الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه    الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 11:05 am

رجال حول الامام المهدي (السيد الحسني )
اخواني السلام عليكم تلبيتا لطلبكم ساقوم بنشر موضوعي رجال حول الامام المهدي وابتداها اولا بالحسني اخواني الاعزاء ان الحسني الذي ساتحدث عنه ليس الحسني ذو النفس الزكيه او الخرساني او اليماني  بل هو وكما دلت الروايات عن ال البيت عليهم السلام انه قائد عسكري، أو  قائد سياسي، وأنَّه ممن يُسلِّمون الراية للإمام الحجة (ع) فهذا غير من يُقتل على أساس أنه نفسٌ زكية قُتلت، بل إنه قائد عسكريّ يخرج في الطالقان، وتخرج معه كنوز الطالقان، وهذه الكنوز ليست ذهباً ولا فضة، وإنما هم رجال كزُبُر الحديد، يخرجون معه. وبعد أن يخرج هؤلاء وتكون لهم قوَّة ضاربة، وتمتد حركة الإمام إلى أن تصل إلى الكوفة، إلى العراق، حينها يأتي هذا الرجل الحسني إلى الإمام ?عجل الله فرجه الشريف-، ويطلب منه أماراتٌ على أنه الإمام، المُنتظر فيسأل الإمام المهديَ عن أمورٍ كثيرة، منها: أين قضيب رسول الله؟ قضيب أوعصا رسول الله (ص)، ولعلَّها عصى موسى (ع)، لأنَّ أهل البيت قد ورثوا مواريث الأنبياء، ومنها عصا موسى كما ورد في الروايات، فيضعها أمام الجيش جيش الحسني يضعها على صخرة فتُورق" . وهكذا تظهر على يد الإمام الحجة مجموعة من الكرامات تُعرِّف جيش الحسني  بأن هذا هو المهديّ، فيقول: مُدَّ يدك لأبايعك. فيبايعه، ويبايعه جيش الحسني.ربما يسالني احد الاخوة هل الحسنيّ هو نفسه الخرساني؟ اخواني ورد أنَّ الخراساني أيضاً يُسلِّم الراية للإمام  ، ومجموعة من الروايات تشير إلى أنَّ هذه المنطقة -منطقة  الشرق الأوسط- أكثرها تُصبح في حالة فراغ، أو شبه فراغ سياسي؛ نتيجة حربٍ ضروس تحصل في المنطقة، وأكثر المناطق تابعة للإمام الحجة في أوائل ظهوره وقبل أن يهيمن الإمام الحجة على الأرض، وهذه المناطق هي إيران واليمن -كما لعلنا نوضح ذلك في ضمن الحديث عن السفياني-، ويكون للخراسانيين أو لأهل إيران دور كبير في الفتح العالميّ، كما يكون لليمنيين دور لعله يكون أكبر، أو مضاهٍ لدور الخراسانيين، فكل هؤلاء يسلِّمون الراية للإمام الحجة (ع) عندما ينزل العراق، وستكون عاصمة الإمام هي العراق  بعد أن يهيمن على ربوع الأرض بحول الله وقوته إن شاء الله تعالى، ونستكمل الحديث في موضوع مستقل عن الخرساني إن شاء الله فيما بعد.  ..اخواني جاء في الروايات عن  محمد بن المفضل قال سالت سيدي أبا عبد الله الصادق( عليه السلام )   عدة اساله اليكم اذكر منها مايخص اخواني موضوعي واترك الباقي  : يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين الزوراء في ذلك اليوم والوقت قال : في لعنة الله وسخطه وبطشه تحرقهم الفتن وتتركهم حمما .الويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر ومن رايات الغرب ومن كلب .الجزيرة ومن الراية التي تسير إليها من كل قريب وبعيد والله لينزلن فيها من .صنوف العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله ولا يكون طوفان .أهلها الا السيف الويل عند ذك كل الويل لمن اتخذها مسكنا فان المقيم .بها لشقائه والخارج منها يرحمه الله والله يا مفضل ليتنافس أمرها في الدنيا .يعني الكوفة حتى يقال إنها هي الدنيا وان دورها وقصورها هي الجنة وان .نساءها هي الحور العين وان ولدانها الولدان وليظن الناس ان الله لم يقسم رزق .للعباد الا بها ولتظهر بغداد الزور والافتراء على الله ورسوله والحكم بغير.كتاب وشهادة الزور وشرب الخمر وركو الفسق والفجور واكل السحت .وسفك الدماء ما لم يكن في الدنيا الا دونه ثم يخربها الله بتلك الفتن والرايات حتى ليمر عليها المار فيقول ها هنا كانت الزوراء .قال المفضل : ثم ماذا يا سيدي قال : ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح .من نحو الديلم يصيح بصوت فصيح يا آل احمد أجيبوا الملهوف والمنادي من حول الضريح فتجيبه كنوز الله بالطاقات كنوزا وأي كنوز ليست من فضة ولا من ذهب بل هي رجال كزبر الحديد كأني انظر إليهم على البراذين الشهب في أيديهم الحراب يتعاوون شوقا للحرب كما تتعاوى الذئاب أميرهم رجل من تميم يقال له شعيب به صالح فيقبل الحسني إليهم وجهه كدارة البدر يريع الناس جمالا انيقا فيعفي على اثر الظلمة فيأخذ بسيفه الكبير والصغير والعظيم والرضيع ثم يسير بتلك الرايات كلها حتى يرد الكوفة وقد صفا أكثر الأرض فيجعلها معقلا ويتصل به وبأصحابه خبر المهدي ( عليه السلام ) فيقولون يا ابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا فيقول أخرجوا بنا إليه حتى ننظره من هو وما يريد والله ويعلم انه المهدي وانه يعرفه وانه لم يرد بذلك الامر الا له فيخرج الحسني في امرعظيم بين يديه أربعة آلاف رجل وفي أعناقهم المصاحف وعلى ظهورهم المسوح الشعر يقال لهم الزيدية فيقبل الحسني حتى ينزل بالقرب من المهدي ثم يقول الرجل لأصحابه اسألوا عن هذا الرجل من هو وما يريد فيخرج بعض أصحاب الحسني إلى عسكر المهدي ويقول يا أيها العسكر الجميل من أنتم حياكم الله ومن صاحبكم هذا وما تريدون فيقول له أصحاب المهدي هذا ولي الله مهدي آل محمد ونحن أنصاره من الملائكة والانس والجن فيقول أصحاب الحسني يا سيدنا ما تسمع ما يقول هؤلاء في صاحبهم فيقول الحسني خلوا بيني وبين القوم فانا هل اتيت على هذا حتى انظروينظروا فيخرج الحسني من عسكره ويخرج المهدي ( عليه السلام ) ويقفان بين العسكرين فيقول له الحسني ان كنت مهدي آل محمد فأين هراوة جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخاتمه وبردته ودرعيه الفاضل وعمامته السحاب وفرسه البرقوع وناقته العضباء وبغلته الدلدل وحماره اليعفور ونجيبه البراق وتاجه السني والمصحف الذي جمعه أمير المؤمنين( عليه السلام ) بغير تبديل ولا تغيير .قال المفضل : يا سيدي فهذا كله في السفط قال : يا مفضل وتركات جميع النبيين حتى عصاة آدم وآلة نوح وتركة هود وصالح ومجمع إبراهيم وصاع يوسف وميكائيل وشعيب وميراثه وعصاته موسى وتابوت الذي فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ودرع داود وعصاته وخاتم سليمان وتاجه وإنجيل عيسى وميراث النبيين والمرسلين في ذلك السفط فيقول الحسني هذا بعض ما قد رأيت وانا أسألك ان تغرس هراوة جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في هذا الحجر الصفا وتسأل الله ان ينبتها فيها وهو لا يريد بذلك الا ان يرى أصحابه فضل المهدي إليه التسليم حتى يطيعوه ويبايعوه فيأخذ المهدي الهراوة بيده ويغرسها في الحجر فتنبت فيه وتعلو وتفرغ وتورق حتى تظل عسكر المهدي والحسني فيقول الحسني الله أكبر مد يدك يا ابن رسول الله حتى أبايعك فيمد يده فيبايعه ويبايعه سائرعسكر الحسني الا الأربعة آلاف أصحاب المصاحف والمسوح الشعرالمعروفين بالزيدية فيقولون ما هذا الا سحر عظيم فتختلط العسكران ويقبل المهدي على الطائفة المنحرفة فيعظهم ويدعيهم ثلاثة أيام فلم يزدادوا الا طغيانا وكفرا فيأمر بقتلهم كأني انظر إليهم وقد ذبحوا على مصاحفهم وتمرغوا بدمائهم فيقبل بعض أصحاب المهدي لاخذ تلك المصاحف فيقول لهم المهدي دعوها تكون عليهم حسرة كما بدلوها وغيروها ولم يعملوا بمافيها)(1).ويظهر من هذه الرواية جملة من النقاط تعزّز ما تقدّم:الاُولى: أنّ ظاهر دعوة الحسني ليس متمحّضة في الدعوة إلى المهدي عجل الله فرجه، بل شعاره عامّ في رفع الظلم، ومن ثمّ يشاهد جملة من قاعدته وأتباعه من الزيديّة، والمراد منهم _ كما مرّ _ المعنى النعتي الوصفي لا العلمي، أي من يرى أنّ الإمامة هي بالتصدّي العلني لتدبير الاُمور السياسيّة الاجتماعيّة وتغييرها.الثانية: أنّه مع كون الشعار والمنهاج المعلن للحسني ليس بتلك الدرجة من الاستقامة، إلاّ أنّ ذلك بسبب الأجواء والوسط الذي يقوم فيه، ومع ذلك فلا تغيب البصيرة بتمامها عن الحسني في الانقياد والاتّباع للإمام عجل الله فرجه.- كأني بالحسني والحسيني قد قاداها فيسلّمها الحسيني فيبايعونه النبي الأكرم (ص(الحسني هو الهاشمي الذي يقتله السفياني بظهر الكوفة هو وسبعين من الصالحين فيثأر له الحسيني الذي هو الخراساني فيدخل البصرة والكوفة بعد الدمار وتكون مناوشات ومعارك فينتصر فيها للمظلومين بعد الخوف (ولكم أخوتي أن تتفكروا بالحسني الموجود في ظهر الكوفة) ومن يكون هذا الحسني الوفي المؤمن الذي يقف للشر رغم ضعفه بالعتاد والعدّة .. !!والمتعارف الذي لا اختلاف فيه إنّ الحسيني أي الخرساني الذي سيسلم الراية .. فحديث الرسول(ص) لا يحتاج لتفسير إذ يقول : "فيسلمها" .. أي الحسيني والحسني بمعزل عن التسليم لاستشهاده قبل الظهور المبارك ..انتهى.. والقول للشيخ السند.تعليقنا: ويتضمن 10 نقاط هي كما يلي:أولاً: يبدو من رواية المفضل بن عمرالتي وردت في بحار الأنوار أن الحسني له علاقة زمنية وثيقة بوقت خروج الإمام المهدي عليه السلام، أي في نفس الفترة والدليل على ذلك قول الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام" ويتصل به وبأصحابه خبر المهدي " ويلتقي الحسني فعلا بالإمام المهدي عليه السلام كما تذكر الرواية.ثانيا: إن مايثير الإستغراب في الرواية هو عبارة "الفتى الذي نحو الديلم" فهل المقصود أنه من الديلم أو أنه يتجه من مكان آخر الى الديلم؟. . وهل هذا المكان في إيران أو في الديمن او في غيرهما من البلا،د فلقد علمت أن في اليمن قرية تسمى الديلمي.ثالثا: ويبدو أن عبارة والمنادي من حول الضريح أنه ضريح الإمام الرضا عليه السلام أو ضريح آخر في إيران كضريح معصومة قم او شاه عبد العظيم مثلاً.. وعبارة " تجيبه كنوز الله بالطالقان " ترجح كفة أنه يخرج من داخل إيران بنسبة كبيرة، وهذا لايمنع خروجه من مكان آخر غير غير أن عبارة " وإجابة الرجال له من الطالقان " تكون من إيران.رابعا: ويكون إتجاه حركته نحو العراق والكوفة تحديدا.خامسا: إن جنود الحسني يدخل في تركيبتها نسيجين.. النسيج الأول هم من الشيعة الأثني عشرية، والنسيج الثاني هم من الزيدية وبنسبة كبيرة يصل عددها الى أكثر من 40 الفاً، وفي هذه الحالة فإنه يمكن أن يرجح خروجه من اليمن لأن الزيدية في واقع الحال يتواجدون في اليمن كما هو مشهور ومنذ مئات من السنين.بقي أن نقول بأنّ الحسني قد يكون زيدي التولد والنشأة ومن الذين يخرجون لوقف الظلم ولكن ليس زيديا بمعنى أنه من نسل زيد الشهيد بن علي بن الحسين عليه السلام، والأقوى أنه يتظاهر بأنه لايعرف حقيقة أصل مذهب الإمام المهدي عليه السلام لكنه يفكر بطريقةٍ عمليةٍ للإفصاحِ بحقيقة الأمر وينفذها على الأرض لتكون فاصلا في مواقف الأتباع.سادسا: الإحتمال الآخر هو أن الحسني الذي على الرأي الذي يذهب الى أنه يخرج من إيران ويلتحق به جيش يتألف من الزيدية قوامه أربعون ألفاً وهو ليس بالعدد القليل - ولايمكن أن يخرج وفق التصور الطبيعي إلا من اليمن - ، ولكن وبعدما ينكشف لهم حقيقة الأمر من وجوب إتّباع الإمام المهدي عليه السلام على وجه يخالف رغباتهم وتصوراتهم يظهرون التمرد، وهذا لايعني تمرد جميع الجيش الزيدي فقد يكون قوامه أكثر من العدد المذكور ولكن بينهم أربعون الف متمرد.سابعا: وعلى كل حال يتضح إحتمالية خروج كلا الحسني، والحسيني الخراساني من إيران.ثامنا: والحسني ليس باليماني:فالحسني ليس اليماني لأن اليماني حسيني، وإنه من ولد زيد الشهيد عم الإمام جعفر الصادق عليه السلام ويكون تواجده بحيث يمهد للإمام المهدي عليه السلام وهو أمر صحيح.تاسعا: وأما الحسني الذي يقتله السفياني هو وسبعين من الصالحين بظهر الكوفة، وعلى أساس أن أصل حركته تكون بإتجاه الكوفة والتي هي بالمعنى العام قد يقصد بها النجف فيثأر له الخراساني وهو الحسيني او السيد الأكبر.عاشرا: وأما الحسني صاحب النفس الزكية فهو محمد بن الحسن، وهو من أصحاب الإمام المهدي عليه السلام ومن أرحامه، ووظيفته أن يكون رسولاً للإمام المهدي عليه السلام يوجهه الإمام المهدي عليه السلام لقراءة بيانه على أهل مكة، ويقتل داخل المسجد الحرام بوحشية.في الحديث عن اليماني ( الحسيني )وفيما يلي مناقشة لما ورد بشأن اليماني بعد إيراد نص ماجاء في كتاب عصر الظهور في الحديث عن اليماني (الحسيني).من كتاب عصر الظهور جاء.. وكرعة قرية في منطقة بني خَوْلان باليمن قرب صعدة ، وإن صحت الرواية فلابد أن يكون المقصود فيها أن اليماني يبدأ أمره من هذه القرية ، كما ورد أن مبدأ أمر المهدي عليه السلام من المشرق، أي مبدأ حركة أنصاره، لأن الثابت المتواتر في الأحاديث أن المهدي عليه السلام يخرج من مكة من المسجد الحرام .(2)  : ( ثم يخرج ملك من صنعاء اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، يظهر مباركاً زاكياً ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء).اليماني (من قريه تسمى كرعه من خولان من صعده ينبع الماء كما قال الأمام الصادق عليه السلام (3)  ( تحقيق).وعلى هذا الأساس فإن اليماني هو حسيني لأنه كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه من ولد عمه زيد، وزيد بالطبع ، حسيني وهو أخ للباقر عليه السلام، وإبن للامام زين العابدين عليه السلام." يخرج ملك من صنعاء (اسمه حسين او حسن يذهب تذهب بخروجه غمر الفتن)". وقد جاء ايضا عن المعصوم عليه السلام: " يخرج ملك في صنعاء اليمن اسمه حسين أو حسن ". (4). وقال الصادق عليه السلام ايضا: " خروج رجل من ولد عمي زيد، باليمن "  (5). كما قال الصادق عليه السلام: " يكون أهل همدان وزراءه، وخولان جنوده، وحمير أعوانه، ومصر قواده، ويكثر الله جمعه ويشد ظهره، فيسير بالجيوش حتى يصير إلى العراق والناس خلفه وأمامه "  (6): مما تقدم يظهر لنا ان الخراساني حسيني، واليماني حسيني، والإمام المهدي عليه السلام حسيني، بينما الحسني هو الذي يخرج من إيران جبال الديلم أو من اليمن من قرية الديامي، والحسني الآخر الذي يقتل في مكة، وألاخر يقتل في الكوفة.وأما زيد بن علي فهو حسيني، لكن الذين يعتنقون الزيدية إما حسنيين، او حسينيين، أو من غير السادة كما هو الحال بالنسبة للجعفرية الذين منهم الحسني ومنهم الحسيني ومنهم من غير السادة.وأما اليماني فإسمه حسن أو حسين من ذرية زيد بن علي عليه السلام ويعني ذلك أنه حسيني الأصل، وإنه من صنعاء اليمن، يقاتل السفياني، وهو ملك، تذهب بخروجه غمر الفتن ويفرح الناس بخروجه، وصفاته أبيض كالقطن، مع ملاحظة ان المهدي عليه السلام أسمر، كما يقال أن الإمام المهدي عليه السلام يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة.. قال ابو عبد الله (ع) أنى يخرج السفياني ولم يخرج كاسر عينه في صنعاء.تعليقنا:أولا: على رأي سماحة الشيخ علي كوراني، مع صحة صدور الرواية كما قال يكون خروج اليماني من اليمن من صعدة من قبيلة خولان.ثانيا: وفي رواية بشارة الاسلام أنه يخرج من صنعاء وهو ملك في دولة اليمن.ثالثا: وفي الرواية الاخرى عندما تذكر الرواية أنه أهل همدان يكونون وزراءه، وخولان جنوده، وحمير أعوانه، ومصر قواده.وذلك يعني تظافر الروايات على كون اليماني يخرج من اليمن.وهناك رأي حديث أطلعت على ماهيته من خلال التعليق الذي أورده بعض الاخوة المطلعين على ماذكره سماحة الشيخ جلال الدين الصغير من أن اليماني يخرج من العراق بعد أن ضعف سماحته الروايات التي تقول بأنه يخرج من اليمن، وللأسف ولحد الآن لم أحصل على نسخة منه وإلا لكنت قد أستفدت منه لإيراد بعض النصوص المهمة التي اعتمدها سماحته حفظه الله، ولايسعني إلا أن أذكر قوله تعالى" وفوق ذي كل علم عليم" ونسأل الله أن نكون ممن يهتدي بهدي الله ورسوله وأئمة أهل بيته الاطهار.المصادرأ البحث (1) الهدايه الكبرى ص 443...(2).كتاب بشارة الإسلام لمصطفى آل السيد حيدرالكاظمي المتوفي 1336 هجرية ص187،(3) بحار الأنوار ج 52.(4) ".يوم الخلاص ص 629 بشارة الإسلام ص 187.(5) .نور الأبصار ص 172 وبشارة الإسلام ص 175 نقلا عن الإرشاد. (6) يوم الخلاص ص 331 الملاحم والفتن ص 54.تعليقنا وتحليلنا اضافه الى  كتاب عصر الظهور لسماحة العلامة الشيخ علي الكوراني، كتاب فقه الظهور للشيخ محمد السند، كتاب يوم الخلاص لمؤلفه كامل سليمان.ثانيا: مجموعة المصادر التاريخية، الإرشاد للشيخ المفيد، الغيبة لشيخ الطائفة الطوسي، بحار الانوار للعلامة المجلسي، نور الابصار للشيخ مؤمن الشبلنجي، الملاحم والفتن للسيد إبن طاووس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه (الخرساني)   الخميس نوفمبر 22, 2018 3:44 pm

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه (الخرساني)
اخواني السلام عليكم هناك كثير من الاسئلة تدور حول شخصية ( الخراساني ، ومن أبرزها هل أن المقصود بـالخراساني في هذه الأحاديث رجل معين ، أم هو تعبير عن قائد إيران الذي يكون في زمن ظهور المهدي عليه السلام ؟ اخواني أما رواياته الواردة في مصادر السنة ، وكذا في مصادرنا المتأخرة ، فهي تدل بوضوح على أنه رجل من ذرية الإمام الحسن أو الإمام الحسين عليهما السلام وتسميه الهاشمي الخراساني ، وتذكر صفاته البدنية وأنه صبيح الوجه في خده الأيمن خال ، أو في يده اليمنى خال. الخ. وأما رواياته الواردة في مصادر الدرجة الأولى عندنا ، كغيبة النعماني وغيبة الطوسي فهي تحتمل تفسيره بصاحب خراسان أو قائد أهل خراسان أو قائد جيشهم ، لأنها تعبر بـ ( الخراساني ) فقط ، ولا تنص على أنه هاشمي. ولكن مجموعة القرائن الموجودة حوله تدل على أنه شخص معين ، يكون خروجه مقارناً لخروج السفياني واليماني ، وأنه يرسل قواته إلى العراق فتهزم قوات السفياني. ومنها ، هل أن يكون اسم الخراساني اسم رمزي لاحقيقي فا الخراساني ليس فيه مجال للرمزية لأن الروايات لم تذكر اسمه ، نعم يمكن القول إن نسبته إلى خراسان لا تعني بالضرورة أن يكون من محافظة خراسان الفعلية ، فإن اسم خراسان والنسبة إليها يستعمل في صدر الإسلام بمعنى بلاد المشرق ، التي تشمل إيران والمناطق الإسلامية المتصلة بها ، التي كانت تحت الإحتلال الروسي ، فقد يكون هذا الخراساني من أبناء أي منطقة منها ، ويصح تسميته الخراساني. كما لايفهم من مصادر الدرجة الأولى عندنا أنه سيد حسني أو حسيني ، كما تقول مصادر السنيين. أما المدة بين بداية دولة الممهدين الإيرانيين وبين ظهور الخراساني ، فهي غير محدودة في الروايات كما ذكرنا ، ما عدا بعض الإشارات والقرائن التي تصلح دليلاً على التحديد الإجمالي. منها ، ما ورد عن قم وما يحدث لها من موقع ديني وفكري عالمي ، وأن ذلك يكون ( قرب ظهور قائمنا ). ( البحار : ٦۰/٢١٣ ) وما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام من قوله : ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) ( البحار : ٥٢/٢٤٣ ) ، الذي يدل على أن المدة بين ظهوره عليه السلام وبين قيام دولة أهل المشرق ، لا يزيد عن عمر إنسان. ومنها ، حديث : ( أتاح الله برجل منا أهل البيت ، يشير بالتقى ، ويعمل بالهدى ، ولا يأخذ في حكمه الرشا ، والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه ، ثم يأتينا الغليظ القصرة ، ذو الخال والشامتين الحافظ لما استودع يملؤها عدلاً وقسطاً ) ( البحار : ٥٢/٢٦٩ ) والذي يدل على بداية دولة أنصار المهدي عليه السلام أولاً على يد سيد من أبناء أهل البيت عليهم السلام ، وأنه يكون بعده قبل ظهور المهدي عليه السلام شخص أو أكثر ، لأن الحديث ناقص كما ذكرنا ، فيكون الخراساني في آخر من يحكم إيران قبل المهدي عليه السلام ، والله العالم.
والسؤال الأخير عن الخراساني ، هل يكون مرجع تقليد ، أم يكون قائداً سياسياً إلى جانب المرجع ، كرئيس الجمهورية مثلاً ؟ فالذي يبدو من أحاديثه أنه القائد الأعلى لدولة أهل المشرق ، ولكن يبقى احتمال أن يكون قائداً سياسياً بإمرة المرجع والقائد الأعلى ، أمراً وارداً ، والله العالم. اليكم اخواني مجموعه من الروايات ومن كتبنا المعتبره 0ا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ( أنه سمعه يقول: لابد أن يملك بنو العباس فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من المغرب، يستبقان أيديهما أما إنهما لا يبقون منهم أحدا(أبدا))(4) البحار ج52 ص235 عن الغيبة للنعماني عن جعفر الصادق عليه السلام قال: ( خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني، تهدي إلى الحق ). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 472 الحديث 1037 (13 مصدر واخرى).حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا ( يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ويكون بينهم وقعات في غير موضع فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم وهو يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم أصفر قليل اللحية يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ...). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ج 5....عن الامام علي بن أبي طالب عليه السلام قال (إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة، بعث في طلب أهل خراسان، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود، على مقدمته شعيب بن صالح، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود، وتهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 77 الحديث 621 (10 مصدر) قال الشيخ الجليل الفضل بن شاذان قدس سره: حدَّثنا محمَّد بن أبي عمير رضي الله عنه، قال: حدَّثنا جميل بن درَّاج قال: حدَّثنا زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( استعيذوا بالله من شرِّ السفياني، والدَّجَّال، وغيرهما من أصحاب الفتن). قيل له: يا ابن رسول الله! أما الدجَّال فعرفناه وقد بيِّن من مضامين أحاديثكم شأنه، فمن السفياني، وغيره من أصحاب الفتن، وما يصنعون؟ قال عليه السلام: ( أوَّل من يخرج منهم رجلٌ يقال له: أصهب بن قيس يخرج من بلاد الجزيرة له نكاية شديدة في النَّاس، وجور عظيم. ثمَّ يخرج الجرهميّ من بلاد الشام. ويخرج القحطانيّ من بلاد اليمن. ولكلِّ واحدٍ من هؤلاء شوكة عظيمة في ولايتهم، ويغلب على أهلها الظلم، والفتنة منهم؛ فبينما هم كذلك إذ يخرج عليهم السَّمرقندي من خراسان مع الرَّايات السود، والسفياني من الوادي اليابس من أودية الشام، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، وهذا الملعون يُظهر الزهد قبل خروجه، ويتقشَّف، ويتقنَّع بخبز الشعير، والملح الجريش، ويبذل الأموال، فيجلب بذلك قلوب الجهَّال والأرذال؛ ثمَّ يدَّعي الخلافة فيبايعونه، ويتَّبعهم العلماء الذين يكتمون الحقَّ ويظهرون الباطل، فيقولون: إنَّه خير أهل الأرض. وقد يكون خروجه، وخروج اليماني من اليمن مع الرَّايات البيض في يومٍ واحدٍ، وسنة واحدة؛ فأوَّل مَنْ يقاتل السفياني القحطانيُّ فينهزم ويرجع إلى اليمن، فيقتله اليماني. ثمَّ يفرُّ الأصهب، والجرهميّ بعد محاربات كثيرة من السفياني، فيتبعهما، ويقهرهما، ويقهر كلَّ من ينازعه، ويحاربه إلاّ اليمانيّ. ثمَّ يبعث السفيانيّ جيوشاً إلى الأطراف، ويسخِّر كثيراً من البلاد، ويبالغ في القتل، والفساد، ويذهب إلى الرُّوم لدفع الملك الخراسانيّ ويرجع منها متنصِّراً في عنقه صليب. ثمَّ يقصد اليمانيّ، فينهض اليمانيّ لدفع شرِّه، فينهزم السفياني بعد محاربات عديدة، ومقاتلات شديدة، فيتبعه اليمانيُّ، فتكثر الحروب وهزيمة السفياني، فيجده اليماني في آخر الأمر مع ابنه في الأسارى فيقطّعهما إرباً إرباً. ) كشف الحق أو الأربعون / محمّد صادق الخاتون آبادي / الحديث 29 ..... وعن الامام محمد الباقر عليه السلام : (كاني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطون ثم يطلبونه فلا يعطون فاذا راوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يقوموا ولا يدفعونها الا الى صاحبكم ، قتلاهم شهداء). الزام الناصب ج2 ص171 وغيرها.... أنه متواتر بمعناه إجمالاً ، بمعنى أنه روي عن صحابة متعددين بطرق متعددة بحيث يعلم أن هذا المضمون قد صدر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعمدة مضمونه : إخباره صلى الله عليه وآله بمظلومية أهل بيته عليهم السلام من بعده ، وأن إنصاف الأمة لهم يكون على يد قوم من المشرق يمهدون لدولة مهديهم عليهم السلام ، وأنه يظهر على أثر قيام دولة لهؤلاء القوم فيسلمونه رايتهم ويظهر الله به الإسلام على العالم ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً. اخواني أن المقصود بقوم من المشرق وأصحاب الرايات السود : الإيرانيون ، وهو أمر متسالم عليه عند جيل الصحابة الذين رووا الحديث الشريف وغيره فيهم ، وعند جيل التابعين الذين تلقوه منهم ، ومن بعدهم من المؤلفين عبر العصور ، بحيث تجده عندهم أمراً مفروغاً عنه ، ولم يذكر أحد منهم حتى بنحو الشذوذ أن المقصود بهؤلاء القوم وبهذه الرايات أهل تركيا الفعلية مثلاً ، أو أفغانستان ، أو الهند ، أو غيرها من البلاد. بل نص عدد من أئمة الحديث والمؤلفين على أنهم الإيرانيون. بل ورد اسم الخراسانيين في عدة صيغ أو فقرات رويت من الحديث ، كما سيأتي في حديث رايات خراسان. اخواني أن حركتهم تواجه عداء من العالم وحرباً ، وأنها تكون خروجاً على حاكمهم ثم قياماً قرب ظهور المهدي عليه السلام.
و أن نصرتهم فريضة على كل مسلم من الجيل الذي يعاصرهم ، مهما كانت ظروفه صعبة ، حتى لو أتاهم حبواً على الثلج. أن الحديث من أخبار المغيبات والمستقبل ، وإحدى معجزات النبي صلى الله عليه وآله الدالة على نبوته ، حيث تحقق ما أخبر به صلى الله عليه وآله من مظلومية أهل بيته عليهم السلام وتشريدهم في البلاد على مدى العصور ، حتى وصلوا الى أربع جهات العالم فلا نجد أسرة في العالم جرى عليهم من الإضطهاد والتشريد والتطريد مثل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله من أبناء علي وفاطمة عليهم السلام. هذا ، وقد تضمنت صيغة الحديث المتقدمة عن الإمام الباقر عليه السلام وصفاً دقيقاً لحركتهم ، والمرجح عندي أنه يتعلق بحديث النبي صلى الله عليه وآله المذكور. ( كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ) يدل على أن هذا الحدث من وعد الله المقدر المحتوم ، وهو ما يعبر عنه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام بـ ( كأني بالشئ الفلاني أو الأمر الفلاني قد حدث ) فهو يدل على حتميته ووضوحه في أذهانهم ، ويقينهم به حتى كأنهم يرونه. بل يدل على رؤيتهم له بالبصيرة التي خصهم الله بها ، المتناسبة مع مقام النبي صلى الله عليه وآله ومقام أهل بيته عليهم السلام. كما يدل على أن حركة الإيرانيين هذه تكون عن طريق الثورة ، لأنه المفهوم من قوله ( قد خرجوا ) أي ثاروا. ( يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه. فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ماسألوا فلايقبلون حتى يقوموا ولايدفعونها إلا إلى صاحبكم ). وهذا التسلسل في حركتهم يعني أنهم ( يطلبون الحق ) من أعدائهم أي الدول الكبرى ، وهو أن لايتدخلوا في شؤونهم ويتركوهم مستقلين عن دائرة نفوذهم فلا يعطونهم ذلك ، حتى يضطروهم إلى أن يضعوا سيوفهم على عواتقهم أي إلى الحرب فيحاربون وينتصرون ، فيعطيهم أعداؤهم ما سألوا أول الأمر فلايقبلون ذلك ، لأنه يصير أمراً متأخراً بعد فوات الأوان وتغير الظروف. ( حتى يقوموا ) حيث تبدأ ثورتهم الجديدة المتصلة بظهور المهدي عليه السلام الى أن يظهر فيسلمونه الراية. وقد ذكرت إحدى روايات الحديث أنهم يقاتلون بعد رفض مطالبهم الأولى ، وينتصرون فيها ، كالحديث المروي في البحار : ٥١/٨٣ : ( فيسألون الحق فلايعطونه فيقاتلون وينصرون ، فيعطون ما سألوا فلايقبلون .. الخ. ). وينبغي الإشارة الى أن تكرار قوله عليه السلام : ( يطلبون الحق فلايعطونه ) يدل أن مطالبتهم به تكون على مرحلتين قبل الحرب وبعد الحرب ، وأن ثورتهم الشاملة ( حتى يقوموا ) تكون قرب ظهور المهدي عليه السلام. وتعبيره عليه السلام عن بداية حركتهم بالخروج ، وعن حركتهم المتصلة بالظهور بقوله عليه السلام ( حتى يقوموا ) ، يدل على أن هذا القيام أعظم من خروجهم وثورتهم أول الأمر. ويدل على أنه مرحلة نضج وتطور لهذه الثورة يصل فيها الإيرانيون إلى مرحلة النفير العام والقيام لله تعالى تمهيداً لظهور المهدي عليه السلام. وقد يفهم من التعبير بـ ( حتى يقوموا ) وليس ( فيقوموا ) مثلاً أنه يوجد فاصل زمني بين إعطائهم مطالبهم وبين قيامهم الكبير ، أو على وجود مرحلة من التأمل والتردد عندهم ، بسبب وجود اتجاه في داخلهم يريد القبول بما كانوا يطالبون به فقط ، أو بسبب الظروف الخارجية التي تحيط بهم ، ولكن الاتجاه الآخر يغلب فيقومون من جديد قياماً شاملاً يتحقق فيه التمهيد للمهدي عليه السلام. ( قتلاهم شهداء ) هذه شهادة عظيمة من الإمام الباقر عليه السلام لمن يقتل في حركتهم سواء في خروجهم أو حروبهم أو قيامهم الكبير الأخير .. وقد يقال إن شهادة الإمام الباقر عليه السلام بأن ( قتلاهم شهداء ) إنما تدل على صحة نية مقاتليهم ومظلوميتهم ، ولكنها لاتدل على صحة نية قادتهم وخطهم. ولكن حتى لو سلمنا ذلك جدلاً ، وتجاوزنا قاعدة صحة عمل المسلم ونيته ، فإن مثل هذا التفسير لايغير من الموقف شيئاً. ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) يخبر بذلك عن نفسه عليه السلام أنه لو أدرك حركتهم لحافظ على نفسه أن يقتل وإن كان قتلاهم شهداء ، لأجل أن يبقي نفسه إلى ظهور المهدي عليه السلام ونصرته. وفي ذلك دلالة على المقام العظيم للإمام المهدي عليه السلام ومن يكون معه ، بحيث يحرص على ذلك الإمام الباقر ، وهو تواضع عظيم أيضاً منه لولده المهدي الموعود عليهما السلام. وفيه دلالة أيضاً على أن مدة حركة الإيرانيين إلى ظهور المهدي عليه السلام لاتزيد عن عمر انسان ، لأن ظاهر كلام الباقر عليه السلام أنه لو أدرك حركتهم لأبقى نفسه لنصرة المهدي عليه السلام بالأسباب الطبيعية ، وليس بالأسباب الإعجازية ، وهي دلالة مهمة على دخولنا في عصر الظهور واتصال حركتهم به ، وقربها منه. ومن طريف ما سمعته من التعليق على حديث رايات المشرق وقوله صلى الله عليه وآله : ( فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) أن أحد كبار علماء تونس وهو عالم جليل متقدم في السن لانريد الإضرار به بذكر اسمه حفظه الله ، زار إيران في فصل الشتاء والثلج ، وبينما كان خارجاً من الفندق زلقت قدمه فوقع على الثلج. قال صاحبه : بادرت لأنهضه فقال لي : لاتفعل ، إصبر ، أريد أن أنهض أنا بنفسي! ونهض على يديه ببطء ، حتى إذا استوى واقفاً قال : كنا عندما نقرأ هذا الحديث عن المهدي وأنصاره ونصل إلى قوله صلى الله عليه وآله : ( فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) نتساءل : إن المهدي يخرج من الحجاز وأين الثلج في الحجاز أو الجزيرة حتى يأمرنا النبي صلى الله عليه وآله بهذا التعبير؟ والآن عرفت معنى قوله صلى الله عليه وآله فأردت ألمس الثلج وأنهض عنه بنفسي!... تذكر بعض روايات الروايات المصادر السنية حركة الإيرانيين واحتشادهم في جنوب إيران ، التي يحتمل أن تكون زحفاً جماهيريا باتجاه الحجاز نحو الإمام المهدي عليه السلام : ( إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ) ( ابن حماد ص ٨٦ ).
وأن هذا الإحتشاد يكون بقيادة الخراساني في ( بيضاء إصطخر ) قرب الأهواز ، وأن الإمام المهدي عليه السلام يتوجه بعد تحريره الحجاز إلى بيضاء إصطخر ويلتقي بأنصاره الخراساني وجيشه ، ويخوضون بقيادته معركة هناك ضد السفياني. ومن المحتمل أن تكون هذه المعركة المذكورة مع قوات بحرية من الروم إلى جانب قوات السفياني ، كما جاء في حركة الظهور ، ويؤيده أنها تكون معركة فاصلة تفتح الباب أمام المد الشعبي المؤيد للمهدي عليه السلام : ( فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ) ( ابن حماد ص ٨٦ ). ومنذ ذلك الحين يصبح الخراساني وشعيب من أصحاب الإمام المهدي الخاصين ، ويصبح شعيب القائد العام لجيش الإمام المهدي عليه السلام ، وتكون قوات الخراسانيين هي الثقل أو ثقلاً كبيراً في جيش المهدي عليه السلام الذي يعتمد عليه في تصفية الوضع الداخلي في العراق من المعادين له والخوارج عليه ، ثم في قتال الترك ، ثم في زحفه العظيم لفتح القدس وفلسطين. هذه خلاصة دور هذين الرجلين الموعودين من إيران ، كما يستفاد من أحاديثهما الكثيرة في مصادر السنة ، والقليلة في مصادرنا. وقد جعلتني هذه الظاهرة أعيد التتبع والتأمل في أحاديثهما في مصادرنا ، آخذاً بعين الإعتبار احتمال أن تكون من موضوعات العباسيين في أبي مسلم الخراساني ، لكني وجدت فيها روايات صحيحة السند تذكر الخراساني ، مثل رواية أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام في اليماني وغيرها ، ووجدت روايات تدل على أن أمر هذا الخراساني الموعود كان معروفاًعند أصحاب الأئمة عليهم السلام قبل خروج أبي مسلم الخراساني ومحاولة العباسيين استغلال أحاديث المهدي عليه السلام. فأمر الخراساني ثابت في مصادرنا أيضاً ، ودوره الذي أشرنا إليه قريب من دوره الذي تذكره الروايات الواردة في مصادر السنة. وكذلك في الجملة أمر صاحبه شعيب في مصادرنا .. اليكم اخواني ما رواه عدد من علماء السنة كالترمذي:3/362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم . وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون . ونصه: ( تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء).وروت شبيهاً به مصادرنا كالملاحم والفتن لابن طاووس ص43 و58 ويحتمل أن يكون جزء من الحديث المتقدم .ومعناه واضح ، فهو يتحدث عن حركة عسكرية وجيش يزحف من إيران نحو القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل.قال في مجمع البحرين: ( إيل بالكسر فالسكون ، اسم من أسمائه تعالى، عبراني أو سرياني . وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد الله وتيم الله ونحوهما . وإيل هو البيت المقدس. وقيل بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله).وقال صاحب شرح القاموس: ( إيلياء بالكسر ، يمد ويقصر ، ويشدد فيهما . اسم مدينة القدس).وقد نص علماء الحديث على أن هذه الرايات الموعودة ليست رايات العباسيين . قال ابن كثير في النهاية تعليقاً على هذا الحديث: (هذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم فاستلب بها دولة بني أمية . بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي).( فيض القدير:1/466 ، ولم أجده في طبعة ابن كثير الفعلية).بل وردت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله تميز بين رايات العباسيين التي هدفها دمشق ، وبين رايات أصحاب المهدي عليه السلام التي هدفها القدس، منها ما رواه ابن حماد في مخطوطته ص84 و 85 وغيرها ، عن محمد بن الحنفية وسعيد بن المسيب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس فتمكث ما شاء الله ، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه ، من قبل المشرق ، يؤدون الطاعة للمهدي).وبالرغم من اختصار هذا الحديث الشريف في الرايات السود ، إلا أن فيه بشارة بوصولها إلى هدفها ، مهما كانت العقبات التي تعترض طريقها إلى القدس .أما زمن هذا الحدث فغير مذكور في هذه الرواية ، ولكن تذكر روايات أخرى أن قائد هذه الرايات يكون صالح بن شعيب الموعود ، كما في مخطوطة ابن حماد ص84 عن محمد بن الحنفية قال: (تخرج رايات سود لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان أخرى قلانسهم سود وثيابهم بيض ، على مقدمتهم رجل يقال له صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني ، حتى ينزل ببيت المقدس فيوطئ للمهدي سلطانه).ويبدو أن المقصود بها في هذه الرواية حملة الإمام المهدي عليه السلام لتحرير فلسطين والقدس ، ويحتمل أن تكون بدايتها قبل ظهوره عليه السلام .
بعض الروايات وبعض الادله من كتاب عصر الظهورالشيخ الكوراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (اليماني )   السبت نوفمبر 24, 2018 8:57 am

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف(اليماني)
اخواني السلام عليكم ذكرة جميع الروايات ان راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى الامام القائم المهدي المنتظر عج. فمن هو اليماني يلترى ومن اين ياتي ولماذا كل رواياته مبهمه اليكم جزء بسيط مما جمعته عن هذه الشخصيه . اخواني ذكرة جميع المصادر ان اليماني هوهاشمي يرجع نسبه الى زيد بن علي بن الحسين بن ابي طالب وكذلك الى جعفر بن ابي طالب الطيار عن طريق ام زيد وهي ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب، وزوجة محمد بن الحنفية هي أمّ عون بنت محمّد بن جعفر الطيّار عليهم السلام .وقد ذكرة بعض الروايان ان رسول الله صل الله عليه واله وسلم لقى جعفر بن ابي طالب فقال (يا جعفر الا ابشرك ؟ الا اخبرك ؟) قال بلى يا رسول الله فقال (كان جبرائيل عندي انفا فأخبرني ان الذي يدفعها الى القائم هو من ذريتك اتدري من هو ؟) قال لا قال (ذالك (أي القائم) الذي وجهه كالدينار واسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار يدخل الجبل ذلايلاً ويخرج منه عزيزاً يكتنفه جبرائيل وميكائيل....) الغيبة للشيخ النعماني دار الحوادين ص ٢٥٦ ... وكذالك ما رواه محمد بن رهبان الدبيلي قال حدثنا أبو على محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور القمي قال حدثنا أبي عن أبيه محمد بن جمهور عن أحمد بن الحسين السكري عن عباد بن محمد المدايني قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام بالمدينة فسمعته يقول (... وخروج رجل من ولد عمى زيد باليمن وانتهاب ستارة البيت). فلاح السائل - السيد ابن طاووس - ص 171 .....وقال الصادق (ع): ( خروج رجل من ولد عمي زيد باليمن ) . نور الأبصار ص 172 وبشارة الإسلام ص 175 نقلا عن الإرشاد. ..وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: قال ( خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. …). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 254 الحديث 783 (37 مصدر... اخواني الاعزاء من خلال الروايه الاخيره وهي تحريم بيع السلاح خير دليل على ان اليماني وجيشه ليس أي جيش آخر وانما هو جيش عقائدي وسلامته العقائدية هي في الذروة وبالتالي فإن اليماني يجب ان يكون في اعلى درجات الهدى وحاضنته التي يخرج منها جيشه هي ايضا يجب ان تكون في درجات عالية من الهدى.هذه المحددات إن التزم النقاش بها سيكون من السهل تفكيك عقد الحديث ومن دونها فان النقاش لن يكون مثمرا ولا عمليا..
ولكن اي يمن المقصوده من خلال الروايات المتضاربه للعلم اخواني المقصود من اليمن هو غير اليمن بحدوده الدولية الحديثة. تأريخياً ، اليمن يتضمن كل الاراضي جنوب صحراء الربع الخالي من شرق حضرموت الى البحر الاحمر . وكذلك منطقة نجران وجازان غرب الربع الخالي شمال وغرب صعدة اليمنية. ........... اعود الى موضوعي اخواني لم يرد في الروايات وجود اليماني الهاشمي في مكة يوم الظهور يوم العاشر من المحرم او عدم وجوده، وكذلك الخراساني وشعيب بن صالح التي تنص الروايات انهما يخوضون معارك شرسة في خراسان ويتزامن دخول الرايات السود الثالثة الكوفة مع يوم الظهور فيبعثوا بالبيعة اي على الاكثر لن يكونوا في مكة. كما ورد في الروايات بأن القائم عج يدخل مكة خائفاً وسينتظر في مكة حوالي اسبوعين حتى تكتمل العدة (10-12 ألف مقاتل) فهي اشارة الى وصول اليماني الهاشمي بقواته الى مكة بعد يوم الظهور. ألا اننا نعلم ان كامل اصحاب الحجة عج الـ 313 سيجمعهم الله في نصف يوم ليلة العاشر من المحرم ، وعليه فان اليماني الهاشمي والخراساني وشعيب بن صالح قد لا يكونوا منهم رغم مكانتهم العالية ودورهم الكبير قبل وبعد الظهور...... اخواني ذكرة الروايات ان خروج اليماني مرتبط بخروج ثلاثة شخصيات مهمة أساسية أولهما السفياني والخراساني بحيث يكون خروجهما في وقت واحد،عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام: ( خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. …).معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 254 الحديث 783 (37 مصدر).
.اخواني انا ذكرة الحديث في بداية بحثي ولكن اعيده من اجل شرحه انظروا قول الأئمة عليهم السلام : { ...... وإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم .... }.جملة " حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم " دالة على أمرين اثنين :الأول : أنها عبارة عن حكم شرعي صادر من الإمام، وتشديد في التوجيه، والمستفاد من هذا الحكم هو تحريم الفتنة والاقتتال بين المسلمين عند ظهور اليماني، فاليماني نفسه لن يدعو إلى قتال، لأنه ملتزم بالحكم الصادر عن الأئمّة عليهم السلام، وفي نفس الوقت لن يستطيع أحد أن يزج بالمسلمين في أتون صراع مسلح تحت يافطة ظهور اليماني.فالمسألة هاهنا محسومة، سلمية سلمية.الأمر الآخر : هو أن عبارة " حرم بيع السلاح ..... " عبارة عن خبر يفيد بأن تجار الأسلحة والمالكين للسلاح لن يجدوا رواجا لبضاعتهم نظراً لسلمية دعوة اليماني المعهود. والإمام يقول : بيع السلاح محرم عند خروج اليماني، هذا يعني تحريم الاقتتال بين المسلمين، وبين الناس أيا كانوا.الاقتتال محرم عند ظهور اليماني.هل اتضحت المسألة؟ يجب أن نترك الأفكار المسبقة وننظر في الروايات الشريفة بتدبر وعقلانية. تحريم بيع السلاح والدعوة الحربية نقيضان لا يجتمعان. وهذا دليل قطعي على سلمية راية اليماني، سلمية إلى أبعد مدى.وهذا خير دليل على ان اليماني وجيشه ليس أي جيش آخر وانما هو جيش عقائدي وسلامته العقائدية كما ذكرة بداية بحثي .. وهذا هو الدرس العظيم المستفاد من قول الإمام ع : { وإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم }.
ثانياً : يقول الإمام عليه الصلاة والسلام، في الرواية نفسها : { .... البأس من كل وجه، والويل لمن ناوأهم .... }.المناوأة : هي المقاومة والمعارضة والمعاكسة.يعني الويل لمن ناوأ اليماني والخرساني والسفياني.هذا تحذير من الإمام من التدخل في شؤون هؤلاء الثلاثة، فالمعركة حامية الوطيس بين هؤلاء الثلاثة فقط، وحدهم، ولا يتدخل أحدبينهم...إذن، البأس من كل وجه بين هؤلاء الثلاثة.فلو كان الخروج المقصود خروجا حربيا لاستلزم ذلك تدخل الناس، وحصول معارضة ومقاومة، بحيث أن كل طرف يتدخل لنصرة المنتمي لمذهبه، فالشيعة سيتدخلون ويبادرون إلى نصرة اليماني والخراساني، والطرف الآخر المخالف يتدخل لنصرة السفياني، وهذا بدوره يؤدي إلى اختلاط الحابل بالنابل، وهذا عقلاً ومنطقاً يعني المناوأة والتدخل في شؤون هؤلاء الثلاثة، وعندها لم يتبق أي معنى لقول الإمام ع : { الويل لمن ناوأهم }.وهذا يؤكد أيضا ويوضح على أنّ المعركة بين هؤلاء الثلاثة هي معركة فكرية عقائدية، وليست معركة حربية مسلحة.وينبغي التنبيه إلى أن السفياني المذكور يظهر بجلباب الدين، ويتشدق بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بغية إضلال الناس تحت مسميات ومفاهيم دينية مزيفة ومحرفة!.ولكنه يهزم، هزيمة قاسية، فكرا وعقيدة. يهزم على يد شخصيات عصر الظهور الموالية لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
ثالثاً : إن الحروب والفتن المذكورة في روايات عصر الظهور لا تدل على أن اليماني قائد عسكري، بل إن ذلك البلاء وتلك الحروب والفتن التي تصيب الناس هي بحد ذاتها علامة من علامات الظهور، حالها في ذلك حال اليماني المعهود، إلا أن اليماني علامة حتمية من علامات الظهور المقدس.
رابعاً : الروايات الشريفة وضحت المهمة الشرعية التي يقوم بها اليماني المعهود، وتلك المهمة ليس فيها أي دور عسكري أو قتالي، بل هي مهمة عقائدية بحتة. الروايات وضعت المشخصات التي تميز اليماني كمال التمييز، ومسألة عدم قدرة الناس على فهم الروايات لا يغير من الحقيقة شيئا، فالخطأ في الناس وليس في الروايات، وتلك مشكلتهم.ولكن ما يحزننا هو أن عدم فهم الناس لروايات عصر الظهور يؤدي إلى تحقق العلامات تباعا وهم لا يشعرون، ولا يتنبهون، وهذا خطأ كبير، وخسارة فادحة بلا شك!.أكرر وأشدد! إن راية اليماني المعهود راية سلمية، فكرية عقائدية، لا شأن لها بصراع مسلح أو قتال.ثقوا بذلك كل الثقة ....
اخواني نحن أتباع الدين الإسلامي الحنيف لسنا فرحين بالحروب والصراعات المسلحة، وسفك الدماء.حتى الإمام الحجة بن الحسن أرواحنا له الفداء، ليس رجل حرب فقط كما يتوهم الحمقى! إن الإمام المهدي ع يسير بسيرة جده المصطفى محمد صلى الله عليه وآله، وقد جاء في محكم التنزيل : { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }. الإمام عليه الصلاة والسلام مشروع إنساني واعد بالخير والمحبة والسلام.
خامساً : أود أن أوضح هنا بعض التنبيهات المهمة :
1 - اليماني لا يلتقي بالإمام الحجة بن الحسن عليه السلام، ولا يتلقى منه التعليمات أو التوجيهات. اليماني يستقي علومه ومعارفه من كلام الأئمّة المعصومين ع المنثور في كتب الحديث والتفسير. فعلمه مكتسب مئة بالمئة، حاله في ذلك حال بقية الناس، إلا أن اليماني شخص ذكي، وهبه الله قلبا سليما وعقلا نيرا.
2 - اليماني ليس معصوما.
3 - اليماني هاشمي علوي، من ذرية زيد بن علي بن الحسين عليه السلام. كما ذكرة في بداية بحثي
4 - الروايات الشريفة وضعت المشخصات النهائية التي تميز اليماني المعهود عن غيره أكمل تمييز، ولكن شاء الله أن تكون تلك المشخصات سرا مكنونا لا يبلغه إلا ذوو الألباب، والراسخون في العلم، والأتقياء الأبرار.ولن يستطيع أحد أبدا أن يدعي هذا المقام إلا صاحبه، والمدعي الكاذب سوف ينتكس، وينقلب على عقبيه خسرانا ذليلا. سوف يفضحه الله، وتفضحه الروايات الشريفة التي وضعت الدلائل العبقرية الكاشفة عن هذه الشخصية المتميزة في عالم الظهور وهو الإمام المهدي عليه السلام.. وبالتاكيد لم تظهر هذه الشخصيات الثلاثة بعد، ليظهر الإمام المهدي عليه السلام بعدها.ورغم إرتباط خروج اليماني بشهر رجب إلا أنه لم يشار الى تحديد السنة، لكن السنة محددة من جهة أن خروج اليماني والسفياني والخراساني يسبق ظهور الامام المهدي عليه السلام مباشرة، وخروج اليماني محدد بشهر رجب من ذلك العام.طريقة اليماني المتوقعة لإستلام السلطة..
سالني الكثير من الاخوة عن اليماني الموعود متى واين؟!اليماني اخواني نحن نجزم فقط والله تعالى هو العالم اخواني حسب الروايات هو من ضعفاء صنعاء ويعني ذلك أنه إما أن يكون فقيراً، أو ليس له نصيب في مواقع الدرجات السياسية في الاحزاب او السلطة، وقد يكون من الذين أعتزلوا الظهور أمام الاضواء وفي كل الاحوال فان طريقة استلامه للحكم والسلطة أما أن يكون عن طريق الترشيح والانتخاب بطريق الديمقراطية وعن طريق المجالس الدستورية كأن يكون مرشحا لمجموعة من الناخبين، أو يكون جزء من حزب أو حركة دستورية، أو جزء من معارضة سياسية، وقد يقود انقلاباً في السلطة والحكم إذا ماأعتمد على مجموعة عسكرية قادرة على استلام دفة إدارة البلاد خصوصا في حالات الازمات الصعبة التي تمر بها البلاد وفي الوقت الذي يكون الشعب مهيئا للتعبئة العامة التي تحتاج اليها البلاد لضمان حالة الاستقرار.من هو اليماني ومن هم أعوانه؟!فحسب الروايات فإن اليماني إسمه حسن أو حسين - وانه من ذرية زيد بن علي رضوان الله عليه - يخرج من صنعاء - وأن أهل همدان وزراءه - وخولان جنوده - وحمير أعوانه.راجع القسم الاول من حلقة اليماني، والمهدي عليه السلام للاطلاع على التفاصيل التي جاء فيها: " يفرح الناس بخروجه، من صنعاء يكون ملكا وتذهب بخروجه غمر الفتن ".قال الامام عليه السلام: " يخرج ملك في صنعاء اليمن اسمه حسين أو حسن ".يوم الخلاص ص 629 بشارة الإسلام ص 187.. وقال الصادق(ع): " خروج رجل من ولد عمي زيد، باليمن " .نور الأبصار ص 172 وبشارة الإسلام ص 175 نقلا عن الإرشاد.وقال الصادق(ع): " يكون أهل همدان وزراءه، وخولان جنوده، وحمير أعوانه، ومصر قواده، ويكثر الله جمعه ويشد ظهره، فيسير بالجيوش حتى يصير إلى العراق والناس خلفه وأمامه " يوم الخلاص ص 331 الملاحم والفتن ص 54.
مناطق أنصار اليمانيأ
ولا: المنطقة الشمالية في اليمن.. أهل همدان.و( همدان ) أحد البيوت القبلية الحاكمة في المرتفعات الشمالية لليمن.تمتد أراضي القبائل الهمدانية - حاشد وبكيل - في المساحة الممتدة شمال صنعاء حتى صعدة ، وما بين الجوف شرقاً وتهامة غرباً ، وتقع أكثر مناطق (بكيل) شرق الخط (الطريق الأسفلتي) ما بين صنعاء وصعدة ، فيما تقع (حاشد) غرب الخط .. وهناك تداخل فيما بين مناطق القبيلتين قائم في أكثر من منطقة . ومن قبائل ( همدان ) في حضرموت (آل كثير ) ومساكنهم بين شبام وسيئون ، وهمدان الشام ( صعدة ) ، وهمدان الجوف ، وعزلة همدان في ملحان ، وهمدان صنعاء . وعندما ظهر الإسلام في مكة والمدينة المنورة ، اعتنق عدد من اليمنيين من قبائل شتى الإسلام ، لكن قبائل اليمن بكاملها لم تعتنق الإسلام إلا بعد إسلام قبيلة ( همدان ) على يد الإمام على بن أبى طالب .فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : بعث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خالد بن الوليد إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه فبعث علياً عليه السلام - وكنت فيمن عقب على علي ثم صّفنا صفاً واحداً ، وتقدم بين أيدينا ، وقرأ عليهم كتاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأسلمت همدان جميعاً ، فكتب على إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بإسلامهم ، فلما قرأ - صلى الله عليه وآله وسلم - الكتاب خرّ ساجداً ثم رفع رأسه فقال : السلام على همدان ثم تتابعت أهل اليمن على الإسلام .. وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نعم الحي همدان .. ما أسرعها إلى النصر ، وأصبرها على الجهد ، وفيهم أبدال وفيهم أوتاد الإسلام .ثانيا: قبائل خولان: تسكن عموم اليمن وبالاخص في المناطق الجنوبية.ثالثا: قبائل حمير وتسكن عموم اليمن.أهمية الشهور العربية لقد جاء ذكر بعض الحوادث المرتبطة بعامل الزمن منها ماجاء في الاخبار من ذكر
:أولاً: شهر شوال وأشير الى حدوث معمعة فيه
ثانياً: كما اشير الى حدوث تمييز القبائل في شهر ذي القعد
.ثالثاً: وفي ذي الحجة سفك الدماء وذلك يعني وقوع حروب واقتتال إما بطرق الاقتتال الداخلي أو الحروب الخارجية
.رابعاً: وفي محرم يقتل الناس هرجا ومرجا ويعني ذلك خروج القتال والحرب عن المالوف وتحل الفوضى بشكل يؤدي الى إزهاق الكثير من الارواح وأنتشار الفتن والظلامات.إحتمالات ظهور الإمام المهدي عليه السلام من اليمن ومن طريف وليس الموكد انما اذكرما جاء في رواية خاصة جاءت بكتاب كشف الغمة في معرفة الائمة للعلامة الإربلي قدس سره الشريف أن المهدي عليه السلام يخرج من اليمن من قرية تدعى كرعة. كذلك ورد في البحار ج52 ص 380 من أن اليماني الذي أختصت به مصادر الشيعة الامامية يخرج من قرية يقال لها كرعة.. وقد ذكرة في بداية بحثي حول اليماني.وعلى كل حال فالروايات تنص على أن خروجه من مكة لكن ذلك لايمنع من أن حركته عامة، فقد يتحرك من اليمن، ويتحرك من مكة وليس في ذلك بأس من أن حركته حرة في منطقة الحجاز و اليمن، فيبدأ من اليمن أويبدأ من الحجاز وفي ذلك مصلحة أمنية، أو قد تكون حركة اليماني نفسها بطبيعة الحال هي حركة الإمام المهدي عليه السلام باعتبارها جزء منها، وخروج اليماني هو تعبير عن خروج الإمام المهدي عليه السلام بإعتباره ممثلا رئيسيا له.وعليه فيمكن أن يكون خروج الامام المهدي عليه السلام من دولة اليمن هو حقيقة وهو أول ظهور له قبل ظهوره في دولة الحجاز، وقد يكون هو الظهور الثاني بعد ظهوره في دولة الحجاز. وعلى كل حال فاليماني ايضا توجد في تحدي مكان ظهوره طروحات متعددة لاتقتصر على ظهوره في دولة اليمن، فيمكن أن يكون له ظهوره الخاص في دولة العراق مثلا وفي كل الاحوال فإن الحالة الحركية الأمنية والعسكرية ستكون شاخصة في جغرافية منطقة الشرق الاوسط في الحجاز واليمن والعراق والشام وايران بشكل رئيسي، وهذا لايعني أن الحركة جامدة على هذه المنطقة لانها ستتحرك في كل الاتجاهات الدولية كما تكشف عنها الروايات.. انظروا اخواني قال صلى الله عليه وآله : { يطلع عليكم رَجُلٌ مِن ذي يَمَنٍ على وجهه مسحةٌ مِن ذي مَلَك ٍ}(النهاية في غريب الحديث والأثر - ابن الأثير ). في روايه اخرى حدث بها عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا صلى الفجر لم يرم مجلسه حتى تطلع الشمس، فقال لنا ذات يوم حين طلعت الشمس : { يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك }. ( مختصر تأريخ دمشق - ابن منظور ). هذان الحديثان أو الروايتان مضمونها واحد، يتحدثان عن طلوع رجل من أهل اليمن، على وجهه مسحة من ذي مَلَك!. والحديثان من مصادر المخالفين، وقد ذكروا أن المقصود بذلك هو جرير البجلي، لأنه كان جميلا ووسيما، فهو الذي على وجهه مسحةٌ مِن ذي ملك! وقد ذكروا أن الرسول ص قال الحديث وهو يخطب على المنبر، يعني يوم الجمعة، وذكروا في كتبهم بعض روايات الحديث ولكن بلفظ " يطلع عليكم من هذا الباب "، وبعضهم قال : " مسحة من ذي ملك - بضم الميم - "وهكذا احتاروا وتاهوا في معنى الحديث..و روى علي بن محمد بن سليمان عن عثمان عن محمد الكوفي عن عباد ابن يعقوب عن محمد بن فرات قال : سمعت زيد ابن علي عليه السلام يقول : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ عليه السلام أنه قال : { دعوتكم إلى الحق فتوليتم، وضربتكم بالدرة فأعييتموني، أما إنه ستليكم ولاةٌ لا يرضون بهذا، يعذبونكم بالسوط والحديد، إنه من عذب الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة، وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم فيأخذ العمال وعمال العمال، رجلٌ منا أهل البيت فانصروه فإنه يدعو إلى الحق }. ( كتاب سيرة الإمام الهادي إلى الحق - ص : ٢٩ ). عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال : { ...... وتقبل رايات من شرقي الأرض، ليست بقطن ولاكتان ولا حرير، مختمة في رؤوس القنا بخاتم السيد الأكبر، يسوقها رجل من آل محمد، يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر، يسير الرعب أمامها شهراً. ويخلف أبناء سعد بالكوفة طالبين بدماء آبائهم، وهم أبناء الفسقة، حتى يهجم عليهم خيل الحسين يستبقان كأنهما فرسا رهان }.( بحار الأنوار - ج ٥٢ - ص : ٨٢ ).وعن أمير المؤمنين عليه السلام - من حديث طويل - : { .. وتقبل رايات من شرقي الأرض غيرمعلمة، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الأكبر، يسوقها رجل من آل محمد، تظهر بالمشرق، وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر، يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم، فبينما هم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسا رهان }. ( بحار الأنوار - ج ٥٢ - ص : ٢٧٤ ).اخواني هناك روايه تقول : { خيل الحسين يستبقان كأنهما فرسا رهان }. والرواية الأخرى تقول : { خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسا رهان }. روايتان توضح إحداهما الأخرى، ونفهم من ذلك أن خيل الحسين هما اليماني والخراساني.أما سبب تسميتهما ب " خيل الحسين " فذلك إشارة إلى المسرح الذي يجمع هاتين الشخصيتين مع السفياني في وقت متزامن. وقول الروايات الشريفة : { الخراساني والسفياني كفرسي رهان } و : { اليماني والسفياني كفرسي رهان } يعني أن خروج هؤلاء الثلاثة متزامن، وقد فسرت الروايات هذا المعنى بأوضح بيان، عندما أخبرتنا بأن : { خروج اليماني والسفياني والخراساني في سنة واحدة، وشهر واحد، ويوم واحد }.أما ما علاقة اليماني بالكوفة وسر تواجده فيها على الرغم أنه من اليمن؟! فالجواب : لقد حل الرجل بين أظهر العراقيين، لأنه يتخذ من العراق منبرا لرايته. فاليماني موجود في اليمن وفي العراق في نفس الوقت!.
لا يبصره أحد وهو معهم!، يمهد للمهدي بأصوات من سماء مصر!، فيدعو دعوات بعيدات المدى، دامغات للمنافقين، فارجات عن المؤمنين. { ..... وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار }. { .... فعليكم بالفتى اليمني، فإنه يُقبل من قبل المشرق، وهو صاحب راية المهدي }. وعن علي عليه السلام - من حديث طويل - قال : { .... فيغضبُ اللّهُ من السماءِ لكل عمل السفياني، فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو إلى أهلِ بيت النبي صلى الله عليه وآله، هم أصحاب الرايات السودِ المستضعفون، فيعزّهم اللّهُ وينزل عليهم النصر، فلا يقاتلهم أحدٌ إلاَّ هزموه .ويقول عليه السلام : { ..... وفتى اليمنِ في نحر حمار الجزيرة على شاطئَ نهر }.
( كنز العمال - المتقي الهندي - الجزء ١٤ - الحديث رقم ٣٩٦٨٠ ).....واخيرا اخواني من حق كل فرد شيعي أن يعرف الكثير والكثير حول القضية المهدوية كونها مسألة عقائديّـــة مهمة، لا يسع المرء تجاهلها. أليس كذلك؟ بلى!.ولكن لما كانت علامات الظهور المبارك من المسائل الشائكة والمعقدة فمن الطبيعي أن يلجأ المرء إلى الباحثين وذوي الاختصاص.ولكن المشكلة أن كل المؤلفات والدراسات التي قدمها الباحثون حتى الآن لم تقدم شيئا جديدا، بل ينطبق عليها المثل القائل : وبعد جهد جهيد فسر الماء بالماء! وأنا لا أقصد هنا تلك الدراسات التي جاء بها لمنحرفون، الذين يتلاعبون بالروايات ويقومون بتحريفها، وإخضاعها قسرا وتعسفا لكي تتناسب وأهواءهم الشيطانية، وأفكارهم المنحرفة، ، فأولئك لا كلام لنا معهم، لأنهم ينطلقون من قاعدة خاطئة كاذبة، وما بني على باطل فهو باطل.أنا أتحدث عن الدراسات التي تحترم النصوص الشريفة الخاصة بعلامات الظهور، و أقصد تحديدا الدراسات المقدمة من قبل المؤسسات الشيعية، والتي أصدرت العديد من الكتب حول القضية المهدوية، ومن ضمن تلك الإصدارات، الكتب التي تتناول شخصية اليماني المعهود في الروايات الشريفة.عندما يطالع المرء تلك الاصدارات فلن يعرف عن " اليماني " إلا أنه من اليمن، وصاحب أهدى الرايات، ولا يكاد يعرف شيئا آخر عن هذه الشخصية.وفي هذه الحالة، لا يخلو الأمر من أحد احتمالين :إما أن يكون الباحثون وذوو الاختصاص يعلمون المشخصات النهائية لهذه الشخصية ولكنهم يتكتمون على ذلك حتى تتحقق مصاديقها. وإما أن تكون الروايات قد استعصت على الباحثين، فلم يتمكنوا من معرفة تلك الشخصية حق المعرفة. والاحتمال الثاني أرجح!!. لماذا؟ لأن الأقلام قد اضطربت، وأغفلت كثيرا من الأمور في هذا الشأن!.فنحن لم نجد حتى الخطوط العريضة العامة التي تقربنا من فهم تلك الشخصية.فمثلا أنا كشيعي، أعرف أن " اليماني " صاحب أهدى الرايات، أعرف ذلك من خلال النصوص الواضحة، فلسنا بحاجة إلى دراسة بحثية تقول لنا : اليماني صاحب أهدى الرايات!!. هذا كلام فاضي، عبث ولهو، لا قيمة له ولا فائدة.نحن بحاجة إلى دراسة بحثية تخبرنا بماهية راية اليماني، أهي راية فكرية عقائدية؟! أم راية عسكرية حربية؟! ولماذا صارت رايته أهدى الرايات؟!
وما الحق والصراط المستقيم الذي يدعو إليه؟!! ما الفرق بين هذا الداعي إلى الحق وغيره من دعاة الحق الآخرين؟! ولماذا الملتوي عليه من أهل النار؟!
وكيف ننصر اليماني وننهض إليه؟! أهي نصرة بالعتاد والسلاح والرجال، أم نصرة بالقلب واللسان والإعلام؟ أنت ترى أخي الكريم، أن هذه التساؤلات عبارة عن خطوط عامة، عامة فقط، ولكنها مهمة، فهي تقدم للناس تعريفاً مبدئيا باليماني، ومع ذلك لم نجد أحدا من الباحثين يدرسها أو يتطرق إليها!! الشيعة الطيبون ينتظرون ظهور اليماني بجيش جرار، لا أول له ولا آخر! فكيف ستكون الحال إذا لم يكن لليماني جيش أصلا؟ وهذا هو المرجح وفقاً لما يستفاد من الروايات! ينبغي أن يكون المؤمنون على بينة من أمرهم، حتى يعرفوا ما لهم وما عليهم تجاه القضية المهدوية، وهذه مسؤولية تقع على عاتق العلماء والباحثين وذوي الاختصاص، خصوصاً أننا نعيش عصر مقدمات الظهور بلا شك، والقول بخلاف ذلك ليس إلّا مكابرةً ظاهرةً، وإنكارا للواضحات.نحن أيها الأحبة بحاجة إلى دراسة علمية دقيقة، تجيب عن كل تلك الإشكالات بكل حيادية ومصداقية.بالإضافة إلى ذلك، نحتاج إلى معرفة المشخصات النهائية التي تميز اليماني المعهود عن غيره أكمل تمييز.وللعلم والإحاطة، إذا توصلنا إلى معرفة المشخصات النهائية لليماني فإننا بالنتيجة نكون قد توصلنا إلى معرفة المشخصات النهائية للخراساني، لأن هاتين الشخصيتين متلازمتان، فهما كفرسي رهان كما جاء في الروايات، فمعرفة أحد الشخصيتين يقود تلقائيا ومباشرة إلى معرفة الشخصية الأخرى.وهذا كله، لا يتأتى إلا عن طريق الدراسة العلمية والبحث والتحقيق. والروايات الشريفة كفيلة بتقديم البيان الشافي إن شاء الله تعالى.وإذا توفرت الإرادة الصادقة وجد الطريق. ولله تعالى هو العالم بمجرى الامور واما نحن فنجزم فقط وصلى الله على محمدٍ وآلهِ الطيبين الطاهرين.والى رجل اخر يسير على خطى الامام المهدي الموعود عجل الله فرجه الشريف ولاتنسونا من الدعاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (شعيب بن صالح التميمي )    الجمعة نوفمبر 30, 2018 7:47 am

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (شعيب بن صالح التميمي )
   اخواني السلام عليكم عن معاذ بن جبل، ثم قال: بينما أنا وأبو عبيدة الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول الله صل‌الله‌عليه‌و‌اله‌وسلم إذ خرج علينا في الهجير مرعوبا متغير اللون، فقال: من ذا أبو عبيدة، معاذ، سلمان؟ قلنا: نعم يا رسول الله، فذكر الفتن ثم قال: تدخل مدينة الزوراء، فكم من قتيل وقتيلة ومال منتهب وفرج مستحل، رحم الله من آوى نساء بني هاشم يومئذ وهنَّ حرمتي، ثم ينتهي إلى ذكر السلطان بذي الغريين، فيخرج إليهم فتيان من مجالهم عليهم رجل يقال له صالح، فتكون الدائرة على أهل الكوفة، ثم تنتهي إلى المدينة فتقتل الرجال وتبقر بطون النساء من بني هاشم، فإذا حضر ذلك فعليكم بالشواهق وخلف الدروب، وإنما ذلك حمل امرأة، ثم يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح، سقى الله بلاد شعيب، بالراية السوداء المهدية بنصر الله وكلمته حتى يبايع المهدي بين الركن والمقام. (الملاحم والفتن لابن طاووس/فتن السليلي باب60)  ... وعن ابن عمر: أن النبي (صلّى الله عليه وآله) أخذ بيد علي فقال: يخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يقبل من المشرق وهو صاحب راية المهدي. (البرهان في علامات مهدي آخر الزمان للمتقي الهندي الحنفي). اخواني   من الشخصيات الھامة والرموز المحورية والمذكورة بإيجابیة واضحة في روايات آل البیت علیھم السلام ومن مصادر الفريقین ، شخصیة عظيمة أطلف علیھا إسم شعیب بن صالح أو الفتى التمیمي ، وھذا الفارس المقدام واللیث الضرغام من عباد االله الصالحین والعاملین َو المجاهدين في سبيل الله و من الذين أكرمهم الله بكرامات عديدة ، لا تُعد ولا تُحصى ولا يصل إلیھا إلا ذو حظ عظیم ، وأهم هذه الكرامات على الاطلاق، هي حركة مواكبته للإمام الحجة (عج) في مراحلھا الثلاثة ، أثناء غیبته وفي فترات ظھوره ونھوضه ، وخلال مسیرته الجھادية وحروبه المتمثلة ببسط  العدل في الدولة الالھیة المنتظرة واصطفاف ملائكة الرحمن على جانبیه . وقد اختلفت الروايات والتفسیرات حول بعض تحركاته و مهامه و مواقع انطلاقه وتحركاته وجغرافیة موطنه وادواره ، ولكنھا اتفقت على غزارة الاحاديث الدالة علیه وعلى شخصیته ومنصبه ، ولم تحیطه بالسرية و الكتمان او بالاشارات المشفرة كما ھي الحال مع الیماني الموعود ، مما يدلنا وبشكل قاطع على أن ھذا الرمز الكبیر يتمتع بحصانة و مكانة تمنع الأعداء من الوصول الیه او النیل منه ........  فعن الحسن: يخرج بالري رجلٌ ربعة أسمر من بني تميم محروم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربع آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلاّ قتله. (ابن حماد: ص ٨٤ وعنه ابن حماد: ص ٨٤ حدثنا عبد الله بن إسماعيل البصري، عن أبيه، عن الحسن قال: ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.)  اخواني من خلال هذه الروايه نستنتج ان شعيب بن صالح هو قائدٌ عسكري يكون على مقدمة جيش الإمام عليه السلام أو على مقدمة جيش الخراساني، بحسب اختلاف الروايات، كما في الرواية التالية: عن عمّار بن ياسر قال: المهدي على لوائه شعيب بن صالح. ومعنى ذلك أن شعيب بن صالح أحد القادة العسكريين في جيش الإمام عليه السلام، في حين تذكر بعض الروايات أنه من قيادات الخراساني كما في الرواية التالية: يخرج شابٌ من بني هاشم بكفه اليمنى خالٌ من خراسان براياتٍ سود، بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم. ولا تعارض بين الروايتين إذ يمكن الجمع بينهما بأن شعيباً هذا سيكون على رأس جيش الخراساني ابّان مقاتلته للسفياني ثمّ يترقى بإخلاصه وإيمانه بحركة الإمام عليه السلام إلى قيادة جيش الإمام عليه السلام بعد ظهوره.يذكر الحديث  أن شعيب بن صالح من الطبقات المحرومة إلاّ أنه يتميز بصلابته وتطلعاته لحركة الإمام عليه السلام ومحاولة نصرته بكل إخلاص وتفان وهو وان كان خروجه من الري لا أنه عربي الأصل  وايراني النشأة...... وتعبير محروم أنه من الطبقات المسحوقة والأوساط المستضعفة،..... .كما يذكر الحديث انه  رجل ربعة: لا طويل ولا قصير. كَوْسَجَ: ورد في المعجم الوسيط يقال: من طالت لحيته تكوسج عقله: قصُر أوخفّ.فالكوسج هو خفيف اللحية. والكوسج هو الشجاع او البطل او الصلب الذي لا يوجد من يغلبه والانسان الموفق بإذن الله. ثيابهم بيض وراياتهم سود:.. ثيابهم بيض لعله إشارة إلى نقاء سرائرهم وصفاء نفوسهم، ولعله إشارةً إلى انتمائهم وصحته دون أن تشوبها شوائب سياسية خاصة، بل هي خالصةً في توجهاتها لنصرة الإمام عليه السلام.  اوربما ان  الروايات تتحدث عن الجيش   في عصر الظهور الشريف والذي كما نعتقد أنه عصرنا الحاضر، تعني أن شعيباً ضابط في البحرية  ، إذ ان الزي الأبيض هو زي البحرية  ، وهذه الصفات تجعلنا نقترب كثيرا من شخصية ذلك الرجل المبارك.كما ان خروج الرجل بالري يؤكد على انه إيراني وليس حجازي كما يظهر لدى البعض.وفي الحديث الذي أخرجه نعيم بن حماد عن محمد ابن الحنفية قالSadتخرج رايات سود لبني العباس ثم تخرج من خرسان أخرى سود قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه ويمد إليه ثلثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا) . ( الملاحم و الفتن باب92) تؤكد تلك الرواية على ان شعيبا هو قائد الرايات الخراسانية وانه من قبيلة تميم، وعلى قضية الثياب البيض أيضا، وتزيد عليها بأن قلانسهم سود، والقلنسوة هي الغطاء على الرأس وهي تشير الى ان جيش شعيب بن صالح جيش نظامي وهو جيش الدولة. وتحدثت الرواية عن هزيمة جيش شعيب بن صالح لجيش السفياني، وهو ما يحصل في النجف الاشرف ويبدو ان المراد ببيت المقدس مرقد امير المؤمنين صلوات الله عليه، والمدد الذي يأتيه من الشام لا ريب لدينا انه من حزب الله اللبناني، لان سوريا تكون بيد السفياني فلا يبقى سوى اللبنانيين.كما ورد في الرواية: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:" قبل قيام القائم خمس علامات: السفياني، واليماني، والمرواني، وشعيب بن صالح، وكف تقول: هذا هذا". ( دلائل الإمامة/261) ذكرت الرواية شعيبا بمعية رايتي السفياني واليماني وهو أمر طبيعي كون الخراساني يخرج بمعية الرايتين، وشعيبا هو قائد جيش الخراساني (الخراساني من بني هاشم، وقائد جيشه شعيب بن صالح) (علامات الظهور للشيخ جلال الدين الصغير/ج2 ص352)  كما ورد في الرواية: عن ابن حماد عن عمرو بن الجملي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا، قلنا: ما بين هاتين زيتونة؟!قال: سينصب بينهما زيتون حتى ينزلها أهل تلك الراية فتربط خيولها. ( الملاحم و الفتن ص190) وروى الطوسي في الغيبة عن حذلم بن بشير، قال: قلت لعليّ بن الحسين: صف لي خروج المهدي، وعرّفني دلائله وعلاماته؟ فقال: (يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون مأواه تكريت، وقتله بمسجد دمشق، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثمّ يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس) (الغيبة/ الطوسي: 444/ 437، بحار الأنوار: 52/213) تتحدث الرواية أعلاه عن خروج شعيب بن صالح من سمرقند، وسمرقند هي احدى القرى التأريخية في محافظة واسط، أي أنه يجتاز الحدود العراقية الإيرانية ويدخل واسط متوجها نحو بغداد، لكن توجه جيش السفياني نحو النجف الاشرف يجعل شعيب بن صالح يغير اتجاه مسير جيشه نحو النجف في سباق كسباق أفراس الرهان نحو النجف. ورد في الرواية: عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (لابد لبني فلن أن يملكوا، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحداً). ((البحار:52/231)) وبعد دخول جيش شعيب بن صالح الى العراق والقضاء على جيش السفياني يلي الأمر حدوث الصيحة الجبرائيلية التي تكشف عن الظهور الأولي للإمام الحجة عج فيرسل شعيب بن صالح البيعة الى الإمام الحجة عج، فقد ورد في الروايةSadتنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة، فإذا ظهر المهدي بعثت إليه بالبيعة). (رواه ابن حماد:1/313 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وعنه عقد الدرر/129 ، والحاوي:2/69، والخرائج:3/1158 ، وملاحم ابن طاووس/55 ، ونحوه غيبة الطوسي/274، عن ابن حماد ، وعنه إثبات الهداة:3/729 ، والبحار:52/217) والرواية التالية تعزو دخول جيش شعيب بن صالح الى العراق الى نصرة أهل النجف الأشرف بعد قتل السفياني اعدادا كبيرة منهم، وقد  تحدثت  في بحث عن جرائم السفياني من احب المطالعه عليه مراجعة المنتدى   ..أن جيش السفياني يقصد النجف الأشرف على إثر قيام أحد رموز النجف الاشرف واسمه علي باتخاذ موقف من الاحتلال السفياني، فيبعث له السفياني جيشا من بغداد فيقتل علياً وأتباعه والثائرين للأخذ بثأره: وعن عمار بن ياسر قال: إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح) (ابن حماد:1/314، وعنه ملاحم ابن طاووس/53 ، والحاوي:2/68، والقول المختصر/7، وفيه: صاحب رايته الفتى التميمي الذي يقبل من المشرق.) بالطبع كلمة المهدي هنا زائدة والمراد هو الخراساني وليس المهدي عج. وفي الرواية: (يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام، ويقتل من أهلها ستين ألفاً، ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة. وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون. ويخرج قوم من السواد الكوفة ليس معهم سلاح إلا قليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون مافي أيديهم من سبي الكوفة. وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي) (مخطوطة ابن حماد ص84) والرواية التالية تتحدث عن إتصال ظهور الإمام المهدي عج بعد طرد جيش السفياني من العراق وذلك بفترة وجيزة. عن علي (عليه السلام) قال: إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنّى المهدي ( عليه السلام ) ، فيطلبونه فيخرج من مكّة ومعه راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فيصلّي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من بلاء ، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال : أيّها الناس ألحّ البلاء بأمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وبأهل بيته خاصّة ، قُهرنا وبُغي علينا .. (غيبة الطوسي/247) والروايات التالية تتحدث عن أحداث الظهور الشريف مادحة لشعيب بن صالح أيما مدح: عن معاذ بن جبل قال: أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : تدخل مدينة الزوراء ، فكم من قتيل وقتيلة ومال منتهب وفرجٍ مُستحلّ ، رحم الله من آوى نساء بني هاشم يومئذ وهنّ حرمتي .. وإنّما ذلك حمل امرأة، ثمّ يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح سقى الله بلاد شعيب بالراية السوداء المهديّة بنصر الله وكلمته حتّى يبايع المهدي ( عليه السلام ) بين الركن والمقام . (الملاحم والفتن لابن طاووس/فتن السليلي باب60) وكذا ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن الإمام الحسين عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال .. فذكر له فضل الأئمة حتى بلغ المهدي عليه السلام فقال- يخرج وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، وشعيب بن صالح على مقدمته. (   الخرائج والجرائح: 2/551، ح 11) وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله جالساً في نفر من المهاجرين والأنصار وعلي بن أبي طالب عن يساره فقال: سيخرج من هذا فتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يقبل من قبل المشرق، وهو صاحب راية المهدي). ( مجمع الزوائد:7/317 ، والمعجم الأوسط:5/79، وجامع الأحاديث للسيوطي:8/759، والحاوي:2/62 ، والفتاوى الحديثية/27 ، والمغربي/559) وفي ابن حماد:١/٣١٤، عن عمار بن ياسر قال: إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد خرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح) . وعنه ملاحم ابن طاووس/٥٣ ، والحاوي:٢/٦٨، والقول المختصر/٧، وفيه: صاحب رايته الفتى التميمي الذي يقبل من المشرق. وفي ابن حماد/٨٤ ايضا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود ، بين يديه شعيب بن صالح ، يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم). وعنه عقد الدرر/١٢٨ ، والحاوي:٢/٦٨ ، وملاحم ابن طاووس/٥٣ .وفي ابن حماد:١/٣٧٢،عن عبد الله بن عمر قال: يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقاً) . ومثله وعنه تلخيص المتشابه:١/٤۰٧ ، وبيان الشافعي/٥١٣ ، وعقد الدرر/١٢٧ ، والقول المختصر/١٥ ، وملاحم ابن طاووس/٨٥ ، والصراط المستقيم:٢/٢٢٤ ، وإثبات الهداة:٣/٦١٤ ، عن الصراط المستقيم . وفي ابن حماد:١/٣١٤، عن علي قال: تخرج رايات سود تقاتل السفياني ، فيهم شاب من بني هاشم ، في كتفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني تميم ، يدعى شعيب بن صالح ، فيهزم أصحابه). وعنه الحاوي:٢/٦٩ ، وجمع الجوامع:٢/١۰٣. وفي ابن حماد/٨٤ ، عن الحسن البصري قال: يخرج بالري رجل ربعة أسمر مولى لبني تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح ، في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله). ربعة: مربوع القامة . كوسج: أكوس اللحية . فلَّه: ضربه وهزمه . وعنه عقد الدرر/١٣۰، والحاوي:٢/٦٨، والفتاوى الحديثية/٣۰. وفي ابن حماد/٨٥ ، عن سفيان الكعبي قال: يخرج على لواء المهدي غلام حدث السن خفيف اللحية ، أصفر ، لو قاتل الجبال لهزها حتى ينزل إيليا ). وعنه الحاوي:٢/٦٨ ، والقول المختصر/٢٢ ، وفوائد الفكر/١٨ . والمعجم الأوسط:٤/٣٢٣، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يخرج من خراسان رايات سود لايردها شئ حتى تنصب بإيلياء) . والأحوذي:٩/١٢٣ .......وفي مجمع الزوائد:٧/٣١٧ ، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله جالساً في نفر من المهاجرين والأنصار وعلي بن أبي طالب عن يساره والعباس عن يمينه ، إذ تلاحى العباس ورجل من الأنصار فأغلظ الأنصاري للعباسي، فأخذ النبي بيد العباس ويد علي فقال: سيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض جوراً وظلماً ، وسيخرج من هذا فتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يقبل من قبل المشرق ، وهو صاحب راية المهدي). والمعجم الأوسط:٥/٧٩، وجامع الأحاديث للسيوطي:٨/٧٥٩، والحاوي:٢/٦٢ ، والفتاوى الحديثية/٢٧ ، والمغربي/٥٥٩ .

ابن حماد/٨٦ ، عن أبي جعفر قال: ( يبث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد فيبلغه فزعة من راء النهر من أهل خراسان فيقتل أهل المشرق عليهم قتلا ويذهب جهم . فإذا بلغه ذلك بعث جيشا عظيما إلى إصطخر عليهم رجل من بني أمية ، فتكون لهم وقعة بقومش ، ووقعة بدولات الري ، ووقعة بتخوم زرع ، فعند ذلك يأمر السفياني بقتل أهل الكوفة وأهل المدينة ، وعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان على جميع الناس شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال ، يسهل الله أمره وطريقه ، ثم تكون له وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشمي في طريق الري فيسرح رجلاً من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي ، فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر ، فتكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرصاغها ثم تأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده . ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري ، وفي عاقر قوفا وقعة صيلمية يخبر عنها كل ناج . ثم يكون بعدها ذبح عظيم ببَاكل ، ووقعة في أرض من أرض نصيبين ، ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم ، وهم العصب ، عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان). وعنه الحاوي:٢/٦٩ ، وغيره . اخواني من خلال الرواية الأخيرة ، والمؤكد أن الخراساني وشعيباً يسلِّمان الراية الى الإمام المهدي عليه السلام ويكونان من أصحابه الخاصين ، ثم يكون شعيب القائد العام لجيش الإمام عليه السلام ، وتكون قوات الخراسانيين واليمانيين الثقل الأساس في جيشه عليه السلام ، في تصفية الوضع الداخلي في العراق من الخوارج ، ثم في زحفه لفتح القدس وفلسطين.نعم لا يبعد أن يأمر الإمام عليه السلام وهو في العراق القوات الإيرانية بأن تدخل قبله الى العراق ، لتواجه قوات السفياني وتوقف ذبحهم لشيعته ، ويدل عليه ما تقدم من غيبة الطوسي/٢٧٤: ( إذا خرجت الرايات السود الى السفياني ، التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله ..).ضعف رواية دخول الإمام المهدي عليه السلام إيران قبل العراق؟الأمر المتفق عليه في أحاديث الإمام المهدي عليه السلام أن منطلقه من مكة وهدفه القدس ، وأنه فيما بين ذلك يقوم بترتيب أوضاع دولته الجديدة في الحجاز والعراق ، وإعداد جيشه للزحف إلى القدس .وتنفرد رواية أو اثنتان في فتن ابن حماد بأنه عليه السلام يأتي أولاً إلى جنوب إيران ، حيث يبايعه الإيرانيون وقائدهم الخراساني وقائد جيشه شعيب بن صالح ، ثم يخوض بهم معركة ضد السفياني في منطقة البصرة ثم يدخل العراق .روى ابن حماد/٨٦ ، (عن علي بن أبي طالب  عليه السلام  قال: إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني . فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه) . ونحن نتوقف في ذلك لضعف هذه الرواية ومعارضتها بغيرها ، وقد تقدم ترجيح دخول قوات الخراسانيين الى العراق لمواجهة قوات السفياني قبيل دخول الإمام عليها السلام .روايات مصادرنا في الخراسانيين وأصحاب الرايات السود تقدم بعضها ، ومنها ما رواه في عيون أخبار الرضا عليه السلام :٢/٥٩ ، عن الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم للحق منا وذلك حين يأذن الله عز وجل له ، ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك . الله الله عباد الله فأتوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله عز وجل). ومثله كفاية الأثر/١۰٦، وفيه. إيتوه ولو على الثلج . قلنا يا رسول الله متى يقوم قائمكم؟ قال: إذا صارت الدنيا هرجاً ومرجاً ، وهو التاسع من صلب الحسين . ودلائل الإمامة/٢٣٩ ، كالعيون بتفاوت يسير ، والصراط المستقيم:٢/١١٦، ككفاية الأثر ، بعض أجزائه ، وإثبات الهداة:٣/٥٢٣ ، عن كفاية الأثر ، وفي/٥٧٢ ، أوله كدلائل الإمامة ، عن مناقب فاطمة وولدها .والبحار:٣٦/٣٢٢ ، عن كفاية الأثر ، وفي:٥١/٦٥ ، عن عيون أخبار الرضا .وهو يتعلق بالإيرانيين بدليل(فأتوه ولو حبواً على الثلج) لأن بلادهم ثلجية .(( معجم احاديث المهدى عج )) اخواني لم يقتصر ذكر شعيب بن صالح على كتب الشيعة فقط فقد أكثرت روايات أهل السنة الحديث عن شعيب بن صالح، ولكن في رواياتنا فقد ورد اسم شعيب بن صالح في روايتين يمكن أن نعتمدهما في تثبيت أصل خروج هذا العبد الصالح الأولى ما رواه الطبري الإمامي في دلائل الإمامة بسند معتبر عن عمر بن حنظلة، عن الإمام الصادق عليه السلام،[ دلائل الإمامة: 257.] والأخرى كالمعتبرة ذكرها الشيخ النعماني عن البزنطي عن الإما م الرضا صلوات الله عليه،[ غيبة النعماني: 262 ب14 ح12] لذلك لا مرية في أصل العلامة، أما عن دوره وما سيقوم به فإني لم أجد ما يمكن أن يعتمد عليه إلّا حديث مرسل وأثر وردا في غيبة الشيخ الطوسي أما الحديث فقد ورد عن حذلم بن بشير، عن الإمام زين العابدين عليه السلام في وقت خروجه من سمرقند،[ غيبة الشيخ الطوسي: 444 ح437] وأما الأثر فقد ورد بسند عامي عن عمار بن ياسر، ولكن غالبية متنه مطابق لما روي في صحيح الأحاديث، وفيه يتحدث عن شعيب بن صالح الذي سيلي أمر لواء الإمام المنتظر أرواحنا لمقدمه الفدا حال خروجه بأبي وأمي،[ غيبة الشيخ الطوسي: 464 ح479] وهناك رواية في مختصر بصائر الدرجات ضعيفة السند والمصدر[لأنها مأخوذة من كتاب الهداية الكبرى للخصيبي: 403، وما تفرد به الخصيبي في كتابه هذا لا يعتمد عليه عند العلماء.] وبعض متنها مضطرب يتحدث فيها عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام في إمرة شعيب بن صالح على جيش الخراساني وقادته لكنوز طالقان[مختصر بصائر الدرجات: 451ـ452 ح512]  
واليكم عدد من الروايات المذكوره في كتب اخواننا السنه .....يخرج بالري رجل ربعة أسمر( في اثر آخر عن الحسين أشم وفي اثار اخرى اصفر والاصح اصفر لتكريرها في الاثار الاخرى ) مولى لبني تميم (في اثر آخر عن الحسين محروم و ايضا مجذوم وايضا مجذوب ) كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله (في اثر آخر عن الحسين إلا قتله)كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية - اسناده حسن
أورده الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه الحاوي للفتاوي . وأورده ايضا الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه وفي العرف الوردي ولم يذكر اي ضعف فيه بل اقره وقال , الحسن هو ابن أبي الحسن يسار أبو سعيد مولى زيد بن ثابت التابعي المشهور ..معنى الاثر - كلمة اسمر واشم لا اصل لهم والكلمة الصحيحة هي اصفر لتواترها في الاثار الاخرى , وعبارة لا يلقاه احدا الا قتله غير صحيحة والصحيح لا يلقاه احدا الا فله . فالنص الصحيح للاثر هو كالتالي , يخرج بالري رجل ربعة اصفر مولى لبني تميم كوسج يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فله . الري اسم آخر لبغداد او الزوراء , والري هو ايضا الشراب اجابة للعطش وربما يكون عطش للدين والعدالة , والري من اقليم الجبال وبها من المدن آوة وساوة وقزوين وأبهر . الديلم هي جبال مطلة على بحر الخزر (بحر قزوين) ومن توابعها الري وأبهر وزبخان والطالقان وقزوين والدويان , يحدها من الجنوب قزوين وبعض آذربيجان ومن الشمال بحر الخزر ومن الشرق قرمس ومن الغرب آذربيجان. وفب روايه اخرى اخواني انه يخرج من سمرقند و أن سمرقند التي يشار إليها في رواية حذلم المتقدمة، ليست سمرقند الموجودة في تاجيكستان المعاصرة، وإنما هي من أعمال محافظة واسط الحدودية مع إيران كما يشير إلى ذلك ياقوت الحموي في معجم البلدان،[ معجم البلدان 3: 247.] وهذا هو الذي ينسجم مع بقية الروايات التي تشير إلى دخول راية الخراساني إلى العراق بالتزامن مع اقتحام السفياني الأراضي العراقية باتجاه بغداد.........اعود الى الموضوع وصف بانه رجل مربوع و الربعة هو مل بين الطويل والقصير والمولى هو المسؤل والبارز من القوم والمحروم تعني المبتلى بشيء وحرم منه . والمجذوب لها معنى عميق سنبينه باذن الله في الكتب القادمة ولكن وباختصار تعني ان الله عز وجل يختاره او يجتبيه , والكوسج لها معاني عديدة ولكننا نظن والعلم عند الله انها في هذا الاثر تعني صفة مميزة لشكل الوجه عند الابتسامة الخفيفة . يخرج بالري , وهذا الخروج خروج عسكري لشعيب بن صالح وجيشه وهم اربعة الاف ثيابهم بيض وراياتهم سود فيهزم من يلاقيه ويكون على مقدمة المهدي . هذه الشخصية عربية من اهل السنة وربما يكون خروجها من خراسان وربما يكون من ايران لكنها شخصية عربية. وذكر نعيم من صفة الشاب لمنصور من بني هاشم أنّ بكفه اليمنى خــالاً وبيــن يديه شعيــب بن صالح. قال: حدّثنا نعيم، حدثنا سعيد أبــو عثمان عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يخرج شاب من بني هاشم بكفّه اليمنى خال، ويأتي من خراسان برايات سود، بين يديه شعيب بن صالح، يقاتل أصحاب أصحاب السفياني فيهزمهم.
كماذكر نعيم من علامات وصول السفياني إلى الكوفة. قال: أخبرنا نعيم، حدّثنا الوليد ورشدي عن أبي لهيعة، حدّثني أبو زرعة عن أبي رزين قال: إذا بلغ السفياني الكوفة وقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم خرج المهدي عليه السلام على لوائه شعيب بن صالح.-وذكر نعيم خروج المهدي عليه السلام براية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد ورشدين عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي عليه السلام قال: إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنّى المهدي عليه السلام، فيطلبونه فيخرج من مكّة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيصلّي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من بلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال: أيّها الناس ألحّ البلاء بأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبأهل بيته خاصّة، قُهرنا وبُغي علينا.ومن حديث السليلي ابن أحمد بن عيسى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفتنة الزوراء والكوفة والمدينة وشعيب بن صالح والمهدي عليه السلام بإسناده عن معاذ بن جبل قال: بينما أنا وأبو عبيدة الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج علينا في الهجير مرعوباً متغيّر اللون، فقال: من ذا؟ أبو عبيدة، معاذ، سلمان؟ قلنا: نعم يا رسول الله فذكر الفتن ثمّ قال: تدخل مدينة الزوراء، فكم من قتيل وقتيلة ومال منتهب وفرجٍ مُستحلّ، رحم الله من آوى نساء بني هاشم يومئذ وهنّ حرمتي، ثمّ ينتهي إلى ذِكر السلطان بذي الغريين، فيخرج إليهم فتيان من مجالسهم عليهم رجل يقال له صالح، فتكون الدائرة على أهل الكوفة، ثمّ تنتهي إلى المدينة فتقتل الرجال وتبقر بطون النساء من بني هاشم، فإذا أحضر ذلك فعليكم بالشواهق وخلف الدروب، وإنّما ذلك حمل امرأة، ثمّ يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح ـ سقى الله بلاد شعيب ـ بالراية السوداء المهديّة بنصر الله وكلمته حتّى يبايع المهدي عليه السلام بين الركن والمقام....... وفي روايه اخرى حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد و راشد بن سعد و ضمرة بن حبيب و مشايخهم قالوا يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان ، وأرض فارس ، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ، ويكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم ، وهم يومئذ في آخر الشرق ، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم ، مولى لهم ، أصفر قليل اللحية ، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه ، فيصيره على مقدمته لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها ، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة ، ثم تكون الغالبة للسفياني ، ويهرب الهاشمي ، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية - اسناده حسن أورده السيوطي المتوفي سنة911 هجري في كتابه الحاوي للفتاوي صنف بعض المحققين هذا الاثر بالضعيف لعدم معرفة مشايخهم وهذا خطأ لان الاثر ورد من عدة رواة وهم شريح بن عبيد وايضا راشد بن سعد وايضا ضمرة بن حبيب وايضا عن طريق مشايخهم فالمشايخ مجهولون لكن هناك تواتر في الرواة , وحتى لو ورد النص عن مشايخهم فما زال هناك تواتر للسند عن مشايخهم , لكن الوارد في الكتب واضح وهو النص التالي " حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد و راشد بن سعد و ضمرة بن حبيب و مشايخهم " , وايضا لهذا الاثر شواهد منها ما ورد عن عبد الله بن اسماعيل البصري عن ابيه عن الحسن الذي اخرجه نعيم بن حماد باسناد حسن وأورده السيوطي ومنها ما ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص الذي اخرجه ابن عساكر وتمام في فوائده , فهذا الاثر اسناده حسن .....وعن علي بن سعيد قال : نا محمد بن منصور الطوسي قال : نا كثير بن جعفر قال : نا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال , كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في نفر من المهاجرين والأنصار وعلي بن أبي طالب عن يساره والعباس عن يمينه إذ تلاقى العباس ورجل من الأنصار فأغلظ الأنصاري للعباس فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد العباس ويد علي فقال سيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض جوراً وظلماً وسيخرج من هذا فتى يملأ الأرض قسطاً وعدلاً , فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي .لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا ابن لهيعة ، تفرد به : كثير بن جعفر - أخرجه الطبراني في الاوسط وفيه ابن لهيعة، وعبد الله بن عمر العمري، وقيل انهما ضعيفان . واورده الهثيمي في مجمع الزوائد واورده السيوطي في العَرف الوردي واورده ابن حجر في الفتاوي الحديثية ..... ومن كتاب - ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون- لاحمد بن محمد الصديق - يرد فيه على تضعيف ابن خلدون لاحاديث المهدي  قال - ابن لهيعة حسن الحديث، وعبد الله بن عمر العمري روى له مسلم والاربعة , فالحديث اقل درجاته حسنا .....واورده السيوطي في الحاوي للفتاوي بنص آخر ونسب اخراجه للطبراني وقال أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال : سيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض قسطا وعدلا فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فأنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي , فهذا الاثر اسناده حسن ... اخواني  صاحب الراية تعني قائد الجيش , فصاحب راية المهدي تعني الرجل الذي يتولى امر الفتوحات . المقصود بالرجل الذي يملأ الارض جورا وظلما هو السفياني والرجل الذي يملأ الارض قسطا وعدلا هو المهدي محمد بن عبد الله . والتوصية هنا من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بنصر الفتى التميمي , شعيب بن صالح التميمي ترجع الى ظهور الرجل الاول الذي يملأ الرض جورا وظلما , فاذا ظهر عليكم رجل فاسد وهو السفياني فعليكم ان تناصروا شعيب بن صالح التميمي لانه من رجال المهدي بل هو صاحب رايته وقائد جيشه .... وفي روايه اخرى حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمرو المكتب ، قراءة مني عليه ، قال : حدثنا عتاب بن هارون ، قال : حدثنا الفضل بن عبيد الله ، قال : حدثنا عبد الصمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا أحمد بن سنان القلانسي ، بحلب ، قال : حدثنا عبد الوهاب الخزاز أبو أحمد الرقي ، قال : حدثنا مسلمة بن ثابت ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تكون وقعة بالزوراء » قالوا : يا رسول الله وما الزوراء ؟ قال : « مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله وجبابرة من أمتي ، تقذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسيف ، وخسف وقذف ومسخ » وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض - أو قال : ببطن الأردن - فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق ، فيقتل بالزوراء مائة ألف ، وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج دابة ( الاصح راية ) من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز وجل جبريل عليه السلام فيقول : يا جبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة ، فيخسف الله عز وجل بهم فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش ، فلا يهوله .. الى نهاية الحديث أخرجه الامام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها - جزء من حديث حذيفة واورده يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي في عقد الدرر في أخبار المنتظرقال الامام الحافظ – شمس الدين ابي عبد الله القرطبي المتوفي في سنة 671 هجري – في كتاب التذكرة في احوال الموتى وامور الاخرة .....وروي من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشاً إلى المشرق و جيشاً إلى المدينة ، فيسير الجيش نحو المشرق حتى ينزل بأرض بابل في المدينة الملعونة و البقعة الخبيثة يعني مدينة بغداد قال فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف و يفتضون أكثر من مائة امرأة ، و يقتلون بها أكثر من ثلاثمائة كبش من ولد العباس ، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش على ليلتين فيقتلونهم حتى لا يفلت منهم مخبر ، و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم ، و يحل جيشه الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام و لياليها ، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء ، بعث الله جبريل عليه السلام فيقول يا جبريل إذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم ، و ذلك قوله تعالى عز و جل و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب فلا يبقى منهم إلا رجلان أحدهما بشير و الآخر نذير و هما من جهينة و لذلك جاء القول : و عند جهينة الخبر اليقين . اخواني ان  حديث حذيفة هذا فيه طول ، و كذلك حديث ابن مسعود فيه ثم إن عروة بن محمد السفياني يبعث جيشاً إلى الكوفة خمسة عشر ألف فارس ، و يبعث جيشاً آخر فيه خمسة عشر ألف راكب إلى مكة و المدينة لمحاربة المهدي و من تبعه ، فأما الجيش الأول فإنه يصل إلى الكوفة فيتغلب عليها و يسبي من كان فيها من النساء و الأطفال و يقتل الرجال و يأخذ ما يجد فيها من الأموال ، ثم يرجع فتقوم صيحة بالمشرق ، فيتبعهم أمير من أمراء بني تميم يقال له شعيب بن صالح ، فيستنفذ ما في أيديهم من السبي و يرده إلى الكوفة . و أما الجيش الثاني فإنه يصل إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم فيقاتلونها ثلاثة أيام ، ثم يدخلونها عنوة و يسبون ما فيها من الأهل و الولد ، ثم يسيرون نحو مكة أعزها الله لمحاربة المهدي و من معه ، فإذا وصلوا إلى البيداء مسحهم الله أجمعين فذلك قول الله تعالى و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت و أخذوا من مكان قريب .وعن محمد بن الحنفية، قال تخرج راية من خراسان ثم تخرج أخرى ثيابهم بيض،على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه، بين خروجه وبين أن يسلم الناس للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً . أخرجه الإمام أبو عمرو الداني، في السنن الواردة في الفتن ومحمد بن الحنفية هو محمد بن علي ابن الحنفية والحنفية أمه وهو ابن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو القاسم
معنى الاثر - الراية الاولى هي راية الهاشمي بعد غزو السفياني للعراق وايران وهما جزء من خراسان . الراية الثانية هي راية شعيب بن صالح التميمي التي سميت ايضا براية هدى وبعد انضمام جيشه لجيش الهاشمي , حيث يكون على مقدمة الهاشمي فراياتهم تتوحد وتسمى راية هدى .
هذه الرايات السود لم تظهر بعد , وهي رايات هدى , تمهد للمهدي وهذا يبين ان الرايات التي دونها تهزم وليست برايات هدى , واما الرايات الذي ظهرت في افغانستان فهي اخرى , لها وصف دقيق سنورده في حينه يبين ان ليس لها اي صلة او علاقة برايات الهاشمي او التميمي . فمن ظن واورد غير ذلك فهو مخطيء , لكن الامر الهام جدا الذي يتجاهله الجميع هنا هو عبارة (بين خروجه) وهنا لا تعني خروج الراية او الخروج العسكري , انما خروجه اي خروج الشخص , وذلك يعني معرفة النفس . وهناك نقطة اهم من الاولى وهي صلة توقيت خروجه او معرفة النفس بتوقيت زمن بيعة محمد بن عبد الله , فمنذ معرفة هذه الشخصية بذاتها الى زمن البيعة هناك ستة سنوات ( ان صح الخبر ) ولا يعرف التوقيت سوى الله سبحانه وتعالى وربما تلك الشخصية وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال - يخرج رجل من ولد الحسن من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقا اخرجه ابن عساكر وتمام في فوائده وذكره صاحب عقد الدرر , وأخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، في صفة المهدي. والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه.وفي كتاب 'الفتن' اخرج الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد - "حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال يخرج رجل من ولد الحسين لو استقبلته الجبال الرواسي لهدها واتخذ فيها طرقا" – السند ضعيف لكن الخبر متواتر حسن . وقال السيوطي "من ولد الحسن"   أيضا عن كعب بن علقمة قال - يخرج على لواء المهدي غلام حدث السن خفيف اللحية أصفر لو قاتل الجبال لهدها حتى ينزل إيلياء
الملاحم والفتن لابن طاووس .وهنا بعض ما ورد من آثار في كتاب 'الفتن' الحافظ أبو عبد الله- نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية حدثنا سعيد ابو عثمان عن جابر عن ابي جعفر قال يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم أورده السيوطي في كتابه الحاوي للفتاوي وفي العرف الوردي قال ضعيف . واورده العالم يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي في عقد الدرر في أخبار المنتظر . في السند ضعف لكنه متواتر الخبر بمكانة الحسن. المعنى - من الواضح هنا ان الهاشمي بكفه اليمنى يوجد خال ومن الواضح من جميع الاثار تسميته بالهاشمي وهذا يؤكد انه من بني هاشم عربي الاصل والنشأة , وقطعا ليس من خراسان والا للقب بالفارسي , اما لقبه الاخر بالخراساني من قبل مراجع الشيعة فلا بأس بذلك , لكن لا يعني ذلك انه من خراسان , بل خروجه العسكري من بلد من بلاد خراسان , والواقع ان الفرس يستغيثون به بعد غزو السفياني لبلادهم , فهذه الشخصية عربية الاصل ولا يوجد دليل واحد على نشأتها في بلاد فارس ولا اي منطقة من خراسان .  حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عبد الله عن عبد الكريم أبي أمية عن محمد بن الحنفية قال تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سوادء قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح بن شعيب من تميم يهزمون أصحاب السفياني حتى ينزل ببيت المقدس ويوطئ للمهدي سلطانه ويمد إليه ثلثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين ان يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا. قال السيوطي ضعيف . أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري الداني ، في السنن الواردة في الفتن . و أخرجه المباركفوري في تحفة الأحوذي . واورده العالم يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي في عقد الدرر في أخبار المنتظر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (الابدال)   السبت ديسمبر 01, 2018 2:03 pm

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (لابدال والاوتاد )
اخواني السلام عليكم عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ دَعا للمؤمنين و المؤمنات في كل يوم خمساً و عشرينَ مرة ، نَزَعَ اللهُ الغِلَّ من صدره ، وَ كَتَبُه من الأبدال إن شاء الله)(الجعفريات : 223 ، باب فضل الدعاء للمؤمنين و المؤمنات .)
الأبدال والأوتاد هم عباد الله الأبرار الاتقياء الذين ببركة وجودهم يحفظ الله تعالى الأرض ومن عليها ويرزق الخلق وينعم عليهم. ...اخواني ذكرة اغلب الاحاديث ان الابدال من اشرف البشر ولكي نعرف اكثر عنهم علينا ان نعرف صفاتهم ومقامهم عسى ان نكون منهم :..........انظروا اخواني إذا مات منهم واحد أبدل الله مكانه آخر . وهي أخصر من عبارة المصنف . واختلف في واحده ، فقيل : بدل ، محركة ، صرح به غير واحد ، وفي الجمهرة : واحدهم : بديل ، كأمير ، وهو أحد ما جاء على فعيل وأفعال ، وهو قليل ، كما تقدم . ونقل المناوي عن أبي البقاء ، قال : كأنهم أرادوا أبدال الأنبياء وخلفائهم ، وهم عند القوم سبعة ، لا يزيدون ولا ينقصون ، يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة ، لكل بدل إقليم فيه ولايته ، منهم واحد على قدم الخليل ، وله الإقليم الأول ، والثاني على قدم الكليم ، والثالث على قدم هارون ، والرابع على قدم إدريس ، والخامس على قدم عيسى ، والسابع على قدم آدم ، عليهم السلام ، على ترتيب الأقاليم . وهم عارفون بما أودع الله في الكواكب السيارة من الأسرار والحركات والمنازل وغيرها . ولهم من الأسماء أسماء الصفات ، وكل واحد بحسب ما يعطيه حقيقة ذلك الاسم الإلهي من الشمول والإحاطة ، وقد ذكرة بعض الروايات اخواني ان الابدال قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحد أبدل الله مكانه آخر، وعن القاموس الأبدال: قوم يقيم الله بهم الأرض وهم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون بغيرها لا يموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس. (مجمع البحرين: ج ٢).والظاهر أن أكثر الأبدال من أهل الشام كون أن إيمانهم وولائهم لأهل البيت عليهم السلام في ظل توجهات معادية تسعى للانقضاض على شيعة أهل البيت عليهم السلام وأتباعهم يُضفي عليهم حالةً من التكريم والاهتمام الظاهر لمهمتهم. والأبدال يمارسون ولاءهم هذا في ظروف قاهرة جديرون بأن تكون لهم المكانة الكبرى والمنزلة العظمى، والنص التالي يشير إلى انضمام الأبدال لنصرة الإمام عليه السلام، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصف الإمام عليه السلام بقوله: (هو رجلٌ من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون، في خده الأيمن خال أسود، ابن أربعين سنة [أي يرى كابن أربعين سنة] فتخرج إليه الأبدال من الشام وأشباههم)....... وفي روايه اخرى عن الخالد بن الهيثم الفارسي أنه قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السَّلام ) إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالا ، فمن هؤلاء الأبدال ؟ قال : " صدقوا ، الأبدال الأوصياء ، جعلهم الله عَزَّ و جَلَّ في الأرض بَدَلَ الأنبياء ، إذ رفع الأنبياء و ختمهم محمد ( صلى الله عليه و آله ) "بحار الانوار... اخواني والأبدال : قوم من الصالحين ، لا تخلو الدنيا منهم بهم يقيم الله عز وجل الأرض . قال ابن دريد : هم سبعون رجلا ، فيما زعموا ، لا تخلو منهم الأرض أربعون رجلا منهم بالشام ، وثلاثون بغيرها . قال غيره : لا يموت أحدهم إلا قام مكانه آخر من سائر الناس ............. الأبدال : جَمْعُ بَدَلْ وَ بَدِيل ، و هم الزُّهاد ، و العُبَّاد ، و الأولياء المخلصين للّه .كما جاء في  علم الرجال (علم الرجال : هو العلم الذي يُبحث فيه عن قواعد معرفة أحوال الرواة من حيث تشخيص ذواتهم ، و تبيين أوصافهم التي هي شرط في قبول روايتهم أو رفضها ، يراجع : أصول علم الرجال : 11 ، للعلامة الدكتور الشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية ، سنة : 1416 هجرية ، مؤسسة أم القرى للتحقيق و النشر ) اخواني و يُعتبر عَدُّ الراوي من الأبدال مَدحاً من الدرجة العليا يصل إلى درجة التوثيق ، فمثلاً نجدُ أنَّ الشيخ الطوسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) لدى ذكره لحجر بن عدي الكندي ، يقول : و كان من الأبدال  ( راجع : الرجال‏ : 61 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المولود بخراسان سنة : 385 هجرية ، و المتوفى بالنجف الأشرف سنة : 460 هجرية .).... فبعد هذا الموجز اخواني لابد من سائل يسال منهم الابدال وماذا تعني كلمة ابدال ..اخواني الإبدال : جَمْعُ بَدَلْ وَ بَدِيل ، و هم الزُّهاد ، و العُبَّاد ، و الأولياء المخلصين للّه.لقد ذُكرت مفردة " الإبدال "في سورة الفرقان \ الآية 70 (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) وفي الأخبار و الأحاديث الشريفة في مواضع مختلفة ، لكن رغم اختلاف مواردها فقد جاءت كلها في مقام المدح و الثناء ، بحيث يظهر منها أن الإبدال هم أناسٌ يمتازون عن غيرهم بالصلاح و الدرجة الإيمانية العالية و الرفيعة... واليكم مجموعه من الاحاديث  ففي الكافي : ١/٣٤۰ ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولابد له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيبة ، وما بثلاثين من وحشة ) . والنعماني/١٨٨ ، وتقريب المعارف/١٩۰ وغيرهما . ونحوه في غيبة الطوسي/١۰٢ ، عن الإمام الباقر عليه السلام ، وفيه : ولابد في عزلته من قوة ) . وعنه البحار : ٥٢/١٥٣.......وفي النعماني/١٧١ ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين ، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم يقول قتل وبعضهم يقول ذهب فلا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير ، لا يطلع على موضعه أحد من وليٍّ ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره . قال النعماني : ولو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا لكان فيه كفاية لمن تأمله ) . ومثله عقد الدرر/١٣٤ ، ومنتخب الأنوار/٨١ ، وغيبة الطوسي/١۰٢ ، وفي/٤١ ، عن كتاب علي بن محمد الموسوي ..الخ. اخواني  معنى الغيبة التامة للإمام المهدي عليه السلام أن الناس حُرموا من نعمة رؤيته وحضوره بينهم ، حتى يأذن له الله تعالى بالظهور فيبدأ مهمته التي ادُّخر لها .ومعناها أيضاً : أن الله تعالى كلفه بمهمة من نوع آخر ، ومعه أعوانه وهم أصحابه الخاصون الذين يلتقي بهم ومن أصحابه الخضر ، وربما إلياس عليهما السلام .ويدل قول الإمام الباقر عليه السلام : ولا بد له في غيبته من عزلة ، ولابد في عزلته من قوة ) . ( الغيبة للطوسي/١۰٢ ) على أنها ببرنامج وأعوان ، لا مجرد اختفاء كما يتصوره الجاهلون !  وإذا أردنا أن نأخذ صورة عن عمله في غيبته عليه السلام فلنقرأ آيات رحلة نبي الله موسى مع الخضر عليهما السلام ، وما رآه من عجائب عمله في يومين أو ثلاثة ..... معنى  قول الإمام الباقر عليه السلام : ( وما بثلاثين من وحشة ) : أن الإمام المهدي عليه السلام يكون له في غيبته ثلاثون شخصاً يلتقي بهم على الأقل ، وهؤلاء هم الأبدال ، لأنهم لا يمد في عمرهم كالمهدي والخضر عليهما السلام بل يعيش واحدهم عمره الطبيعي وبعد موته يستبدل به غيره ولذا سموا الأبدال  .. ففي بعض الروايات اخواني أن الخضر (عليه السلام) ممن له مهمة مرافقة الإمام (عجّل الله فرجه)، فعن الحسن بن عليِّ بن فضّال، قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول: إنَّ الخضر (عليه السلام) شرب من ماء الحياة، فهو حيٌّ لا يموت حتَّى يُنفَخ في الصور، وإنَّه ليأتينا فيُسلِّم فنسمع صوته ولا نرى شخصه، وإنَّه ليحضر حيث ما ذُكِرَ، فمن ذكره منكم فليُسلِّم عليه، وإنَّه ليحضر الموسم كلَّ سنة فيقضي جميع المناسك، ويقف بعرفة فيُؤمِّن على دعاء المؤمنين، وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته، ويصل به وحدته. [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص٣٩٠ و٣٩١، ب٣٨، ح٤]...و أما كيف يتم اختيارهم واختيار البديل عمن يتوفى منهم فإن الإمام عليه السلام مهديٌّ من ربه في كل أموره ومنها اختيار أصحابه ، حسب القواعد التي علمه الله إياها .وقد نقل الثقاة قصة أحد الأبرار أبلغوه أن الله اختاره ليكون من الأبدال ، وواعدوه عند حلول ظهر اليوم الفلاني ليأخذوه ، فتفرغ أحدهم لمراقبته كيف يأخذونه ، ولما حان الموعد افتقده من أمامه وهو ينظر اليه ! وهؤلاء الثلاثون يأخذون من الإمام المهدي عليه السلام توجيهاته وأوامره ، ويظهر أن الله تعالى يمنح الواحد منهم قدرات منها قدرته على الحركة في أنحاء الأرض ، وقد يكون لكل منهم أعوان أو جهاز ! وقد أخذ هذه الحقيقة المتصوفة فصاغوها بتصوراتهم ، ومن ذلك ما ذكره المجلسي عن الكفعمي ، قال في بحار الأنوار : ٥٣/٣۰١ : ( قال الشيخ الكفعمي رحمه الله في هامش جنته عند ذكر دعاء أم داود : ( قيل إن الأرض لا تخلو من القطب وأربعة أوتاد وأربعين أبدالاً وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً ، فالقطب هو المهدي عليه السلام ، ولا يكون الأوتاد أقل من أربعة لأن الدنيا كالخيمة والمهدي كالعمود وتلك الأربعة أطنابها ، وقد يكون الأوتاد أكثر من أربعة ، والأبدال أكثر من أربعين ، والنجباء أكثر من سبعين والصلحاء أكثر من ثلاث مائة وستين والظاهر أن الخضر وإلياس ، من الأوتاد فهما ملاصقان لدائرة القطب . وأما صفة الأوتاد ، فهم قوم لا يغفلون عن ربهم طرفة عين ، ولايجمعون من الدنيا إلا البلاغ ، ولا تصدر منهم هفوات الشر ولا يشترط فيهم العصمة من السهو والنسيان ، بل من فعل القبيح ، ويشترط ذلك في القطب . وأما الأبدال فدون هؤلاء في المراقبة ، وقد تصدر منهم الغفلة فيتداركونها بالتذكر ، ولا يتعمدون ذنبا . وأما النجباء فهم دون الأبدال . وأما الصلحاء ، فهم المتقون الموفون بالعدالة ، وقد يصدر منهم الذنب فيتداركونه بالاستغفار والندم قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُ‌وا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُ‌ونَ ) . ( الأعراف : ٢۰١ ) جعلنا الله من القسم الأخير لأنا لسنا من الأقسام الأول ، لكن ندين الله بحبهم وولايتهم ومن أحب قوماً حشر معهم . وقيل : إذا نقص أحد من الأوتاد الأربعة وضع بدله من الأربعين وإذا نقص أحد من الأربعين وضع بدله من السبعين ، وإذا نقص أحد من السبعين ، وضع بدله من الثلاثمائة وستين ، وإذا نقص أحد من الثلاثمائة وستين ، وضع بدله من سائر الناس ).راجع الجنة الواقية : ص 534-535 .
اليكم اخواني جمله من اقوال العلماء في الأبدال : قال العلامة الطُريحي : الأبدال قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم ، إذا مات واحد أبدل الله مكانه آخر .و في القاموس : الأبدال قوم يقيم الله بهم الأرض و هم سبعون ، أربعون بالشام و ثلاثون بغيرها ، لا يموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس  (مجمع البحرين : 5 / 319 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 ) .و للعلامة الراغب الإصفهاني تفسيرٌ آخر للأبدال حيث يقول : و الأبدال قوم صالحون يجعلهم الله مكان آخرين مثلهم ماضين ـ و قد أنكر بعض الناس وجودهم ـ .ثم يضيف قائلاً : و حقيقته هم الذين بدلوا أحوالهم الذميمة بأحوالهم الحميدة ، و هم المشار إليهم بقوله تعالى: ﴿ ... فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ... ﴾  (مفردات ألفاظ القرآن : مادة " بَدَلَ " ، للعلامة الراغب الإصفهاني ، المتوفى بحدود سنة : 425 هجرية .) .......و
و لقد ذُكرت مفردة " الأبدال " في الأخبار و الأحاديث الشريفة في مواضع مختلفة ، لكن رغم إختلاف مواردها فقد جاءت كلها في مقام المدح و الثناء ، بحيث يظهر منها أن الأبدال هم أناسٌ يمتازون عن غيرهم بالصلاح و الدرجة الإيمانية العالية و الرفيعة . فمثلاً جاء في وصايا النبي ( صلى الله عليه و آله ) لعلي ( عليه السَّلام ) : " ... وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ... "  (من لا يحضره الفقيه : 3 / 553 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، المولود سنة : 305 هجرية بقم ، و المتوفى سنة : 381 هجرية ، طبعة انتشارات إسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .).وَ رُوِيَ عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ دَعا للمؤمنين و المؤمنات في كل يوم خمساً و عشرينَ مرة ، نَزَعَ اللهُ الغِلَّ من صدره ، وَ كَتَبُه من الأبدال إن شاء الله)( الجعفريات : 223 ، باب فضل الدعاء للمؤمنين و المؤمنات .) فمن هم الابدال تحديدا ؟لدى مراجعة الأحاديث و الروايات الواردة فيما نحن بصدد بيانه و دراستها نجد أن مفردة " الأبدال " استُعملت في الروايات و الأحاديث في المعاني التالية :الاول : الائمة المعصومون ( عليهم السلام ) او خواص اصحابهم :فقد رُوِيَ عن الخالد بن الهيثم الفارسي أنه قال : قلت لأبي الحسن الرضا 8 ( عليه السَّلام ) إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالا ، فمن هؤلاء الأبدال ؟ قال : " صدقوا ، الأبدال الأوصياء ، جعلهم الله عَزَّ و جَلَّ في الأرض بَدَلَ الأنبياء ، إذ رفع الأنبياء و ختمهم محمد ( صلى الله عليه و آله ) " (. بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 27 / 48 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .)
.قال العلامة المجلسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) بعد ذكره للرواية السابقة : ظاهر الدعاء المروي من أم داود عن الصادق ( عليه السَّلام ) في النصف من رجب ـ حيث قال ـ : " اللهم صل على محمد و آل محمد ، و ارحم محمدا و آل محمد ، و بارك على محمد و آل محمد ، كما صليت و رحمت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على الأوصياء و السعداء و الشهداء و أئمة الهدى ، اللهم صل على الأبدال و الأوتاد و السياح و العباد و المخلصين و الزهاد و أهل الجد و الاجتهاد " ، ـ إلى آخر الدعاء ـ يدل على مغايرة الأبدال للأئمة ( عليهم السلام ) ، لكن ليس بصريح فيها ، فيمكن حمله على التأكيد .ثم أضاف قائلاً : و يحتمل أن يكون المراد به في الدعاء خواص أصحاب الأئمة ( عليهم السلام )(بحار الأنوار : 27 / 48)  .وفي  رَوىة طارق بن شهاب عن حذيفة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) يقول : " إذا كان عند خروج القائم ينادي منادٍ من السماء أيها الناس قطع عنكم مدة الجبارين ، و ولي الأمر خير أمة محمد ، فالحقوا بمكة ، فيخرج النجباء من مصر و الأبدال من الشام و عصائب العراق رهبان بالليل ليوث بالنهار ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، فيبايعونه بين الركن و المقام )( بحار الأنوار : 52 / 304 ) وَ رُوِيَ عن جابر الجعفي أنه قال : قال أبو جعفر   ( عليه السَّلام ) : " يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيف عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر ، و الأبدال من أهل الشام ، و الأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم " .)( الغيبة : 476 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المولود بخراسان سنة : 385 هجرية ، و المتوفى بالنجف الأشرف سنة : 460 هجرية ، و بحار الأنوار : 52 / 334) أما من هم الأبدال والأوتاد؟ فنقول أنه من خلال النصوص يظهر أنهم متفاوتون في درجاتهم ومقاماتهم فأعظمهم وأولهم محمد وآله الأطهار ثم الصلحاء من سائر الناس بحسب قربهم من أهل البيت عليهم السلام وإخلاصهم ومن هؤلاء الأبدال من كان له اتصال مباشر بالناحية المقدسة كالسفراء الأربعة. و قد يكون بينهم من يكون قربه من الناحية المقدسة لا بعنوان السفارة وإنما التوجيه والتسديد الشخصي له من الإمام عليه السلام بالمراسلة أو عن طريق الرؤى الصادقة أو التشرف برؤية الامام عليه السلام. هذا وليس بالضرورة أن يكون كل الابدال ممن لهم اتصال بالناحية المقدسة إذ لا مانع حسب الظاهر أن يكون هناك أبدال هم دون هؤلاء في المرتبة... فقدروى الطبرسي عن الخالد بن الهيثم الفارسي قال: قلت لأبي الحسن الرضا : إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالاً، فمن هؤلاء الأبدال؟ قال: (صدقوا، الأبدال هم الأوصياء، جعلهم الله عز وجل في الأرض بدل وعن الباقر عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: (ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمّار وحذيفة (رحمة الله عليهم)، وكان علي عليه السلام يقول: (وأنا إمامهم وهم الذين صلّوا على فاطمة عليها السلام) وروى الكليني عن الباقر قال: قال رسول الله : (إنّي وإثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم يُنظروا) يتبين  لنا في الحديث الشريف السابق أنّ الأوتاد الذين لا غنى للأرض عنهم هم الأئمة الاطهار صلوات الله وسلامه عليه. فقد جاء في نهج البلاغة من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في صفات المتّقينSadعباد الله إن من أحبَّ عباد الله إليه عبداً أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن, إلى أن يقول: قد أخلص لله فاستخلصه فهو من معادن دينه، وأوتاد أرضه) ظاهر كلام الامير عليه السلام يشير إلى كون الأوتاد يمكن أن يكونوا عبادا صالحين من سائر الناس وهؤلاء يأتون في المرتبة بعد محمد وآله الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.غير أنّ ما نرجحه أنّ الأوتاد هم خصوص أهل البيت عليهم السلام دون سواهم بقرينة قوله عليه السلام (فاستخلصه) ولكن يمكن بالتنزيل الاعتباري إطلاق ذلك الوصف على سواهم من الصالحين الابرار. قال العلّامة الطريحي : ( الأبدال قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم ، إذا مات واحد بدّل الله مكانه آخر ) (٣).
وقال أيضاً : ( لا يموت أحدهم إلّا قام مقامه آخر من سائر النّاس ) (٤).
وفيه احتمالات اُخر من أنّ المقصود بالأبدال هم العترة الطاهرة المعصومون الإثني عشر عليهم‌السلام ، كما روى الخالد بن الهيثم الفارسي ، قال : ( قلت لأبي الحسن الرضا عليه‌السلام : إنّ النّاس يزعمون أنّ في الأرض أبدالاً ، فمن هؤلاء الأبدال؟
قال : صدقوا ، الأبدال الأوصياء ، جعلهم عزّوجلّ بدل الأنبياء ، إذ رفع الأنبياء وختمهم بمحمّد ... ) (١).
ومن المحتمل أنّهم الأنصار الخواصّ للأئمّة عليهم‌السلام ، كما احتمله الشيخ القمّي في السفينة ، وقال : ( ويحتمل أن يكون المراد به في الدعاء خواصّ أصحاب الأئمّة ) (٢) ، والدعاء كما يلي :
( اللهمّ صلّ على الأبدال والأوتاد والسّياح والعبّاد والمخلصين والزهاد وأهل الجد والإجتهاد واخصص محمّداً وأهل بيته بأفضل صلواتك ، وأجزل كرامتك ) (سفينة البحار : ١ / ٦٤.).
وضعّف المحدّث القمّي أيضاً أن يكون المراد من الأبدال هم المعصومون ، فقال : ( ظاهر الدعاء المرويّ عن اُمّ دواد عن الصادق عليه‌السلام في النصف من رجب يدلّ على مغايرة الأبدال للأئمّة عليهم‌السلام ، ولكن ليس بصريح فيها ، فيمكن حمله على التأكيد ) ( نفس المصدر السابق).
لم يقتصراخواني  ذكر الابدال على كتب الشيعه بل ورد في بعض تراث المسلمين في كتب اخواننا السنه وجود اشخاص باسم الابدال وقد اختلفت الاراء حولهم وحول وظيفتهم وعددهم   ... فعن عبادة بن الصامت: الابدال في هذه الامة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب ابراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل ابدل اللّه مكانه رجلا.وعنه ايضا: الابدال في امتي ثلاثون بهم تقوم الارض وبهم تنصرون وبهم تمطرون.و عن عوف بن مالك: الابدال في اهل الشام بهم ينصرون وبهم يرزقون.
 
لا بدّ من القول بأنّه يوجد إختلاف في الروايات حول عدد الأبدال ، وأنّه بين الثلاثين إلى الثمانين ، ونشير إليهم آنفاً :
روى أحمد بن حنبل في مسنده عن عبادة بن الصامت ، عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، قال : ( الأبدال في هذه الاُمّة ثلاثون ، مثل : إبراهيم خليل الرحمن ، كلّما مات رجل أبدل الله تبارك وتعالى مكانه رجلاً )  كما روى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال : ( لا يزال أربعون رجلاً من اُمّتي ، قلوبهم على قلب إبراهيم ، يدفع الله بهم عن أهل الأرض ، يقال لهم الأبدال ) .وروى المحدّث القمّي عن الثعلبي ، عن رجل من أهل عسقلان : ( أنّه كان يمشي بالأردن عند نصف النهار فرأى إلياس النبيّ ، فسأله : كم من الأنبياء أحياء اليوم؟  قال : أربعة : إثنان في الأرض ، وإثنان في السماء ، ففي السماء عيسى وإدريس ، وفي الأرض إلياس وخضر.قلت : كم الأبدال؟ قال : ستّون رجلاً ... ) ونقل العلّامة فخر الدين الطريحي : ( بأنّ الأبدال قوم يقيم الله بهم الأرض ، وهم سبعون ) وورد في فرودس الأخبار مرسلاً عن أنس بن مالك : ( الأبدال أربعون رجلاً وأربعون امرأة ، كلّما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلاً ، وكلّما ماتت إمرأة أبدل الله مكانها امرأة ) ما هي المميّزات التي يتميّز بها الأبدال؟وصف النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله الأبدال ببعض الصفات ، منها ما يلي :
١ ـ أنّ قلوب الأبدال كقلب إبراهيم الخليل عليه‌السلام : فروى عبادة بن الصامت عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله قوله : ( الأبدال ثلاثون رجلاً ، قلوبهم على قلب إبراهيم عليه‌السلام ) ولعلّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله أراد بهذا التشبيه أنّ هؤلاء لشدّتهم وصلابتهم وصبرهم ومقاومتهم ضدّ الباطل ، كإبراهيم عليه‌السلام ، حيث أنّه قد وقف ضدّ الباطل وأظهر الصلابة.
٢ ـ جُنّة البلاء : روى ابن مسعود عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله قوله : ( يدفع الله بهم عن أهل الارض )  
٣ ـ الرضا بالقضاء : ومن المميّزات أيضاً ما قاله النبيّ في شأنهم : ( الرضا بالقضاء ، والصبر عن محارم الله ، والغضب في ذات الله )
٤ ـ المواساة والإحسان والعفو : من جملة الاُمور التي يتحلّى بها الأبدال ما ذكرها النبيّ أيضاً بأنّهم : ( يعفون عمّن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ، ويتواسون فيما آتاهم الله عزّوجلّ )  
٥ ـ الجود والسخاء وحبّ الخير : وروى ابن مسعود عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : ( لا يزال أربعون رجلاً من اُمّتي قلوبهم على قلب إبراهيم ، يدفع الله بهم عن أهل الأرض ، يقال لهم : الأبدال.قال رسول الله : إنّهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا صدقة.  قالوا : يا رسول الله ، فيم أدركوها؟قال : بالسخاء والنصيحة للمسلمين )  .
يقول ابن القيم في "المنار المنيف"  
" أحاديث الإبدال والأقطاب و الأغواث و النقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وأقرب ما فيها ( لا تسبوا أهل الشام ؛ فإن فيهم البدلاء ، كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر ) ذكره أحمد .
• . ذكر حديث الإبدال ابن القيسراني، والسيوطي والفتني وملا علي قاري وغيرهم، في مؤلفاتهم الخاصة بالأحاديث الموضوعة. انظر معرفة التذكرة (ح 647)، اللآليء المصنوعة (2/332)، تذكرة الموضوعات (ص 194)، الأسرار المرفوعة (ح 146( .
• قول الحافظ الجلال السيوطي في (( النكت )) : (( خبر الإبدال صحيح فضلا عما دون ذلك ، وإن شئت قلت متواتر . وقد أفردته بتأليف استوعبت فيه طرق الأحاديث الواردة في ذلك )) .
• وروى احمد بن حنبل في مسنده عن عبادة بن الصامت، عن النبي (صلى الله عليه وآله )، قال: (الإبدال في هذه الأمة ثلاثون، مثل إبراهيم خليل الرحمن، كلما مات رجل أبدل الله تبارك وتعالى مكانه رجلاً)(مسند احمد ج5 ص322) .
هناك روايات كثيرة ولكن اكتفي بهذا القدر منها .
(2-2) الأحاديث المروية عن الرسول محمد(صلى الله عليه وآله)من كلا الفرقين (أهل السنة وأهل الشيعة):
(2-2-2) أهل الشيعة :
• وورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال: يبايع القائم بين الركن والمقام يبايعه ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر فيهم النجباء من أهل مصر والإبدال من أهل الشام والأخيار من أهل العراق فيقيموا ما شاء الله أن يقيم.
• جاء في وصايا النبي ( صلى الله عليه و آله ) لعلي ( عليه السَّلام  ) وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الإبدال إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .*
*من لا يحضره الفقيه : 3 / 553 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق ، طبعة انتشارات إسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، الطبعة الثالثة ، سنة : 1413 هجرية ، قم / إيران .
• رُوِيَ عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام) أنَّهُ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ دَعا للمؤمنين و المؤمنات في كل يوم خمساً و عشرينَ مرة ، نَزَعَ اللهُ الغِلَّ من صدره ، وَ كََتَبُه من الإبدال إن شاء الله*
*الجعفريات : 223 ، باب فضل الدعاء للمؤمنين و المؤمنات.
هناك روايات كثيرة ولكن اكتفي بهذا القدر منها .
اخواني لقد ذُكرت مفردة " الإبدال " في الأخبار و الأحاديث الشريفة في مواضع مختلفة ، لكن رغم اختلاف مواردها فقد جاءت كلها في مقام المدح و الثناء ، بحيث يظهر منها أن الإبدال هم أناسٌ يمتازون عن غيرهم بالصلاح و الدرجة الإيمانية العالية و الرفيعة .وهم قوم من الصالحين لهم ولاء شديد لأهل البيت (عليهم السلام )ويمارسون ولائهم هذا في ظروف مكانية وزمانية حرجة وحساسة مما يكسبهم هذه المكانة المرموقة وحالة التكريم والاهتمام،و لعل الصواب في معنى الإبدال هو أن لهذه المفردة معناً عاماً يُراد به الصفوة الإيمانية و النخبة المتميزة في كل عصر ، و هذا المعنى العام يكون له مصاديق متعددة ، و أبرز هذه المصاديق هم الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) ، ثم الخواص من أصحابهم ، ثم المؤمنين الخُلَّص .بعد ان عرفنا الكثير عن الابدال لابد لنا ان نعرف اين يسكن الابدال أين يسكن الأبدال؟ اخواني ليس الأبدال من طائفة واُمّة خاصّة ، وليسوا أيضاً من مدينة معيّنة ، بل يحتمل أن يكون بعضهم من بلد واحد ، ويمكن أيضاً أن يكون كلّ واحد منهم من منطقة أو مدينة ، فعلى نقل الطريحي في مجمع البحرين أنّ أكثرهم من أهل الشام ، حيث قال : ( إنّ الأبدال قوم يُقيم الله بهم الأرض ، وهم سبعون : أربعون بالشام وثلاثون بغيرها ) هل يمكن أن نكون من الأبدال كما قال اخي غسان الامارة ؟ اقول : فمع التسليم بأنّ الأبدال موجودون في كلّ الأزمنة والأماكن ، فلا ريب ولا شبهة أنّه يمكن أن نكون من جملتهم ، كما أشار النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى هذه المسألة بأنّ هؤلاء : ( لم يدركوها بصلاة ولا صوم ولا صدقة ، بل أدركوها بالسخاء والنصيحة للمسلمين ) ، وهكذا أجاب جماعة اُخرى عندما سألوه عن الأبدال وعن صفاتهم فقال : ( يعفون عمّن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ، ويتواسون فيما آتاهم الله عزّوجلّ ).وهناك صفات اُخرى إذا وجدت في شخص فإنّه سوف يكون واحداً منهم ، كما قرأت ذلك عنهم ، فكلّ ذلك دليل أنّ من يحمل هذه الصفات فإنّه يكون من الأبدال ، ولكن أين الوصول إلى هذه الصفات العالية ، وقلّ ما يجد ذلك إلّا الأوحديّ من النّاس ، وخصوصاً إذا قلنا إنّ الأبدال هم خدم الإمام المهدي ، فالأمر أشكل وأصعب............الخلاصة : يمكن القول ان وجود الابدال ثابت ولو اجمالا وهم الائمة عليهم السلام واصحابهم الخلص، وسيكونون في اخر الزمان هم بعض انصار المهدي عليه السلام من اهل الشام وحاول الامويون استغلال ذلك وتوظيفه لمصالحهم الخاصة . تحدد علامات الظهور تواجد الأبدال في بلاد الشام ، وهي تشمل مصطلح جغرافية العالم العربي القديمة ، الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ، ففي رواية عن الإما أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : ( ستكون فتنة يحصل الناس فيها كما الذهب من المعادن ، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم ، فإن فيهم الأبدال .. )
والمشهور أن الأبدال من شيعة أهل البيت ومن أنصار الإمام المهدي عليه السلام .
ولو جمعنا الروايات التي تصف الخط الجهادي لحركة الأبدال المقاومين لليهود ، نستطيع الحصول على قرائن قطعية تساعدنا على تحديد تواجد حركة الأبدال السياسية في لبنان بإعتباره البلد الوحيد من بلدان الشام المعروف بكثرة تواجد الموالين لأهل البيت عليهم السلام فيه ، هذا مع غض النظر عن الوجود الفعلي المعاصر للمقاومة الشيعية المتواجدة على الأراضي اللبنانية ضدّ الإحتلال الإسرائيلي .
بداية ظهور الأبدال في الشام :
الأبدال من عباد الله المقربين ، أخفى الله تعالى أمرهم كما أخفى أمر وليّهم الأعظم ، وجعلهم أوتاد الأرض في بلاد الشام ، كما جعل وليهم الأعظم علة الوجود على الأرض ، وهم موجودون في بلاد الشام منذ عصر الغيبة ، وكلما مات رجل منهم أبدله الله برجل آخر مكانه ، يتمتع بنفس صفاته إلى أن يأذن الله تعالى لهم بالظهور ، يوم ظهور وليّهم الأعظم .
لهم ظهوران كما للإمام عليه السلام :
لهم ظهورين خاص وعام ، ويتحقق ظهورهم العام عند قيام الثورة المهدوية ، في الظهور الخاص يظهرون للناس غير معروفين بأنهم من الأبدال ، ولا يعرفون أنفسهم بذلك كما تقول الروايات .
صفات الأبدال :
وصف النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وكذلك أهل بيته عليهم السلام الأبدال بصفات عالية كثيرة ، ولكنهم كانوا يركزون على صفتين بشكل خاص وهما بارزتان في حياتهم الفردية والإجتماعية ، صفة أخلاقية وأخرى جهادية ، (.... يسقي بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء ، ... ) ( ..... فإن فيهم الأبدال بهم تنتصرون وبهم ترزقون .... ) ( ..... ويستسقى بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء )
وتدل الصفات الأخلاقية للأبدال على أنهم قوم متواضعون ، لايعرفون الكبرياء والتعالي على الناس ولا تعرف قلوبهم الأحقاد والضغائن وأن نفوسهم طاهرة مطهرة زاكية خالية من الحسد وحب الدنيا .
وأما صفاتهم الجهادية فإن الله تعالى ينتصر لأهل الشام بهم على أعدائهم وبهم يدفع عنهم البلاء ويوسع عليهم الرزق وينزل عليهم قطر السماء .
مهمتهم السياسية والجهادية في عصر الظهور :
لهم مهمة كبيرة جدا فهم حصن الله الحصين لأهل الشام جعلهم الله تعالى في مجتمعهم عامل حفظ ورعاية ومصدر ردع ورعب وخطر على أعدائهم ، ليس بالمعجزات والكرامات وانما بقوة سلاحهم وعظمة شوكتهم بعيون الأعداء فلا أمان لأهل الشام إلاّ تحت ظلال سيوفهم .
ولكلام يطول حولهم ولكن أكتفي بهذا القدر
( اللهم صلّ على الأبدال ولأوتاد والسياح والعباد والمخلصين والزهاد وأهل الجد والإجتهاد )

اللّهمّ اجعلنا من أنصاره ، وأعوانه ، والذابّين عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (عصائب اهل العراق )   الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 9:31 am

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (عصائب أهل العراق)
اخواني السلام عليكم إن ظهور الإمام المهدي صلوات الله عليه من أمر الله المحتوم ، وهو مرحلة كبرى في خطته عز وجل لحياة آدم « عليه السلام » وأبنائه على الأرض ، وتوقيته وظروفه من تقدير الله تعالى في أصل خطة الكون ، وقد أخبرنا بواسطة نبيه وآله « صلى الله عليه و آله » بصفاته وعلاماته وأن ظهوره كالساعة يأتيكم بغتة ، وأنه تعالى قدَّر له أصحاباً خاصين يوافونه من أقاصي الأرض بمعجزة في ليلة واحدة ، هم وزراؤه وحواريوه ، وهذا لا يعني أن ظهوره « عليه السلام » متوقف عليهم وأنه « عليه السلام » ينتظر أن يولدوا أو يوجدوا ، وأنهم لو كانوا قبل قرون لظهر من يوم وجودهم ، بل هم أصحاب خاصون يكونون في عصرهم ، ولظهوره « عليه السلام » وقتٌ لا يُقرِّبه عجلة المستعجلين ، ولا يُؤخره كُرْه الكارهين ! ولعل أصل شبهة أن الإمام « عليه السلام » ينتظر أصحابه ، جاء من بعض الأحاديث المتشابهة كالذي رواه النعماني / 203 ، عن أبي عبد الله « عليه السلام » : أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له : جعلت فداك إني والله أحبك وأحب من يحبك يا سيدي ما أكثر شيعتكم ، فقال له : أذكرهم ، فقال : كثير ، فقال : تحصيهم ؟ فقال : هم أكثر من ذلك ، فقال أبو عبد الله « عليه السلام » : أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون ، ولكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ولا شحناؤه بدنه ولا يمدح بنا معلناً ، ولا يخاصم بنا قالياً ، ولا يجالس لنا عايباً ، ولا يحدث لنا ثالباً ، ولا يحب لنا مبغضاً ، ولا يبغض لنا محباً . فقلت فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟ فقال : فيهم التمييز وفيهم التمحيص وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم وسيف يقتلهم واختلاف يبددهم ! إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس بكفه وإن مات جوعاً ، قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟ فقال : أطلبهم في أطراف الأرض ، أولئك الخفيض عيشهم ، المنتقلة دارهم ، الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ، وإن مرضوا لم يعادوا ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، وإن ماتوا لم يشهدوا ، أولئك الذين في أموالهم يتواسون ، وفي قبورهم يتزاورون ، ولا تختلف أهواؤهم وإن اختلفت بهم البلدان ) . ونحوه في / 204 ، وفيه : وإن رأوا مؤمناً أكرموه ، وإن رأوا منافقاً هجروه ، وعند الموت لا يجزعون وفي قبورهم يتزاورون ) . وعنه البحار : 68 / 164 .لكن قول الإمام الصادق « عليه السلام » : ( أمَا لو كمُلت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون . . ولكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه . . الخ ) . إنما يدل على علاقة بين ظهوره « عليه السلام » واكتمال عددهم ، ولا يمكن الحكم بأنها علاقة سببية ، فقد تكون علاقة في التقدير ، وتكون السببية في الظهور وليس في الأصحاب .فالإمام الصادق « عليه السلام » ليس في مقام بيان نوع العلاقة ، بل في مقام موعظة الشيعة ليرفعوا مستوى إيمانهم ، وأن الأصحاب الذين يظهر فيهم المهدي « عليه السلام » من مستوى أرقى من معاصريه ، المدعين استعداهم لنصرته « عليه السلام » .. اعود الى موضوعي اخواني فاعصائب اهل العراق وكما ذكرتهم الاحاديث هم المنتصرون للإمام عليه السلام من أهل العراق فينضمون تحت لوائه إبّان ظهوره مع مجاميع من أصحابه كما الأبدال من أهل الشام والنجباء من أهل مصر، كما في النص التالي:فيخرج إليه [أي الإمام عليه السلام] الأبدال من الشام وأشباههم ويخرج إليه النجباء من مصر وعصائب أهل العراق.والظاهر من النص أن الكثرة صفة الملتحقون من أهل العراق لنصرة الإمام عليه السلام فالعصائب تعني الجماعات في حين أن الشام ومصر يمثلها نماذج من المؤمنين يلتحقون بالإمام عليه السلام وهو ما يناسب الواقع العملي المعاش، إذ أن شيعة العراق يؤهلهم ولاءهم بكثرتهم لانخراطهم في نصرة الإمام عليه السلام في حين أن الشام ومصر تعيشان حالات التيارات المعاكسة الناشطة ضد أهل البيت عليهم السلام وسيكون ممن يلتحق بركب الإمام في هذه البلدان أوساط لنماذج تنظمت لمعرفة أهل البيت عليهم السلام واعتناق مبادئهم وهؤلاء لم يكونوا من الكثرة ما يمكن أن يوصفوا بالعصائب أو المجاميع أو ما يوحي إلى كثرتهم سوى أنهم أفراد انضموا إلى حب أهل البيت عليه السلام وولائهم. في أمالي المفيد/٣۰ ، عن محمد بن سويد الأشعري قال : دخلت أنا وفطر بن خليفة على جعفر بن محمد عليهما السلام ، فقرب إلينا تمراً فأكلنا ، وجعل يناول فطراً منه ثم قال له : كيف الحديث الذي حدثتني عن أبي الطفيل رحمه الله في الأبدال؟ فقال فطر : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت علياً أمير المؤمنين عليه السلام يقول : الأبدال من أهل الشام والنجباء من أهل الكوفة يجمعهم الله لشر يوم لعدونا. فقال جعفر الصادق : رحمكم الله بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، رحم الله من حببنا إلى الناس ولم يكرهنا إليهم ) . وعنه البحار : ٥٢/٣٤٧ وفي غيبة الطوسي/٢٨٤ ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم ) . وعنه إثبات الهداة : ٣/٥١٧ ، والبحار : ٥٢/٣٣٤ .وفي الفائق : ١/٨٧ ، وتهذيب ابن عساكر : ١/٦٢ ، عن علي : قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام وهم قليل . وفي/٦٣ : الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق . وعن أبي الطفيل قال : خطبنا الامام علي عليه السلام فذكر الخوارج ، فقام رجل فلعن أهل الشام ، فقال له : ويحك لا تعم ، إن كنت لاعناً ففلاناً وأشياعه ، فإن منهم الأبدال ومنهم النجباء ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (العصب)   الأربعاء ديسمبر 05, 2018 3:54 pm

رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف (العصب)
اخواني السلام عليكم ان أصحاب الامام المهدي(ع)ثُلّة طيّبة ، وصفوة مهذبّة ، من خيرة الخلق ذوى الكفاءة التامّة ، واللياقة الكاملة ، لصحبة الامام ، وتدبير المهام ، وإدارة الكرة الأرضيّة ، والدولة العالميّة. وقد وردت أحاديث متضافرة من الفريقين في بيان مدحهم وعظيم مقامهم. وتفيد أنهم تُطوى لهم الأرض ، ويُذلّل لهم كلُّ صعب ، وأنّهم جيش الغضب لله تعالى، وأنهم خيار الأمّة مع أبرار العترة ، والفقهاء القضاة ، وأنهم أفضل من أصحاب الأنبياء،وأنهم أولوا البأس الشديد الذين وعد الله تعالى أن يسلّطهم على اليهود في قوله تعالى : { بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } (سورة الإسراء ، الاية ٥.). وأنهم الأمة المعدودة الموعودة في قوله تعالى : ﴿ وَلَئِنْ أَخَّرْ‌نَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُ‌وفًا عَنْهُمْ ﴾.......
اعود الى الموضوع اخواني بتتدء بكتب اخواني السنه وما جاء فيها فقد ذكر بن حماد في الفتن 1 / 401 : ( سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : الجابر ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن استطاع أن يموت بعد ذلك فليمت ) كما ذكرالاسيوطي في الحاوي (ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي.( العلامة السيوطي في " الحاوي للفتاوي " (ص 67 ط القاهرة)...............وذكربن حماد ان (السفياني يدخل الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفاً ثم يمكث فيها ثماني عشرة ليلة وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء فيبلغ أصحاب السفياني نزولهم في الكوفة فيهربون ويخرج قوم من السواد ومن الكوفة ليس معهم سلاح الا قليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة).( (  ابن حماد: الفتن، ص ١٨٧.) اخواني  لقد تكلمت في موضوع سابق عن دور اهالي البصره بمحاربت السفياني وكما ذكر هذه الروايات الدكتور فاروق الموسوي في كتاب الحتميات اخواني يعتبر هذا الموقف من المواقف المشرفة لأهالي البصرة لإنقاذهم سبايا الكوفة من أيدي الغزاة ويشير أيضاً إلى الغيرة والنخوة العربية الأصيلة فضلاً عن الدفاع عن بيضة الإسلام. اخواني ان الروايات تذكر أن قوماً من السواد يطاردون السفياني ويشاركون أهل الكوفة في محنتهم ثم يذكر أهل البصرة، والمعروف أن أهل السواد هم ساكنو المناطق المسماة حالياً (البصرة، العمارة، الناصرية، الديوانية، السماوة، الحلة، النجف، واسط).ويبدو أيضاً أن لسكنة الأهوار في هذه المناطق النصيب الأكبر في طرد السفياني من العراق والكوفة على وجه الخصوص، ويكون للناس العوام البسطاء دور كبير أيضاً، فقد ورد ان السفياني بعد أن يرتكب الفضائح يهتك الأعراض ويرتكب الأفعال المشينة (تخرج عليه جماعة من أرض الآجام والقصب ومن ضعفاء الكوفة يقتلون مقاتلته ويأخذون السبايا منه ويفر الباقون).( الموسوي، فاروق: الحتميات، ص ٢٠٦.) والمعروف ان أرض الآجام والقصب هي منطقة شمال البصرة (في القرنة وقضاءالمدَيْنَة حتى حدود مدينة العمارة، وفي قضاء المدَيْنَة حتى حدود مدينة الناصرية). وكذلك ذكرت الروايات مشاركة ضعفاء الكوفة وهذه إشارة إلى فقراء الكوفة وإلا كيف يتسنى للضعيف أن ينتصر على جيش السفياني ويسترجع سباياه إن لم يكن على قدرة وقوة؟ والفقير غير الضعيف.هذا جزء من مقاومة أهل العراق وخصوصاً جنوبه للسفياني الذي يقوم بحملات متكررة فينهزم الا انه يستعيد قواه ويستجمع خيله وجيشه ويقوم بحملة كبيرة يحتل بها العراق بأجمعه فقد ورد عن الإمام علي عليه السلام قوله: (ثم يسير في سبعين ألف نحو العراق والكوفة والبصرة).( الشافعي، عقد الدرر، ص ٩٣، القزويني: الإمام المهدي عليه السلام من المهد إلى الظهور، ص ٣٥٤.) كما علمنا سابقاً أنه يدخل الزوراء ويفعل بها ما فعل بأهل الكوفة والبصرة وكما أسلفنا أفعاله في المدن العربية والإسلامية الأخرى، ومن ثم فإنه سيطبق على معظم المدن الإسلامية، وهنا لابد من قائد على قدر تلك المسؤولية العظيمة لإخراج الأرض من الجور والظلم إلى العدل والقسط.وهذا القائد العظيم هو الإمام الحجة بن الحسن المهدي المنتظر سلام الله عليه.أصحاب الإمام وموقف البصريين المشرف:ورد في خطبة الإمام علي عليه السلام (ثم إذا قام يجتمع إليه أصحابه على عدة أهل بدر وأصحاب طالوت وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً كلهم ليوث قد خرجوا من غاباتهم مثل زبر الحديد لو أنهم هموا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها فهم الذين وحدوا الله تعالى حق توحيده، لهم بالليل أصوات كأصوات الثواكل حزناً من خشية الله، قوام الليل صوام النهار كأنما رباهم أب واحد وأم واحدة قلوبهم مجتمعة بالمحبة والنصيحة... أولهم من البصرة وآخرهم من الأبدال.( نقلاً عن عاشور، السيد علي: ماذا قال علي عليه السلام، ص ٤٥٢.)
بعد ان عرفنا مكانة جيش الإمام السامية وإخلاصهم وصبرهم، فكيف ستكون مكانة قادته الصفوة. بالطبع ستكون أسمى وأجل بسبب التمحيص والغربلة ونجاحهم فيه قبل الظهور. وكيف ستكون مكانة أول القادة الصفوة لحوقاً بالإمام عليه السلام؟ جزماً ستكون أكثر سمواً من بقية القادة.فمن أول القادة لحوقاً بالإمام؟ أن أول القادة الصفوة لحوقاً بالإمام عليه السلام هم من أهل البصرة وهذا ما أكده الإمام علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أخرج ابن طاووس في الملاحم والفتن عن الإمام علي عليه السلام قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أولهم من البصرة وآخرهم من اليمامة.( ابن طاووس: الملاحم والفتن، ص ١٠١.) ومع هذا الامتياز الكبير فلا زالت هذه المنطقة تنجب الأوائل في الإيمان والصبر والتضحية والاستشهاد في سبيل الله فمن هو في مقدمة كتائب جيش الإمام الحجة عليه السلام ومن حامل لوائه؟ ومن القائد العام لجيشه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
رجال حول الامام المهدي عجل الله فرجه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: