلين عن الباقر ( ع ) قال :" لعلك ترى أن الله تعالى إنما خلق هذا العالم الواحد أو ترى أن الله لم يخلق بشراً غيركم ؟ بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم وأنتم والله في آخر تلك العوالم " .إذا كان الإمام ( ع ) يقصد بآخر تلك العوالم التأخير الزمني فهو شيء نجهله وإن كان يقصد الموقع الجغرافي من الكون - فنحن في الطرف الأقصى لذيل من ذيول مجرة درب التبانة بالفعل ." لقد خالف الإمام علي ( ع ) قول المنجم وسار إلى الخوارج بخلاف قوله ومما قال له يومئذ " البارحة سعد سبعون ألف عالم وولد في كل عالمٍ سبعون ألفاً " . إن هذه الأرقام يقصد منها تثبيت فكرة تعدد العوالم وسعة الكون ! .لا أحد في العصر الحديث يبدو أنه يمكنه التصديق بأن هذه الملايين من النظم التي تدور حولها المليارات من الكواكب بعضها بقدر الأرض وبعضها أكبر منها بألف مرة - ليست مسكونة وخالية من أية مخلوقات ! .ولولا هذا الشعور لما أرسلت وكالة الفضاء رسالة بخمسين لغة حية وفيها تراتيل من الكتب الثلاثة إلى سكان الكواكب تطلب فيها إليهم عدم مهاجمة الأرض وضرورة [ التعايش السلمي ] ! ! . ولا يزال العلماء يستلمون إشارات واضحة على وجود سكان في كواكب قريبة أو بعيدة .أما الاختلاف المناخي فلا يوجد أي مانع عقلي من تصور وجود كائنات لها نظم خاصة تلائم طبيعة تلك الكواكب كما يلائم الإنسان طبيعة الأرض .لقد أوضحت النسبية الحديثة أن الفوق والأسفل واليمين والشمال والحار والبارد إنما تحسب من نقطة القياس والمبدأ . . فقد تجد هناك كائنات تكون درجة الصفر المئوي عندهم هي درجة الغليان عندنا . . وبالتالي فلو نزلوا إلى الأرض لماتوا من شدة البرد .إن نفس هذه المصادر هي التي تتحدث عن وجود كائنات أخرى في الكواكب وأن بعضها يمر بالطور المتقدم جداً . الطور المهدوي - وبعضها الآخر لا زال في مرحلة الصراع الفكري والعقائدي - وأن لهذه الكائنات أنبياء ورسل ومبشرين .
هذه جملة من تلك الأحاديث :
الحديث رقم ( 4 ) : في دائرة المعارف ومعجم البلدان عن النبي ( ص ) في معنى ومن الأرض مثلهن قال : [ . . . وفي كل أرض آدم مثل آدمكم ونوح مثل نوحكم وإبراهيم مثل إبراهيمكم ] .
الحديث ( 5 ) : في بحار الأنوار عن ابن عباس قال [ سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم ] .
الحديث ( 6 ) : في تفسير القمي والبحار ج‍ 14 عن أمير المؤمنين [ هذه النجوم التي في السماء [ فيها ] مدائن مثل المدائن التي في الأرض ] .
الحديث ( 7 ) : في الفتوحات المكية والأنوار النعمانية عن ابن عباس ( ض ) قال [ . . . وان في كل من الأرضين السبع خلقاً مثلنا ] .
الحديث ( 8 ) : في كتاب بصائر الدرجات والبحار عن ابن أبي عبد الله ( ع ) :[ إن خلف مغربكم هذا تسع وثلاثون مغرباً أرضاً بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله تعالى طرفة عين ] .
الحديث ( 9 ) : في الدر المنثور عن النبي ( ص ) [ . . . أرض بيضاء خلف المغرب فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين ، فقيل يا نبي الله أهم من ولد آدم قال ( ص ) : لا يدرون خُلق آدم أم لم يُخلق ] .
الحديث ( 10 ) : في كتاب الفقيه للنيسابوري عن النبي ( ص ) قال : [ خلق الله تعالى أرضاً بيضاء مثل الدنيا ثلاثين مرة لا يعلمون أن الله تعالى يعصى طرفة عين ] .إن الأحاديث الآنفة تعدد أنواعاً مختلفة جداً من المخلوقات ، بعضها من آدم آخر وبعضها لا يدري خلق آدم أم لم يخلق والبعض الآخر لهم أنبياء ورسل ، في حين تشير الأحاديث 8 ، 9 ، 10 إلى خلق وصلوا مرحلة العبودية الحقة لله . فلا يعصون الله طرفة عين . . وهي مرحلة المهدوية .ذلك أن الخالق لهذه العوالم واحد والغاية من الخلق واحدة . . وهي العبودية الحقة للخالق الواحد . لأن الخضوع التام للمبدأ الحق الواحد هو أعلى درجة للمتحرر من العبودية المتعددة ( عبودية الموجودات ) .ولهذا السبب أكدت الأحاديث على أن أرضهم بيضاء - مليئة بالأنوار ولا حاجة لهم للشمس . . لأن مرحلة العبودية الحقة - تجعل الخالق هو الذي يرزقهم : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون . إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " . ومعنى أن الله يرزقهم هو قدرتهم على تسخير الموجودات عن طريق المعرفة الإلهية . وتشير النصوص إلى تحقق نفس الأمر من تغير طبيعة ونزول البركات والاستغناء عن ضوء الشمس عند تحقيق المهدوية على الأرض . وتحول الأرض إلى جنات [ وأرضاً كفاتورة الفضة ] حسب أحد النصوص ، مما يدل على الترابط .الوثيق بين الأمرين وشمول الجميع بنفس القواعد . . وهو أمر سنبين تفاصيله قرآنياً بإذن الله تعالى في المواضيع اللاحقة .ويدل التنبيه إلى عدم عصيان هذا الخلق إلى توجيه اللوم من قبل النبي ( ص ) والإمام ( ع ) إلى المخاطبين - وهم نحن - لنكون أمثالهم ، وهذا لا يكون صحيحاً إلا إذا كانوا قادرين في الأصل على العصيان ، ولكنهّم لا يعصون اختياراً لا ( قهراً ) . . وهذا هو غاية الله تعالى من الخلق - الذي سماه الخليفة ، فهؤلاء إذن وصلوا إلى مرحلة الاستخلاف في الأرض والطاعة الكاملة وهي مرحلة المهدوية - والتي سنبرهن قريباً بإذن الله على حتميتها .إذن فالمهدوية ليست حلم البشر على الأرض وحدهم ، بل هي قانون إِلهِي شامل لأجزاء الكون . . تمر به المخلوقات تباعاً . . والذي يمر به أولاً . . ربما استطاع مساعدة الآخرين في الوصول إليه . . بمعنى أن هذه العوالم رغم المسافات السحيقة بينها فإن هناك اتصالاً بينها من نوع ما . ولكن الاتصال بين الكواكب والعوالم ليس دائمياً . . فإنه ينقطع لفترات معينة حين لا يوجد بين أعضاء مجموعة من الكواكب أحد يمر بالطور المتفوق . . ويحدث بدلاً من ذلك تمهيد على صعيد محدود يخص خلفاء الله وحدهم - حيث يقومون بالتنسيق والزيارات لأصفياء وخلفاء جيرانهم - وفي القرآن توجد خمس إشارات ورحلات من هذا النوع . . بيد أنها حجمت مضامينها وأخفيت أسرارها تحت ركام التفاسير . . وذلك لقصور إدراك أكثر المفسرين - لسعة الكون ، وعالمية الرسالة وشمولية هذه النظم بنفس السنن والنواميس . وسوف نحاول التعرض لبعض هذه الموارد في القرآن الكريم .يبدو أن الاعتقاد السائد بأن البشر يقصد به النوع الإنساني على الأرض فقط هو اعتقاد خاطئ . فقول الإمام ( ع ) في الحديث [ أتظن أن الله لم يخلق بشراً سواكم . . ] يدل على أن البشر أجناس كثيرة وأن أهل الأرض نوع منها واحد .فإن قال أحد أن الإمام يقصد بالعبارة خلقاً آخر - فنقول أنه قادر على تحديد ما يريد بدقة - ألا تراه حين ذكر الخلق الذين لا يعصون طرفة عين سماهم خلقاً ولم يسمهم بشراً . . على أن الأدلة الآتية تعضد هذا المعنى العام للبشر بل وتفك بعضاً من رموز القرآن . ومثال على ذلك الرواية الآتية : -
الحديث ( 11 ) : في [ قضاء أمير المؤمنين ] عن علي ( ع ) قال :
[ كل البشر من ولد آدم إلا يأجوج ومأجوج ] .الحديث يبين أن يأجوج ومأجوج بشر لكنهم ليسوا من ولد آدم فالنتيجة أن ولد آدم أصل أنواع البشر المتعددة .دقق مرة أخرى في الحديث حسب مقتضيات المنطق ، فالاستثناء لا يمكن أن يكون من قسمي المقدمة . . فيدل ذلك على أنهم بشراً وأن آدم والداً لجميع البشر إلا يأجوج ومأجوج . إذن فالبشر أنواع كثيرة تحدّرت من آدم واحد أو أوادم كثيرة - الجامع بينهم كلهم [ آدميون ] - بمعنى أنهم خطة الخالق في استخلافهم في الأرض - فيشملهم في هذه الحالة سجود الملائكة واعتراضهم على الاستخلاف وامتناع إبليس .
وهكذا تتوضح الأحاديث التي تدل على الأوادم في العوالم المتعددة مثل [ ألف ألف آدم ] - كما تتوضح معاني النبوي [ لا يعرفون خلق آدم أم لم يخلق ] . الذي يخص جنساً آخر من الخلق ليسوا من ولد آدم .إن المفهوم المتعدد لمعنى البشر يفك لنا الكثير من الرموز الغامضة من الآيات القرآنية. اخواني اعود الى موضوعي أن الرحلة الغامضة في القرآن - أعني رحلة ذي القرنين هي من هذا النوع ولما كانت هذه الرحلة بالغة الأهمية ولشخوصها صلة بالمهدي ( ع ) وتنطوي على تفسير جديد فسوف نضعها تحت عنوان مستقل .
4 - قصة يأجوج ومأجوج ومرحلة ذي القرنين إلى الكواكب[ تفسير جديد ] إن قصة ذي القرنين مختلفة عن جميع القصص القرآني ، وهي أكثرها غموضاً على الإطلاق . ويكفي في ذلك أنهم اختلفوا في شخصيته على عشرة أقوال وسبب تسميته على أحد عشر قولاً . . كما اختلفوا في ثمانية عشر لفظاً ورد في القصة رغم قصرها الشديد . وبقيت القصة إلى اليوم لغزاً محيراً عند العلماء . إذ وجدوا أن عبارات مثل ( اتبع سببا ) ، ( ساوي بين الصدفين ) ، ( وجدها تغرب في عين حماة ) ، ( لم نجعل لهم من دونها ستراً ) ، وجدوها ، مع القوم يأجوج ومأجوج أشياء مستعصية على الفهم .والذين حاولوا تفسير جميع الألفاظ ، بحسب ما فهموه - من غير ما نظر لأجواء السورة نفسها وأغراضها تورطوا أكثر حينما ظلت الكثير من الأسئلة بغير إجابة ! .قالوا أن السد الذي بناه ذو القرنين في أذربيجان . . ولم يعثر أحد في المنطقة على ذلك السد ! وقالوا ربما يكون ذلك سور الصين . . علماً أن الصين من حجر والمذكور في القرآن من حديد ونحاس . وتساءل الناس من هم يأجوج ومأجوج وأين يقطنون . . فافترض البعض أنهم سكان الصين ، بالرغم من أن صفتهم في المأثور النبوي لا تشبه صفة بني الإنسان على أرضنا من قريب ولا من بعيد .وقام صاحب الميزان بإحصاء الصور المحتملة لسرد القصة بناء على المعاني المتعددة والوجوه المختلفة للمفسرين فوجدها تبلغ أكثر من مليون صورة محتملة ، واستنتج من ذلك أن أي كتاب مهما بلغ من العلم لن يتمكن من صياغة قصة غامضة على هذا النحو لتعطي هذا العدد من الصور ، مما يدل على سماوية القرآن ! ! . ولا نريد مناقشة هذا الاستنتاج بالمقارنة مع وصف القرآن لنفسه بأنه ( مبين ) . لقد استخدمت في القصة لغة قرآنية بخلاف القصص القرآني وورود ذكر اسم أقوام مجهولين عندنا هم ( يأجوج ومأجوج ) ، إذ لا يوجد على الأرض قوم آذانهم طويلة تستخدم عندهم فرشاً وغطاءً وبمقدورهم شرب ماء بحيرة طبرية عن آخره ، كما ورد في الحديث ، كما لا يوجد قوم على الأرض لا ستر لهم من الشمس ولا يوجد سور في الأرض يشبه سد ذي القرنين - مما يدل على أن أي تفسير يحاول فك رموزها على نطاق الأرض سيكون فاشلاً .ولا أدري لماذا لم يتأمل المفسرون بقول الإمام علي ( ع ) [ كل البشر ولد آدم - إلا يأجوج ومأجوج - إذ تكفي هذه العبارات بمفردها على التيقن من أن الرحلة كانت لخلق ليسوا من ولد آدم وبالتالي فإنها ليست رحلة أرضية .إن الحديث يعني أنهم مجبولين من الطين ولكنهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة الآدمية وبإمكاننا أن نفترض أنهم إذا كانوا في أرض أخرى في كوكب آخر فأن لهم طباع مختلفة وعلاقة بالجاذبية والمجالات المغناطيسية وأوزان مختلفة عنا تماماً . وبالتالي فإن لهم قدرات جسمانية تناسب كوكبهم... انظروا اخواني [ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا . حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ] سار ذو القرنين بنفس الاتجاه - نحو الكواكب الداخلية ، والمشرق والمغرب أمر يخص الكرات الأرضية وهو لا علاقة له بذلك - ولذا لم يذكر القرآن هذه المرة المغرب والمطلع لأنه حدد لنا اتجاهه [ بنقطتين يمكن رسم مستقيم بينهما ] فلا ضرورة للكلام الزائد .[ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ] ( الكهف : من الآية 93 ) .هؤلاء درجة تطورهم أدنى من القوم السابقين وهم مساكين لا يحسنون حتى التعبير . فجعل تخلف اللغة دليلاً على تدني معارفهم وهو أدق المقاييس إطلاقاً . لم يعرف القوم من هو ذو القرنين ، لذلك عرضوا عليه مطلبهم بسذاجة لمجرد أنهم رأوه بعساكر وقوة لا مثيل لها . عرضوا عليه أن يحميهم من يأجوج ومأجوج مقابل ثمن :[ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ] ( الكهف : 94 ) .لكنه كان بين السدين فأين يريدون وضع السد الجديد ؟إن أكثر الفقرات غموضاً هو بناء السد - بالرغم من أنه ليس سداً كما سنرى . ولكن بناء على اقتراحنا السابق فإن هؤلاء القوم كانوا بين كوكبين في منطقة تعادل الجاذبية حيث هو المعبر عنه [ بين السدين ] - وهذه هي طبيعة هذا الخلق ، ذلك لأن السد في التعبير القرآني هو الحاجز المانع عن الحركة والغير مرئي - أستخدم ثلاث مرات فقط . . مرتان هنا في فقرات بناء السد - ومرة واحدة بالمعنى الذي ذكرناه في يس :[ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ] ( يس : 9 ) .وهذا الاستخدام الوحيد الواضح وهو الذي يفك رموز الموردين الغامضين أعلاه .أما يأجوج ومأجوج فإنهم على الكوكب الصغير نفسه ، فهل كان يأجوج ومأجوج يهاجمون القوم منطلقين من كوكبهم يبدو ذلك - ففي رواية عن أمير المؤمنين ( ع ) يذكر فيها أن ذو القرنين استمع في طريقه وهو بالرحلة إلى شرح مفصل من ( أحد الملائكة ) لعملية نشوء الزلازل - وعند التأمل فيها يظهر واضحاً الربط بين الزلازل وبين القوى المغناطيسية للكوكب - وسوف نوضح أمر هذه الرواية قريبا - ولكن الذي يهمنا منها الآن أن الكوكب قريب من الشمس والمجال المغناطيسي فيه شديد الوطأة يدل على ذلك ( أن كثافته مقاربة لكثافة الأرض رغم أن حجمه خمسة بالمائة منها وسرعته في المدار ضعف سرعتها تقريباً رغم أن يومه 58 يوماً من أيامنا مما يدل على شدة المجال المغناطيسي فيه ) . الخطوط المغناطيسية تخرج من دائرة صغيرة في القطب الشمالي ممتدة إلى دائرة مثلها في القطب الجنوبي - وفي القطب بالذات ينعدم تأثير القوة المغناطيسية - وهذا هو المنفذ الوحيد لخروج يأجوج ومأجوج ! يؤيد ذلك طبيعتهم القائمة على سرعة الحركة :
حديث ( 18 ) : البيضاوي في أنوار التنزيل وأسرار التأويل في يأجوج ومأجوج قال :[ وقيل أنهما من الترك وقيل أنهما اسمان أعجميان بدلالة منع الصرف ]أقول أنه ليس في القرآن ما هو أعجمي [ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ] ( فصلت : 44 ) .فالاسم مشتق من أج أي أسرع والآخر مشتق من مج ومعناه تحدّر أو إنسلّ فالأج والمج واحد في الفعل مختلف في الصورة الأول يظهر الإسراع والآخر ينسل خفية بإسراع فهو كالفارق تماماً بين الهمز واللمز .القاموس : [ أج إذا أسرع وأصله الهمز ] .ما الذي فعله ذو القرنين ؟ قام أولاً بتصحيح لغوي لطلبهم . فهم أرادوا سداً لكنه أخبرهم بأنه سيجعل بينهم ردماً ! فما هو الفرق بينهما ؟ إن الفرق بينهم يبين صحة الفرض السابق . فالسد رغم كونه قرآنياً غير مرئي لكن صورته الذهنية هي صورة الجدار الطولي . أما الردم فهو إغلاق فتحة علوية .القاموس [ ردم الثلمة وردم الكوة إذا سدها أو أغلقها ] فالكوة التي تدخل فيها الشمس تردمها ولا تسدها .تخيل الخطوط المغناطيسية الخارجة من قطب مغناطيسي لآخر أو أنظر الرسم سترى هنا الثُلمة المغناطيسية .إذا رأيت الرسم بإمعان فإن شكل الخطوط يشبه شكل الصدفة - صدفة المحار لكن الصدفة نفسها عليها نقوش خطوط تشبه تماماً خطوط الفيض على كرة ممغنطة - فهناك أيضاً في المحار دائرة صغيرة في الأعلى تخرج منها الخطوط على المحارة .إن الخطوط المغناطيسية ( تنقطع ) عند القطبين وفي هذه النقاط تضعف القوة ويمكنهم الإفلات منها . والطريقة الوحيدة لمنع القوم من الخروج هو توصيل الفيض ما بين الصدفين ولا يتم ذلك إلا ببناء مغناطيسي شديد الفيض فوق القطب - فاللازم إذن استخدام الأسلوب العلمي لصناعة مغناطيس يوضع على القطب لسّد الثلمة التي تبلغ ثلاثة أميال . فالمجال يسد الثلمة لكن المغناطيس يوضع على الجهتين وهو أصغر حجماً من الثلمة بكثير .
كيف تصنع المغانيط الحديثة ؟ يجيب على هذا السؤال النص العلمي الرسمي الآتي :[ . . . فبناء على نظرية الدايبولات الحديثة تكون ذرة الحديد هي أفضل المواد الفيرومغناطيسية لأنها تحتوي على أربع إلكترونات لا ازدواجية في الطبقة الثالثة متشابهة في اتجاه البرم . وتصنع المغانيط الحديثة من خليط الفيرات وهي عبارة عن أوكسيدات الحديد مخلوطة مع أوكسيدات مواد فيرومغناطيسية أخرى كالنحاس - إذ يأتي بالدرجة الثانية بعد الحديد بالقابلية على التمغنط حيث تطحن أو تقطع هذه المواد إلى قطع صغيرة أو تضغط ثم تحرق بالنار فنحصل على مغانيط قوية ذات خصائص فريدة ] - الفيزياء - كلية العلوم - جامعة بغداد .
لقد قام ذو القرنين بالعمل على هذا النحو تماماً :[ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ] ( الكهف : من الآية 96 ) .قُرئت زُبًر الحديد بفتح الباء - والمعنى القطع العظيمة الكثيرة ( القاموس ) . لكنهم في قوله تعالى [ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ] ( المؤمنون من الآية 53 ) اختلفوا بين الفتح والضم ، وخالف ابن بري الجميع بما في ذلك خالويه حينما قال من قرأ زبُرا بالضم فهي جمع زَبُور - أي جعلوا دينهم كتباً كثيرة . ومن قال زُبَراً بالفتح فهي جمع زُبَرة - أي قطعة أي تقطعوا قطعاً .سوف ننقل خلافهم الآن إلى موضوعنا ! لأنهم تركوها اعتقاداً منهم بأن السد عظيم فالقراءة بالفتح حتماً . فلو قرأناها بالضم لكان المعنى أتوني قطع الحديد المقطعة قطعاً . . أي المسحوقة سحقاً . وهذا هو سبب قوله [ فَأَعِينُونِي بِقُوَّة ] ( الكهف : من الآية 95 ) ، أحتاج قوتهم لتقطيع الحديد لا لحمله . . لأنه كما يبدو من النص القرآني متوفر في المنطقة بكثرة .لكن ابن منظور لا يرى فرقاً بين القراءتين فعنده زُبَر وزُبُر واحد هو الأجزاء الصغيرة . ومن هنا يتضح أن قول المفسرين قطعاً عظيمة لا مؤيد له من اللغة - فإن أرادوا وصف الكمية فهي كمية كبيرة ولا تحتاج لإيضاح إنما المقصود القرآني النوعية : آتوني القطع المقطعة من الحديد لأحرقها واخلطها بالنحاس وأصنع منها أكاسيد تكون مغانيط فريدة وهذا ما فعله - فلكي لا يضطر لنقل المغناطيس العظيم هذا فقد وضع الحديد بنفس المكان وبالشكل المطلوب بحيث يساوي في فيضه المغناطيسي بين الصدفين ثم أحرقه إحراقاً شديداً ثم رمى فيه النحاس [ إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ] ( الكهف : من الآية 96 ) - إذن فهو يعلم علاقة الفيض بحجم المغناطيس ونوعه .أراد القرآن بقوله جعلها ناراً تأكيد عملية الإحراق في الجو لتكوين الأكاسيد . أتفق الجميع أن القطر هو النحاس ولكن اختلفوا في نوعه اخواني و قال جماعة : هو النحاس المصهور لقول ابن عباس [ قطر آن ] فجزأه إلى قطر وآن أي في أوج حرارته .لكن صاحب القاموس وصاحب اللسان قالا : إنه نوع من النحاس ولم يحدداه إذن فهو أوكسيد النحاس الذي أسمه القديم ( زنجار النحاس ) .ولهذا أحرق الحديد وحده وأخر النحاس لكونه متوفر لديه كأوكسيد جاهز فيكفي المتبقي من الحرارة لإدخاله الخليط وصهره كون درجة انصهاره أوطأ من درجة انصهار الحديد . وإذن فعلى قراءة ابن عباس يكون معنى آن جاهزاً لا مصهورا ! فأين هذا من قول المفسرين إنه بنى الحديد بالنحاس كما يبنى الحجر بالطين وسموه سد ذي القرنين رغم تصحيحه لخطأهم اللغوي وتسميته ردماً ؟[ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ] ( الكهف : 97 ) .لم يقل يظهروا عليه . . لأنهم أول مره رأوا الطريق مفتوحاً إلا هذا الشيء العجيب كحدوة الحصان . . أنها تعني لم يقدروا على خرق المجال وهي عبارة بالغة الدقة وتخلو من التاء لهذا الرمز . . وما استطاعوا له نقبا ، عندئذ عرفوا أن هذا الشيء الغريب [ المغناطيس ] هو السبب فأرادوا تهديمه فما استطاعوا اللسان : نقبت خف البعير إذا تآكلت وتهرأت . إذن لم يحاولوا ثقبه كما ظن المفسرون بل حاولوا تهديمه لأن الثقب لا فائدة منه فالفيض متصل في الفراغ .[ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ] ( الكهف : 98 ) .وهذا الوعد هو يوم المهدوية - كما سنبرهن عليه لاحقاً - ولهذا السبب اقترن خروج يأجوج ومأجوج بنزول المسيح ( ع ) - لأن دك الردم عند حدوث الوعد فيتمكنون من الخروج ثانية - ولما كان نزول المسيح ( ع ) مقترناً بظهور المهدي ( ع ) - دلّ ذلك على أن الوعد مفرده استخدمت للإشارة لهذا اليوم كما سيأتيك في اقترانات الوعد بالألفاظ الأخرى .
أدلة أخرى متفرقة من المأثورعلى صحة التفسير
حديث ( 18 ) : الجزائري في ( النور المبين ) عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [ إنا مكنا له في الأرض ] قال ( ع ) : [ سخر له السحاب ومد له في الأسباب فكان عليه الليل والنهار سواء ] .الحديث واضح في تمكنه من السفر في الفضاء لوجود عبارتي السحاب والأسباب واستخدامه ( ع ) مد - إشارة إلى قوله تعالى [ فليمدد بسبب إلى السماء ] .كانت سرعته فائقة جداً - فيتمكن من الخروج من الليل والدخول في النهار ولهذا كانا عليه سواء أي بدون مرور زمن .
حديث ( 19 ) : الجزائري أيضاً عنهم ( ع ) في الإجابة عن سبب تسميته ذي القرنين قالوا ( ع ) : لأنه دخل النور والظلمة ] .ويحلل بالتحليل نفسه فهو يدخلهما بوقت واحد من غير انتظار لحركة الفلك لامتلاكه السُرع الفائقة ، وإلا فلا معنى للحديث ، لأن أي فرد منا يمكنه الدخول إلى النور والظلمة . إن هذا يفك الرموز في حديث آخر حول شكل الأرض - حيث ورد في المأثور إجابة عن السؤال عن شكل الأرض أنها [ على قرني ثور ] .أي : على شكل قرني ثور فتعطي صورة الشكل المفلطح للأرض بدقة علمية أكبر وإذن فلا مكان للسخرية من هذا الحديث الشريف من قبل أولئك المتحذلقين بغير ما دراسة في نصوص وآثار دينهم . يدل عليه قولهم ( ع ) عنذي القرنين ( أنه بلغ قرنيها ) أي الأرض - أي بلغ جزئيها المتقابلين كقرني ثور شرقها وغربها . يدل عليه أيضاً :
حديث ( 20 ) : السمرقندي عن النبي ( ص ) : قال : [ سمي بذي القرنين لأنه طاف شرقها وغربها ] . إن المثير للسخرية ليس هذا الحديث وأمثاله وإنما بقاء الأمة الكبيرة ألف وأربعمائة سنة جاهلة بمعاني تلك الأحاديث .
حديث ( 21 ) : العياشي في تفسيره عن علي ( ع ) بشأن ذي القرنين :
[ ثم رفعه الله إلى السماء الدنيا فكشط الأرض كلها حتى أبصر ما بين المشرق والمغرب ] . الحديث صريح في أن رحلاته كانت في الفضاء .
كشط في اللغة - كشف ( وإذا السماء كشطت ) - أي فرجت وكشفت .
فاستعمل ( ع ) لفظ كشط للدلالة على نوع الحركة - لارتباطه في القرآن بالسماء فقط .
حديث ( 22 ) : الراوندي في قصص الأنبياء ( ع ) عن الباقر ( ع ) : [ حج ذو القرنين بستمائة ألف - فسار إلى إبراهيم ( ع ) فقال إبراهيم ( ع ) بم قطعت الدهر ؟ ]أنّ قطع الدهر يعني ( اختصار الزمن ) - فهو يقطع المسافات التي لا تقطع إلا بالدهور مثل لمح البصر . ومن الواضح أنه ليس على الأرض مسافات تستغرق دهوراً - لأن الدهر حدد في القاموس على أنه ثمانين سنة .نص آخر : البيضاوي في أنوار التنزيل حول المرحلة الثالثة من الرحلة قال :[ ثم أتبع سببا يعني طريقاً ثالثاً معترضاً بين المشرق والمغرب من الجنوب إلى الشمال ] إن هذا النص يؤكد ما قلناه من تحركه للمرة الثالثة نحو القطب الشمالي للكوكب لسد الثلمة المغناطيسية .على أن في رواية الجبل المحيط - تنكشف أسرار أخرى - في القرآن تأتيك في محلها . وهنا سوف نذكر الرواية فقط مع تعليق موجز حديث ( 23 ) رواية الجبل المحيط :سخر قوم من المعاصرين من مثل هذه الرواية واستنكروا أن ترد في الكتب المعتبرة . ولهم الحق في ذلك إذ لم يكلفوا أنفسهم عناء التأمل والبحث في [ إكمال الدين وإتمام النعمة ] بسنده عن أمير المؤمنين علي ( ع ) قال [ ثم مشى على الظلمة ثماني أيام وثمانية ليال وأصحابه ينظرون إليه حتى انتهى إلى الجبل المحيط بالأرض كلها وهو الجبل الأعظم . وإذا بملك من الملائكة قابض على الجبل وهو يسبح فخر ذو القرنين ساجداً فلما رفع رأسه قال له الملك : كيف قويت يا ابن آدم على أن تبلغ هذا الموضع ولم يبلغه أحد من بني آدم قبلك ؟ قال : قواني عليه الذي قواك على قبض هذا الجبل وهو محيط بالأرض كلها . قال الملك صدقت لولا هذا الجبل لانكفأت الأرض كلها وليس على الأرض جبل أعظم منه وهو أول جبل أسسه الله ورأسه ملصق بالسماء الدنيا وأسفله بالأرض السابعة السُفلى وهو محيط بها كالحلقة وليس على وجه الأرض مدينة إلا ولها عرق إلى هذا الجبل فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أوصى إلي فحركت العرق الذي يليها فزلزلتها ] .إن الحديث يوضح المغناطيسية الأرضية ويوضح الصلة بينها وبين الزلازل فقوله :
محيط بالأرض كلها : لا يعقل بأن الإمام ( ع ) يقصد به جبلاً مرئياً فكيف يقول ذلك ولا أحد يرى هذا الجبل ؟ وإذن فهو جبل غير مرئي .قوله : ليس على الأرض جبل أعظم منه : فهو أعلا الجبال فعلاً وأكبرها حجماً .قوله : وهو محيط بها كالحلقة : تصوير رائع في جميع جهاته . لأن المنظر العلوي والجانبي والمجسم كلها تظهر المغناطيسية على شكل حلقات .قوله : ما من مدينة إلا ولها عرق إلى هذا الجبل ! تصوير رائع آخر بالغ الدقة لرسم الخطوط المغناطيسية ، التي تمر بكافة بقاع الأرض ! قوله : رأسه ملصق بالسماء الدنيا - أي بالسماء القريبة تحديد آخر لمدى ارتفاع الخطوط الذي يبلغ بضعة آلاف الكيلومترات .قوله : وأسفله بالأرض السابقة السُفلى : تحديد علمي آخر فيه دقة مدهشة ! فلم يكتف بالقول الأرض السابعة حتى قال السفلى ليدلل على أنه في باطن الأرض أيضاً لأن الخطوط تدخل من القطب الشمالي إلى الجنوبي في عمق الأرض وفي أي مغناطيس آخر . وهذا ما يسمى بالقلب المغناطيسي للأرض . أنظر الرسم . علماً بأن طبقات الأرض سبعة طبقات وقوله : وهو أول جبل أسسه الله . تحديد علمي آخر مدهش ! فإن المغناطيسية كقوة طبيعية تكون مرافقة لتكون الأرض وجزء لا يتجزأ من طبيعة وجودها وكتلتها وهو قطعاً سابق على نشوء أية تضاريس جبلية ! بل فيه إشارة إلى تكون الجبال فيما بعد ! حسبما أثبتت العلوم الجيولوجية .
فما هو المثير للسخرية في هذا الحديث المقدس ؟ .أهو قوله وإذا بملك قابض على الجبل ؟نعم إنه قابض بمجمع الخطوط الكائن في القطب وهو الذي يحدد زاوية الميل المحوري لكل كوكب . وفي الأرض تتحكم هذه الزاوية بكل مصيرنا ومستقبلنا ! فليست الزلازل وحدها هي بفعل القابض على الجبل ! لأن زاوية الميل هي التي تتحكم في تعرض الأرض لأشعة الشمس وبالتالي يتكوّن الرياح والأمطار . . والأنهار . . إن مصير البشر وأرزاقهم تتحكم بها زاوية الميل المحوري .أما سر المغناطيسية فلا أحد يأمل في الوصول إليه :نص رسمي : [ . . وتجدر الإشارة إلا أن مغناطيسية الأرض معقدة جداً بالرغم من الفرض الجديد للألماني وولتر القائم على أساس التيارات المائعة في قلب الأرض إذ لا زالت الحقائق عنها هزيلة والمعروف منها أمور متضاربة تجعل الحصول على نظريته حصيفة عن أصل المغناطيسية الأرضية أمراً بعيد المنال . ] ! ! . نظرية المجال / كلية الهندسة .وتشير معادلات ماكسويل في الحقل المغناطيسي إلى أن فيض الحقل يعتمد على قيمة الشكل المتجه للحقل وعلى القيمة الآنية للتمرير في المادة . وقيمة الشد تعتمد على حركة المحور وزاوية ميله .ولذلك كان البيضاوي في ( أنوار التنزيل ) وابن منظور في ( لسان العرب ) يحومان حول المعنى من غير أن يعرفا أسراره :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج    الجمعة يناير 26, 2018 5:33 pm

المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج
اخواني السلام عليكم ربما بحثي اليوم طويل لكن تلبية للاخوه الذين يتصلوا بي احببت ان اجمع لهم من المصادر التي اطلعت عليها باالطريقة العلمية التي توصل لها الباحثين والتي تخص قضية قوم اجوج وماجوج اخواني . ان قصة ياجوج وماجوج من اكثر القصص القرآنية غموضا على الاطلاق والتي حيرت العقول لقرون مضت اختلف عليها المفسرون اختلافا كبيرا حيث اختلفوا في شخصية ذي القرنين على عشرة اقوال وسبب تسميته بهذا الاسم على احد عشر قولا ...هذا في شخصيته وتسميته فما بالك في اصل القصة وتفسيرها واحداثها وموقعها فحدث ولا حرج .وكل ذلك التخبط نتيجة الاعتباط اللغوي في فهم لغة القرآن الكريم , ذلك الاعتباط الذي اتخذه المنافقون الاوائل طريقة لتحريف معاني القرآن في اكبر مؤامرة ضد الاسلام بدأتنفيذ اولى فصولها منذ واقعة السقيفة سيئة الصيت وتستمر الى يوم الوعد الذي وعد به المتقون حيث تمليء الارض قسطا وعدلا مثلما ملئت ظلما وجورا وسوف نفرد لاحقا لهذه المؤامرة موضوعا منفصلا ان شاء العلي القدير .وعود على بدء في تفسير قصة ياجوج وماجوج وقبل الغور في تفاصيلها نناقش بعض آراء المفسرين لهذه القصة , حيث قال البعض ان السد الذي بناه ذو القرنين في اذر بيجان ولم يعثر احد في المنطقة على ذلك السد ! وقلوا ايضا ربما يكون سور الصين هو ذلك السد علما ان سور الصين بني من حجر والسد المذكور في القرآن من الحديد والنحاس ...واعتقد البعض الاخر ان ياجوج وماجوج هم سكان الصين بالرغم من ان صفتهم في الماثور النبوي لا تشبه صفة بني الانسان على ارضنا من قريب او بعيد . وعندما قام صاحب الميزان باحصاء الصور المحتملة لسرد القصة بناء على المعاني المتعددة والوجوه المختلفة للمفسرين فوجدها تبلغ اكثر من مليون صورة محتملة ونذكر هنا حديث للامام علي بن ابي طالب عليه السلام يقول فيه (( كل البشر ولد آدم - الا يأجوج وماجوج )) اذ تكفي هذه العبارات بمفردها على التيقن من ان رحلة ذي القرنين لم تكن ابدا رحلة ارضية ...بل كانت رحلة كونية انتقل فيها من كوكب الى كوكب لغاية الهية غالبا ما يقوم بها المصطفون ع تمهيدا للطور المهدوي .لان الطور المهدوي طور كوني ولا يقتصر على الارض وسكانها .وفيما يلي تفاصيل رحلة ذو القرنين وقوم ياجوج وماجوج طبقا لما جاء في القران الكريم من سرد لهذه القصة ومسندة باحاديث الرسول ص واهل البيت ع من منظور لقد استخدمت في القصة لغة قرآنية بخلاف القصص القرآني وورود ذكر اسم أقوام مجهولين عندنا هم (يأجوج ومأجوج)، إذ لا يوجد على الأرض قوم آذانهم طويلة تستخدم عندهم فرشاً وغطاءً وبمقدورهم شرب ماء بحيرة طبرية عن آخره، كما ورد في الحديث، كما لا يوجد قوم على الأرض لا ستر لهم من الشمس ولا يوجد سور في الأرض يشبه سد ذي القرنين- مما يدل على أن أي تفسير يحاول فك رموزها على نطاق الأرض سيكون فاشلاً.ولا أدري لماذا لم يتأمل المفسرون بقول الإمام علي (ع) [كل البشر ولد آدم- إلا يأجوج ومأجوج- إذ تكفي هذه العبارات بمفردها على التيقن من أن الرحلة كانت لخلق ليسوا من ولد آدم وبالتالي فإنها ليست رحلة أرضية.ما هي الدلائل على أن هؤلاء في كوكب آخر وإن رحلة ذي القرنين كانت في الفضاء؟إن الدلائل كثيرة جداً ومن أهمها الأسلوب القرآني نفسه: فلم يذكر القرآن سفراً أو رحلة بمثل هذه العبارة: [ثم أتبع سبباً].. فهذه العبارة بمفردها تدل على السفر في الفضاء، ذلك لأنها في القرآن لم تستخدم إلا في هذا المعنى فقط:المورد الأول: [...يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى...] المورد الثاني: [من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء فليقطع] المورد الثالث: [أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما. فليرتقوا في الأسباب][ويسألونك عن ذي القرنين، قل سأتلوا عليكم منهُ ذِكرا. إنا مَكنّا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سببا. فاتبع سببا] و عن أمير المؤمنين (ع) قال [سارَ ذو القرنين في الظلمة ثمانية أيام وثمانية ليال ومعه أصحابه].تفسير هذا الحديث لا يمكن أن يكون الا في ظلمات الفضاء الخارجي . فالسفر في الفضاء شيء وقد آتاه الله من كل شيء سببا فليكن السفر الفضائي من جملة ما آتاه:و عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [وآتيناه من كل شيء سببا] قال:[وأعطيناه من كل شيء علماً وقدرة وآله يتوصل بها إلى مراده] قصص الجزائري/ ذو القرنين.يذكر الإمام (ع) هنا وجود علم وآله توصله إلى مراده.و عن أمير المؤمنين في قوله تعالى [إنا مكنا له في الأرض] قال (ع): [سخر له السحاب ومد له في الأسباب فكان عليه الليل والنهار سواء].الحديث واضح في تمكنه من السفر في الفضاء لوجود عبارتي السحاب والأسباب و عن الباقر (ع): [ حج ذو القرنين بستمائة ألف- فسار إلى إبراهيم (ع) فقال إبراهيم (ع) بم قطعت الدهر؟]أنّ قطع الدهر يعني (اختصار الزمن)- فهو يقطع المسافات التي لا تقطع إلا بالدهور مثل لمح البصر. ومن الواضح أنه ليس على الأرض مسافات تستغرق دهوراً- لأن الدهر حدد في القاموس على أنه ثمانين سنة.و عن علي (ع) بشأن ذي القرنين:[ثم رفعه الله إلى السماء الدنيا فكشط الأرض كلها حتى أبصر ما بين المشرق والمغرب]. الحديث صريح في أن رحلاته كانت في الفضاء. [حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمأة ووجد عندها قوما]. لقد تحرك باتجاه الشمس لحظة غروبها فوجد الشمس تغرب عليه في عين حمأة. أي في كرة أرضية عالية الحرارة داكنة اللون. لقد عبر الأئمة مراراً عن الكواكب بلفظ (عين) كما في النصوص الآتية:وفي البحار عن الصادق (ع) [إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس].و[في البشارة في علامات المهدي (ع) عنهم (ع):[وبدنا بارزاً نحو عين الشمس].و عن علي (ع): [قال ذو القرنين أي يريد أن أسلك هذه الظلمة.. قالوا إنك تطلب أمراً ما طلبه أحد قبلك من الأنبياء والمرسلين.. قال لا بد لي من ذلك].هل السد الذي بناه ذو القرنين عبارة عن سد مغناطيسي [ قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض- فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً ]إن أكثر الفقرات غموضاً هو بناء السد- بالرغم من أنه ليس سداً كما سنرى. ولكن بناء على اقتراحنا السابق فإن هؤلاء القوم كانوا بين كوكبين في منطقة تعادل الجاذبية حيث هو المعبر عنه [بين السدين]- وهذه هي طبيعة هذا الخلق، ذلك لأن السد في التعبير القرآني هو الحاجز المانع عن الحركة والغير مرئي- أستخدم ثلاث مرات فقط.. مرتان هنا في فقرات بناء السد- ومرة واحدة بالمعنى الذي ذكرناه في يس:[ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ] وهذا الاستخدام الوحيد الواضح وهو الذي يفك رموز الموردين الغامضين أعلاه.كيف تصنع المغانيط الحديثة؟ يجيب على هذا السؤال النص العلمي الرسمي الآتي[... فبناء على نظرية الدايبولات الحديثة تكون ذرة الحديد هي أفضل المواد الفيرومغناطيسية لأنها تحتوي على أربع إلكترونات لا إزدواجية في الطبقة الثالثة متشابهة في اتجاه البرم. وتصنع المغانيط الحديثة من خليط الفيرات وهي عبارة عن أوكسيدات الحديد مخلوطة مع أوكسيدات مواد فيرومغناطيسية أخرى كالنحاس- إذ يأتي بالدرجة الثانية بعد الحديد بالقابلية على التمغنط حيث تطحن أو تقطع هذه المواد إلى قطع صغيرة أو تضغط ثم تحرق بالنار فنحصل على مغانيط قوية ذات خصائص فريدة]- الفيزياء- كلية العلوم- جامعة بغداد.لقد قام ذو القرنين بالعمل على هذا النحو تماماً:[ قال أأتوني زُبَر الحديد ].فلكي لا يضطر لنقل المغناطيس العظيم هذا فقد وضع الحديد بنفس المكان وبالشكل المطلوب بحيث يساوي في فيضه المغناطيسي بين الصدفين ثم أحرقه إحراقاً شديداً ثم رمى فيه النحاس:[ حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال أتوني أفرغ عليه قطراً ] - إذن فهو يعلم علاقة الفيض بحجم المغناطيس ونوعه.أراد القرآن بقوله جعلها ناراً تأكيد عملية الإحراق في الجو لتكوين الأكاسيد. أتفق الجميع أن القطر هو النحاس ولهذا أحرق الحديد وحده وأخر النحاس لكونه متوفر لديه كأوكسيد جاهز فيكفي المتبقي من الحرارة لإدخاله الخليط وصهره كون درجة انصهاره أوطأ من درجة انصهار الحديد.[فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا] وما استطاعوا له نقبا، عندئذ عرفوا أن هذا الشيء الغريب [ المغناطيس ] هو السبب فأرادوا تهديمه فما استطاعوا.من اراد المطالع ماعليه سو مراجعة المصدر: كتاب طور الاستخلاف "بتصرف"الكاتب المرحوم عالم سبيط النيلي وكذالك ( كتاب الطور المهدوي ) للعلامة العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج السدين   الجمعة يناير 26, 2018 5:36 pm

المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج السدين
اخواني السلام عليكم تلبيتا لمطالبكم اكمل اليكم قصة اجوج وماجوج من المنظور العلمي اخواني ان لقصة يأجوج وماجوج ارتباطا وثيقا بالطور المهدوي الذي ستمر به الارض حتما من خلال كونية الفكرة المهدوية حيث ان المهدوية ليست حلم البشر على الارض وحدهم بل هي قانون الهي شامل لجميع اجزاء الكون . وسيتضح لنا ذلك من خلال بحثنا في هذه القصة وغيرها من القصص القرانية مستقبلا ان شاء الله .قلنا ان رحلة ذي القرنين لم تكن ارضية انما كانت كونية اي بمعنى انتقل ذو القرنين هو ومن معه في الفضاء الخارجي الى كواكب اخرى مجاورة للارض , اما الدليل والغاية والتفسير الكامل فسنورده ويتضح شيئا فشيئا فتابع معي .سؤال ؛ ما هي الدلائل على فضائية الرحلة وان يأجوج وماجوج ليسوا من سكان الارض ؟ الجواب اولا من الاسلوب القراني في سرد احداث القصة فلم يذكر القرآن الكريم سفرة او رحلة بعبارة ( ثم اتبع سببا ) فهذه العبارة وحدها تدل على السفر في الفضاء الخارجي حيث استخدم هذا اللفظ في ثماني موارد ,,, اربعة منها في سرد قصتنا وثلاثة اخرى هي ؛((وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب ,أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب )) ووفي اية اخرى (( من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ )) وكذالك هذه الايه (( أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب )) فهذه الموارد واضحة في معنى الارتقاء الى الفضاء .اما المورد الثامن فهو (( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب )) وهنا ايضا تفيد الاية الرقي الى السماء حيث تشرح الاية الكريمة عذاب المرحلة المهدوية ومحاولة الكفرة الهروب من الارض عند رؤية العلامات الكونية ما قبل الظهور - لاعتقادهم - بدمار الارض .ان رحلة ذو القرنين بثلاث مراحل حسب ما جاء بالقرآن الكريم .ساكتفي اليوم في بحثي بالمرحلة الثالثه فقط انظروا اخواني الى الاية (( ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتلوا عليكم منه ذكرا . انا مكنا له في الارض وآتيناه من كل شيء سببا . فأتبع سببا )) تبدأ القصة على هذا النحو فالسفر في الفضاء شيء وقد اتاه الله من كل شيء سببا فليكن السفر الفضائي من جملة ما أتاه .عن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب ع في قوله تعالى (( وآتيناه من كل شيء سببا )) قال ( وأعطيناه من كل شيء علما وقدرة وآلة يتوصل بها الى مراده ) قصص الجزائري / ذو القرنين .
ركزوا اخواني على الاية بهد ربطها با الايات التي سبقت (( ثم اتبع سببا . حتى اذا بلغ بين السدين )) سار ذو القرنين بنفس الاتجاه - نحو الكواكب الداخلية اي باتجاه الشمس - والمشرق والمغرب امر يخص الكرات الارضية وهو لا علاقة له بذلك ولذا لم يذكر القران هذه المرة (( حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا )) يقول العلامة النيلي ( هؤلاءدرجة تطورهم ادنى من القوم السابقين وهم مساكين لايحسنون حتى التعبير . فجعل تخلف اللغة دليلا على تدني معارفهم وهو ادق المقاييس اطلاقا . لم يعرف القوم من هو ذو القرنين , لذلك عرضوا عليه مطلبهم بسذاجة لمجرد انهم راوه )انتهى كلامه رحمه الله تعالى وبناءا على افتراضنا السابق فان هؤلاء القوم يعيشون في قمر صغير نسبيا يقع بين كوكبين في نقطة تعادل الجاذبية (( بلغ بين السدين )) لان السد في التعبير القرآني هو الحاجز المانع عن الحركة وغير المرئي حيث استخدم ثلاث مرات فقط في القرآن الكريم ... مرتان هنا ومرة في سورة يس (( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون )) وهذا المورد يفك رموز الموردين السابقين في قصتنا .بينما يعيش قوم يأجوج وماجوج في الكوكب الصغير القريب من الشمس وهذا الكوكب ذو مجال مغناطيسي شديد الوطأة ( حيث تتساوى كثافته مع كثافة الارض مع الفارق الكبير في الحجم ) .في رواية عن امير المؤمنين ع يذكر فيها (ان ذي القرنين استمع في طريقه وهو بالرحلة الى ( احد الملائكة ) لعملية نشوء الزلازل وعند التامل فيها يظهر واضحا الربط بين الزلازل وبين القوى المغناطيسية للكوكب وسنوضح المزيد عن ذلك لاحقا .) ومن هنا نستطيع القول ان هذا الكوكب كانت فيه الخطوط المغناطيسية تخرج من القطب الشمالي وتمتد الى القطب الجنوبي للكوكب وفي القطب بالذات ينعدم تاثير القوة المغناطيسية وهذا هو المنفذ الوحيد لخروج ياجوج وماجوج ويؤيد ذلك طبيعتهم القائمة على سرعة الحركة وكما في البحث اللغوي التالي في اصل اسم ياجوج وماجوج ؛
البيضاوي في انوار التنزيل واسرار التاويل في ياجوج وماجوج قال ( وقيل انهما من الترك وقيل انهما اسمان اعجميان بلالة منع الصرف )
ولكن الله عز وجل يقول في محكم كتابه (( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ))
اذن ليس في القرآن ما هو اعجمي .
اما اسم ياجوج فمشتق من ( أج ) اي اسرع وماجوج من ( مج ) اي تحدر او انسل اي ان الاج والمج يعني (((المسرع والمنسل خفية ))) .
وفي القاموس ( أج اذا اسرع ) ..
مصادر البحث كتاب البيضاوي في انوار التنزيل واسرار التاويل في ياجوج وماجوج 2.قصص الانبياء قصص الجزائري / ذو القرنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج 0السد المغناطيسي   الجمعة يناير 26, 2018 5:38 pm

المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج 0السد المغناطيسي
اخواني السلام عليكم تكملتا لموضوعي المنظور العلمي لقوم اجوج وماجوج نبدء باذن الله .يقول الإمام علي رضي الله عنه (كل البشر ولد آدم الا يأجوج وماجوج )، هذه العبارة تكفي بمفردها لتؤكد ان رحلة ذي القرنين لم تكن أبداً رحلة أرضية .. بل كانت رحلة كونية انتقل فيها من كوكب إلى كوكب لغاية إلهية غالبا ما يقوم بها المصطفون تمهيدا للطور المهدوي .لان الطور المهدوي طور كوني ولا يقتصر على الأرض وسكانها.ان لقصة يأجوج وماجوج ارتباطا وثيقا بالطور المهدوي الذي ستمر به الأرض حتما من خلال كونية الفكرة المهدوية حيث ان المهدوية ليست حلم البشر على الأرض وحدهم بل هي قانون آلهي شامل لجميع أجزاء الكون . قلنا ان رحلة ذي القرنين لم تكن أرضية انما كانت كونية اي بمعنى انتقل ذو القرنين هو ومن معه في الفضاء الخارجي إلى كواكب أخرى مجاورة للأرض ، اما الدليل والغاية والتفسير الكامل فسنورده ويتضح شيئا فشيئا فتابع معي.سؤال :ماهي الدلائل على فضائية الرحلة وان يأجوج وماجوج ليسوا من سكان الأرض ؟الجواب : أولاً من الأسلوب القرآني في سرد أحداث القصة فلم يذكر القرآن الكريم سفرة أو رحلة بعبارة (ثم اتبع سببا ) فهذه العبارة وحدها تدل على السفر في الفضاء الخارجي حيث استخدم هذا اللفظ في ثماني موارد :أربعة منها في سرد قصتنا وثلاثة اخرى هي Sadوقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى) وكذلك (من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ )وكذالك(أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب )فهذه الموارد واضحة في معنى الارتقاء إلى الفضاء .اما المورد الثامن فهو Sadإذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وهنا أيضا تفيد الآية الرقي إلى السماء حيث تشرح الآية الكريمة عذاب المرحلة المهدوية ومحاولة الكفرة الهروب من الأرض عند رؤية العلامات الكونية ما قبل الظهور -لاعتقادهم -بدمار الأرض.اخواني الاكارم نعود لما قام به ذو القرنين فقد صحح طلب القوم لغويا فهم ارادوا سدا وهو اخبرهم بانه سيجعل بينهم ردما ((قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ))والفرق واضح بينهما فالسد ولو كان غير مرئي ولكنه يشير في الخيال الى ارتفاع طولي بينما الردم هو اغلاق فتحة وهذا بالضبط ما قام به ذو القرنين فقد ردم الفتحة المغناطيسية في الكوكب بان صنع مغناطيس عظيم في قطبه ..حيث قام ببناء مغناطيس شديد الفيض لتوصيل الفيض بين الصدفين لاحظ الرسم ادناه ؛سؤال علمي كيف تصنع المغانيط الحديثة ؟ الجواب ؛ ( فبناء على نظرية الدايبولات الحديثة تكون ذرة الحديد هي افضل المواد الفيرو مغناطيسية لانها تحتوي على اربع الكترونات لاازدواجية في الطبقة الثالثة متشابهة في اتجاه البرم . وتصنع المغانيط الحديثة من خليط الفيرات وهي عبارة عن اوكسيدات الحديد مخلوطة مع اوكسيدات مواد فيرومغناطيسية اخرى كالنحاس اذ ياتي بالدرجة الثانية بعد الحديد بالقابلية على التمغنط حيث تطحن او تقطع هذه المواد الى قطع صغيرة او تضغط ثم تحرق بالنار فنحصل على مغانيط قوية ذات خصائص فريدة ) قسم الفيزياء - كلية العلوم - جامعة بغداد ..لقد قام ذو القرنين بالعمل على هذا النحو تماما ... (( أأتوني زبر الحديد )) .اي أأتوني بقطع الحديد المقطعة قطعا , اي المسحوق سحقا وهذا هو سبب قوله (( اعينوني بقوة )) فقد احتاج قوتهم لتقطيع الحديد لا لحمله لانه كما يبدو متوفرا بكثرة , ومن هنا يتوضح بان قول المفسرين قطعا عظيمة من الحديد لا مؤيد له لانهم اعتقدوا ان السد بني كما يبنى الجدار باستخدام قطع الحديد الكبيرة ورصت بالنحاس فهو يقول أأتوني القطع المقطعة من الحديد لاحرقها واخلطها بالنحاس واصنع منها اكاسيد تكون مغانيط فريدة , ولكي لا يضطر لنقل المغناطيس العظيم فقد وضع الحديد بنفس المكان والشكل المطلوب بحيث يساوي في فيضه المغناطيسي بين الصدفين ( للكوكب ) ثم احرقه احراقا شديدا ثم رمى فيه النحاس .(( آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا ))اذن فهو يعلم علاقة الفيض بحجم المغناطيس ونوعه .اما القطر فقد اتفق جميع المفسرين على انه النحاس , قال ابن عباس ( قطر أن ) فجزأه الى قطر وأن اي نحاس في اوج حرارته .(( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ))فلم يقل يظهروا عليه لانهم اول مرة رأوا الطريق مفتوحا الا هذا الشيء العجيب كحدوة الحصان ...انها تعني انهم لم يقدروا على خرق المجال كالعادة , عندئذ عرفوا السبب هو ذلك الشيء الغريب (المغناطيس ) فارادوا تهديمه فما استطاعوا .قيل نقبت خف البعير اذا اذا تآكلت وتهرات .اذن لم يحاولوا ثقبه كما فسر البعض خلافا للغة وانما ارادوا هدمه لان الثقب لافائدة منه باعتبار الفيض باقي .(( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ))وهذا الوعد هو يوم المهدوية وسنفرد بعونه تعالى موضوعا خاصا بهذا اليوم العظيم الذي ينتظره جميع البشر مع اختلاف تصوراتهم تجاهه .ولهذا اقترن يوم خروج ياجوج وماجوج بنزول المسيح ع حيث يدك الردم فيستطيعون الخروج ثانية واخيرا ارجو التركيز في حديث الامام علي عليه السلام ( ثم مشى على الظلمة ثماني ايام وثماني ليال واصحابه ينظرون اليه حتى انتهى الى الجبل المحيط بالارض كلها وهو الجبل الاعظم , واذا بملك من الملائكة قابض على الجبل وهو يسبح فخر ذو القرنين ساجدا فلما رفع راسه قال له الملك : كيف قويت يا ابن ادم على ان تبلغ هذا الموضع ولم يبلغه احد من بني ادم قبلك ؟ قال : قواني عليه الذي قواك على قبض هذا الجبل وهو محيط بالارض كلها . قال الملك : صدقت لولا هذا الجبل لانكفأت الارض كلها وليس على الارض جبل اعظم منه وهو اول جبل اسسه الله وراسه ملصق بالسماء الدنيا واسفله بالارض السابعة السفلى وهو محيط بها كالحلقة وليس على وجه الارض مدينة الا ولها عرق الى هذا الجبل فاذا اراد الله ان يزلزل مدينة اوصى الي فحركت العرق الذي يليها فزلزلتها )ان الحديث يوضح المغناطيسية الارضية ويوضح الصلة بينها وبين الزلزال .فقوله ؛ محيط بالارض كلها : لايعقل بان الامام ع يقصد به جبلا مرئيا فكيف يقول ذلك ولا احد يرى هذا الجبل ؟اذن فهو جبل غير مرئي , قوله ليس على الارض جبلا اعظم منه فهو اعلى الجبال فعلا واكبرها حجما .قوله وهو محيط بها كالحلقة : تصوير رائع في جميع جهاته . لان المنظر العلوي والجانبي والمجسم كلها تظهر المغناطيسية على شكل حلقات .قوله ما من مدينة الا ولها عرق الى هذا الجبل , تصوير رائع اخر بالغ الدقة لرسم الخطوط المغناطيسية التي تمر بكافة بقاع الارض .قوله راسه ملصق بالسماء الدنيا واسفله بالارض السابعة السفلى - اي بالسماء القريبة تحديد اخر لمدى ارتفاع الخطوط الذي يبلغ عدة الاف الكيلومترات ويصل الى اسفل الارض اي الى باطنها او مايسمى بالقلب المغناطيسي , علما ان طبقات الارض سبعة طبقات .قوله ملك قابض على الجبل : نعم انه قابض بمجمع الخطوط الكائن في القطب وهو الذي يحدد زاوية الميل المحوري لكل كوكب . وفي الارض تتحكم هذه الزاوية بكل مصيرنا ومستقبلنا !!! فليست الزلازل وحدها هي بفعل القابض على الجبل لان زاوية الميل هي التي تتحكم في تعرض الارض لاشعة الشمس وبالتالي تتكون الرياح والامطار وغيرها ...البيضاوي يقول : فلما ساوى بين الصدفين الصدف بالفتح والضم لغتان وكلاهما من الميل , ولكن اي ميل لم يكن يدري فهكذا قالوا ...وفي حديث امير المؤمنين اسرار اخرى كثيرة يطول شرحها صلوات الله عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: اوجه التشابه بين حركه ذي القرنين واﻻمام المهدي عج   الخميس فبراير 08, 2018 8:21 pm

اوجه التشابه بين حركه ذي القرنين واﻻمام المهدي عج
اخواني السلام عليكم من الأحداث التي حصلت لذي القرنين أنه بلغ مغرب الشمس ووجدها تغرب في عين حمئة اخواني ارجو الدقة في قراة الموضوع أن اللغة العربية الفصيحة القديمة كانت تستخدم لفظ “مغرب الشمس” للتعبير عن “الغرب” أو “جهة الغروب” نستنبط من آية عين ذي القرنين أن هذه العين تتصف بأمور منها: . أنها في “مغرب الشمس” وهذا يمكن أن يعني “الغرب الأقصى” من الكرة الأرضية مما يجعل قارة أمريكا الشمالية هي المكان الأكثر احتمالا لكونها آخر قارة تغرب فيها الشمس كل يوم.وكذالك أن سطحها المائي كبير إلى درجة أن الإنسان يستطيع رؤية الشمس تغرب فيها كما يستطيع رؤية الشمس تغرب في البحر.اخواني أن لفظ عين يدل على أن ماء هذه البحيرة أو المسطح أو التجمع المائي ينبع من الأرض.و أن لفظ حمئة يعني (حسبما جاء في التفاسير وكتب اللغة) أنها حامية أو ذات طين أسود أو كلاهما. أن ذا القرنين وجد عندها قوما. وهذا يتعلق بالنظرة التاريخية لهذه البحيرة.وحين بحث العلماء عن هذه الصفات الخمس في عيون وبحيرات العالم هذا اليوم وجد هذه الصفات الخمس تنطبق على إحدى العيون وهي عين أو بحيرة يلوستون الموجودة بـ متنزه يلوستون الوطني بالولايات المتحدة الأمريكية وربما تكون لاسباب لأنها:- تقع في الغرب الأقصى “مغرب الشمس” فهي موجودة في قارة أمريكا الشمالية آخر قارة تغرب فيها الشمس كل يوم.فاغروب الشمس فى العين الحمئة هو ان الغروب يعنى معياد الغروب – وليس انها تدخل فى العين كما جاء في تفسير البعوى قال القتيبي : يجوز أن يكون معنى قوله : ( في عين حمئة ) أي : عندها عين حمئة ، أو في رأي العين .( ووجد عندها قوما ) أي : عند العين أمة كما في تفيسير القرطبى حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة قرأ ابن عاصم وعامر وحمزة والكسائي ” حامية “ أي حارة . الباقون حمئة أي كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداءالعين الحمئة هي إيسيك كول. في دراسة قام بها الباحث الأردني عبد الله شربجي في كتابه رحلة ذو القرنين إلى المشرق، قد اشار أن بحيرة إيسيك كول الموجوده شرق قيرغيزستان هي العين الحمئة، وقد اشار الى انها تشبه شكل العين وتصب بها الانهار وتتغذى على الينابيع الساخنه وبها طين ، ويعني اسمها بالتركيه القيرغستانيه ((البحيره الحاره او الدافئه))، حيث لا تتجمد طوال السنه، ونلاحظ انها تشبه “العين” العملاقه. ويحد البحيره Issyk kul سلسلتي جبال، الجنوبيه وتدعى Terskei-Alatau وتعني turned away from the sun، يعني المبتعده عن الشمس، والسلسله الشماليه وتدعى Kungy-Alatau وتعني facing the sun، او المواجهه للشمس، او ما تعرف بمنطقه مطلع الشمس.

ويصب في هذه البحيره بحسب ما ذكره الباحث حوالي 118 نهرا و جدولا اكبرهاDjyrgalan و Tyup كما ان البحيرة تتغذى على الينابيع الحارة.. كيف عرف محمد بوجود هذه البحيرة – وكيف عرف محمد تلك البلاد وهى مكتشفة حديثا بل ذهب اليه اخد الصالحين قبل اكتشافها وحتى لااطيل عليكم وهذا ما سيحصل للمهدي أيضا حيث أنه(سيبلغ مغرب الشمس ويجدها تغرب في عين حمئة )سيبلغ مغرب الشمس أي سيسافرإلى أقصى الأرض من ناحية المغرب،لذلك سيرى الشمس في منظر غروبها وكانها تغوص في البحر ، ، ، ولو نظرت الخريطة لتأكدت أن المقصود بهذه البلاد هي الولايات المتحدة الأمريكية والماء الذي وجد الشمس تغوص فيها عند غروبها هي السواحل الغربية للولايات الأمريكية (مياه المحيط الهادئ)ولاننس أن المهدي يظهر في مكة الشريفة ثم العراق ثم سوريا ثم فلسطين أي انه في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فان امريكا تكون من ناحية الغرب لا بل ٌأقصى الغرب (وبعدها لاتوجد يابسة بل تبدو الشمس وكأنها تغرب في المياه إذ لم يكن.. (أمام) بصره غيرالماء عندما توجه غربا إلى تلك البلاد أي أنها بلاد أقصى الغرب وبعدها لاتجد العين يابسة بل كله ماء ولقد قال (وجدها تغرب)، ولم يقل (كانت تغرب)"فالشمس حقيقة لاتتحرك لكن البصر يراها وكأنها تتحرك وتغرب وتغوص في مياه البحر ولكن لماذا العين كانت حمئة رمزية عين حمئة ؟مياه مختلطة بالطين وهذا في تفسير اخر لسان العرب يقول: " الحمأة: الطين الأسود المنتن، كما في القرآن " حمأٍ مسنون "، وحمئت البئر: إذا صارت فيها الحمأة. وحمئ الماء: خالطته الحمأة. وعين حمئة: ماء فيه حمأة أي طين أسود.ما الذي سيجعل مياه المحيط الهادئ حمئة ؟؟أي مختلطة مع الطين؟؟السبب هو البراكين الطينية التي ستبتلى بها الولايات المتحدة التي تكون نتيجة للزلزال الهائل الذي سيحل بها قبل ظهور المهدي عج قال علي بن أبي طالب ع؛(لايظهر المهدي حتى تحدث هزة في ارض الحمر المسروقة ) وجميعنا يعرف أن ارض الحمر المسروقة هي الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت موطنا للهنود الحمر ثم أبادهم الأوروبيون وسرقوا أرضهم واستوطنوا في أرضهم وزعموا أنها ارض جديدة هم من اكتشفهادليل آخر على حدوث زلزال لامريكا قبل الظهور المقدس:من حديث الجفر للإمام علي بن أبي طالب حرب دمار من بحر وبر وحرب سر وسحر سرها فى جبار دجال ؛ حكم اسرة من نجوم بحرها كان اشر بحر وبرها كان اشر بر ونساؤهم عهر سكر ورجالها أشرار كاس موت وشر وسم ؛ وكأسهم كأس اشر ملك حكم البحر ؛ وكأس شر سره كرب ونكال الرب ؛ويهبط من السماء على بلاد الأمريك في الحائط الغربي من الأرض كويكب العذاب؛ عندما تكتفى المرأة بالمرأة والرجل بالرجل ؛ ويرضى الحاكم هناك بالدم البريء يسيل في قدس الله ويحمل أكداس الذهب لمن عليه الله غضب ويملأ مائدة اليهود بالطير الدسم كأنه
البخت العظيمة( اى كالجمال )؛وبالبيض المكنوز سما ونارا(القنابل ) فيرسل الله عذاب الرجفة على بلاد الامريك وتمطر السماء ويلا لهم وتشب نار بالحطب الجزل(حطب يابس ثخين ) غربي الأرض ؛ حيث رفعوا دور الشيطان في رايات لها ومض النجوم ,تحرق وتغرق البلاد وبلاد تعوم ؛ أسرة من نجوم نأى بحرهم ,حان سرها بخروج فتى البيت (وهو المهدي (عج )كسح الموج المدينة الكريهة ...السماء برقا ؛ والرب سلط غضبا وحان سر الرب يا ويلها ثم يا ويلها عند دوران الفلك من المثبت عند علماء الجغرافيا هو انه يحيط بحوْض المحيط الهادي؛حزام النار وهو منطقة تَكثُر فيها الزلازل والبراكين.هكذا يُطلق عليه حرفيًّا "حزام النار"
، وهوي يشبه القوس أو حدوة الحصان،وان هذه المنطقة مميزة بشدَّة النشاط البركاني. أكبر زلازل العالم تحدث على طول الحزام الناري. mo st [2][3]
الزلزال سيتسبب بانفجار براكين طينية وهناك نوع من البراكين يسمى بالبراكين الطينية ، ينبثق منها تدفقات طينية مصحوبة بغازات كربونية أو هيدروكربونية، و يرجع سبب وجودها إلى صعود الغازات الكربونية التي تنبعث من زيت البترول التي تكتسح بعض المياه الجوفية الموجودة في طبقات الصخور، فإذا قابلتها طبقات طينية اختلطت مع هذه المياه و خرجت إلى السطح.اذا عندها تختلط المياه الجوفية مع الطين عند السواحل الغربية للولايات المتحدة الامريكية فتبدو الشمس تغرب في عين (مياه جوفية ) حمئة لانها مختلطة مع الطين الناتج عن البراكين (براكين الحزام الناري)الناتجة بدورها عن الزلازل التي حصلت لأمريكا فيصبح المعنى العام :حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةأي أن المهدي عج سيسافرإلى ألولايات المتحدة الأمريكية بعد زلزال يصيبها ينتج عنه براكين طينية فتبدو عندها الشمس للمهدي عج عندما يسافرالى امريكا وكأنها تغرب في عين حمئة أي في مياه المحيط الهادئ المختلطة مع الطين والمياه الجوفية والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
رحلة ذو القرنين العلميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: