الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب

ليس سياسيا ولاينتمي لاي جهه دينيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الخميس أبريل 27, 2017 8:50 pm

العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس
قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَْمْوالِ وَالأَْنْفُسِ وَالثَّمَراتِ) ثمّ الآية تقول: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)(١٧) الإمام الباقر عليه السلام يقول: إن هذه خاصّة بأهل العراق،٧، قال عليه السلام: (ذلك جوع خاص وجوع عام، فأما بالشام فإنه عام، وأما الخاص بالكوفة يخص ولا يعم...) ( 1) يعني أن هذه العلامات، التي هي علامات الضغط، ونقص في الأموال والثمرات ثم القتل والدمار والدم الذي سال في العراق وعلى أرض العراق. أمّا لماذا أنّ الله ابتلى أهل العراق بهذا الابتلاء؟! فللأسف أنّ هناك ثقافة أمويّة _ وليست ثقافة علوية هاشمية _ حاولت أن تثبت كثيراً من قطاعات الأمّة على الانحراف باتهام العراقيين بأنّ هؤلاء يستحقون العذاب والمرارة لأنهم أهل الشقاق والنفاق.إن هذه الثقافة إنما هي من رواسب الثقافة الأموية؟ وعليه فلماذا خصّوا بها أهل العراق ولم يخصوا بها أهل الشام اخواني ان المرحلة التي تسبق التمهيد للظهور، وقد قالت عنها الروايات: أن العراق سوف يعاني التمحيص، وسوف تعاني الابتلاء والشدة من حكام جور سيحكمون هذا البلد، ويحكمون هذه البقعة الجغرافية، حتّى يؤدي هذا الجور إلى حالات صعبة يمر بها العراق والشعب العراقي، وقد عبرت الروايات عن هذه الحالات بأنواع مختلفة. ومن جملة تلك الأنواع التي يمر بها العراق في عصر قبل التمهيد، وهو العصر الأوّل الذي نتحدّث عنه المرارة التي يمر بها المجتمع العراقي، التي سوف تؤدّي إلى ضغوط كثيرة، منها ضغوط نفسيّة، وضغوط دينيّة، وضغوط اقتصادية، وحتّى ضغوط تكوينية تغير في طوبوغرافية المجتمع العراقي. وإن هذه الصور المتعددة التي تحدّثت عنها الروايات قد صورت لنا أن العراق سوف يُحكم من قبل حكّام جور، وإن هؤلاء الحكام يغيرون كثيراً من خصوصيّة هذه المنطقة مما يجعل المنطقة تعيش في حصار اقتصادي، وهو المعبر عنه في الروايات بالجوع: (يشمل أهل العراق جوع ذريع.. يشمل أهل العراق نقص في الأموال)؛( 3) هذا كله موجود في نصوص وروايات وردت عن الإمام الصادق عليه السلام والأئمّة عليهم السلام حيث تحدّثوا عن الجوع والحصار والألم الاقتصادي الذي يمر به الشعب العراقي قبل مرحلة التمهيد. والشيء الآخر الذي يمر به العراق حالة الحروب المتكررة، وكثرة الدم، وكثرة القتل، وكثرة الذبح، مما يؤدي إلى انتشار حالة اجتماعية مرفوضة، وهي حالة الخوف الذريع. والخوف الذريع سببه إنعدام الأمن الذي سوف يكون في العراق. وهذا الخوف الذريع _ للأسف الشديد _ سوف يؤثر على إرادة الإنسان، لأن الإنسان بطبيعته تحكمه خصوصيات اجتماعية ونفسية وإن أراد أن يتجرد منها أو يكبر عليها، لكن هناك ضغوط اجتماعية قد تفقد الإنسان في كثير من الأحيان إرادته، وهذه الحالة سببها الخوف، والذي يمكن أن نرجع سكوت الشعب العراقي أو كثير من قطاعات الشعب العراقي عما مرَّ عليه من الاضطهاد، والحرمان، والعذاب، والقتل وما إلى ذلك، مع أنه كان _ تقريباً _ ساكتاً بالشكل العام نتيجة في كثير من الأحيان لما يفسر بفقدان الإرادة، فالإنسان عندما يرى الظلم لا بدّ أن يقاتل الظلم لكنه كان فاقد الإرادة أمام الظلم، وغير قادر على أن يجابه الظلام والحكام الذين سبق وأن حكموه وسلبوا إرادته.إنّ هذه الحالة تظهر قبل مرحلة التمهيد، والتي عبر عنها الأئمّة عليهم السلام في كثير من تلك الأحيان بأنه وخوف يشمل أهل العراق وموت ذريع فيه.( 4)هذا الخوف الذريع قد يؤدي إلى تغيير خصوصيات التفكير عند الإنسان، ولكن مع كل ذلك فإن هذا الخوف الذريع، قد يؤدّي إلى حالة إيجابية أيضاً، ليست الحالة سلبية فقط، فقد تكون هناك حالة إيجابية، وهذه الحالة الإيجابية تميز وتغربل الناس بغربال كما يقول الإمام الصادق عليه السلام تميّزهم على قسمين، وهذه الرواية رواها النعماني في غيبته عن أبي بصير عندما كلّمه الإمام الصادق عمّا يمر على أهل العراق من الفتن والامتحان والبلايا، وأنهم يغربلون كغربلة الغربال فيميز أحدهم عن الآخر، الرديء عن الحسن. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (... لا بدّ للناس أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا وسيخرج من الغربال خلق كثير)، ( 5) نجد أكثر هذه العلامات تحدث في العراق قبل أن تشمل العالم، لماذا هذا التمحيص والابتلاء في العراق؟ لماذا هذا الامتحان وشدة الامتحان في العراق؟الجواب: لأن الله سبحانه وتعالى أخذ العراق مكاناً جغرافياً مهماً لحركة الإمام المهدي، وهو الذي نقرؤه في العصر الثالث، وهو عصر ظهوره وعصر حركته عليه السلام، فإنّ موقع التحرك المهم يكون في العراق، ولذلك سوف يكون هذا الموقع لأهميته بمستوى هذه المهمة، وأن يكون الجمهور والمجتمع والناس الذين يسكنون في هذا الموقع الجغرافي بمستوى هذه المهمة. بمعنى أنه لا بدّ من تناسب طردي بين المهمة، وبين شخصية المجتمع الذي يسكن في تلك الأرض التي تتحمل هذه المهمة، فعندما نقرأ أن عاصمة الإمام المهدي عليه السلام سوف تكون في العراق، وتكون في الكوفة، وعندما نقرأ أن مرحلة تحرك الإمام المهدي عليه السلام تكون من الكوفة، أو من العراق؛ فلا بدّ أن يكون المجتمع في ذلك الموقع قد تحمل كل الامتحانات ولم يسقط أمامها، وتحمل كل الهموم ولم يسقط أمامها. هذا المجتمع الذي لم يسقط، أو الذي خرج من الامتحان ناجحاً يكون مؤهلاً لقيادة البشرية وقيادة العالم، فلذلك ولأجل أن يكون هذا المجتمع القائد، والمجتمع الرائد الذي يقوم بمرحلة هداية البشرية، لا بدّ أن يكون قد مر بالامتحانات السابقة الصعبة وقد خرج منها ناجحاً. وبالفعل كان التأكيد الإلهي على العراق؛ لأن العراق دولة الإمام، ولأن العراق مجتمع الإمام، ولأن العراق محط قادة الإمام وجند الإمام، ولذلك فلابد لهذا المجتمع أن يمر بالامتحان اخواني عندما نتحدث عن حركة الامام المهدي عج وندرس خريطة الحركة تقف امامنا مواقع كثيرة مهمه ذكرتها الروايات المستقبليه لحركة الامام واهم تلك المواقع هو العراق ونجد ان العراق اخذ اهتمما كبيرا في الروايات وان للعراق مراحل ودور مستقبلي في حركة الامام الامام المهدي عج و العراق يشارك بثلاث مراحل في ظهور الامام المرحله الاولى قبل التمهيدوهي المرحله التي تسبق التمهيد للضهور و قد عبرت عنها الروايات ان الامه في العراق سوف يعانون التمحيص و سوف يعانون الابتلاء و الشدة من حكام جور سوف يحكمون هذا البلد ويحكمون هذه البقعه الجغرافيه وهذا الجور يؤدي الى حلات صعبه يمر بها العر اق والشعب العراقي وقد عبرت الروايات عن تالك الحالات بانواع ومن جملة تلك الانواع ان هذه المراره التي يملر بها العراق تؤدي الى عدة ضغوط نفسيه ودينيه واقتصاديه وحتى في طوبوغرافيه المجتمع العراقي وهذهي الصور صورت ان العراق سوف يحكم من قبل حكام جور هؤلاء الحكام يغيرون كثيرا من خصوصيه هذه المنطقه مما يجعل المنطقه تعيش في حصار اقتصادي وهوه المعبر عنه في الروايات بالجوع الذي< يشمل اهل العراق جوع ذريع ... ويشمل اهل العراق نقص في الاموال > هذا كله يوجد في نصوص وروايات وردت عن الامام الصادق (ع) والائمه (ع) تحدثو عن عن الجوع والحصار والالم الاقتصادي الذي يمر به العراق قبل مرحله التمهيد المرحله الثانيه التمهيد لابد لهذا المجتمع الذي خرج من الامتحان ناجحا لابد ان يكون له دور الممهد لظهور الامام المهدي عج هناك روايات تتحدث عن الممهدين للمهدي سلطانه وعن الموطئين _الذين تعبر عنهم الروايات الموطئون للمهدي سلطانه _ هؤلاء ينطلقون من العراق الى خرسان يعني هذه الحركه متواصله وان العراق جزء من الموطئين والممهدين للامام المهدي عج هناك روايات متنوعه تحدثت عن هذه التمهيد من جمله تالك الروايات التي تحدثت عن ان هناك قوى بمستوى الوعي والمسؤليه والادراك للتغير الشمولي للدنيا في العراق قبل الظهور اقرا هذه الروايات عن الامام الباقر عليه السلام قال << يدخل الكوفة _يعني الامام المهدي عج_ وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له ويدخل حتى ياتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس مايقول من البكاء >> نلاحض ان العراق لوكان لايملك التاهيل المناسب لاستمرار ثورته لانتقلت حركة الامام الى منطقه اخرى ونلاحض ايضا الاضطراب الذي تذكره الروايه له معنيين معنى من معاني الاضطراب اذا اهتزت لشدة و كثرة الجمهور والقواعد التي تحمله الراية يعبر عنها قد اضطربت والتفسير الاخر هناك حاله من الاتفاهم بين الجزئي او حاله من الاختلاف الجزتي الذي يكون بين هذه الرايات والتي تسقط على يد الامام المهدي عج .اخواني واما المرحله الثالثه فهي اول شيئ يقوم به الامام ان يصل الى العراق ويؤسس دولة الامام في الكوفه والروايه تقول << اسعد الناس به اهل الكوفه >> اي بالشكل العام نتحدث عن العراق اي اكثر فرحا واكثر سعادة لانه هذه الشعب تحمل الكثير من اجل الامام المهدي عج وتحمل الكثير من اجل اهل البيت (ع) فيكون حين اذن محل اقتطاف الثمره الشيئ الاخر الذي يمر به العراق هو الحروب المتكرره وكثرة الدم وكثرة القتل والذبح مما يودي الى انتشار حاله اجتماعيه مرفوضه وهي حاله الخوف الذريع _ للاسف الشديد _ يؤثر على ارادة الانسان تحكمه خصوصيه اجتماعيه التي قد تفقد الانسان ارادته في كثير من الاحيان وهذه الحاله سببها الخوف و نرجع هذا الى سكوت كثير من قطاعات الشعب العراقي عما مر عليه من ضلم واضطهاد والحرمان والعذاب والقتل ما الى ذالك... اخواني .المصدر ( 1) البقرة: ١٥٥.( 2) غيبة النعماني: ٢٥١/ باب ١٤/ ح ٧، ( 3) راجع: روضة الواعظين/ الفتال النيسابوري: ٢٦٣؛ الإرشاد/ المفيد ٢: ٣٦٩؛ كشف الغمة/ الإربلي ٣: ٢٥٦؛ الفصول المهمة/ ابن الصباغ المالكي ٢: ١١٣.( 4) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (... لا بدّ للناس أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا وسيخرج من الغربال خلق كثير)، راجع: كتاب الغيبة للنعماني: ٢٠٤/ ح ٦.( 5) راجع: كنز العمال للمتقى الهندي ١٤:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الجمعة يونيو 23, 2017 10:07 pm

اخواني السلام عليكم عندما نتحدث عن حركة الامام المهدي عج وندرس خريطة الحركة تقف امامنا مواقع كثيرة مهمه ذكرتها الروايات المستقبليه لحركة الامام واهم تلك المواقع هو العراق ونجد ان العراق اخذ اهتمما كبيرا في الروايات وان للعراق مراحل ودور مستقبلي في حركة الامام الامام المهدي عج و العراق يشارك بثلاث مراحل في ضهور الامام
المرحله الاولى قبل التمهيدوهي المرحله التي تسبق التمهيد للضهور و قد عبرت عنها الروايات ان الامه في العراق سوف يعانون التمحيص و سوف يعانون الابتلاء و الشدة من حكام جور سوف يحكمون هذا البلد ويحكمون هذه البقعه الجغرافيه وهذا الجور يؤدي الى حلات صعبه يمر بها العر اق والشعب العراقي وقد عبرت الروايات عن تالك الحالات بانواع ومن جملة تلك الانواع ان هذه المراره التي يملر بها العراق تؤدي الى عدة ضغوط نفسيه ودينيه واقتصاديه وحتى في طوبوغرافيه المجتمع العراقي وهذهي الصور صورت ان العراق سوف يحكم من قبل حكام جور هؤلاء الحكام يغيرون كثيرا من خصوصيه هذه المنطقه مما يجعل المنطقه تعيش في حصار اقتصادي وهوه المعبر عنه في الروايات بالجوع الذي< يشمل اهل العراق جوع ذريع ... ويشمل اهل العراق نقص في الاموال > هذا كله يوجد في نصوص وروايات وردت عن الامام الصادق (ع) والائمه (ع) تحدثو عن عن الجوع والحصار والالم الاقتصادي الذي يمر به العراق قبل مرحله التمهيد..
المرحله الثانيه التمهيد لابد لهذا المجتمع الذي خرج من الامتحان ناجحا لابد ان يكون له دور الممهد لظهور الامام المهدي عج هناك روايات تتحدث عن الممهدين للمهدي سلطانه وعن الموطئين _الذين تعبر عنهم الروايات الموطئون للمهدي سلطانه _ هؤلاء ينطلقون من العراق الى خرسان يعني هذه الحركه متواصله وان العراق جزء من الموطئين والممهدين للامام المهدي عج هناك روايات متنوعه تحدثت عن هذه التمهيد من جمله تالك الروايات التي تحدثت عن ان هناك قوى بمستوى الوعي والمسؤليه والادراك للتغير الشمولي للدنيا في العراق قبل الظهور اقرا هذه الروايات عن الامام الباقر عليه السلام قال << يدخل الكوفة _يعني الامام المهدي عج_ وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له ويدخل حتى ياتي المنبر فيخطب فلا يدري الناس مايقول من البكاء >> نلاحض ان العراق لوكان لايملك التاهيل المناسب لاستمرار ثورته لانتقلت حركة الامام الى منطقه اخرى ونلاحض ايضا الاضطراب الذي تذكره الروايه له معنيين معنى من معاني الاضطراب اذا اهتزت لشدة و كثرة الجمهور والقواعد التي تحمله الراية يعبر عنها قد اضطربت والتفسير الاخر هناك حاله من الاتفاهم بين الجزئي او حاله من الاختلاف الجزتي الذي يكون بين هذه الرايات والتي تسقط على يد الامام المهدي عج
المرحله الثالثه عصر الضهوراول شيئ يقوم به الامام ان يصل الى العراق ويؤسس دولة الامام في الكوفه والروايه تقول << اسعد الناس به اهل الكوفه >> اي بالشكل العام نتحدث عن العراق اي اكثر فرحا واكثر سعادة لانه هذه الشعب تحمل الكثير من اجل الامام المهدي عج وتحمل الكثير من اجل اهل البيت (ع) فيكون حين اذن محل اقتطاف الثمره
اخواني الشيئ الاخر الذي يمر به العراق هو الحروب المتكرره وكثرة الدم وكثرة القتل والذبح مما يودي الى انتشار حاله اجتماعيه مرفوضه وهي حاله الخوف الذريع _ للاسف الشديد _ يؤثر على ارادة الانسان تحكمه خصوصيه اجتماعيه التي قد تفقد الانسان ارادته في كثير من الاحيان وهذه الحاله سببها الخوف و نرجع هذا الى سكوت كثير من قطاعات الشعب العراقي عما مر عليه من ضلم واضطهاد والحرمان والعذاب والقتل ما الى ذالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الجمعة يونيو 23, 2017 10:13 pm

العراق قبل ظهور الامام المهدي الموعود
الأحاديث الواردة حول أحداث العراق وأوضاعه في عصر الظهور كثيرة ، يظهر منها أن العراق يكون ساحة صراع لاتهدأ بين قوى متعددة ، وماهودور شيعة العراق بالخصوص ، والعراق والعراقيين بالعموم متصلا من الظهور المقدس وحتى قيام الامام الحجة ع .فا العراق ربما تمر عليه أربعة عهود أو فترات:
الفترة الأولى: فترة تسلط الجبابرة على العراق مدة طويلة قبل ظهور المهدي عليه السلام ، وشمول أهله قتل ذريع وخوف لا يقر لهم معه قرار . ربما يكون بسبب ضعف نظام الحكم في العراق أو انشغاله بصراعات داخلية وفتن أو مشغول بالمحاصصة والترضية والتسوية بين الأطراف السياسية نتيجة المصالح والأهواء الشخصية أو ربما يكون هناك ممهدين عاملين في الحكومة العراقية والنظام السياسي فيها . وذلك لوجود خط البترية داخل الصفوف الشيعية فيكون ممهد للسفياني من حيث لا يشعر أي ( يحسبون انهم يحسنون صنعا ) ويمكن ان اوجز ذلك على شكل نقاط بعد ذلك نذكر الأحاديث :فا بسبب ضعف نظام الحكم في العراق أو انشغاله بصراعات داخلية وفتن وكذالك انشغاله بمؤتمرات داخلية أو خارجية لإرضاء الأطراف الخارجية والداخلية.و وجود ممهدين سلبيين للخط السفياني داخل الحكومة العراقية وإتّباع أسلوب معاوية وعمر بن العاص في الحكم من الخداع والغش.وكذالك وجود الخط البتري داخل الصف الشيعي السياسي وبعض العوام . ربما إعلان الأكراد دولتهم وحدوث مشاكل بينهم وبين الحكومة المركزية.او إعلان بعض الأقاليم الممهدة لدخول السفياني وخصوصاً إقليم الرماديوالاهم ربما وجود صراعات وفتن دينية داخل الصف الشيعي . إتخاذ قادة لبعض التيارات الدينية التي تملك السلاح والقوه العزلة والنأي بنفسها عن الأحداث تحسباً لظهور السفياني وإعدادا لظهور الإمام روحي فداه . وقد تكون هذه القراءات خاطئة فيما بعد وربما تكون لعدم وجود الوعي العقائدي الكافي لديهم .و غياب بعض القادة أصحاب القوة والنفوذ في الوسط الشيعي إما بموت أو قتل (اغتيالهم) . القراءة الخاطئة للأحداث التي تجري في المنطقة من قبل القادة السياسيين أو ممن يمثلون الواجهة الشيعية في العراق .- مساندة الدول الغربية ووجود خطة غربيه للاتفاق مع السفياني للدخول للعراق مرة ثانية وقلب نظام الحكم فيه - وربما مجيء رئيس وزراء علماني أو بتري أو من الخط المخالف نتيجة الانتخابات ويعقد صفقه مع السفياني فيمهد له الدخول للعراق . اجتماع كل هذه النقاط أو بعضها يمكن للسفياني الدخول إلى العراق . اخواني ذكرة كثير من الروايات ان العراق قبيل الظهور يكون محكوم بآخر مصاديق بني العباس كما في الرواية التالية :


( أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبوعبدالله يحيى بن زكريا ابن شيبان قال: حدثنا أبوسليمان يوسف بن كليب، قال: حدثنا الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام) أنه سمعه يقول: " لابد أن يملك بنو العباس، فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق، وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من ههنا وهذا من ههنا حتى يكون هلاكهم على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا أبدا " . ) هذه يمكن الاستفادة منها كقرينة مهمة على ضعف شيعة العراق ( كقوة وليس عدد ) لتحكم الظالمين عليه واخرهم مصداق بني العباس اخر الزمان وقبيل الظهور*( فضلا عمّن سبقهم من حكومات الظالمين والتسلط والقهر )
الفترة الثانية: صراع النفوذ فيه بين اتجاه أتباع أهل البيت عليهم السلام ، والإتجاه المؤيد للسفياني حاكم بلاد الشام . كا المناطق السنية من العراق ( مناطق وسط العراق الى شمال العراق حيث الاكراد ) ، هناك رواية عوف السلمي بخصوصها ، كما يلي :
اوردهاالشيخ الطوسي بشكل مرسل وعلى فرض صحة المتن : عن حذلم بن بشير، عن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: قلت لزين العابدين عليه السلام: صف لي خروج المهدي وعرّفني دلائله وعلاماته؟.
فقال: يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون مأواه تكريت، وقتله بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك.) يظهر ان هناك حركة تمرد في مناطق السنة في العراق وهذا يعني ان حكومة بني العباس ضعيفة السيطرة عسكريا وسياسيا على هذه المناطق واما الاكراد فليس حالهم باحسن ، وتمردهم وانفصال علاقتهم بالحكومة وارد ومنطقي ( كما سيتبين لاحقا ) اخواني ومن هنا يتضح لنا حال شيعة العراق بالعموم هو ضعيف ، بسبب حكم الظالمين عليه ، والعراق بشكل عام بجميع مكوناته العقائدية / الطائفية والقومية ضعيف ، متناحر .(( وهذا لعله احد الاسباب لعدم وجود راية خاصة في عصر الظهور مذكورة لشيعة العراق )) اذا كان هذا العراق في ارهاصاته الاخيرة قبل اعلان الظهور ، وهذه حال شيعة العراق من الضعف والتشتت ،*نأتي الى حيثية اخرى متعلقها التوجيهات المعصومة لشيعتهم وخاصة شيعة العراق في هذه الفترة ،
الفترة الثالثة: احتلال السفياني العراق وتنكيله بأهله ، ثم دخول جيش الإمام المهدي عليه السلام ، وهزيمته جيش السفياني وطرده من العراق . بخصوص وقت خروج السفياني فان الروايات توجه شيعتهم وخاصة الرجال منهم الى تلافي المواجهة مع جيش السفياني الداخل الى العراق وهذا نتحصله من الرواية التالية ففي مخطوطة بن حماد : ص 82 : ( وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشيء إلاّ أهلكته وهدمته . حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه فيخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه ). فعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( ويبعث مائة وثلاثين الفاً إلى الكوفة وينزل الروحاء والفاروق فيسير منها ستون الفاً حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود(ع) بالنخيلة ) البحار 52/273. وساتكلم عنها في موضوع مستقل .وكما ذكرت بعض الأحاديث دخول السفياني الزوراء ( أي بغداد) والأنبار والصراة والفاروق والروحاء .ففي لوائح الأنوار البهية للسفارتين الحنبلي ( يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض ويدخل الزوراء فيقتل أهلها ) .ساتكلم عنها في موضوع مستقل ففي كتاب الفتن عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله قال : (إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعاً يقال له عاقرقوفا محا الله تعالى الإيمان من قلبه ( أقول ان كان في قلبه إيمان ) فيقتل بها إلى نهر يقال له : الدجيل سبعين الفاً متقلدين سيوفاً محلاة ، وما سواهم اكثر فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ، ويبقرون بطون النساء يقولون : لعلها حبلى بغلام ..). وفي كتاب الزام الناصب نقلاً عن الصادق عليه السلام قال Sad … فيخرج رجل من ولد صخر فيبدل الرايات السود بالحمر فيبيح المحرمات ، ويترك النساء بالثدايا معلقات وهو صاحب نهب الكوفة ، فرب بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفه بها الخير محفوفه قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها ) الزام الناصب : 157-158.
ا وجاء في كتاب معاني الأخبار عن عقد الدرر عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال (.. ويبعث جيشه إلى الزوراء مائة وثلاثين الفاً ويقتل على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعين الف نفس ويفتضضن اثنتي عشر الف بكر وترى ماء الدجلة محمراً من الدم ومن نتن الأجساد .) وكذلك جاء هذا الحديث في الزام الناصب :67
ونكتفي بهذا القدر من الأحاديث . اما عن كيفية التعامل مع غزوا السفياني للعراق فقد اخبرنا الائمه عليهم السلام وكما جاء في الروايات التاليه ..اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع ، والاجتهاد في طاعة الله ، وإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد الآخرة ، وانقطعت الدنيا عليه فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله ، والبشرى بالجنة ، وأمن ممن كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق وأن من خالف دينه على باطل ، وأنه هالك . فأبشروا ثم أبشروا ! ما الذي تريدون ؟ ألستم ترون أعداءكم يقتلون في معاصي الله ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم آمنين في عزلة عنهم ، وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من العلامات لكم ، مع أنّ الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهراً أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه بأس حتى يقتل خلقا كثيراً دونكم فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟
قال عليه السلام : يتغيب الرجال منكم عنه ؛ فان خيفته وشرته فإنّما هي على شيعتنا ، فأما النساء فليس عليهن بأس إنشاء الله تعالى .
قيل : إلى أين يخرج الرجال ويهربون منه ؟!.
فقال عليه السلام من أراد أن يخرج منهم إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ثم قال : ما تصنعون بالمدينة وإنما يقصد جيش الفاسق إليها ، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم*وإنّما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر ولا يجوزها إنشاء الله.
رواية مهمة كثيرا وهي من اهم روايات التوجيهات الخاصة لشيعتهم ( وهناك غيرها تؤكد بعض مضامين هذه الرواية وخاصة التوجه الى مكة ) ، وفيها يتبين امرين نستفاد منهما كقرينة مهمة تؤثر على شيعة العراق ودورهم في مرحلة الظهور :
تغييب الرجال وجوهها عن جيش السفياني الغازي للعراق وللمناطق الشيعية خاصة ، وبعد ان علمنا بالعموم ضعف شيعة العراق قبيل الظهور وحكومة الظالمين عليه ،،، فلعل الرواية ناظرة الى هذا الامر وتريد توفير الرجال لما بعد القيام واستحقاقاته الكبيرة والمهمة في الفتح الاقليمي والعالمي حتى يتم النصر الموعود . ان الرواية توجه الشيعة الى الذهاب الى بعض البلدان الآمنة ، وبنفس الوقت تحث الشيعة في التوجه الى مكة ( والمدينة ) حيث تعد لامر القيام القادم قريبا بعد خروج السفياني . وهذا بدوره سيكون مهم التأثير في موقف وعمل وحراك شيعة العراق وخاصتا بعد دخول الإمام المهدي عليه السلام العراق وتطهيره من مؤيدي السفياني وفئات الخوارج ، واتخاذه مقراً له عليه السلام وعاصمةً لدولته .وقد وردت روايات عن أحداث فيه خلال هذه المراحل الأربع مثل: خروج الشيصباني المعادي للإمام المهدي عليه السلام قبل السفياني، وشهادة نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وخروج عوف السلمي من الجزيرة أو تكريت، ومنع أهل العراق من الحج ثلاث سنين ، وخسف البصرة وخرابها قبيل ظهور المهدي عليه السلام ، وخسف في بغداد والحلة . ودخول قوات مغربية أو غربية إلى العراق . وخروج أحد الصالحين في مجموعة قليلة لمقاومة جيش السفياني. وخروج عدة فئات من الخوارج على المهدي عليه السلام من الشيعة والسنة . وآخر فئة منهم خوارج (رميلة الدسكرة) الواقعة قرب شهربان في محافظة ديالى . اخواني بعد اعلان الظهور سيكون العراق الهدف الرئيسي لجميع الرايات المتصارعة في منطقة الظهور ، وستكون الكوفة هي في قلب الحدث والهدف ، اي ان مناطق الشيعة ومركزهم الرئيسي سيكون قلب منطقة صراع ملحمة الظهور ،،، ولقد علمنا من قبل ضعف شيعة العراق عموما هذا بالعموم وبالتفصيل مع التوضيح حال العراق ، وحال شيعة العراق وقت الظهور المبارك ، ولذلك نظن لم تذكر راية خاصة رئيسية في تلك الفترة مختصة بشيعة العراق ( ولكن لا يعني ليس لهم دور ! ) الذي سيكون هدفا لغزوه من قبل جيش السفياني ومن ثم قدوم رايتي الخرساني واليماني وقتالهما مع السفياني وطرده مندحرا خارج العراق . اخواني نعود الى صلب الموضوع وأبرز ما في أحاديثها شدة البلاء على أهل العراق من حكامه الجبابرة ، واختلاف هؤلاء الحكام مع أصحاب الرايات السود الإيرانيين .
فعن جابر بن عبد الله الأنصاري عليهم السلام قال: ( يوشك أهل العراق أن لايجبى إليهم قفيز ولادرهم . قلنا: من أين ذلك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذلك) (البحار:51/92 ).
والقفيز كيل للغلات ، والمعنى أنه لا يكاد يصل إليهم مواد تموينية أو مساعدات مالية ، بسبب الإيرانيين وحربهم معهم .
وقد تكون هذه الأزمة هي الجوع والخوف الموعود الذي وردت فيه رواية عن جابر الجعفي قال: (سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام (أي الإمام الباقر) عن قول الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَئٍْ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ، فقال: يا جابر ذلك خاص وعام. فأما الخاص من الجوع فبالكوفة يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم . وأما العالم فبالشام يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم قط. أما الجوع فقبل قيام القائم. وأما الخوف فبعد قيام القائم). البحار:52/229 .
ولا أجد وجهاً لأن يكون الجوع خاصاً بأعداء أهل البيت عليهم السلام إلا أن يكون أزمة اقتصادية تعاني منها حكومة الجبابرة في العراق .وهذا الخوف المذكور في بلاد الشام بعد ظهور المهدي عليه السلام ،لاينفي وجوده قبل ظهوره ، وقد نصت الرواية التالية على أنه يكون شديداً في العراق قبل الظهور ، فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها . وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار) (البحار:52/221) ، وليس من الضروري أن تكون هذه العلامات متسلسلة حسب ما وردت في الرواية ، بل قد يكون الخوف والخسف قبل الآيات السماوية .والظاهر أن نار السماء وحمرتها آية ربانية وليست نار انفجارات مثلاً .وتذكر الرواية التالية عن أمير المؤمنين عليه السلام عدة أحداث في العراق في مرحلة حكم الجبابرة قبل السفياني وظهور المهدي عليه السلام .فعن أنس بن مالك قال: ( لما رجع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتال أهل النهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته وكان اسمه الحباب فلما سمع الراهب الصيحة والعسكر أشرف من قلايته إلى الأرض فنظر إلى عسكر أمير المؤمنين فاستفظع ذلك ونزل مبادراً فقال: من هذا ، ومن رئيس هذا العسكر؟ فقيل له: هذا أمير المؤمنين وقد رجع من قتال أهل النهروان . فجاء الحباب مبادراً يتخطى الناس حتى وقف على أمير المؤمنين فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين حقاً حقاً . فقال له: وما علمك بأني أمير المؤمنين حقاً حقاً ؟ قال له: بذلك أخبرنا علماؤنا وأحبارنا . فقال له: يا حباب ! فقال الراهب: وما علمك باسمي؟! فقال: أعلمني بذلك حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له الحباب: مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وأنك علي بن أبي طالب وصيه . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام وأين تأوي ؟ فقال: أكون في قلاية لي هاهنا . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : بعد يومك هذا لا تسكن فيها ، ولكن ابن هاهنا مسجداً وسمه باسم بانيه (فبناه رجل اسمه براثا فسمي المسجد ببراثا باسم الباني له) ثم قال: ومن أين تشرب يا حباب؟ فقال: يا أمير المؤمنين من دجلة هاهنا . قال: فلم لا تحفر عيناً أو بئراً ؟ فقال له: يا أمير المؤمنين كلما حفرنا بئراً وجدناها مالحة غير عذبة . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : إحفر هاهنا بئراً فحفر فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها ، فقلعها أمير المؤمنين عليه السلام فانقلعت عن عين أحلى من الشهد ، وألذ من الزبد . فقال له: يا حباب يكون شربك من هذه العين . أما إنه يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها ، ويعظم البلاء ، حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم شدوا على مسجدك بفطوة ثم- وابنه بنين ثم وابنه لايهدمه إلا كافر ثم بيتاً- فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين ، واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلاً من أهل السفح لا يدخل بلداً إلا أهلكه وأهلك أهله ، ثم ليعد عليهم مرة أخرى ، ثم يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ، ثم يعود عليهم، ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها وأهلكها وأسخط أهلها . وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك هلاك البصرة ، ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل ذلك ، ويتوجه نحو بغداد فيدخلها عفواً ، ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة . ولا يكون بلد من الكوفة تشوش الأمر له . ثم يحرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقاهما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما ، ويوجه جيشاً نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها . ويجئ رجل من أهل الكوفة فيلجؤهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن . ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحداً إلا قتلوه ، وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ، ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله .فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها هيهات هيهات وأمور عظام، وفتن كقطع الليل المظلم. فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب). (البحار:52/217) .والتشويش في نص الرواية ظاهر ، وقد قال المجلسي رحمه الله بعد نقلها: (إعلم أن النسخة كانت سقيمة فأوردت الخبر كما وجدته) .وأمر سندها ومتنها قابل للمناقشة ، ولكن مهما يكن أمر صحتها فهي تتضمن أموراً عما يعانيه أهل العراق من حكم الجبابرة وبطشهم وردت في روايات أخرى بعضها صحيح ، وقد يكون الأحداث المذكورة فيها من هدم مسجد براثا ، وتفاقم الفساد في بغداد ، وتسلط قادة عسكريين عليها من جبال كردستان أو إيران وغيرها.. قد مرت وحدثت في القرون السابقة، ولكن الأحداث المتعلقة بالسفياني لم تحدث .قال الشيخ المفيد قدس سره : (قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام ، وحوادث تكون أمام قيامه ، وآيات ودلالات: فمنها خروج السفياني ، وقتل الحسني ، واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي ، وكسوف الشمس في النصف من رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى أوسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم حائط مسجد الكوفة ، وإقبال رايات سود من قبل خراسان ، وخروج اليماني ، وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، وطلوع نجم بالمشرق يضئ كما يضئ القمر ، ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه ، وحمرة تظهر في السماء وتنتشر في آفاقها، ونار تظهر بالمشرق طويلاً وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد ، وخروجها عن سلطان العجم ، وقتل أهل مصر أميرهم ، وخراب الشام ، واختلاف ثلاث رايات فيه . ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ، ورايات كندة إلى خراسان ، وورود خيل من قبل الغرب حتى تربط بفناء الحيرة، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها ، وبثق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة ، وخروج ستين كذاباً كلهم يدعي النبوة ، وخروج اثني عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي الإمامة لنفسه ، وإحراق رجل عظيم القدر من بني العباس بين جلولاء وخانقين ، وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام ، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار ، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها ، وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات ، وقلة ريع لما يزرعه الناس ، واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم ، وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليهم ، ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض، كل أهل لغة بلغتهم ، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس ، وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون ويتزاورون .ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة ، تتصل فتحيا بها الأرض بعد موتها ، وتعرف بركاتها ، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عليه السلام ، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته ، كما جاءت بذلك الأخبار .
وجملة من هذه الأحداث محتومة ، ومنها مشروطة . والله أعلم بما يكون ، وإنما ذكرناها على حسب ما ثبت في الأصول ، وتضمنها الأثر المنقول . وبالله نستعين . (الإرشاد للمفيد ص 336 والبحار:52/219-221 )
وما ذكره المفيد قدس سره تعدادٌ مجملٌ لعلامات الظهور البعيدة والقريبة ، ولايقصد أنها متسلسلة حسب ما عددها ، فمنها علامات قريبة لايفصلها عن ظهوره عليه السلام أكثر من أسبوعين ، مثل قتل النفس الزكية بين الركن والمقام . بل هو في الحقيقة جزء من حركة الظهور لأنه رسول المهدي عليه السلام .
ومنها ما يفصله عن ظهور المهدي عليه السلام قرون عديدة مثل اختلاف بني العباس فيما بينهم ، وظهور المغربي في مصر وتملكه الشامات في حركة الفاطميين .وقصده رحمه الله بالمحتوم والمشروط من هذه العلامات أن منها حتمي الوقوع على كل حال ، كما ورد في عدة علامات النص على حتميتها ، مثل السفياني واليماني وقتل النفس الزكية والنداء السماوي والخسف بجيش السفياني وغيرها . ومنها مشروط بأحداث أخرى في علم الله سبحانه ومقاديره ، والله الأمر من قبل ومن بعد فيها وفي غيرها .ويبدو أن المقصود بالحسني النفس الزكية في مكة ، أو الغلام الذي يقتله جيش السفياني في المدينة قرب ظهور المهدي عليه السلام ، وإن كان يحتمل أنه سيد حسني صاحب حركة الإسلامية في العراق ، فقد ورد في بعض الروايات (وتحرك الحسني) .أما ( قتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين) فيحتمل بعضهم أن ينطبق على الشهيد الصدر قدس سره والذين استشهدوا معه حيث كان عددهم نحو سبعين رضوان الله عليهم . وظهر الكوفة هو النجف ، وتسمى أيضاً نجف الكوفة ، ونجفة الكوفة أي مرتفعها وجبلها .وقد وردت روايات في خيل المغرب التي تنزل في فناء الحيرة ، أي تستقر قرب الكوفة ، وأن هذا الحدث يكون في أيام السفياني أو قربه . ولكن الملفت في نص المفيد رحمه الله قوله: (وورود خيل من قبل الغرب حتى تربط بفناء الحيرة) ، فيحتمل أن تكون هذه القوات غربية تدخل العراق لمعاونة السفياني، أو تكون قبل السفياني .والمقصود برايات المشرق: الرايات السود الخراسانية التي تدخل مع قوات اليماني لمواجهة السفياني عندما يغزو العراق .أما بثق الفرات وفيضانه في الكوفة ، فقد ورد في الأحاديث أنه يكون في سنة الظهور ، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (عام- أو سنة- الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل أزفة الكوفة) ( البحار:52/217) .
وشهادة الشيخ المفيد بأن هذه العلامات والأحداث ثبتت في الأصول الحديثية ، تعطي رواياتها قيمة كبيرة لدقته وجلالة قدره ، ولأنه أقرب إلى المصادر والتابعين والأئمة عليهم السلام فقد توفي رحمه الله سنة 413 هجرية .
كما تتحدث روايات أخرى عن العراق في فترة ما قبل السفياني:
منها ، ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام التي تقول: ( ثم يقع التدابر والاختلاف بين أمراء العرب والعجم ، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الأمر إلى رجل من ولد أبي سفيان) ( الزام الناصب: 2/160 ).
ومنها ، رواية (تحرك الحسني) الذي توجد قرائن على أنه يكون في العراق ، والذي قد يكون قتله بعد حكمه .
ومنها ، ما يفهم منها استمرار حكم الجبابرة في العراق إلى ظهور المهدي عليه السلام ، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره مما يلي دار عبد الله بن مسعود فعند ذلك زوال ملك القوم (بني فلان) وعند زواله خروج القائم عليه السلام ) ( الإرشاد للمفيد ص360 ) وفي رواية غيبة الطوسي ص271 ( أما إن هادمه لايبنيه) يعني أن هادمه يقتل أو يذهب قبل أن يعيد بناءه .
كما تشير بعض روايات غزو السفياني للعراق إلى أنه يقاتل حكومة عدوة للاسلام والإمام المهدي عليه السلام ، كما ورد في رواية البحار:52/273: ( وأمير الناس يومئذ جبار عنيد يقال له الكاهن الساحر ) . هذا ماعندنا والله تعالى هو العالم بمجرى الامور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   السبت يونيو 24, 2017 11:34 am

اولا تدمير بغداد بيد السفياني
اخواني السلام عليكم .أهم أحداث سنة الظهور لكي يترقبها المترقب فهي خراب المدن و البلدان ، فمنها ما يخرب بالحروب و الفتن ، ومنها ما يخرب بالغرق ، ومنها ما يخرب بالأمر الإلهي كالخسف و الزلزلة و الحاصب و الريح الصرصر العاتية و الصيحة و غيرها .ولكي لا اطيل على اصدقائي ومتابعي و ربما اربكهم بكثرة الاحاديث المرويه ، نذكر خراب الزوراء و التي يهمنا أمرها و يتعلق مصيرنا بها لكي نكون على حذر .
خراب الزوراء و المزورة : ورد في احد الروايات عن الإمام الصادق عليه السلام عندما سؤل عن خراب الزوراء وهل المقصود بها " بغداد " انه قال : لا إنما هي الري ، وأما بغداد فهي المزورة ، ولكن المتواتر عن أئمة أهل البيت ابتداء من الإمام علي (ع) أنهم يشيرون بذلك إلى بغداد ، و سمّوها في بعض الروايات باسمها الصريح و قالوا " بغداد " ، ولكن لكي لا نهمل الرواية الأولى وما وراءها فانه بالنتيجة فان الخراب يشمل كل من الزوراء و المزورة ، أي بغداد على حدّ سواء ، للعلم اخواني (سميت بغداد " الزوراء " لازورار النهر فيها " قرب العطيفية .)قال الامام علي بن أبي طالب عليه السلام : الزوراء وما أدراك ما الزوراء أرض ذات أثل يشيد فيها البنيان وتكثر فيها السكان ويكون فيها محاذم وخزان يتخذها ولد العباس موطنا ولزخرفهم مسكنا تكون لهم دار لهو ولعب يكون بها الجور الجائر والخوف المخيف والأئمة الفجرة والأمراء الفسقة والوزراء الخونة تخدمهم أبناء فارس والروم لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه ولا يتناهون عن منكر إذا أنكروه ( يكتفي ) الرجال منهم بالرجال والنساء منهم بالنساء فعند ذلك الغم العميم والبكاء الطويل والويل والعويل لأهل الزوراء من سطوات الترك وهم قوم صغار الحدق وجوههم كالمجان المطوقة بأسهم الحديد جرد مرد يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم جهوري الصوت قوي الصولة علي الهمة لا يمر بمدينة إلا فتح) قواعد الأحكام - العلامة الحلي - ج 1 - ص 14 - 15) لا تتعجب من بقاء سلطة بني العباس فالمعلوم ان اكثر الذين يتسلطون علينا الان هم من بني العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وليسوا علويين كما يدعون . انظروا اخواني وعن حذيفة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «تكون وقعة بالزوراء»، قالوا: يا رسول الله وما الزوراء؟ قال (صلى الله عليه وآله): «مدينة بالشرق بين أنهار، يسكنها شرار خلق الله، وجبابرة من أُمّتي، تعذَّب بأربعة أصناف من العذاب: بالسيف، والخسف، والقذف، والمسخ» (عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر (عج)، الشافعي السهيلي، ص: 117.)
الزوراء هي بغداد، ويقال زوراء العرب، وأمَّا زوراء العجم فطهران، وبغداد تقع بين نهر دجلة والفرات، ويجري نهر دجلة من منتصف الزوراء، في زماننا هذا فعلاً، يسكنها شرار الخلق من الشيوعيين والقوميين والبعثيين، وأهل النفاق والملاحدة والعلمانيين، وجواسيس الكفر العالمي، وهذا لا يعني أنَّها تخلو من الأخيار، نزل بها على عهد هولاكو أشدَّ العذاب، وشملها طغيان نهر دجلة مرّات عديدة، ولكنَّ الإشارة إلى أنَّها تُعذَّب في آخر الزمان بأربعة أصناف من العذاب: بالسيف ; فكم من مرّة أذاقها السيف حرارته حين وقعت الخلافات بين السُّنة والشيعة، وكم من مرّة في الإنقلابات المفتعلة أذاقها السيف حرارته ; وأمَّا التي دُبِّت مثل الحرب مع الأخوة الأكراد، ومحاربة الشيعة في الجنوب وحرب الثمان سنين وحرب الكويت، وهذه المواقف التي تنمو وتترعرع في مخيلة العدوّ، ويسعى جاهداً لتنفيذها الهمج الرعاع، أذاقها السيف حرارته، وأمَّا الخسف فما زالت هذه الأحداث ستكون مدعاة للخسف آجلاً أو عاجلاً، والقذف على قدم وساق، فطائرات الأباتشير تصبّ مئات الأطنان من المتفجّرات هنا وهناك بين آونة وأُخرى، والمسخ حاصل في الأفكار والأجساد والتصرّفات، وهناك حالات مسخ جرى التعتيم عليها، ولابدَّ يوماً تنكشف أكثر فأكثر، حتّى يعلم المجتمع البشري ما هو عليه.
الزوراء تعرّضت كثيراً منذ سقوط الدولة العبّاسية وإلى يومنا هذا، إلى وقعات، ولعلَّ المراد بالوقعة هذه: سقوط الحكم العفلقي حيث كانت من قبيل العجب، لأنَّ بغداد كانت قاعدة عسكريّة محصنة ومحكمة بأسلحة حديثة وجيوش مدرّبة وحزب متماسك، ولكن مشيئة الله فوق مشيئة البشر، خرج القادة على القيادة، وجاءت قوّة تعرف مكامن القوّة، فضربت في الصميم، فجعل الله تعالى بأسهم بينهم، وفي الحقيقة كانت وقعة خياليّة، سقطت فيها القوانين العسكريّة والتوقّعات وسقطت البراقع عن الوجوه الكالحة من مصاصي الدماء. ولا يمكن توقّع وقعات أُخرى إلاّ من خلال: «وخراب الزوراء من السفياني»( بشارة الإسلام، ج 38، ص: 28.)، «وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة ومأوى الولاة الظلمة وأُمّ البلاء، وأُخت العار تلك ورب عليّ يا عمر بن سعد بغداد...»( بشارة الإسلام، ج 38، ص: 28.)، «بغداد يصير عاليها سافلها»( بشارة الإسلام، ص: 43.)، وأظنّ إنَّ الذين ضُربت مصالحهم يصعدون من أعمالهم في بغداد وبعقوبة، فيستعمل الأمريكان والجيش العراقي أسلحة ثقيلة لمواجهتهم، وبالنتيجة يكون بغداد عاليها سافلها. يُقتل فيها الكثير وتُخسف الأرض من وقع القنابل الثقيلة، وتُقذف بالصواريخ الثقيلة، وأمَّا المسخ فقد وقع فيها: تكتَّمت عليه وكالات الأنباء والصحف المحليّة والعالميّة، حين وقع الإعتداء على قبور الأئمّة (عليهم السلام) في النّجف وكربلاء.
قال المفضل: يا سيّدي فالزوراء التي تكون في بغداد ما يكون حالها في ذلك الوقت؟ فقال (عليه السلام): «تكون محلّ عذاب الله وغضبه والويل لها من الرايات ومن رايات الغرب...، ومن الرايات التي تسير إليها من كلِّ قريب أو بعيد، والله لينزلنَّ بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأُمم المتمردّة من أوَّل الدهر إلى آخره، ولينزلنَّ بها من العذاب ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت بمثله، ولا يكون طوفان أهلها إلاّ بالسيف، فالويل لمَن اتَّخذ بها مسكناً، فإنَّ المقيم بها يبقى بمقامه، والخارج منها يرحمه الله ليبقى من أهلها في الدنيا، والله إنَّ بغداد لتعمر في بعض الأوقات حتّى أنَّ الرائي يقول: هذه هي الدنيا لا غيرها، لكثرة أهلها ونعيمها، ويظنّ حتّى يقال أنَّها هي الدنيا، وإنَّ دورها وقصورها هي الجنّة، وإنَّ بناتها هي الحور العين، وإنَّ ولدآنهاهم الولدان، وليظنن أنَّ الله لم يقسِّم رزق العباد إلاّ بها، وليظهرن من الإفتراء على الله وعلى رسوله، والحكم بغير كتاب الله، ومن شهادات الزور وشرب الخمور والفجور وأكل السُّحت، وسفك الدماء، كما لا يكون في الدنيا كلّها إلاّ دونها، ثمَّ ليخربها الله بتلك الفتن وبتلك الرايات، وعلى هذه العساكر والجيوش، حتّى لو مرَّ عليها مارّ لقال: هيهات كاانت هذه أرض بغداد...» ولكن مالذي يدعو السفياني لإقتحام بغداد؟ في موضوع دخول السفياني للعراق أن جيش السفياني القادم الى العراق من الشام ينقسم الى قسمين: قسم يدخل العراق من ناحية الموصل نحو سامراء للقضاء على مركز قوة الإقليم الغربي في تكريت بإلقاء القبض على عوف السلمي، والقسم الثاني يدخل من ناحية البو كمال نحو المدن الأنبارية الفراتية حتى يصل الفلوجة ومن هناك يعبر الفرات عبر جسر الفلوجة، بيد أن الروايات تتحدث عن كفر السفياني، ومحو الإيمان من قلبه عند عبوره الفرات، فقد ورد في الرواية عن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله قال ( إذا عبَر السُّفيانِيُّ الفُراتَ ، وبلَغ مَوضِعًا يُقالُ له عَاقِرْقُوفَا ، مَحا اللهُ الإيمانَ مِن قلبِه ، فيَقتُلُ بها إلى نَهَرٍ يُقالُ له: الدُّجَيلُ سبعينَ ألفًا مُتَقَلِّدِينَ سُيوفًا مُحَلاةً ، وما سِواهم أكثَرُ منهم ، فيَظهَرونَ على بيتِ الذهَبِ فيَقتُلونَ المُقاتِلَةَ والأبطالَ ويَبقُرونَ بُطونَ النِّساءِ يَقولونَ: لعلَّها حُبلَى بغُلامٍ ، وتَستَغيثُ نِسوَةٌ مِن قُرَيشٍ على شاطِئِ دِجلَةَ إلى المارَّةِ مِن أهلِ السُّفُنِ يَطلُبنَ إليهِم أنْ يَحمِلوهُنَّ حتى يُلقوهُنَّ إلى الناسِ فلا يَحمِلوهُنَّ بُغضًا ببني هاشِمٍ ، فلا تُبغِضوا بني هاشِمٍ فإنَّ منهم نبيَّ الرحمةِ ومنهمُ الطيَّارُ في الجنَّةِ ، فأمَّا النِّساءُ فإذا جَنَّهُنَّ الليلُ أَوَينَ إلى أَغوَرِها مَكانًا مَخافَةَ الفُسَّاقِ ، ثم يَأتِيهِمُ المَدَدُ منَ البَصرَةِ حتى يَستَنقِذوا ما معَ السُّفيانِيِّ مِنَ الذَّرارِي والنساءِ مِن بَغدادَ والكُوفَةِ، يخرج السُّفْيَانِيّ حتى ينزِلَ دمشقَ ، فيبعثُ جيشينِ إلى المدينة خمسةَ عشرَ ألفا ينْتَهبونَ المدينةَ ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنّ ، ثم يسيرونَ متوجّهينَ إلى مكةَ وذكرَ الحديث ، وقال : ثم يسيرُ جيشهُ الآخر في ثلاثينَ ألفا وعليهم رجلٌ من كَلْبٍ حتى يأتوا بَغْدادَ ، فيقْتُلونَ بها ثلاثمائة كبشٍ من ولدِ العباسِ ، ويبْقُرون بها ثلاثمائةِ امرأةٍ ، قال ثوبان : فسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : وذلك بما قدّمتْ أَيديهِمْ وَمَا اللهُ بِظلّام للعبيدِ ، فيقتلونَ ببغدادَ أكثرَ من خمسمائةِ ألفٍ . وقد رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد) (64 ، 65 / 1 و الملاحم و الفتن 171
بعد عبور جيش السفياني الفرات وإحداث تلك المجزرة المهولة بسكنة تلك المناطق؛ تستتب له الأوضاع فيطمع فيتوجه نحو بغداد، وبغداد تعني الحكومة العراقية وتعني شيعة أهل البيت عليهم السلام، لذا عبّرت الرواية بعد أن يمحو الله عن قلبه الإيمان، بأنه يكفر.فقد ورد في الرواية (لا يعبر السفياني الفرات إلا وهو كافر) (عقد الدرر في أخبار المنتظر عقد الدرر: ص ٧٩ ب‍ ٤ ف‍ ٢، السنن» بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّفْيَانِيِّ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ ص92 رقم الحديث: 548)
ينحدرالسفياني نحو بغداد فيدخل المنطقة الخضراء ويقتل بها ثلاثة الاف من أهلها، ويقتل ثلاثمائة من السياسيين والقيادات العراقية ويغتصبون مائة امرأة. فقد ورد في الرواية: وفي كتاب الزام الناصب نقلاً عن الصادق عليه السلام قال Sad … فيخرج رجل من ولد صخر فيبدل الرايات السود بالحمر فيبيح المحرمات ، ويترك النساء بالثدايا معلقات وهو صاحب نهب الكوفة ، فرب بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفه بها الخير محفوفه قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها ) الزام الناصب : 157-158.
وجاء في كتاب معاني الأخبار عن عقد الدرر عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال (.. ويبعث جيشه إلى الزوراء مائة وثلاثين الفاً ويقتل على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعين الف نفس ويفتضضن اثنتي عشر الف بكر وترى ماء الدجلة محمراً من الدم ومن نتن الأجساد .) الزام الناصب :67
(من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشاً إلى المشرق و جيشاً إلى المدينة ، فيسير الجيش نحو المشرق حتى ينزل بأرض بابل في المدينة الملعونة و البقعة الخبيثة يعني مدينة بغداد قال فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف و يفتضون أكثر من مائة امرأة ، و يقتلون بها أكثر من ثلاثمائة كبش من ولد العباس ،ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها) تفسير الطبري22: 72، وذكرها الثعلبي في تفسيره 8: 95
تتحدث الرواية أعلاه عن جيش السفياني الذي في العراق، حيث أنه بعد معاركه في المنطقة الغربية ينزل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة وهي المنطقة الخضراء الحالية، وتسمى بالزوراء لإزورار النهر عليها، أي التفافه عليها، وتشمل منطقة الجادرية، وهي ذاتها البقعة التي تحدث عنها أمير المؤمنين عليه السلام، عندما جاز بالجيش بعد عودته من حرب النهروان، ذاهبا بإتجاه براثا فلما مر بهذه المنطقة وحان وقت الصلاة، لم يصلي فيها حتى وصل الى موقع مسجد براثا فردت له الشمس هناك. فقد ورد في الرواية ففي حديث الإمام الصادق (ع) مع المفضل بن عمر ، قال المفضل : يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين في ذلك الوقت ؟ قال الإمام الصادق (ع) : (في لعنة الله و سخطه ، تخربها الفتن و تتركها جماء ، فالويل لها و لمن بها كل الويل من الرايات الصفر و رايات المغرب و من يجلب من الجزيرة ، ومن الرايات التي تسير إليها من كل بعيد و قريب ، و لينزلن بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم من أول الدهر إلى آخره , و لينزلنّ بها من العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله ، ولا يكون طوفان أهلها إلا بالسيف ، فالويل لمن اتخذ بها سكنا ، فان المقيم بها يبقى بشقائه ، و الخارج منها برحمة الله .... ثم ليخربها الله بتلك الفتن ، حتى يمر عليها المار فيقول " هاهنا كانت الزوراء " . ) ( مختصر بصائر الدرجات ص 189)
و أحوال بغداد و أهل بغداد الظالم أهلها ، هي اليوم أهول و افزع من أن يتحدث بها متحدث ، ومع ذلك فهم لا يتناهون عن الظلم و البغي و سفك الدماء ، رغم كل الخداع و المكر الإعلامي الذي يمارسونه من اجل إظهار أنفسهم بأنهم ضحية ، وهم لا يعلمون أنهم إنما يخدعون أنفسهم وما يشعرون ، حتى يأتي أمر الله ( ألا لعنة الله على الظالمين ) . ويروي المسعودي أن بغداد أول ما بنيت ، كان من أنقاض مدينة بابل التي قلب الله بها أهلها . ويقول ايضا ان ( الزوراء ) هي غرب بغداد لان الناس تزورّ في الصلاة فيها (وفقا لاتجاهات خطوط الطول والعرض والاتجاه نحو الكعبة الشريفة ) واما شرق بغداد فتسمى (الروحاء) ، ومعلوم من يسكن شرق بغداد ! ومن يسكن غربها !
وفي غيبة النعماني ، عن الحصين بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن جده عمرو بن سعد قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تقوم القيامة حتى تفقأ عين الدنيا ، وتظهر الحمرة في السماء ، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض حتى يظهر فيهم عصابة لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم برآء من ولدي ، تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الأشرار مسلطة ، وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، تظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل أسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم عتل ، تداولته أيدي العواهر من الأمهات " من شر نسل " لا سقاها الله المطر " ، في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء ، والعلم الأخضر ، أي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت ، ذلك يوم فيه صيلم الأكراد والشراة ، وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وأم البلاد وأخت العاد ، تلك ورب علي يا عمرو بن سعد بغداد ، ألا لعنة الله على العصاة من بني أمية وبني العباس الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي ، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي ) كتاب الغيبة ـ محمد بن ابراهيم النعماني ص 147
ويظهر من هذه الرواية ان سنة الظهور ستشهد ظهور المزيد من الحركات الضالة التي تدعي مناصرة القضية المهدوية وتتبناها ، وترفع شعارات ظاهرها براق خادع وجوهرها الدجل والنفاق والكذب ، وغرضها الباس الامر على الناس وتنفيرهم من قضية الامام المهدي عليه السلام ، ومنهم هذا الاسود اللون والقلب ، فاحذروا امره .ويظن بعض الذين لا يعلمون ان الامام المهدي عليه السلام هو ملك المستقبل الذي يجب عليهم السعي لكي يكونوا هم حاشيته ، على طريقة الحرس الرئاسي والامن الخاص وفدائيي صدام وحواشي الملوك المفسدين ، وتحدثهم انفسم الامارة بالسوء ، ويمنيهم الشيطان بالاماني الزائفة ، بان النفاق والانتهازية يمكن ان تكون سبيلهم لتحيق امانيهم البائسة تلك ، فعدا ان اصحاب الامام المهدي عليه السلام ليس هو الذي يختارهم ، بل الله هو الذي اختارهم له ، واختارهم الله على علم ، فعدا ذلك نبين لهؤلاء ما يقوله ائمة اهل البيت عليهم السلام في هذه الروايات التي تبين شدة وصعوبة امر الامام المهدي والطريق الشاقة جدا لاقامة دولته المباركة :
بسنده عن بشير النبال : (لما قدمت المدينة قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنهم يقولون إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا ، ولا يهريق محجمة دم ، فقال : كلا والذي نفسي بيده لو استقامت لأحد عفوا لاستقامت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين أدميت رباعيته ، وشج في وجهه ، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ، ثم مسح جبهته " ) كتاب الغيبة ـ محمد بن ابراهيم النعماني ص 284
وبسنده عن معمر بن خلاد قال : " ذكر القائم عند أبى الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال : ( أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ ، قالوا : وكيف ؟ قال : لو قد خرج قائمنا عليه السلام لم يكن إلا العلق والعرق ; والنوم على السروج ، وما لباس القائم ( عليه السلام ) إلا الغليظ ، وما طعامه إلا الجشب " ) كتاب الغيبة ـ محمد بن ابراهيم النعماني ص 287 ، الكافي 1 - 333 - 341 ، وكمال الدين : 370
ذكرة الروايات أنّ أمير المؤمنين عند مكوثه في موضع مسجد براثا: صاح فقال: (يا بئر (بالعبراني) أقرب إليّ، فلمّا عبر إلى المسجد وكان فيه عوسج وشوك عظيم، فانتضى سيفه وكسح ذلك كلّه وقال: إنّ هاهنا قبر نبيّ من أنبياء الله، وأمر الشمس أن ارجعي، وكان معه ثلاثة عشر رجلا من أصحابه، فأقام القبلة بخطّ الاستواء وصلّى إليها) مناقب ابن شهر آشوب، باب إخباره (عليه السلام) بالغيب 2: 265
والرواية التالية تشير الى كون تلك البقعة الملعونة في بغداد:
(يخرج السفياني حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين إلى المدينة خمسة عشر ألفا ينتهبون المدينة ثلاثة أيام ولياليهن، ثم يسيرون متوجهين إلى مكة وذكر الحديث، وقال: ثم يسير جيشه الآخر في ثلاثين ألفا وعليهم رجل من كلب حتى يأتوا بغداد، فيقتلون بها ثلاثمائة كبش من ولد العباس، ويبقرون بها ثلاثمائة امرأة، قال ثوبان: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وذلك بما قدمت أيديهم وما الله بظلام للعبيد) الخطيب البغدادي -المصدر: تاريخ بغداد -الصفحة أو الرقم: 1/65
كما ورد في رواية طويلة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: .. ويبعث السفياني مئة وثلاثين ألفاً إلى الكوفة فينزلون بالروحاء والفاروق، وموضع مريم وعيسى بالقادسية، ويسير منهم ثمانون ألفاً حتى ينزلوا الكوفة. ) البحار:53/ 82
تتحدث الرواية عن إحتلال جيش السفياني لبغداد، وإرساله جيشاً الى الكوفة بعد ذلك، وفي بغداد ينقسم جيش السفياني الى ثلاث أفواج، فوج يحتل (الروحاء) والروحاء كما حققناها تنطبق على المنطقة الخضراء، والفوج الثاني يحتل (الفاروق) والفاروق كما حققناه هو المطار، والمظنون أنه مطار بغداد، وبالطبع فإن لأي إحتلال عسكري ينوي السيطرة على بغداد؛ ستكون المنطقة الخضراء ومطار بغداد، منطقتين إستراتيجيتين، أما الفوج الثالث فسوف يحتل موضع مريم وعيسى في المنطقة المقدسة في بغداد، والتي تسمى بالقادسية لقدسيتها.
وقد أشار فضيلة الشيخ علي الكوراني في كتابه عصر الظهور، في هذه الرواية الى مسجد براثا بقوله (ويوجد بعض روايات تذكر أو تشير إلى أن مريم وعيسى عليهما السلام قد زارا العراق ونزلا القادسية، وبقيا مدة في مكان مسجد براثا قرب بغداد، والله العالم) عصر الظهور/ الكوراني ص29
إذن المنطقة الثالثة هي مسجد براثا، ويبدو من ذلك إستراتيجية المسجد في مجاهدة السفياني.
وقد ورد في رواية تأكيد على أن الزوراء هي ليست مدينة بغداد وإنما منقة الحكم فيها:
(عن أمير المؤمنين عليه السلام: تبنى مدينة بين الفرات ودجلة يكون فيها شر ملك بني العباس وهي الزوراء يكون فيها حرب مقطعة تسبى فيها النساء ويذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم قال أبو قيس فقيل لعلي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين : قد سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم الزوراء ، فقال : لأن الحرب تزور في جوانبها حتى تطبقها أما هلاكها على يد السفياني كأني بها ، والله قد صارت خاوية على عروشها) التذكرة للقرطبي -الصفحة أو الرقم: 597
تؤكد الرواية على أن خراب منطقة الحكم في بغداد سيكون على يد جيش السفياني, حتى لا يبقى منها الا السور, وحتى يمر المار فيقول ها هنا كانت الزوراء:
عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام قال المفضل: (يا سيدي فالزوراء التي تكون في بغداد ما يكون حالها في ذلك الزمان؟ فقال: تكون محل عذاب الله وغضبه .. بعد ذلك يخرجها الله تعالى بالفتن، وعلى يد هذه العساكر حتى إن المار عليها لا يرى منها إلا السور.) (بحار الأنوار ج53 ص14 و15، بشارة الإسلام ص143، يوم الخلاص ص701).
كذلك نؤكد هذه الرواية أن الزوراء هي منطقة من مناطق بغداد، وتخرب على أيادي العسكر، وهم عسكر السفياني كما أشارت الرواية السابقة، ويبدو أن معاركاً ضارية تحدث فيها، حتى تخرب فلا يبقى شاهقاً فيها سوى السور
وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام واصفاً ما يجري على الزوراء قال: حتى لو مر عليها المار فيقول: ها هنا كانت الزوراء. وقد أشار أحد الفضلاء الباحثين في القضية المهدوية الى تلك الرؤيا:
(القرائن الحافة ككلمة المدينة الملعونة أو البقعة الخبيثة لا يعقل أن تطلق على مدينة بغداد، وفيها ما فيها من مواطن الهدى ومكامن الإيمان، فهي أما أن تطلق على خصوص المنطقة القديمة من بغداد، أو ما يرمز للعاصمة من الناحية السياسية، وعندئذ ستكون منطقة الزوراء التي يطلق عليها المنطقة الخضراء هي المقصودة ...) (علامات الظهور للشيخ جلال الدين الصغير ج2 ص 262)
وعلى إثر إسقاط جيش السفياني للحكومة العراقية، يخرج رجل من النجف الأشرف تسميه إحدى الروايات (علي) حيث يتخذ ذلك الرجل موقفاً صارماً من الاحتلال السفياني، فيبعث له السفياني فوجاً عسكريا فيقتله، فتثور عشائر النجف على جيش السفياني. ارجوا المتابعه والله تعالى هو العالم بمجرى الامور يمحوا مايشاء ويثبت مايشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   السبت يونيو 24, 2017 3:54 pm

دخول السفياني الى الكوفه (المرة الاولى )
ثم يرسل جيشه إلى الكوفة (النجف) وتكون بها وقعة شديدة ، تذهل منها العقول نعم اخواني مذبحة الكوفة واي مذبحة ذكرتها الروايات انها مذبحة يوم الزينة أي يوم عيد الأضحى المبارك (العاشر من ذي الحجة):كما ذكرة مسبقا فبعد المجازر التي ارتكبها جيش السفياني في بغداد و بقائه فيها ثماني عشرة ليلة ، يتوجه جنوده إلى الكوفة (النجف) ويرتكبون مذابح و مجازر لا عد لها ولا حصر .يبعث السفياني جيشاً لغزو الكوفة والنجف قوامه (مائة وثلاثون ألفاً) فينزلون بالروحاء والفاروق وموضع مريم وعيسى بالقادسية (أي ينزلون على طريق بابل إلى الكوفة ، والروحاء موضع قريب من الفرات وقيل أنه نهر عيسى (عليه السلام) ، والفاروق هو موضع لتشعب الطرق ، وهو مفرق لعدة طرق: طريق منه يذهب إلى القادسية - أي الديوانية - وطريق منه يذهب إلى بابل وبغداد ، وطريق منه يذهب إلى ذي الكفل والكوفة والنجف وغيرها.يسير من جيش السفياني الذي يغزو النجف ثمانون ألفاً ، حتى ينزلوا موضع قبر هود (عليه السلام) بالنخيلة (أي رحبة وادي السلام: مقبرة النجف الأشرف الكبرى) فيجيؤون إليهم يوم الزينة (أي يوم عيد الأضحى) عن طريق بابل الكوفة ، ثم يتجهون إلى النجف ، فيسبي الجيش من الكوفة والنجف سبعين ألف بنت بكر - أي غير متزوجات - ويوضعن في المحامل – أي في السيارات - ويُذهب بهن إلى الثوية موضع قبر كميل بن زياد ، وبعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقد بني لكميل صحن وحرم كبير ، وقد بنيت الأحياء والبيوت من حوله ، فتجمع السبايا من البنات والنساء في صحنه وتوضع الغنائم فيه.وبعد أن يمعن جيش السفياني في الكوفة قتلاً و صلباً و سبياً ففي مخطوطة ابن حماد ص84: ( يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ، ويقتل من أهلها ستين ألفاً ، ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة . وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون . ويخرج قوم من السواد الكوفة ليس معهم سلاح إلا قليل منهم ، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون مافي أيديهم من سبي الكوفة . وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي)... يقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله ورجلاً من المحسوبين عليهم ، وينادي مناديه في الكوفة: من جاء برأس من شيعة علي ، فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، وهما على مذهبين مختلفين في الاسلام ، ويقول: هذا منهم فيضرب عنقه ، ويسلم رأسه إلى سلطات السفياني ، فيأخذ منها ألف درهم.ولا تستطيع حركة ضعيفة و تمرد صغير ، يحدث في الكوفة من قبل أهلها .. التخلص من سلطة السفياني ، بل سوف تفشل وسيتمكن السفياني من قتل قائد الحركة بين الحيرة والكوفة.وكأنه يكون قد انهزم بعد فشل حركته ، فيتمكن السفياني من إلقاء القبض عليه في الطريق فيقتله ، ويقتل أيضاً سبعين من الصالحين (أي علماء الدين) ، وعلى رأسهم رجل عظيم القدر ، يحرقه (أي السفياني) ويذر رماده في الهواء بين جالولاء وخانقين ، بعد أن يقتل في الكوفة أربعة آلاف شخص. تخبر الروايات أنه توجد في النجف والكوفة جماعة أو حزب غير متدين يخرج في مظاهرات ومسيرات مؤيدة للسفياني عددهم مائة ألف بين مشرك ومنافق حتى يصلون دمشق.وبعد أن فتك جيش السفياني بالنجف ، وقتل العلماء والصلحاء والمؤمنين ، و هدم قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) وسبي نساء النجف ونهب أموالهم وجاءت الروايات الشريفة بدلالات صريحة لإيضاح معالم الأحداث التي تقع في الكوفة والنجف.فعن الاصبغ بن نباته قال سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (.. ويبعث مائة وثلاثين ألفاً إلى الكوفة وينزلون الروحاء والفاروق فيسير منهم ستون ألفاً حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود (عليه السلام) بالنخيلة فيهجمون عليهم يوم الزينة وأمير الناس جبار عنيد يقال له الكاهن الساحر .. وفي مقطع آخر من الحديث .. ويسبي من الكوفة سبعون ألف بكر لا يكشف عنها كف ولا قناع حتى يوضعن في المحامل يذهب بهن إلى الثوية وهي الغري ، ثم يخرج من الكوفة في مائة ألف ما بين مشرك ومنافق حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد إرم ذات العماد ، وتقبل رايات من الأرض غير معلمة ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختوم في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق ، يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها شهراً ، حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم فبينما هم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسا رهان شعث غبر جرد أصلاب نواصي و أقداح إذا نظرت إلى أحدهم برجل باطنه فيقول لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهم فانا التائبون وهم الأبدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) سورة البقرة (222)( ونظرائهم من آل محمد) بحار الأنوار ج52 ص274 ، إلزام الناصب ج2 ص120 ، بشارة الإسلام ص58 و 69 عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال: أبو جعفر الباقر (عليه السلام): (.. في حديث طويل .. ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفاً فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوى المنازل طياً حثيثاً و معهم نفر من أصحاب القائم ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة) غيبة النعماني ص187 ، بشارة الإسلام ص102 ، يوم الخلاص ص637.وعن أبي عبد الله (عليه السلام): .. في خبر طويل أنه قال: (لا يكون ذلك حتى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ، ولا يكون حتى يخرج من ولد الشيخ فيسير حتى يقتل ببطن النجف فو الله كأني أنظر إلى رماحهم وسيوفهم وأمتعتهم إلى حائط من حيطان النجف يوم الإثنين ويستشهد يوم الأربعاء) بشارة الإسلام ص155.وعن الإصبغ بن نباته قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) : (.. في حديث طويل .. حصار الكوفة بالرصد والخندق وتخريق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة وكشف الهيكل وخفق رايات ثلاثة حول المسجد الأكبر تهتز القاتل والمقتول في النار وقتل سريع وموت ذريع وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين) - بحار الأنوار ج52 ص273 ، بشارة الإسلام ص67 ، يوم الخلاص ص635عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (ويكون قتل سبعين من الصالحين (علماء دين) ، وعلى رأسهم رجل عظيم القدر ، يحرقه (أي السفياني) و يذر رماده في الهواء بين جلولاء وخانقين ، بعد أن يقتل في الكوفة أربعة آلاف) - بحار الأنوار ج52 ص220 ، يوم الخلاص ص635.عن عمر بن إبان الكلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (كأني بالسفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فينادي مناديه: من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ويقول هذا منهم فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ، أما إمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا كأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت ومن صاحب البرقع ، قال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه فيغمز بكم رجلاً رجلاً أما أنه لا يكون إلا ابن بغي) غيبة الطوسي ص273 ، بشارة الإسلام ص124 ، يوم الخلاص ص703 ، بيان الأئمة ج2 ص612.عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان ، و يخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي (أي السفياني) هو والهاشمي (أي الخراساني) برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب أصطخر ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر (أي تنتصر) الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه) بشارة الإسلام ص184 ، يوم الخلاص ص651.وفي مخطوطة ابن حماد ص87 عن علي عليه السلام قال: ( إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان . ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي).وعن جابر الجعفي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن السفياني فقال: ( وأنى لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني ، يخرج بأرض كوفان ينبع كما ينبع الماء ، فيقتل وفدكم . فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم).(البحار:52/250) . وفي مخطوطة ابن حماد ص82: ( وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشئ إلا أهلكته وهدمته ، حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد ، ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه . فيخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه).وفي لوائح الأنوار البهية للسفاريني الحنبلي: (يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض ، ويدخل الزوراء فيقتل من أهلها ) .وتذكر الأحاديث فظائع يرتكبها جيش السفياني في غزوه العراق ، خاصة بحق شيعة أهل البيت عليهم السلام ، كما في مخطوطة ابن حماد ص83 ، والبحار:52/219) .كما تذكر الرويات أسماء أماكن يتمركز فيها جيش السفياني مثل الزوراء أي بغداد ، والأنبار والصراة والفاروق والروحاء وتصف الرواية التالية المنسوبة لأمير المؤمنين عليه السلام جانباً من احتلال جيش السفياني للعراق ، متزامناً مع فتنة غربية وما يشبه حرباً عالمية ، ودخول قوات الخراسانين الممهدة للمهدي عليه السلام الى العراق ، ويبدو أنها تجميع لبعض الرواة من نصوص متعددة في الموضوع .ففي البحار:53/ 82 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (ألا أيها الناس، سلوني قبل أن تشغر برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها بعد موت وحياة ، أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض ، رافعة ذيلها تدعو ياويلها بذحلة أو مثلها . فإذا استدار الفلك ، قلتم مات أو هلك، بأي واد سلك، فيومئذ تأويل هذه الآية: ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً .ولذلك آيات وعلامات: أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الزوايا في سكك الكوفة، وتعطيل المساجد أربعين ليلة. وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر يشبهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النار . وقتل كثير وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين . والمذبوح بين الركن والمقام . وقتل الأسبغ المظفر صبراً في بيعة الأصنام ، مع كثير من شياطين الإنس .وخروج السفياني براية خضراء(حمراء) وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب . واثني عشر ألف عنان من يحمل السفياني متوجهاً إلى مكة والمدينة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   السبت يونيو 24, 2017 3:59 pm

دخول السفياني للكوفه ودور اهل الجنوب بمحاربته
اخواني السلام عليكم من خلال موضوعي اريد ان ابين لكم ان ماقدمه ويقدمه اهالي الاهوار خاصه واهل البصره عامه من شهداء دفاعا عن الدين والمذهب ماهو الا مرحلة امتحان او تدريب للاستعداد لقادم مجهول والعلم عند الله تعالى اخواني كما وردت العديد من الروايات التي تتحدث عن أرسال السفياني جيشاً الى الكوفة منها: ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (ويبعث مئة وثلاثين ألفاً إلى الكوفة. وينزلون الروحاء والفاروق، فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة، موضع قبر هود عليه السلام بالنخيلة). (1) وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفاً، فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات سود من قبل خراسان تطوي المنازل طياً حثيثاً ومعهم نفر من أصحاب القائم) (2) وكما تتحدث بعض الروايات ان السفياني يدخل الكوفه عن طريق محورين المحور الاول الجيش المتجه من بغداد واما الثاني عن طريق عين التمر كما ذكرة الروايه ذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري، في تفسيره، قال: نزلت -" ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب "في السفياني، وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله، وأخواله من كلب، يخطبون على منابر الشام، فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الإيمان من قلوبهم، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب فيقاتلون قتالاً، شديداً فيقتل السفياني سبعين ألف رجل، عليهم المحلاة والمناطق المفضضة.ثم يدخل الكوفة، فيصير أهلها ثلاثة فرق فرقة تلحق به: وهم أشر خلق الله تعالى، وفرقة تقاتله وهم عند الله تعالى شهداء، وفرقة تلحق الأعراب، وهم العصاة.ثم يغلب على الكوفة فيفتض أصحابه ثلاثين ألف عذراء، فإذا أصبحوا كشفوا شعورهن، وأقاموهن في السوق يبيعونهن، فعند ذلك كم من لاطمه خدها، كاشفة شعره، بدجلة أو على شاطئ الفرات.فيبلغ الخبر أهل البصرة،( عشائر مناطق الاهوار في قضاء المدينه والقرنه كماذكر الدكتور فاروق الموسوي في كتاب الحتميات ) فيركبون إليهم في البر والبحر، فيستنقذون أولئك النساء من أيديهم. فيصيرون - أصحاب السفياني - ثلاثة فرق، فرقة تسير نحو الري، وفرقة تبقى في الكوفة، وفرقة تأتي المدينة وعليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون أهل المدينة فيقبلون جميعا، فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوع ويقتل رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وامرأة واسم الرجل محمد ويقال اسمه علي، والمرأة فاطمة فيصلبونهما عراة. فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى، فيخرج من قرية من قرى جرش في ثلاثين رجلا فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من كل أرض، يحنون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها، فيجئ مكة، وتقام الصلاة فيقولون: تقدم يا ولي الله. فيقول: لا أفعل أنتم الذين نكثتم وغدرتم. فيصلي بهم رجل ثم يتداعون عليه بالبيعة تداعي الإبل الهيم يوم ورودها حياضها فيبايعونه. فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث خيلا إلى المدينة عليهم رجل من أهل بيته اخواني وعين التمر تبعد 40 كم غرب مدينة كربلاء في العراق، سيمر جيش السفياني بكربلاء (مدينة الهندية) - ثم الى الحلة (بابل ) ثم يدخل الكوفة (النجف) .والطريق الاخر مباشر من بغداد - المسيب - المحاويل - الحلة (بابل) ثم الى الكوفة (النجف) اخواني ذكر في الحديث جبل الذهب قد يكون مصدره النفط او مصدر اخر وقد يكون سرقة البنوك كما حصل في الموصل وغيرها من المدن التي سيطرت عليها عساكر داعش السفياني والله اعلم .الصراع على الاموال (النفط) (3) وتتحدث الروايتان أعلاه عن عدد جيش السفياني المرسل الى النجف الأشرف، حيث يتراوح ما بين ستين الى سبعين الفاً، كما تشير الرواية الى حدوث معارك للسفياني في النجف، حيث تحدث حالات قتل وإعدام وسبي، وهي أحداث جزئية حيث وردت أدات (من) التبعيضية والتي تشير الى ان من يتعرض الى تلك الأفعال هم فقط من يتصدى للسفياني. كما أن مما يبدو أن أؤلئك الخارجين على السفياني من أهل النجف، إنما خروجهم غضباً وثأراً لمقتل ذلك المرجع (علي) ويبدو أنهم من مناطق القادسية والمشخاب كما سنبينه لاحقاً.وفي الرواية: (يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام، ويقتل من أهلها ستين ألفاً، ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة. وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون. ويخرج قوم من السواد الكوفة ليس معهم سلاح إلا قليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون مافي أيديهم من سبي الكوفة. وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي). (4)تتحدث الرواية عن أحداث جيش السفياني في النجف الأشرف، حيث يستبيح المدينة ثلاثة أيام، ويحدث فيها مجزرة بقتله ستين الفاً، كما تشير الرواية الى أمر في غاية الأهمية الا وهو إنسحاب جيش السفياني من النجف عند مجيء جيش الخراساني، مما يعني ذلك أن مدينة النجف هي آخر موضع يصل اليه جيش السفياني ولا يتعداه الى بقية محافظات العراق الجنوبية والتي ستكون بمأمن منه. ومدة بقاء جيش السفياني في مدينة النجف الأشرف ثمانية عشر يوماً فقط.
المصدر (1) (البحار:52/273). (2) (البحار:52/238). (3) لكتاب : عقد الدرر في أخبار المنتظرالمؤلف : يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي(1/18) (5)(6) (البحار:52/215). (6) علامات الظهور للشيخ جلال الدين الصغير: ج2 ص268
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   السبت يونيو 24, 2017 4:07 pm

جرائم السفياني في النجف الأشرف:واسباب دخوله اليها
اخواني السلام عليكم تحدثنا في موضوع سابق عن اسباب دخول السفياني للعراق ورتكابه جرائم فاعندما نتحدث عن حركة الامام المهدي عج وندرس خريطة الحركة تقف امامنا مواقع كثيرة مهمه ذكرتها الروايات المستقبليه لحركة الامام واهم تلك المواقع هو العراق ونجد ان العراق اخذ اهتمما كبيرا في الروايات وان للعراق مراحل ودور مستقبلي في حركة الامام الامام المهدي عج مما يجعله مهدد من الشرق والغرب واليهود وربما حتى من المسلمين انفسهم ان العراق سوف يحكم من قبل حكام جور هؤلاء الحكام يغيرون كثيرا من خصوصيه هذه المنطقه مما يجعل المنطقه تعيش في حصار اقتصادي وهوه المعبر عنه في الروايات بالجوع الذي< يشمل اهل العراق جوع ذريع ... ويشمل اهل العراق نقص في الاموال > هذا كله يوجد في نصوص وروايات وردت عن الامام الصادق (ع) والائمه (ع) تحدثو عن عن الجوع والحصار والالم الاقتصادي الذي يمر به العراق قبل مرحله التمهيد الشيئ الاخر الذي يمر به العراق هو الحروب المتكرره وكثرة الدم وكثرة القتل والذبح مما يودي الى انتشار حاله اجتماعيه مرفوضه وهي حاله الخوف الذريع _ للاسف الشديد _ يؤثر على ارادة الانسان تحكمه خصوصيه اجتماعيه التي قد تفقد الانسان ارادته في كثير من الاحيان وهذه الحاله سببها الخوف مما يجعله بلد ضعيف لايستطيع الدفاع عن نفسه بسبب ضعف نظام الحكم في العراق أو انشغاله بصراعات داخلية وفتن أو مشغول بالمحاصصة والترضية والتسوية بين الأطراف السياسية نتيجة المصالح والأهواء الشخصية أو ربما يكون هناك ممهدين عاملين في الحكومة العراقية والنظام السياسي فيها . وذلك لوجود خط البترية داخل الصفوف الشيعية فيكون ممهد للسفياني من حيث لا يشعر أي ( يحسبون انهم يحسنون صنعا )) فاربما اخواني مساندة الدول الغربية ووجود خطة غربيه للاتفاق مع السفياني للدخول للعراق مرة ثانية وقلب نظام الحكم فيه وكذالك مجيء رئيس وزراء علماني أو بتري أو من الخط المخالف نتيجة الانتخابات ويعقد صفقه مع السفياني فيمهد له الدخول للعراق .فا اجتماع كل هذه النقاط أو بعضها يمكن للسفياني الدخول إلى العراق .)) وعلى إثر إسقاط جيش السفياني للحكومة العراقية، يخرج رجل من النجف الأشرف تسميه إحدى الروايات (علي) حيث يتخذ ذلك الرجل موقفاً صارماً من الاحتلال السفياني، فيبعث له السفياني فوجاً عسكريا فيقتله.)) اخواني الاعزاء بالنسبة للشخص المسمى علي في النجف الدي سيكون له موقف من السفياني فيلاحقه واتباعه، والمحتمل أن له شأن ديني، هل لايعرف توصيات أهل البيت في عدم مواجهة السفياني في البداية )) فقد ورد في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (كأني بالسفياني(أو بصاحب السفياني) قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه: من جاء برأس(من) شيعة علي فله ألف درهم . فيثب الجار على جاره ويقول هذا منهم، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم. أما إن إمارتكم لا تكون يومئذ إلا لأولاد البغايا. وكأني أنظر إلى صاحب البرقع، قلت: ومن صاحب البرقع؟فقال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا . أما إنه لا يكون إلا ابن بغي) (البحار:52/215).(في ظاهر هذه الرواية نجد غرابة كبيرة في وجود الجار الذي يثب على الجار في الكوفة أو النجف ويأخذه ويسلمه الى جيش السفياني بدعوى أنه من شيعة الامام علي عليه السلام، إذ ان هذه المناطق مقفلة بشكل تام لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام، ولا يمكن تصور وجود تغير ديموغرافي ساحق يؤدي بالأمور الى ان تصل الى هذه الصورة، بينما ظاهر الرواية يشير الى وجود تمايز بين من يدعي التشيع لعلي ومن هو على خلاف ذلك. وأغلب الظن أن "علياً" المشار اليه في هذه الرواية لا يراد منه نفس أمير المؤمنين عليه السلام، وإنما هي تشخص رجلاً إسمه (علي) يتخذ موقفاً من السفياني وجرائمه في بغداد وما قبلها، ويكون مقره في منطقة الكوفة، فيستفز الخبيث بسبب هذا الموقف، مما يجعل إقبال السفياني سريعاً الى الكوفة، لينتقم منه ومن أتباعه..ولعل علياً هذا هو ما أشارت اليه رواية عمار بن ياسر: ثم يسير الى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه واله ويقتل رجلا من مسميهم. المسمى من القوم المشهور والمتقدم فيهم، وحصر القتل في أعوان آل محمد صلوات الله عليهم ربما يوحي الى أن الرجل المطلوب له سمة المقام الديني لا السياسي، بصورة يتم وصف أتباعه بأنهم أعواناً لآل محمد صلوات الله عليهم.وربما يساعد على كل ذلك الحديث عن وجود صاحب البرقع الذي يدل على هؤلاء الاعوان، وهذا الملثم الخائن ما كان بحاجة الى اللثام إلا ليتخفى، والغمز برجل رجل، إلا لأن مطلوب السفياني جهة خاصة من شيعة النجف لا عمومهم) علامات الظهور للشيخ جلال الدين الصغير: ج2 ص268..إذن يتضح وجود رجل من كبار علماء الشيعة ولعله المرجع الأعلى وإسمه علي، حيث يتخذ ذلك المرجع موقفاً من الاحتلال السفياني، فيبعث له السفياني جيشاً فيقتله، ويرصد جوائزاً لمن يجلب له من أنصار علي، كما يقوم ببث جواسيس من الشيعة للعثور عليهم, وعلى أثر قتل جيش السفياني (علياً) تثور عشائر المشخاب والقادسية على جيش السفياني فيقتل ستين الفاً منهم. فاذا دققنا في الروايات نجد ان هذا الشخص أشير إليه وفق تحليلنا في رواية عمر بن أبان الكلبي، عن الإمام الصادق عليه السلام إذ قال: كأني بالسفياني أو لصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه: من جاء برأس رجل من شيعة علي فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره، يقول: هذا منهم! فيضرب عنقه وياخذ ألف درهم.. الخبر. (غيبة الطوسي: 450 ح453..)وقد ظاهرنا في الجزء الثاني من كتابنا علامات الظهور بحث في فقه الدلالة والسلوك (علامات الظهور بحث في فقه الدلالة والسلوك 2: 268.).. أن المراد بكلمة شيعة علي في هذه الرواية ليس مطلق شيعة أمير المؤمنين عليه السلام كما هو توهّم غالبية من مرّ على الرواية، بل المراد هنا شخص اسمه علي وله شيعة يتبعونه، لأن الرواية تشير إلى وجود شيعة لغير علي في الكوفة، بل يمكن القول بأن الرواية تتحدث عن أن شيعة علي هم الأقل في الكوفة، وإلا لما اضطر قائد جيش السفياني عليه لعائن الله للبحث عنهم.وسبب عدم قولنا بأن المراد بالرواية هم شيعة الأمير صلوات الله عليه، فلإعتبارات عدة أذكر منها ثلاثاً:
الأولى: إن اسم علي ورد هنا بلا قرائن الإشارة للأمير صلوات الله عليه، فلا يوجد هناك تجليل كما هو دأب الأئمة حينما يذكرون جدهم صلوات الله عليه وعليهم، كما ولا يوجد في الرواية أيُّ ما يُشعر بحصر الكلمة بالأمير عليه السلام، وحيث أنها أطلقت بهذه الطريقة فإن مجال الحصر ينعدم، مما يفتح الباب لملاحقة القرائن الأخرى، وهي تدلنا بوضوح أن المراد هنا ليس الأمير عليه السلام كما سيتبين.
الثاني: إن الرواية لو أريد بها مطلق الشيعة، فإنها عندئذ ستشعرنا بوجود تغيير ديموغرافي هائل سيجري في الكوفة بالشكل الذي يجعل الشيعة فيها هم القلة وغير الشيعة هم الأكثرية، وهذا غير متصوّر لعدة أجيال لاحقة ربما تمتد لمئات السنين.
الثالث: إن السلوكية العامة للسفياني لن تستهدف الشيعة إلا من بعد اقتحامه لبغداد، وهو في بغداد وفقاً لروايات أهل البيت عليهم السلام لن يفتعل مجازر في وسط الشيعة، نعم يرد ذلك في روايات العامة ومسألة القبول بذلك فيه ممانعة لأننا سبق أن لاحظنا ان العامة هوّلوا أمر السفياني وأخرجوه من المظهر العادي للرجال، وحوّلوه إلى أشبه ما يكون بالسوبرمان بالصورة التي عرضنا لها في محاضراتنا عن ذلك في ملتقى براثا الفكري، ولا يوجد لدينا أي دليل على افتعاله لمجازر في الحلة أو في أي منطقة أخرى خارج نطاق الكوفة، ويساعد على نفي ذلك أن الوقت المتاح له قبل وصول اليماني والخراساني إلى الكوفة قليل جداً مما لا يتيح له المجال لكي يفتعل ذلك حتى لو أراد، وإذا ما كان ذلك كذلك فما من ريب أنه لن يذهب للنجف للإنتقام من مطلق الشيعة، وإنما سيذهب للإنتقام من رجل اسمه علي ولعله هو من وصفته رواية عمار بن ياسر رضوان الله عليه بأن السفياني يقتل: أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله، ويقتل رجلاً من مسّميهم (غيبة الطوسي: 464 ح479)...وهو امر طبيعي إذ من غير المتصوّر ان يكون علياً هذا من مجاهيل الناس، بل لا بد من أن يكون له بروز ديني او سياسي كبير جدا، ولعل ما جاء في وصف رواية عمار بأنه يقتل أعوان آل محمد ما يعطينا ثقة كبيرة بأن الرجل له بروزه الديني المتميز، وإلا ما وصف شيعته بانهم أعوان لآل محمد صلى الله عليه وآله، ويؤكد ذلك انتفاضة أطراف الكوفة على السفياني ووقيعته بهم يبرز لنا بأن العشائر المحيطة بالكوفة والمراد بها النجف، ستهاجم السفياني ثأراً لعلي هذا، ولكن ابن آكلة الأكباد سيفتك بالمهاجمين ويلاحقهم إلى منطقة القادسية النجفية مما يسبق نهر الفرات، ولذلك قيل بأن أحسن الناس حالاً يومئذ هم من يعبرون الفرات، كما هي فحوى رواية أبو حمزة الثمالي رضوان الله عليه. ))المصدرسرور أهل الإيمان في علامات انتظار صاحب الزمان عجل الله فرجه: 45.أما هل أن هذا الرجل لا يعرف بتوصيات الأئمة عليهم السلام بعدم مواجهة السفياني حال هجومه على الكوفة؟ فالأمر ليس كما تتصورون، لأن التكاليف العامة قد لا تنطبق على كل الأشخاص بحكم منزلتهم وشأنيتهم، كما هو حال التطليف العام بالحج للمستطيع، ولكن هذا التكليف لا يشمل غير المستطيع، وهكذا الأمر هنا فقد يكون من له منزلة عظيمة لدى الشيعة محرم عليه أن ينسحب أمام السفياني لأن انسحاب قد يفسّر بأنه فرار لكل الشيعة، ولهذا فالمتصوّر الطبيعي أن الرجل يعمل بمقتضى ما يراه من التكليف الشرعي المناط به بالرغم من إحساسه بالخطر الداهم الذي قد يكلّفه حياته وهذا مقتضى المقام العالي للمتقين، ولا يوجد أي مجال للقول بأنه لا يعرف بهذه التوصيات.
اخواني الاعزاء حتى لانشتت الموضوع نعود الى المقدمه والاسباب التي تودي الى دخول السفياني للعراق ومن ثم الكوفا انظروا
عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (لابد لبني فلن أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحداً). (1) (البحار:52/231) بني فلان هم النواصب، إذ يحكمون في المنطقة الغربية من العراق، فيختلفون فيما بينهم فيخرج عليهم السفياني من سوريا، والخراساني من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليماني من أهل العراق لذلك لم تذكر الرواية خروج اليماني، والا فالثابت خروج الثلاثة معاً. كما تشير الرواية الى وجود تحالف بين السفياني والخراساني واليماني، وموضوع التحالف هو قتال العدو المشترك (النواصب) إلا أن السفياني يغدر بحلفائه عندما يصل مشارف بغداد،)))))))) اخواني ذكرت بعض الأحاديث دخول السفياني الزوراء ( أي بغداد) والأنبار والصراة والفاروق والروحاء .ففي لوائح الأنوار البهية للسفارتين الحنبلي ( يقاتل الترك فيظهر عليهم ثم يفسد في الأرض ويدخل الزوراء فيقتل أهلها ) وفي كتاب الفتن عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله قال : (إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعاً يقال له عاقرقوفا محا الله تعالى الإيمان من قلبه ( أقول ان كان في قلبه إيمان ) فيقتل بها إلى نهر يقال له : الدجيل سبعين الفاً متقلدين سيوفاً محلاة ، وما سواهم اكثر فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ، ويبقرون بطون النساء يقولون : لعلها حبلى بغلام ..). وفي كتاب الزام الناصب نقلاً عن الصادق عليه السلام قال Sad … فيخرج رجل من ولد صخر فيبدل الرايات السود بالحمر فيبيح المحرمات ، ويترك النساء بالثدايا معلقات وهو صاحب نهب الكوفة ، فرب بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفه بها الخير محفوفه قتل زوجها وكثر عجزها واستحل فرجها ) الزام الناصب : 157-158. وجاء في كتاب معاني الأخبار عن عقد الدرر عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال (.. ويبعث جيشه إلى الزوراء مائة وثلاثين الفاً ويقتل على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعين الف نفس ويفتضضن اثنتي عشر الف بكر وترى ماء الدجلة محمراً من الدم ومن نتن الأجساد .)اخواني الاعزاء إنّ مُدة حُكم السفياني حمل امرأة أي تسعة اشهر والمهم اني سأذكر رواية مكثه في الكوفة وكيف يخرج منها … ففي مخطوطة إبن حماد: ص 84 ( يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل أهلها ستين الفاً ثم يبقى فيها ثمانية عشر ليلة ، وتقبل الرايات السود حتى تنزل الماء .. فيبلغ من الكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون . ويخرج قوم من سواد الكوفة ليس معهم سلاح إلاّ قليل منهم ، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي )
اخواني الاعزاء لم تقتصر جرائم السفياني في الكوفه على كتب المسلمين فقط بل ذكرة في التورات والانجيل من قبل انظروا
ففي سفر إشعياء وصفٌ مذهل مفاجاة بكل المقايس والدقه لما سوف يحدث على يديه من هروب جماعي للناس إلى مدينة في جنوب العراق يُقال لهاكوثي وهى بالعربيه الكوفة ــ حيث سيكون للناس مكان آمن ثم يظهر هناك قاض عادل يعم السلام على يديه وهو الخرسانى ويقتل هذا المخرب وهو ما ذكر بكل التطابق مع احادث الاسلام فقال في إشعياء 16: 2 ((كفراخ منفرة تكون بنات موآب في معابر أرنون. استري المطرودين، لا تظهري الهاربين. ليتغرب عندك مطرودو موآب. كوني سترا لهم من وجه المخرب، لأن الظالم يبيد، وينتهي الخراب، ويفنى عن الأرض الدائسون. فيثبت الكرسي بالرحمة، ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل)).
وهنا يُخاطب النص مدينة كوثي فيقول لها كوني سترا للهاربين من وجه المخرب . وكوثي هي مدينة الكوفة وهي اشارة إلى الجنوب العراقي من حدود كربلاء وحتى البصرة وجزء من إيران، واذا جمعنا بين احاديث الخرسانى والسفيانى وهذا النص نجد ان الناس ستذهب الى حماية الخرسانى من هلاك السفيانى لان هذا المكان هو مكان قدوم الخرسانى، وهي مسرح لأحداث جسام خطيرة ستجري عليها او قربها.
واما كتبنا وعلى لسان ائمتنا عليهم السلام فقد وصف بوصف دقيق
* ففي حديث عن أبي عبدالله عليه السلام قال: (السفياني من المحتوم وخروجه من أول خروج إلى آخره خمسة عشر شهراً ستة أشهر يقاتل فيها فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها بيوم) البحار 52 / 248
سؤال : لماذا السفياني يكون بهذه الوحشية وهل من المعقول يحمل هذه القسوة من القتل والفتك ؟اجواب أعتقد أصبح الأمر واضحاً لأنه أبن آكلة الأكباد ومن أتباع معاوية وهو يفتخر بقتل الرافضة كما يقولون اليوم … وبعد الذي يحدث في كل يوم من خطه الأموي الوهابي المتمثل بالقاعدة من القتل والتفجيرات والأحزمة الناسفة وقتل الأبرياء من اتباع أهل البيت عليهم السلام واستهداف مواكبهم الحسينة وزيارتهم والأضرحة المقدسة … فيفزع اليماني والخراساني الى النجف الأشرف لحمايتها، إلا أن السفياني يسبقهما. والرواية التالية تتحدث عن الحلف الثلاثي بصورة واضحة:عن الصادق عليه السلام قال: (خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم) بشارة الإسلام ص 93 عن غيبة النعماني ..وفي مخطوطة بن حماد : ص 82 : ( وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشيء إلاّ أهلكته وهدمته . حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه فيخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه ).وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( ويبعث مائة وثلاثين الفاً إلى الكوفة وينزل الروحاء والفاروق فيسير منها ستون الفاً حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود(ع) بالنخيلة ) البحار 52/273.
كما وردت العديد من الروايات التي تتحدث عن أرسال السفياني جيشاً الى الكوفة منها: ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (ويبعث مئة وثلاثين ألفاً إلى الكوفة. وينزلون الروحاء والفاروق، فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة، موضع قبر هود عليه السلام بالنخيلة). (البحار:52/273).
وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفاً، فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات سود من قبل خراسان تطوي المنازل طياً حثيثاً ومعهم نفر من أصحاب القائم) (البحار:52/238).تتحدث الروايتان أعلاه عن عدد جيش السفياني المرسل الى النجف الأشرف، حيث يتراوح ما بين ستين الى سبعين الفاً، كما تشير الرواية الى حدوث معارك للسفياني في النجف، حيث تحدث حالات قتل وإعدام وسبي، وهي أحداث جزئية حيث وردت أدات (من) التبعيضية والتي تشير الى ان من يتعرض الى تلك الأفعال هم فقط من يتصدى للسفياني. كما أن مما يبدو أن أؤلئك الخارجين على السفياني من أهل النجف، إنما خروجهم غضباً وثأراً لمقتل ذلك المرجع (علي) ويبدو أنهم من مناطق القادسية والمشخاب كما سنبينه لاحقاً.
وفي الرواية: (يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام، ويقتل من أهلها ستين ألفاً، ثم يمكث فيها ثمانية عشرة ليلة. وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون. ويخرج قوم من السواد الكوفة ليس معهم سلاح إلا قليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون مافي أيديهم من سبي الكوفة. وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي). مخطوطة ابن حماد ص84
تتحدث الرواية عن أحداث جيش السفياني في النجف الأشرف، حيث يستبيح المدينة ثلاثة أيام، ويحدث فيها مجزرة بقتله ستين الفاً، كما تشير الرواية الى أمر في غاية الأهمية الا وهو إنسحاب جيش السفياني من النجف عند مجيء جيش الخراساني، مما يعني ذلك أن مدينة النجف هي آخر موضع يصل اليه جيش السفياني ولا يتعداه الى بقية محافظات العراق الجنوبية والتي ستكون بمأمن منه. ومدة بقاء جيش السفياني في مدينة النجف الأشرف ثمانية عشر يوماً فقط.و في الرواية عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أباجعفر عليه السلام يقول: إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام فان القتل بها والفتنة، قلت: إلى أي البلاد؟ فقال: إلى مكة، فانها خير بلاد يهرب الناس إليها، قلت: فالكوفة؟ قال: الكوفة ماذا يلقون؟ يقتل الرجال إلا شامي ولكن الويل لمن كان في أطرافها، ماذا يمر عليهم من أذى بهم، وتسبى بها رجال ونساء وأحسنهم حالا من يعبر الفرات، ومن لايكون شاهدا بها، قال: فما ترى في سكان سوادها؟ فقال بيده يعني لا. ثم قال: الخروج منها خير من المقام فيها، قلت: كم يكون ذلك؟ قال: ساعة واحدة من نهار. ( بحار الأنوار52: 271.).اخواني وتتحدث الرواية عن أحداث الشام، وتعرض الكوفة الى خطر الشاميين، أي جيش السفياني، وتخبرنا الرواية عن أمر مهم الا وهو أن على الرجال أن يعبروا الفرات بإتجاه الديوانية ليتخلصوا من السفياني. كما أن مدة الخطر على الشيعة (ساعة من نهار) مما يعني أنها حرب خاطفة. كذلك فإنها تحدث في أطراف الكوفة من ناحية الديوانية، مما يعني أن المقصود هم أهل مناطق قادسية النجف والمشخاب، وهم الذين يقتل السفياني منهم ستون الفاً.
ومن الجماعات المسلحة التي تخرج على السفياني، جماعة أبن الشيخ، وعلى ما يبدو من دلالات (إبن الشيخ) إنه إبن أحد المراجع وأبوه شيخ، أي ليس من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله، ففي الرواية:عن أبي عبد الله عليه السلام في خبر طويل أنه قال: لا يكون ذلك حتى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة، ولا يكون حتى يخرج من ولد الشيخ، فيسير حتى يقتل ببطن النجف، فوالله كأني أنظر إلى رماحهم وسيوفهم وأمتعتهم إلى حائط من حيطان النجف، يوم الاثنين، ويستشهد يوم الاربعاء. ( بحار الأنوار52: 271)...وتصفه رواية أخرى بأنه من الموالي، أي أنه أعجمي وليس عربي:
عن الباقر عليه السلام في حديث: (ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة). غيبة النعماني
عند مجيء رايات الخراساني واليماني، ينهزم جيش السفياني، ويتم القضاء على جيشه على مسيرة ليلتين من النجف، أي في منطقة اللطيفية على وجه التقريب.
وهكذا تنتهي قصة عدو جديد إسمه السفياني, حيث يسحق جيشه تحت أقدام المجاهدين, ويتنجز تمهيد أرض العراق لإستقبال القائد المفدى عجل الله تعالى فرجه الشريف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الأحد يونيو 25, 2017 8:14 pm

خراب البصره (الجزء الاول )
تعد البصرة من المدن الأساسية في عصر الظهور، ولتسليط الضوء على هذا الأمر لابد من مناقشة أمرين مهمين أولهما الأوضاع السياسية والعسكرية أثناء الظهور، وثانيهما تغير حياتها الاقتصادية والاجتماعية بعد الظهور، وسوف نتناولها على الشكل الآتي:قبل الولوج في صلب الأحداث لابد من الاشارة لأمر هام وهو لزوم التفريق بين الروايات الخاصة بمستقبل العالم التي ليس لها علاقة بعصر الظهور ولا بالعصر الذي بعده، وبين الروايات الخاصة بالظهور أو عصر الظهور، فالخاصة بمستقبل العالم هي جزء من علوم الغيب علمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأهل بيته عليهم السلام، فالبعض من هذه الروايات قد حدث في الدولة الأموية والدولة العباسية والعثمانية وفي عصرنا الحديث، فعندما ترد رواية عن أحد الأئمة عليهم السلام بأنه سيحدث جوع شديد في مدينة ما أو حدث في مدينة أخرى فإن هذا جزء من الغيبيات وقد لا يكون له علاقة بعصر الظهور. وهناك روايات كثيرة بهذا الموضوع تتحدث عن أحداث في المدن الإسلامية لا علاقة لها بظهور الإمام.
اننا نرى ان بعض المؤرخين حاول إبعاد أهل البصرة عن خط أهل البيت عليهم السلام علماً ان أهل البيت عليهم السلام كانوا في قلوب أهالي كل المدن العربية والإسلامية لكونهم الملجأ في المهمات، وقد رأينا كيف تداككت الناس على الإمام علي عليه السلام للبيعة بعد مقتل الخليفة الثالث وكيف ان الأمصار الإسلامية في البصرة والمدينة ودمشق وغيرها انتفضت على طاغية العصر يزيد بعد استشهاد الحسين عليه السلام ومقتله في كربلاء وأهل بيته عليهم السلام.
ولقد وجدنا ان للبصرة دوراً مشرقاً وإيجابياً بوقوفهم مع أهل بيت النبي عليه السلام فضلاً عن وقوفهم المشرف مع الإمام المهدي عليه السلام عند ظهوره ومحاربتهم للسفياني ومطاردته على حدود العراق كما نصت عليه الروايات وهو ما سنبينه في الصفحات الآتية.بعد استقرائنا للروايات الواردة في المصادر الأولية وجدنا ان هناك ثلاثة مصطلحات أساسية لأحداث تدور فيها الملاحم في البصرة وهي:
1 ـ الغرق. قال ابن أبي الحديد: ( فأما إخباره عليه السلام أن البصرة تغرق ما عدا المسجد الجامع بها ، فقد رأيت من يذكر أن كتب الملاحم تدل على أن البصرة تهلك بالماء الأسود ينفجر من أرضها ، فتغرق ويبقى مسجدها .

والصحيح أن المخبر به قد وقع . فإن البصرة غرقت مرتين ، مرة في أيام القائم بأمر الله ، غرقت بأجمعها ولم يبق منها إلا مسجدها الجامع بارزا بعضه كجؤجؤ الطائر ، حسب ما أخبر به أمير المؤمنين عليه السلام جاءها الماء من بحر فارس من جهة الموضع المعروف الآن بجزيرة الفرس ، ومن جهة الجبل المعروف بجبل السنام ، وخربت دورها وغرق كل ما في ضمنها ، وهلك كثير من أهلها ، وأحد هذين الغرقين معروفة عند أهل البصرة يتناقله خلفهم عن سلفهم ). و من كتاب الفتن للسليلي ايضا فيما جري علي البصرة ويجري ، يقول فيه ثم قال الحسن ( .تجيئكم ريح صفراء من قبل القبلة فتدوم ثلاثة ايام وليلتين حتى يصير الليل من شدة الصفرة مثل النهار المضيء وبعده يكون غرق البصره ثم توقعوا آيات متواليات من السماء منظومات كنظم الخرز واول الايات الصواعق ثم الريح الصفراء ثم ريح دائم وصوت من السماء يموت فيه خلق ويكون بواسط هلك كثير وتكون بالكوفة عجائب وبالاهواز زلازل فتكون بيوتهم قبورهم ثم تنقطع السبل فلا يخرج احد من مدينة الى مدينة.) . ملاحم والفتن لابن طاووس باب 41 ص 254 حديث372 وفي كتاب ابراهيم الذي يقال له الامام، ذكر حوادث كثيرة، فمنها: ( ... يكون غرق البصرة من عين بالخبطان بالقارة من البصرة، تغرقها حتى يري أعلي مسجدها كجؤجؤ الطائر في لجة البحر.) الملاحم لابن المنادي الحديث 5:109
2 ـ الخسف. لتأمل في روايات أحداث البصرة وخرابها قبل ظهور المهدي عليه السلام ، نرى أنه يمكن المناقشة في ارتباطها بعلامات الظهور واتصالها بحدثه ، ما عدا بعضها مثل رواية المفيد رحمه الله في الإرشاد ص361 عن الإمام الصادق عليه السلام يقول: (يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار ). وقد أوردنا هذا الحديث في معجم أحايث الإمام المهدي عليه السلام برقم:1047، وأورده في إعلام الورى ص429 كما في الإرشاد بتفاوت يسير ، وفي سنده (الحسن بن يزيد بدل الحسين بن سعيد ) . وفي إثبات الهداة :3/733 عن إعلام الورى ، وفي سنده ( الحسين بن يزيد ) بدل (الحسين بن سعيد) ، وفي: ص742عن الإرشاد ، وفي سنده ( منذر الخوزي بدل منذر الجوزي ) ، وفيه: ( وخسف بمنارة البصرة) . وهذا يعطينا احتمال أن يكون الخسف محدوداً بمكان أو منطقة منها . و عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال له :<<يا أنس ,إن الناس يمصرون أمصارا, وإن مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة,فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها, وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف , وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير>> (رواه أبو داود وصححه الألباني)
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: أن الناس يتخذون بلادا منها مدينة يقال لها البصرة , فحذر أنسا إن دخل هذا المدينة من سباخها – والسبخة هي الأرض المالحة- وكلائها وسوقها الذي يجتمع فيه الناس يتبايعون , وحذره من باب أمرائها الظلمة لما سيحصل في المدينة من خسف والقذف والرجف والمسخ.
وأرشده إلى ضواحي البصرة أي أطرافها وحوليها, لبعدها عن الهلاك.
* وعن نافع أن رجلا أتى بن عمر – رضي الله عنهما – فقال: إن فلانا يقرؤك السلام . قال:<< إنه بلغني أنه قد أحدث – يعني ابتدع بدعة – فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام؛ فأني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في أمتي , أو في هذه الأمة مسخ وخسف وقذف وذلك في أهل القدر>>( رواه ابن ماجة والترمذي – الصحيح)
فهذه الأحاديث فيها وقوع أنواع من الخسف في هذه الأمة.
أما الخسوف الثلاثة الكبرى الواقعة في آخر الزمان , فقد تقدم في الحديث الأول بيان مكان أحد هذه الخسوف وسببه, أما الخسفان الآخران وفهما واقعان في آخر الزمان, لكني لم أقف على حديث يدل على مكان أو سبب الخسف لهما, والله تعالى أعلم
3 ـ الخراب. وأما خرابها بسبب ثورة الزنج التي وقعت في زمن العباسيين في منتصف القرن الرابع ، فقد أخبر به أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من مرة ، من قبيل الخطبة 128 التي قال فيها : ( يا أحنف كأني به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار ولا لجب ، ولا قعقعة لجم ، ولاحمحمة خيل ، يثيرون الأرض بأقدامهم كأنها أقدام النعام ) .وقال الشريف الرضي رحمه الله : ( يومئ بذلك إلى صاحب الزنج ) . ثم قال عليه السلام : ( ويل لسككم العامرة ، والدور المزخرفة ، التي لها أجنحة كأجنحة النسور . وخراطيم كخراطيم الفيلة ، من أولئك الذين لا يندب قتيلهم ، ولا يفقد غائبهم ) .وثورة الزنج بدأت في القرن الثالث بقيادة القرمطي الذي ادعى أنه علوي ، وهي مدونة في مصادر التاريخ ، وقد انطبقت عليها الأوصاف التي وصفها بها أمير المؤمنين عليه السلام بشكل دقيق ، وكانت ردة فعل للظلم والترف واضطهاد العبيد ، وكان عامة جيشها من الزنوج العبيد الحفاة الذين لا خيل لهم .وأما ( خرابها ) الذي هو من علامات ظهور المهدي عليه السلام ، فقد وردت فيه روايات تذكر أن البصرة من المؤتفكات المذكورة في القرآن الكريم أي المدن المنقلبات بأهلها بالخسف والعقاب الإلهي ، وأن البصرة ائتفكت ثلاث مرات وبقيت الرابعة .ففي شرح النهج لابن ميثم البحراني قال: (لما فرغ أميرالمؤمنين عليه السلام من أمر الحرب لأهل الجمل(من أمر أهل الجمل)أمر منادياً أن ينادي في أهل البصرة أن الصلاة جامعة لثلاثة أيام (من غد إن شاء الله) ولا عذر لمن تخلف إلا من حجة أو عذر ، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلاً . فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج عليه السلام فصلى بالناس الغداة في المسجد الجامع ، فلما قضى صلاته قام فأسند ظهره إلى حائط القبلة عن يمين المصلي فخطب الناس ، فحمد الله وأنثى عليه بما هو أهله ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، ثم قال: يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثاً وعلى الله تمام الرابعة يا جند المرأة وأعوان البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم، أخلاقكم دقاق، ودينكم نفاق، وماؤكم زعاق، بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، وأبعدها من السماء، بها تسعة أعشار الشر . المحتبس فيها يذنبه ، والخارج منها بعفو الله . كأني أنظر إلى قريتكم هذه وقد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر . فقام إليه الأحنف بن قيس فقال له: يا أمير المؤمنين ومتى يكون ذلك؟ قال: يا أبا بحر إنك لن تدرك ذلك الزمان ، وإن بينك وبينه لقروناً ، ولكن ليبلغ الشاهد منكم الغائب عنكم ، لكي يبلغوا إخوانهم إذا هم رأوا البصرة قد تحولت أخصاصها دوراً وآجامها قصوراً ، فالهرب الهرب فإنه لا بصرة لكم يومئذ . ثم التفت عن يمينه فقال: كم بينكم وبين الأبلة ؟ فقال له المنذرين الجارود: فداك أبي وأمي ، أربعة فراسخ . قال له: صدقت ، فوالذي بعث محمد صلى الله عليه وآله وأكرمه بالنبوة ، وخصه بالرسالة ، وعجل بروحه إلى الجنة ، لقد سمعت منه كما تسمعون مني أن قال: يا علي هل علمت أن بين التي تسمى البصرة والتي تسمى الأبلة أربعة فراسخ ، وسيكون بالتي تسمى أبلة موضع أصحاب العشور ، يقتل في ذلك الموضع من أمتي سبعون ألف شهيد ، هم يومئذ بمنزلة شهداء بدر .
فقال له المنذر: يا أمير المؤمنين ومن يقتلهم ، فذاك أبي وأمي ؟ قال: يقتلهم إخوان وهم جيل كأنهم الشياطين، سود ألوانهم ، منتنة أرواحهم ، شديد كلبهم، قليل سلبهم طوبى لمن قتلوه . ينفر لجهادهم في ذلك الزمان قوم هم أذلة عند المتكبرين من أهل ذلك الزمان ، مجهولون في الأرض ، معروفون في السماء ، تبكي عليهم السماء وسكانها ، والأرض وسكانها - ثم هملت عيناه بالبكاء ثم قال: ويحك يا بصرة من جيش لارهج له ولاحس . فقال له المنذر: وما الذي يصيبهم من قبل(قبل)الغرق مما ذكرت؟ فقال: هما بابان: فالويح باب الرحمة ، والويل باب عذاب .

يا بن الجارود ، نعم: ثارات عظيمة . منها عصبة يقتل بعضهم بعضاً . ومنها فتنة يكون فيها إخراب منازل وخراب ديار وانتهاب أموال وسباء نساء يذبحن ذبحاً، يا ويل أمرهن حديث عجيب . ومنها أن يستحل الدجال الأكبر الأعور الممسوح العين اليمنى والأخرى ممزوجة لكأنها في الحمرة علقة ، ناتئ الحدقة كهيئة حبة العنب الطافية على الماء ، فيتبعه من أهلها عدة من قتل بالأبلة من الشهداء ، أنا جيلهم في صدورهم ، يقتل من يقتل ، ويهرب من يهرب . ثم رجف ، ثم قذف ، ثم خسف ثم مسخ . ثم الجوع الأغبر ، ثم الموت الأحمر وهو الغرق .
يا منذر: إن للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في زبر الأول ، لا يعلمها إلا العلماء . منها الخريبة ، ومنها تدمر ، ومنها المؤتفكة .
إلى أن قال: يا أهل البصرة ، إن الله لم يجعل لأحد من أمصار المسلمين خطة شرف ولاكرم إلا وقد جعل فيكم أفضل من ذلك ، وزادكم من فضله بمنه ما ليس لهم . أنتم أقوم الناس قبلة ، قبلتكم على المقام حيث يقوم الإمام بمكة ، وقارؤكم أقرأ الناس، وزاهدكم أزهد الناس، وعابدكم أعبد الناس، وتاجركم أتجر الناس وأصدقهم في تجارته ، ومتصدقكم أكرم الناس صدقة ، وغنيكم أشد الناس بذلاً وتواضعاً ، وشريفكم أكرم الناس خلقاً ، وأنتم أكثر الناس جواراً ، وأقلهم تكلفاً لما لا يعنيه ، وأحرصهم على الصلاة في جماعة ، ثمرتكم أكثر الثمار ، وأموالكم أكثر الأموال ، وصغاركم أكيس الأولاد ، ونساؤكم أمنع الناس وأحسنهن تبعلاً ، سخر لكم الماء يغدو عليكم ويروح صلاحاً لمعاشكم ، والبحر سبباً لكثرة أموالكم ، فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلاً وظلاً ظليلاً، غير أن حكم الله ماض، وقضاءه نافذ، لامعقب لحكمه، وهو سريع الحساب، يقول الله: وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً . إلى أن قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي يوماً ، وليس معه غيري: إن جبرئيل الروح الأمين حملني على منكبه الأيمن حتى أراني الأرض ومن عليها ، وأعطاني أقاليدها ، وعلمني ما فيها وما قد كان على ظهرها ، وما يكون إلى يوم القيامة ، ولم يكبر ذلك على كما لم يكبر على أبي آدم ، علمه الأسماء كلها ولم تعلمها الملائكة المقربون . وإني رأيت على شاطئ البحر قرية (بلدة) تسمى البصرة ، فإذا هي أبعد الأرض من السماء وأقربها من الماء ، وأنها لأسرع الأرض خراباً ، وأخشنها تراباً ، وأشدها عذاباً . ولقد خسف بها في القرون الخالية مراراً ، وليأتين عليها زمان وإن لكم يا أهل البصرة وما حولكم من القرى من الماء ليوماً عظيما بلاؤه . وإني لأعلم موضع منفجره من قريتكم هذه . ثم أمور قبل ذلك تدهمكم ، عظيمة أخفيت عنكم وعلمناها ، فمن خرج عنها عند دنو غرقها فبرحمة من الله سبقت له. ومن بقي فيها غير مرابط فبذنبه ، وما الله بظلام للعبيد) (البحار:60/224-226)
وقد أضفنا لها فقرة من نهج السعاة في مستدرك نهج البلاغة ص325 ، وقد روى فقرة منها عن عيون الأخبار لابن قتيبة عن الحسن البصري ، وفيها: (غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: تفتح أرض يقال لها البصرة أقوم الأرضين قبلة ، قارؤها أقرأ الناس ، وعابدها أعبد الناس ، وعالمها أعلم الناس ، ومتصدقها أعظم الناس صدقة ، وتاجرها أعظم الناس تجارة . منها إلى قرية يقال لها الأبلة أربعة فراسخ ، يستشهد عند مسجد جامعها أربعون ألفا ، الشهيد منهم يومئذ كالشهيد معي يوم بدر) . لكن لو صحت هذه الصيغة للخطبة الشريفة فلا تدل على أن هذا الخراب متصل بالظهور لأن بعض صيغها تذكر أنه يكون في الرجعة . ويظهر من مصادر التاريخ أن خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة وحديثه فيها عن الملاحم قطعية ومشهورة ، ولكن رواياتها المتعددة تختلف في الطول والقصر وبعض المضامين . وتنفرد الروايتان اللتان ذكرناهما بأن خرابها يكون بالغرق بعد الخسف ، وهو ما لم يحدث في غرقها في المرتين أو في ثورة الزنج . وتنفردان أيضاً بذكر شهداء البصرة السبعين ألفاً أو الأربعين ألفاً ، وأنهم في درجة شهداء بدر ، وأن أمير المؤمنين عليه السلام بكى عليهم ، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وآله بكى عليهم . وتحدد الرواية الأولى مكان شهادتهم بين البصرة والأبلة ، التي هي اليوم حي من البصرة تقع قربه محطة القطار ، بينما تذكر رواية ابن قتيبة أن مكان شهادتهم عند مسجدها الجامع الذي يظهر أن المقصود بمسجد البصرة . ولابد أن تكون حادثة استشهادهم قبل ظهور المهدي عليه السلام ، لأنه لاجبابرة ولامستكبرون بعد ظهوره عليه السلام ليكون هؤلاء الشهداء مستضعفين عندهم كما وصفتهم الرواية . كما لا تحدد الرواية بوضوح من يقتلهم ، ولعل كلمة (إخوان) مصحفة عن كلمة أخرى ، والدجال المذكور أنه يكون بعدهم وأتباعه السبعون ألفاً من النصارى أصحاب الأناجيل ، لايبعد أن يكون غير الدجال الموعود ، لأنه يظهر بعد المهدي عليه السلام . على أن رواية ابن قتيبة تقتصر على ذكر شهداء الأبلة فقط ولاتذكر هذا الدجال ، ولم يذكر ابن ميثم رحمه الله المصدر الذي أخذ منه الرواية . وجاء في تفسير نور الثقلين في قوله تعالىSadوَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) (الحاقة: 9 ) ، أن المؤتفكات هي البصرة .
وفي تفسير قوله تعالىSadوَالْمُؤْتَفِكَةَأَهْوَى)(النجم:53) ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( هم أهل البصرة ، وهي المؤتفكة) . وفي تفسير قوله تعالى: (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) (الحاقة:9) ، عن الإمام الصادق عليه السلام : ( أولئك قوم لوط ، ائتفكت عليهم: انقلبت عليهم) .
وفيه نقلاً عن ( كتاب من لايحضره الفقيه: (عن جويرية بن مسهر العبدي قال: ( أقبلنا مع أمير المؤمنين عليه السلام من قتل الخوارج حتى إذ قطعنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين عليه السلام ونزل الناس، فقال علي عليه السلام : أيها الناس إن هذه الأرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات (وفي خبر آخر مرتين) وهي تتوقع الثالثة ، وهي إحدى المؤتفكات) . هذا ، لكن بعد التأمل في روايات أحداث البصرة وخرابها قبل ظهور المهدي عليه السلام ، نرى أنه يمكن المناقشة في ارتباطها بعلامات الظهور واتصالها بحدثه ، ما عدا بعضها مثل رواية المفيد رحمه الله في الإرشاد ص361 عن الإمام الصادق عليه السلام يقول: (يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار ). وقد أوردنا هذا الحديث في معجم أحايث الإمام المهدي عليه السلام برقم:1047، وأورده في إعلام الورى ص429 كما في الإرشاد بتفاوت يسير ، وفي سنده (الحسن بن يزيد بدل الحسين بن سعيد ) . وفي إثبات الهداة :3/733 عن إعلام الورى ، وفي سنده ( الحسين بن يزيد ) بدل (الحسين بن سعيد) ، وفي: ص742عن الإرشاد ، وفي سنده ( منذر الخوزي بدل منذر الجوزي ) ، وفيه: ( وخسف بمنارة البصرة) . وهذا يعطينا احتمال أن يكون الخسف محدوداً بمكان أو منطقة منها .. وفي ختام هذا الموضوع احب ان اضيف إنّ الاعلام الفاسد الاموي يهيء الاجواء للسفياني ويحرض المتعصبين من السنة للنصرة … وهؤلاء الهمج الرعاع وقد سماهم الامام علي عليه السلام سابقاً ( جند المرأة ) يتبعون نعيق السفياني وإعلامه المضلل مما يشحذون الهمم لقتال الإمام المهدي وجيشه أو لربما يحدثون ثورة متزامنة مع ثورة الاهواز بتخطيط من السفياني نفسه أو من الدول الغربية …او قد هم بأنفسهم ينتفضون من العراق ويظهرون بمظاهرات ثورية عندما يسمعون بإحتلال الامام المهدي عليه السلام وانصاره مكة المكرمة والمدينة فيسمع الإمام روحي فداه فيبعث إليهم جيشه الباسل ليطّهر الارض من خبثهم.
ففي رواية المفيد رضي الله عنه في الارشاد : ص 361 عن الامام الصادق عليه السلام يقول Sad يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر بالسماء وحمرة تجلل السماء وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء يقع في اهلها وشمول اهل العراق خوف لا يكون معه قرار )
عن عيون الاخبار لابن قتيبة عن الحسن البصري قال في فقرة من الخطبة ( .. غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول تفتح أرض يقال لها البصرة أقوم الارضين قبلة ، قارؤها أقرأ الناس ، وعابدها أعبد الناس ، وعالمها أعلم الناس ، ومتصدقها أعظم الناس صدقة ، وتاجرها أعظم الناس تجارة ، منها الى قرية يقال لها الابلة اربعة فراسخ . يستشهد عند مسجد جامعها اربعون الفاً .الشهيد منهم يومئذ كالشهيد معي يوم بدر ) .وقد يحدث القتل بسبب المفخخات أو التفجيرات مثل ما يحدث اليوم في هذه المنطقة وقد تكون أرقام القتلى ليس بهذا العدد دفعة واحدة ولربما بدفعات متتالية خلال عدة أيام . والله العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الثلاثاء يونيو 27, 2017 8:18 am

خراب البصره (الجزء الثاني )
ويقول الإمام علي عليه السلام في جزء من خطبتا له في البصره : يا منذر إن للبصرة ثلاثة أسماء في زبر الأول لا يعلمها إلا العلماء منها الخريبة ومنها تدمر ومنها المؤتفكة إلى أن قال: يا أهل البصرة ان الله لم يجعل لأحدٍ من أمصار المسلمين خطة شرف ولا كرم الا وقد جعل فيكم أفضل من ذلك فزادكم من فضله بمنه ما ليس لهم، أنتم أقوم الناس قبلة، قبلتكم على المقام حيث يقوم الإمام بمكة، وقارؤكم أقرأ الناس، وزاهدكم أزهد الناس، وعابدكم أعبد الناس، وتاجركم أتجر الناس، وأصدقهم في تجارته ومتصدقكم أكرم الناس صدقة، وغنيكم أشد الناس بذلاً وتواضعاً، وشريفكم أكرم الناس خلقاً، وأنتم أكثر الناس جواراً وأقلهم تكلفاً لما لا يعنيه وأحرصهم على الصلاة في جماعة ثمركم أكثر الثمار وأموالكم أكثر الأموال وصغاركم أكيس الأولاد ونساؤكم أمنع النساء وأحسنهن تبعلاً، سخر لكم الماء يغدو عليكم ويروح صلاحاً لمعاشكم والبحر سبباً لكثرة أموالكم فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلاً وظلاً ظليلاً... إلى أن قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي يوماً وليس معه غيري إن جبرئيل الروح الأمين حملني على منكبه الأيمن حتى أراني الأرض ومن عليها حتى أعطاني أقاليدها، وعلمني ماضيها، وما قد كان على ظهرها وما يكون إلى يوم القيامة ولم يكبر ذلك علي كما يكبر على ابن آدم علمه الأسماء كلها ولم تعلمها الملائكة المقربين، واني رأيت على شاطئ البحر قرية (بلدة) تسمى البصرة فإذا هي أبعد الأرض من السماء وأقربها من الماء وانها لأسرع الأرض خراباً وأخشنها تراباً واشدها عذاباً ولقد خسف بها في القرون الخالية مراراً وليأتين عليها زمان وان لكم يا أهل البصرة وما حولكم من القرى من الماء ليوماً عظيماً بلاؤه وإني لأعلم موضع منفجره من قريتكم هذه...(نقلاً عن المجلسي: البحار، ج32، ص 253.).
الملاحظ على هذه الخطبة ان بعضها غير مترابط بسبب النقل ويرى العلامة المجلسي ان سبب ذلك لأنها مجموعة من أماكن متفرقة ولكن جميعها تخص خطبة الإمام في البصرة.( المجلسي ج 32، ص 258.)
ولتحليل هذه الخطبة لابد من معرفة عناصرها الأساسية، فقد لاحظنا فيها عنصرين أولهما، وصف للوضع الجغرافي المستقبلي للمدينة وثانيهما مدح لأهلها. وقد شمل الوصف حالتهم يوم الجمل وأحداثاً أخرى مستقبلية أغلبها تضر بالمدينة وأهلها.
فوصف حالتهم يوم الجمل قائلاً: يا جند المرأة وأتباع البهيمة، وهذه دلالة واضحة على أن الإمام عليه السلام يريد في خطبته تلك توبيخ الذين شاركوا ضده في معركة الجمل لأنهم تبعوا الجمل في كل تحركاته حتى انهزموا بعد عقره لذلك صرح الإمام بأنهم أتباع بهيمة.( ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة، ج1، ص 252)
اما قوله عليه السلام كأني أنظر إلى قريتكم وقد طبّقها الماء حتى لا يرى منها الا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر.
وهذا التصريح واضح انه من باب الإخبار في المستقبل، بأنها ستتعرض إلى الغرق، ولا يعتبر هذا ذماً بأية حال من الأحوال وذلك لأن الفيضان أو الغرق قد يصيب مدناً كثيرة على وجه الأرض، وقد أصاب الكثير من المدن في وقتنا الحاضر نتيجة ضغوطات جوية وتحركات أرضية وانه لا يعدو عن الإخبار بالحدث المستقبلي والذي يدخل ضمن الغيبيات.( ، أطروحة دكتوراه غير منشورة (جامعة البصرة/ 2003م)، ص 313 وما بعدها.) وفي رواية اخرى قال الامام علي أمير المؤمنين عليه السلام ) " . . ويسير الصديق الأكبر براية الهدي والسيف ذو الفقار والمخصرة حتى ينزل أرض الهجرة مرتين وهي الكوفة فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأول ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها ومعه التابوت وعصا موسى فيعزم عليه فيزفر زفرة بالبصرة فتصير بحرا لجيا فيغرقها لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء ، ثم يسير إلى حرور ثم يحرقها ، ويسير من باب بني أسد حتى يزفر زفرة في ثقيف وهم زرع فرعون ، ثم يسير إلى مصر فيعلو منبره ويخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها ، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم ، فيومئذ تأويل هذه الآية : يغن الله كلا من سعته ( مختصر بصائر الدرجات : ص ٥١٩ والمتن في ٢۰١ -)ومن الأمور المستقبلية الضارة بالمدينة التي ذكرها الإمام عليه السلام هي ابتلاء المدينة بالأعور الدجال، وهذا الأمر من حتميات ظهور الحجة عليه السلام وليست البصرة المدينة الوحيدة التي تتعرض لهجمة الدجال، بل ان مدناً أخرى سيشملها هذا البلاء، وذكرت الروايات ان اسمه ابن صائد يخرج من المشرق من قرية تسمى رستاق اباد من قرى اصفهان في المشرق.( ابن ماجة: سنن ابن ماجة، حديث 4072، ص 924، الموسوي، فاروق: الحتميات، ص 291.) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: (مكتوب بين عيني الدجال (كافر) يقرؤه كل من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن، وقال هلموا انه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وابن صياد هو الدجال).( ابي داود: سنن أبي داود، ج4، حديث 4316، ص 99.)
وعلمنا أيضاً ان الأعور الدجال لا يؤذي البصرة فقط وإنما مقولة الإمام عليه السلام لأهالي البصرة هو نوع من الإخبار بدخوله إليها.
قال رسول الله (ص): (أول ما يردُه الدجال سنام ؛ جبل مشرف على البصرة هو أول ما يردُهُ الدجال) (الفتن: ابن حماد/ 150، معجم أحاديث الإمام المهدي /ج2 ص63)، وفي روايات اخرى (( يأتي الدجال جبل سنام فيسحر الناس ، معه جبل من نار وجبل من طعام )) و ورد عنهم (ع) ما معناه (( يأتي و ينادي ألي أوليائي ... أنا ربكم الأعلى )) ولا يخفى على احد أن امريكا دخلت الى العراق من الكويت من جهة جبل سنام الموجود في سفوان وجبل النار هو الة الحرب الامريكية الضخمة وجبل الطعام هو الاقتصاد الامريكي العملاق والدولار الأمريكي فامريكا هي المصداق الاعظم للدجال وايضا المسيح الدجال الذي يظهر في اخر الزمان. فهل يخفى على المؤمنين أن أمريكا هي المصداق الأعظم للدجال لقد قال رسول الله محمد (ص) و أهل بيته (ع) ما معناه (( يأتي الدجال جبل سنام فيسحر الناس ، معه جبل من نار وجبل من طعام )) و ورد عنهم (ع) ما معناه (( يأتي و ينادي ألي أوليائي … أنا ربكم الأعلى )) ولا يخفى على أحد ان أمريكا دخلت إلى العراق من الكويت من جهة جبل سنام الموجود في سفوان و لا يخفى ان جبل النار هو آلة الحرب الأمريكية الضخمة ولا يخفى ان جبل الطعام هو الاقتصاد الأمريكي العملاق والدولار الأمريكي و لا يخفى ان أمريكا تنادي اليوم ألي أوليائي وتعارض حكم الله سبحانه وتعالى وتشرع وتسن القانون وتريد فرضه على أهل الأرض فهي تدعي أنها ربكم الأعلى وهي لا ترى إلا بعين واحدة عين المصلحة الشيطانية الأمريكية ويدّعون هؤلاء الدجالون أنهم يمثلون عيسى المسيح (ع) مع كل ما هم فيه من فساد و إفساد فأمريكا هي المسيح الدجال.. والله العالم أما ما ذكره الإمام من خسف وجوع أغبر وموت أحمر.او الموة الابيض قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ع (( بين يدي القائم موت احمر وموت ابيض فأما الموت الاحمر فبالسيف واما الموت الابيض فبالطاعون )) غيبة النعماني ص286

وقال الباقر ع (( لايقوم القائم الا على خوف شديد وزلازل وفتنه وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك )) البحار ج55 ص231
وقال يسوع ع:: (( ستقوم امه على امه ومملكه على مملكه وتقع زلازل شديده وتحدث أوبئه ومجاعات في اماكن كثيره وتجري احداث مخيفه وتظهر علامات هائله في السماء )) لوقا 2 ومن الايات الانفسيه التي تشير الى تحقق علامات الظهور الاوبئه الكثيره والخطره التي انتشرت في هذا الزمان ومنها افلاونزا الطيور والخنازير وجنون البقر والكوليرا والايدز . فهو كما أشرنا سابقاً انه لم يرد الخسف كعلامة حتمية لظهور الإمام عليه السلام ويؤيدنا في ذلك السيد فاروق الموسوي ان الخسف في البيداء من المحتوم ولكن الخسوفات الأخرى مثل خسف بغداد والبصرة وخسف المشرق أو المغرب فإنها ليست حتمية وقد تقع وقد لا تقع، ولا إشكال في ذلك.( الموسوي: فاروق، الحتميات، ص 250.) لابد ان نوجه النظر الى ما سيحدث فى البصرة قبل خرابها من علامات خرابها هل هو حدث ام على مشارف الحدوث وعليه لابد من دراسة الوضع الحالى فى البصرة وتتبع الاحداث التى ستحدث فنجد الاحاديث تقول عن احداث مثيرة جداااا ستحدث باذن الله فى الايام المقبله والغريب ان هذه الاحداث مذكورة فى كتب السنه والشيعه معا ولا يختلف عليها العلماء - خراب البصرة فعن ابي عبد الله عليه السلام : ( يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء وحمرة تحلل السماء وخسف ببغداد وخسف ببلدة البصرة ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء يقع في اهلها وشمول اهل العراق خسوف لا يكون معه قرار ) بحار الانوار 52 /222. اما خراب البصرة فرواياته ثلاثة أنواع: خرابها بالغرق. وخرابها بثورة الزنج. و(خرابها) بوقوع خسف وتدمير فيها . وفي روايه اخرى عن الإمام الصادق عليه السلام : يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لايكون لهم معه قرار). ومثله إعلام الورى/429 ، بتفاوت يسير ، وعنهما إثبات الهداة:3/733 ، و/742 ، وفيه: وخسف بمنارة البصرة ، وهو يدل على أنه الخسف محدود بمكان فيها ، فهو غير ائتفاكها وانقلاب أسفلها أعلاها ). فإن صحت الرواية فهي تدل على أن الخسف الذي هو من علامات الظهور في مكان منها .من خلال هذه الروايات نستدل ان هناك خسف يحدث بفعل فاعل إنسي مثل إلقاء قنابل شديدة الفعالية وثقيلة الوزن في أماكن رخوة وتحتها مياه جوفية للتجربة والترهيب.( الموسوي، فاروق: الحتميات، ص 249.) وبالفعل تعرضت البصرة على طول تاريخها إلى حالات من هذا النوع إذ ألقي عليها آلاف الصواريخ المدمرة ثقيلة الوزن وهجر أهلها، فكأن هذه الصواريخ وهذا الدمار الكبير الذي أحدثته خسفاً قد حدث فيها، وحدث فيها أيضاً الجوع الأغبر بسبب محاربة الحكام لأهلها، أو الموت الأحمر هو نتيجة طبيعية لهذا الدمار، ويرى العلامة المجلسي ان الخسف قد يكون بجيش في البصرة أو طائفةأو بعض المساكن.( بحار الأنوار، ج 32، ص 260.) وبالفعل فإن هذا حدث في البصرة عندما خسف بالجيش على الحدود الكويتية العراقية سنة 1991م.
أما قوله (البصرة أبعد الأرض من السماء، فيرى ابن أبي الحديد ان أرباب علم الهيأة وصناعة التنجيم يذكرون ان أبعد موضع في الأرض عن السماء الأبلة، وذلك موافق لقوله عليه السلام. ومعنى البعد عن السماء ها هنا هو بعد تلك الأرض المخصوصة عن دائرة معدل النهار، والبقاع والبلاد تختلف في ذلك، وقد دلت الارصاد والآلات النجومية على أن أبعد موضع في المعمورة عن دائرة معدل النهار هي الأبلة، والأبلة قصبة البصرة.( ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة، ج1، ص 268.) هذا العنصر الأول من عناصر الخطبة وهو العنصر الوصفي.أما العنصر الأساس الآخر فهو مدح البصرة وأهلها.وأيضاً لهذا المدح الوارد في الخطبة عنصران، العنصر الأول هو الشهادة أي ان أهلها يقاتلون في سبيل الله وشهداءها كشهداء بدر.(سنتحدث في موضوع خاص بشهداء الابله )
والعنصر الثاني مدحهم عموماً كالاشادة بقبلتهم، وامامهم، وزهادهم، وتجارتهم، وثمارهم، صغارهم، نسائهم.
فالأول: أن أهل البصرة يجاهدون في سبيل الله فيستشهد منهم سبعون ألف وأنهم بمنزلة شهداء بدر، ويصفهم الإمام عليه السلام بأنهم مجهولون في الأرض معروفون في السماء فتبكي عليهم السماء وسكانها والأرض وسكانها، ثم هملت عيناه بالبكاء. فأي قوم هؤلاء المجهولون في الأرض المعروفون في السماء، انهم أهل البصرة وأية مدينة في العالم تمتلك هذه الكنوز وأية مجموعة من البشر لديها مثل هذه الطاقات؟!
وذكرت الرواية ان استشهادهم يكون على يد (اخوان الجن كانهم الشياطين، سود ألوانهم...) ( وهم الجيش الامريكي الذي سيغزوا العراق في المرة الاخيره وساتكلم عنه في موضوع منفصل باذن الله )ويبدو انها مجموعة ضالة من البشر وكافرة بالله متوحشة ولا تعرف للحضارة أي معنى.
أما العنصر الثاني من المدح فهو العمومي الذي طرح في الخطبة، أية مدينة في العالم مدحها الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أكثر من هذا المدح إذ لا يوجد شرف ولا كرم أفضل من أهل البصرة ولا توجد قبلة ولا قارئ ولا زاهد ولا عابد ولا تاجر ولا متصدق ولا غني ولا أولاد ولا نساء أفضل من أهل البصرة. هذا هو مضمون عنصر المدح في الخطبة.
وبعد أن طبقنا عناصر الملاحم في البصرة وهي الغرق والخسف والخراب على هذه الخطبة لاحظنا جلياً عنصرين من الملاحم وهما الغرق والخسف وبقي عنصر خراب البصرة، وفي الواقع ان الذي يخربها هو السفياني ويقوم بأعمال إجرامية فيها كبقية المدن العربية والإسلامية، وبعد أن يخرب البصرة تكون نهايته على يدالإمام المهدي الحجة بن الحسن عليه السلام.
يمثل خراب البصرة من الموضوعات المهمة لأنه البداية لظهور الإمام عليه السلام وتحريرها وبقية مدن العراق والمدن الإسلامية الأخرى من قوى السفياني وأتباعه، وهو صلب موضوع بحثنا هذا.
الظاهر من الروايات ان السفياني يدخل العراق عدة مرات إذ تكون الأولى سريعة ومباغتة يقوم جيشه بالسلب والنهب والقتل وهتك الحرمات، فقد ذكر ابن حماد (يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألف ويمكث فيها ثماني عشرة ليلة).( ابن حماد: الفتن، ص 187.)
وقد لا يكون مدخله الأول الكوفة ولكن غرب العراق كله مهدد ويتعرض لهجماته، إذ قال الإمام عليه السلام في خطبة البيان (الا يا ويل لكوفانكم هذه وما يحل فيها من السفياني يأتي إليها من ناحية هجرٍ(هجر: مدينة البحرين، وهو سم فارسي معرب أصله هكر، البكري: معجم ما استعجم، ج4، ص 1346. فيقول ياقوت ان هجر قاعدة البحرين والهجر بلغة حمير القرية، معجم البلدان، ج5، ص 393.) بخيل سباق تقودها سود ضراغمة وليوث قشاعمة... إذا خرج الظلام الأشر فيأتي البصرة فيقتل ساداتها ويسبي حريمها فإني لأعرف كم وقعة تحدث بها... ألا وان السفياني يدخل البصرة ثلاث دخلات يذل العزيز ويسبي فيها الحريم ألا يا ويل المؤتفكة وما يحل بها من سيف مسلول وقتيل مجدول وحرمة مهتوكة ثم يأتي إلى الزوراء... ).( نقلاً عن عاشور، السيد علي: ماذا قال علي عليه السلام عن آخر الزمان، ص 440.)
فالظاهر ان الجبهة تكون واسعة والجيش المستخدم جيش متخلف ومتوحش وعنصري ومتطرف، إذ ورد أنه يغلي الأطفال بالزيت وخصوصاً المُسَمون (محمد وعلي وحسن وحسين وفاطمة وجعفر وموسى وزينب وخديجة ورقية) ويفعل بالرجال ما يفعل بالأطفال ويصلب على باب الكوفة وينهبها ويقتل منها خلقاً كثيراً.( اليزدي الحائري: إلزام الناصب، ج2، ص 213، الموسوي، فاروق: الحتميات، ص 205.)
وقد ورد عن الإمام علي عليه السلام بع1د قتاله أهل النهروان والتقائه بالحباب في براثا واخباره له بأن مسجد براثا سيهدم فيوصيه ببنائه ويقول عليه السلام لا يهدمه إلا كافر،.. ثم يعرج قائلاً سيدخلها رجلٌ من أهل السفح فلا يدع منها قائمة الا سخطها وأهلكها وأسخط أهلها وذلك إذا عمرت الخربة وبني بها مسجد جامع فعند ذلك هلاك البصرة ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط فيفعل مثل ذلك ويتوجه نحو بغداد فيدخلها عفواً...( نقلاً عن المجلسي: البحار، ج52، ص 267.).
والله تعالى هو العالم يمحوا مايشاء ويثبت مايشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الثلاثاء يونيو 27, 2017 9:29 pm

دخول شرذمة عرب من بني عمرة من الجنوب الى العراق
اخواني السلام عليكم لما رجع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتال أهل النهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته وكان اسمه الحباب ..فقال له: يا حباب يكون شربك من هذه العين . أما إنه يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها ، ويعظم البلاء ، حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام.، فإذا عظم بلاؤهم سدوا على مسجدك بفطوة ثم بنوه ثم بنوه (وابنه بنين ثم وابنه ثم بيتا) لا يهدمه إلا كافر ـ فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين ، واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلدا إلا أهلكه وأهلك أهله. ثم ليعد عليهم مرة أخرى، ثم يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد، ثم يعود عليهم ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها وأهلكها وأهلك أهلها، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع، فعند ذلك يكون هلاك أهل البصرة. ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط، فيفعل مثل ذلك، ثم يتوجه (نحو بغداد) فيدخلها عفوا، ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة. ولا يكون بلد من الكوفة (إلا) توشوش له الامر، ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيلقاهما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما، ويتوجه جيش نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها، ويجئ رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه، وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها، ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله. فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها هيهات هيهات أمور عظام، وفتن كقطع الليل المظلم. فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب ..... ولا يزال هذا المسجد معمورا فإذا خربوه وقطعوا نخله حلت بهم أو قال بالناس داهية. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 114 الحديث 653 (2 مصدر) اخواني الاعزاء فلو عُدنا ودققنا بتفاصيل الروايه ربما نجد أن بغداد حينها ستكون بقبضه شخصاً ناصبياً حاقداً على الشيعه وكل ما يرمز لهم عقائدياً معنوياً وعمرانياً وهذا ما يُؤكده تسهيله لدخول رجل السفح وقواته الى بغداد والمُضي معه لغرض نبش قبر أمير المؤمنين عليه السلام بالنجف الاشرف كما أُشارت له الروايه ..وعليه فمن المنطقي أن يُبادر هذا الحاكم الناصبي لبغداد الى هدم جامع بُراثا إبتداءاً .لعلمهُ بما يعنيه من قُدسيه للشيعه سابقاً وحاضراً ..وما عمليه الحيلولة بيننا وبين الحج على أثر ذلك الهدم إلاّ دليل على أن رجل السفح الذي قدم لنا من البصرة وحاكم بغداد الناصبي وكذلك من يتحكم بزمام الأُمور ببلاد الحجاز هم على مِلةً واحده وعلى نفس الفكرٍ المُنحرفٍ البغيض ..وهُنا أنا أُرجّح أن يكون هؤلاء هم الدواعش الذين سيتمكنون مُستقبلاً من إخضاع السعودية والكويت وبغداد وغربها الى نفوذهم . الأمر الذي يجعلهم يسعون تطبيق مساعيهم الخبيثةُ تلك بكل ما أوتوا من قوة أسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم واللهُ أعلم أولاً وأخيرا .. اعود الى الموضوع اخواني حسب روايات جامع براثا ، هل نحن في زمن ظهور القائم الامام المهدي المنتظر عج فهناك عدة علامات ذكرها الامام علي عليه السلام في خطبته اذكر منا .. سد مدخل جامع براثا بفطوة : بسبب الاعمال الارهابية في العراق منذ حرب الخليج الثالثة عام 2003 ، سدت مداخل اماكن التجمع العامة ومنها المساجد والجوامع بأسوار من الخرسانة .. وكذالك أعمار خربة البصرة : خربة البصرة هي المنطقة بين مدينتي الزبير والبصرة الحالية وفيها مواقع اثار قرى خربة من قبل الاسلام. منّ تأريخ الروايات اعلاه وعلى مدى 14 قرن لم يبنى في هذه المنطقة شيء الا المدينة الرياضية في البصرة والذي اقيمت في المنطقة الخربة بين الزبير والبصرة وافتتحت 10 / 2013... هل هذه المدينة الرياضية هي المقصود بـ(مسجد جامع) وهنالك روايات عن غرق كل البصرة وبقاء أعلى مسجدها كجؤجؤ الطائر في لجة البحر. لم تذكر هذه الروايات "منارة" المسجد بل "أعلى" المسجد و"شُرف" المسجد .كما انه سيكون أكبر مسجد جامع فيها ، ويجب ان نتذكر ان المساجد في صدر الاسلام لم تكن للصلاة والعبادة فقط كأيامنا هذه ، بل هي مراكز تجمع الناس لأي سبب أجتماعي عام ولم يكن أنذاك اي مكان مبني يتجمع فيه الناس بالمناسبات سوى المساجد . أضافة الى ان لفظ "ملعب" لم يكن معروف في ذلك الوقت على الاكثر ..وتجدر الاشارة الى ان في الغالبية العظمى لأحاديث الرسول محمد ص وأئمة آل البيت ع تذكر اماكن صلاة المسلمين بـ (المسجد) وليس (جامع)! والفرق اللغوي واضح فالجامع مكان لجمع الناس لأي سبب كان أما المسجد فهو للسجود لله تعالى فقط.وفي كتاب ابراهيم الذي يقال له الامام، ذكر حوادث كثيرة، فمنها: ( ... يكون غرق البصرة من عين بالخبطان بالقارة من بالقارة من البصرة، تغرقها حتى يري أعلي مسجدها كجؤجؤ الطائر في لجة البحر.) الملاحم لابن المنادي الحديث 5:109 وعن أمير المؤمنين علي ع : ( كأني بمسجدكم كجؤجؤ سفينة، قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها، وغرق من في ضمنها.). وفي رواية ( وأيم الله، لتغرقن بلدتكم، حتى كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة، أو نعامة جاثمة) . وفي رواية ( كجؤجؤ طير في لجة بحر) . وفي رواية أخرى ( بلادكم أنتن بلاد الله تربة، أقربها من الماء، وأبعدها من السماء وبها تسعة أعشار الشر، المحتبس فيها بذنبه، والخارج بعفو الله. كأني أنظر إلى قريتكم هذه قد طبقها الماء، حتى ما يرى منها إلا شُرف المسجد، كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر). شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١ - الصفحة ٢٥١
الجؤجؤ: صدر الطائر او السفينة . .والقَارَةُ: الجُبَيْلُ الصغيرُ المُنْقَطِعُ عن الجبالِ، أوِ الصَّخْرَةُ العظيمة والمُطْمَئِنُّ من الأرضِ . جبل سنام هو المرتفع الوحيد في منطقة البصرة ، ويقع جيولوجياً ضمن منطقة الأحواض الغائرة العائدة لمنطقة الرصيف غير المستقر لكتلة ما بين النهرين التكتونية عند منطقة الالتقاء مع كتلة الجزيرة العربية ! (يمكنك البحث عن الطبيعة الجيولوجية لمنطقة البصرة ) . .وُجَّةُ الماءِ، بالضم: مُعْظَمُه، وخص بعضهم به معظم البحر بأمواج متلاطمة . .
الشُّرْفةُ : أَعلى الشيء.عندما تجثم النعامة تظم ارجلها وجناحاها وتلف رأسها حول جسمها وتصبح على شكل بيضوي وتتقارب اضلاعها ، كشكل الملعب اخواني لاحظوا التشابه بين شكل اضلاع طائر كبير ( اضلاع النعامة الجاثمة ستكون متقاربا اكثر ) وشكل ملعب البصرة الدولي ( مسجد جامع؟ ) والذي صممته ونفذته شركات امريكية على شكل مقطع قصير من ساق نخلة ! . . . شكل صدر الطائر اكثر تطابقاً . اذ ان مقطع ساق النخلة يحتوي على عدد اقل من النتؤات وتكون أكبر حجماً وبزوايا حادة بينما شكل الملعب فيه نتؤات اكثر عدداً ملساء مدورة الجوانب واصغر حجماً كأظلاع صدرالطائر ! كما ان داخل ساق النخلة صلد بينما داخل الملعب مجوف مملوء بالهواء كصدر الطائر والسفينة ..وقد نقص نيلها ويبست اشجارها وعدمت اثمارها). الزام الناصب ص 206 \ وبشارة الاسلام ص 56 و57 \ الزام الناصب ص 211 بتفصيل وص204 وبشارة الاسلام ص 83.....اخواني الاعزاء ذكر الامام في خطبته جيش السفح وقد فسر البعض جيش اهل السفح هذا بحركة الجيش الامريكي اثناء احتلال العراق 2003 ! الا ان الاختلاف كبير وواضح .ان حركة الجيش الامريكي كانت غرب العراق مباشرة الى بغداد دون دخول المدن (دخل المدن بعد سقوط بغداد)، اما في الرواية اعلاه فان مقاتلي اهل السفح سيدخلون ويهلكون البصرة ثم يسيرون شرق العراق نحو واسط ، أي يدخلوون المدن قبل دخولهم بغداد .وكذالك دخل الجيش الامريكي بغداد بمعارك من جنوب غربها ، اما اهل السفح فسيدخلون عفواً دون قتال من جنوب شرق بغداد.و الاحتلال الامريكي كان لأسقاط حاكم بغداد ، اما حركة اهل السفح في الرواية فلدعم حاكم بغداد وهو من اهل السفح أيضاً. عند دخول اهل السفح بغداد يلتجأ الناس الى الكوفة ، اي انهم من المعاديين للشيعة ولم يحصل ذلك خلال الاحتلال الامريكي للعراق والامريكان لم يعادوا احد . ذكر في الرواية ان اهل السفح وحاكم بغداد سيخرجون لنبش قبر أمير المؤمنين علي ع وفي الطريق يقظي عليهم السفياني. هل حصل اي من هذا خلال الاحتلال الامريكي للعراق؟ هل ظهر السفياني عام 2003 م وقضى على الجيش الامريكي؟ ذكر في الرواية هدم جامع براثا قبل دخول اهل السفح من الجنوب من قبل حاكم بغداد الذي هو من اهل السفح أيضاً. هل حصل هذا خلال الاحتلال الامريكي للعراق؟. اخواني ذكرة الروايه أهل السفح والسفح ربما المقصود هو الكويت ربما بعد سقوط الأنظمه وفُتحت الحُدود وأنشغل الكبار دُول عُظمى وأنظمه محليّه وإقليميه بأهوالهم وأحوالهم الخاصه وتركونا نهباً لبعضنا البعض خاصةً وأن تلك الإمارة بدت تترنح وبان عليها الهُزال بعد أن فرضت داعش والقاعدة فكرها وآراؤها هُناك بكل قوة وأكثر من مرة بالسنوات القليلة الماضية ومن يدري لعل الاستيلاء عليها من قبل المجاميع التكفيرية سيكون مُزامناً لإستيلاؤهم على السعوديه وبغداد والمحافظات الغربيه بتأييد وهابي تكفيري من كل من أعتنق ذلك الفكر وسكن تلك المُحافظات والدول . انظروا الى تقرير جريدة القبس الكويتيه التي نشرته قُبيل إنعقاد القمه العربية بالكويت مُؤخراًعلمت القبس من مصادر مطلعة أن أجهزة أمن الحدود وأمن الدولة وضعت في حالة استنفار بعد ورود معلومات عن مخطط لتنظيمي القاعدة وداعش لإرسال عناصر إلى الكويت عبر الحدود العراقية، وذلك قبل انعقاد القمة العربية في 25 الجاري وأكدت المصادر أن أجهزة الأمن ترصد كل معلومة تتعلق بهذه المسألة، وهي في حالة يقظة دائمة ومتابعة مباشرة من وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ولن تتهاون في اي أمر يمكن أن يعبث بالأمن القومي أو سلامة المواطنين والوافدين.وأشارت المصادر إلى أن الكويت تقع في قلب منطقة تموج بالتطورات الدامية، ولا بد من تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة أي تداعيات للعواصف الإقليمية. حتى لايتشتت الموضوةع نعود الى الروايه التاليه الرواية التالية ذكر فيها دخول شرذمة عرب من بني عمرة من الجنوب الى البصرة. قد يكون هذا حدث اخر لكن الاوصاف وزمان الحوادث فيها يتطابق مع الروايات اعلاه . الشرذمة لا تعني جيش منظم ، أي على شاكلة ما نراه الان من مقاتلي الربيع العربي. وسابقاً ، البصرة تعني كل المنطقة شمال الخليج العربي وبضمنها الكويت. اما قبائل بني عمرة فيسكنون الان الجزيرة العربية ويتمركزون في غربها ولكن لابد من اسباب تودي الى دخول شرذمة بني عمره الى البصره .وربما نشوب صراعات محليه بين اهل البصرة انفسهم نتيجة صراعات على السلطة المحلية او نتيجة صراعات عشائرية او نتيجة صراعات سياسية او نتيجة صراعات دينيه دينيه او دينيه سياسية او سياسيه عشائرية وهكذا ...وقد تكون حصلت هذه الصراعات او قد تتجدد في المستقبل قبيل الظهور. وفناء يقع في اهلها : أي كثرة الموت فيها فهو من علامات الظهور وقد يكون هذا الموت نتيجة امراض مختلفة او نتيجة حرب اهليه او نتيجة موت الفجأة خصوصا بعد انتشار حالات الفساد او نتيجة الصراعات السابقة التي ذكرناها قبل قليل او نتيجة التفجيرات الوهابية .. وغيرها.وكذالك شمول اهل العراق خوف لا يكون معه قرار وهذه الفقرة تشير الى وجود هلع وخوف وفزع في العراق عامه ولكن البصرة خاصه بدليل الفقرات السابقة على هذه الفقرة .والمهم يكون هذا الخوف لعدة اسباب ربما نتيجة فقدان الامن في كل العراق .او نتيجة اضطراب الاوضاع السياسية والاقتصادية داخل العراق .او وجود صراعات داخليه بين الاحزاب السياسية .او وجود صراعات بين الفئات الدينية .و اختلاف كبير بين توجهات الناس في المحافظة الواحدة والمدينة الواحدة في المجالات المختلفة كالسياسية والاقتصادية والاجتماعية.او انقسام العراق الى اقاليم وحدوث صراع بين الاقاليم نفسها .او وجود المعاناة الاقتصادية وارتفاع الاسعار . اوربما هناك ذريعه لدخول هذه الشرذمه الى العراق وليس البصره فقط وذالك نرى ان رواية أمير المؤمنين تذكر ان شرذمة من بني عمرة ستحتل العراق من الجنوب. وللعلم يقطن بني عمرة منطقة الحجاز. وكلمة شرذمة لاتعني جيش منظم. اي من شاكل ما نراه الان من سوريا من قوات التكفريين. قد لا يكون هذه الشرذمة نفس جيش اهل السفح لكن احداث الرواية متتطابقة مع روايات اخرى وفي خطبتا اخرى للامام علي عليه السلام ذكر ( سيحيط بالزوراء علج من بني قنطوراء بشر قد سلبت الرحمة من قلوبهم فيذبحون الابناء ويستحلون النساء ويل للزوراء من بني قنطورا! لكأني اشاهد دماء الفروج بدماء اصحاب السروج وتحرق نارهم الشام فوالاها لحلب من حصارهم ويهدون حصون الشامات ولا يبقى الا دمشق ونواحيها وتراق الدماء بمشارفها واعاليها ثم يدخلون بعلبك بالآمان وتحل البلايا في انحاء لبنان فكم من قتيل في القفر وكم من اسير ذليل بجانب النهر فهناك تسمع الاعوال وتصحب الاهوال فاذا اتاهم الحين الاوجر وثب عليهم العدو الاقطر وهو رابع العلوج المنقر فيسوقهم سوق الهجان وينكص شياطينهم في ارض كنعان ويقتل جيوشهم العصف ويحل بجمعهم التلف ثم يظهر الجري الهالك من البصرة بشرذمة عرب من بني عمرة يقدمهم الى الشام فيبايعه على الخديعة الارغش وقيل الارقش وقيل الأبقع وسيصحبه في المسير الى غوطبته اي الى الشام فما اسرع ما يسلمه بعد ورطه ثم يأمر الجريء ان يروم العراق فتدركه الهلاك بالانبار ويحل باهله التلف. وكأني انظر الى الارغش قد هلك وولده الحدث الابرص وقد ملك فلا تطول مدته اكثر من ساعة وقتل مدرب الجميل الاحمر بعد ان يسجن الاسمر عند وصول رسل المغاربة اليه ومثولهم بين يديه فعندها يخرج من المغرب اناس على شهب الخيول بالمزامير والاعلام والطبول فيملكون البلاد ويقتلون العباد ثم يخرج من السجن غلام يفني عددهم ويأسر جندهم ويهزمهم ويردهم الى بيت المقدس ويرجع منصورا مؤيدا محبورا ثم يعود المغربي الى مصر وقد نقص نيلها ويبست اشجارها وعدمت اثمارها). الزام الناصب ص 206 \ وبشارة الاسلام ص 56 و57 \ الزام الناصب ص 211 بتفصيل وص204 وبشارة الاسلام ص 83..... اخواني بني قنطور من الترك يسمونهم ( بني قنطورا) كما جاء في الأحاديث والروايات. وقنطورا هي إحدى بنات نبي الله نوح (ع) ولدت جنسين الأول( الترك) واكبر أمم الترك هم الروس ودول أوربا الشرقية ودول حلف وارشو و البلقان و تركيا ، وجاء منهم بولندا وبلغاريا وهنغاريا وأوكرانيا وسلوفاكيا ورومانيا وجورجيا .والجنس الثاني ( الأجناس الصينية) وتشمل الصين واليابان والكوريتين والفلبين والسلفادور وتايلاند وكوستاريكا واندنوسيا وماليزيا وسنغافورة وباقي دول جنوب شرق آسيا، وهؤلاء يسمونهم إخوان الترك في الروايات والأحاديث الشريفة وذلك لأخوتهم للترك من جهة الأم (قنطورا) .وهذه من الأمم التي اخبر عنها رسول الله (ص) في الاحاديث السابقة ، ويعتبر غزو بني قنطورا والترك من أهم علامات الظهور ووردت فيه عشرات الأحاديث عن رسول الله (ص) والإمام علي (ع) وجميع الأئمة (ع) ومتواترة في جميع الكتب التي تتحدث عن الظهور مما لا يخلو منها كتاب.ولكن المشكلة هي في معرفة هويتهم الحقيقية عن النبي (ص): ((يوشك أن يطوى ملك العرب بنو قنطور قوم عراض الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر)).و عن أبي حدثنا سعيد بن جمهان حدثنا مسلم بن أبي بكرة قال سمعت أبي يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين قال ابن يحيى قال أبو معمر وتكون من أمصار المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء ..حتى لايتشتت الموضوع فنعد اخواني الى الروايه التي ذكرها الامام علي ( سيحيط بالزوراء علج من بني قنطوراء بشر قد سلبت الرحمة من قلوبهم فيذبحون الابناء ويستحلون النساء ويل للزوراء من بني قنطورا! لكأني اشاهد دماء الفروج بدماء اصحاب السروج وتحرق نارهم الشام فوالاها لحلب من حصارهم ويهدون حصون الشامات ولا يبقى الا دمشق ونواحيها وتراق الدماء بمشارفها واعاليها ثم يدخلون بعلبك بالآمان وتحل البلايا في انحاء لبنان فكم من قتيل في القفر وكم من اسير ذليل بجانب النهر فهناك تسمع الاعوال وتصحب الاهوال فاذا اتاهم الحين الاوجر وثب عليهم العدو الاقطر وهو رابع العلوج المنقر فيسوقهم سوق الهجان وينكص شياطينهم في ارض كنعان ويقتل جيوشهم العصف ويحل بجمعهم التلف ...). والله والله وما اروع هذا الامام كل الاماكن التى تكلم عنها الامام هى ترتيب دخول الترك وسيطرت الجيش على الشام لا يكون الا اذا تم السيطرة على كل الاماكن التى ذكرها الامام وبنفس الترتيب والله والله ان ما يفهم هذا الحديث فهو خطة الحرب التى ستقوم بها الاتراك الايام القادمه وستشهدها فى النشره و سيكون الحجه الايام القادمه فى الاعلام ان الارهاب فى سوريا والجماعات الارهابيه هناك هى المتسببه فى عدم الاستقرار داخل تركيا وهى التى تسعى لقلب نظام الحكم بها وكل هذا ستشاهدة فى الايام القادمه فى نشرة الاخبار فاذا رتبنا الايام القادمه الاحداث التى سيعد لها الايام القادمه فقد رتبها الامام على فى الجفر وذكرتها فى مقال تسريبات الامام على لكن الان سنضيف لهم علامه فلكيه مهمه جدا من العلامات المهمه فى ترتيب هذا الامر يقول الجفر ((والأموال استقلت . لكن هلاككم من نيلكم وبلاؤكم من تدبيركم واليكم تنتهي فتن الأرض بأسرها وتدور عليكم بخيلها ورجلها . فيا ويلكم يوم تجثون المراكب وتودون لو ذهبتم مع من ذهب , ويا ما اعد لكم من خطوب مزعجة وكروب مدلجة إذا سادت السفلاء وارتفعت البطلا وقوى الظالم وضعف المظلوم وكان الحق بينكم مكتوم فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه , ما أجدر بالقوم بالخروج بعد دولة الخوارج وما قرب ظهوره إذا ذهب الأتراك الهوا رج فعند ذلك يظهر ويستبين وتعلو كلمة أرخان وتسكين وتملأ الأرض بمهديها عدلا كما ملئت جورا ..اخواني ذكر الامام في خطبته ثم يظهر الجري الهالك من البصرة بشرذمة عرب من بني عمرة يقدمهم الى الشام عمرة بنت علقمة الحارثية الكنانية هي امرأة من النساء القلائل اللاتي شاركن في يوم أحد وهي التي حملت لواء المشركين يوم أحد بعد سقوطه فكان بسببها تماسك جيش المشركين وصموده. وهي من بني الحارث من قبيلة كنانة وأصلهم في تهامة وعسير.عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: ( لا يظهر القائم حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ويكون قتل بين الكوفة والحيرة، قتلاهم على سواء، وينادي مناد من السماء ). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 213 الحديث 732 (9 مصدر).وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما قال: ( يبث السفياني جنوده في الآفاق بعد دخوله الكوفة وبغداد ... ويسير الهاشمي في طريق الري فيسرح رجلا من بني تميم من الموالي يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي، فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر، فتكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرصاغها ثم تأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر الله أنصاره وجنوده. ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري، وفي عاقر قوفا وقعة صيلمية يخبر عنها كل ناج. ثم يكون بعدها ذبح عظيم ببابل، ووقعة، في أرض من أرض نصيبين، ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم، وهم العصب، عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان ). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 314 الحديث 854 (3 مصدر).وفي روايه اخرى عن حذلم بن بشير قال : قلت لعلي بن الحسين صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته، فقال: - ( يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون مأواه بكريت، وقتله بمسجد دمشق، ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 497 الحديث 720 (6 مصدر).من مخطوطة الدر المنظم في السر الاعظم 652 هـ عن علي امير المؤمنين ع : (... وتملك الكرد بغداد وساحتها الى خراسان من شرق لاعراق ... ترى ببغداد اذ تمت ثمانيةٌ ، واربعون دِما يجري باهراق تهوى قصور بني العباس في رجب ، ويحرق القصر فيها أي احراق حسب الخليفة مما قد يحل به ، من نكبة ماله من دونها واقِ .ثمانية واربعون شهر = اربعة سنوات = مدة الانتخابات حالياً في العراق .انتخابات 2014 في نيسان/ابريل المصادف شهر جمادي الثاني
اخواني وفي روايه عن علي بن إبراهيم بن مهزيار: قال القائم عج : (يا ابن المهزيار (... ألا أنبئك الخبر؟ إذا قعد الصبي ، وتحرك المغربي، وسار العماني (؟اليماني)، وبويع السفياني، يؤذن لولي الله فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا،...) فقلت: متى يكون ذلك يا ابن رسول الله؟ قال: ( إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم، والله ورسوله منهم برآء، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نورا ويخرج السّروسي (الشروسي) من إرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما. فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات (ماهان) . ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين. ثم تلا قوله تعالى: * (بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس) *.). فقلت: سيدي يا ابن رسول الله ما الامر؟ قال: ( نحن أمر الله وجنوده)، قلت: يا سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟ قال: * (اقتربت الساعة وانشق القمر) ) ... فقلت يا سيدي متى يكون هذا الامر؟ فقال ( إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم)، فقلت متى يا بن رسول الله؟ فقال لي: ( في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان، يسوق الناس إلى المحشر،... ) معجم أحاديث الامام المهدي ج4: ص 450 الحديث 1418 (15 مصدر) وفي البحار مجالس المفيد : الجعابي ، عن محمد بن يحيى التميمي ، عن الحسن بن بهرام عن الحسن بن حمدون ، عن محمد بن إبراهيم بن عبد الله ، عن سدير الصيرفي قال : كنت عند أبي عبد الله (جعفر الصادق) ع وعنده جماعة ، من أهل الكوفة ، فأقبل عليهم وقال لهم Sad حجوا قبل أن لا تحجوا ، قبل أن يمنع البر جانبه ، حجوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وأنهار ، حجوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء ، على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السلام رطبا جنيا فعند ذلك تمنعون الحج ، وتنقص الثمار ، وتجدب البلاد ، وتبتلون بغلاء الأسعار ، وجور السلطان ، ويظهر فيكم الظلم والعدوان مع البلاء والوباء والجوع ، وتظلكم الفتن من جميع الآفاق ، فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان ، وويل لأهل الري من الترك ، وويل لأهل العراق من أهل الري ، وويل لهم ثم ويل لهم من الثط). قال سدير : فقلت : يا مولاي من الثط ؟ قال : ( قوم آذانهم كآذان الفار صغرا ، لباسهم الحديد كلامهم ككلام الشياطين ، صغار الحدق ، مرد جرد استعيذوا بالله من شرهم أولئك يفتح الله على أيديهم الدين ، ويكونون سببا لأمرنا).
السِّدْرُة: شجرة النبق .الثط : الكوسج أو القليل شعر اللحية والحاجبين .رجل أَجْرَدُ: لا شعر على جسده. المرد : جمع الأمرد ، الشابُّ الذي طَرَّ شارِبُهُ ولم تَنْبُتْ لِحْيَتُهُ. أي له شارب ولا لحية / الماردُ من الرجال: العاتي الشديد، وأَصله من مَرَدة الجن والشياطين / الخبيثُ المتمرّد الشِّرِّير الذي جاوز حدّ مثله.
الاوصاف تطابق اوصاف الترك الخزر المجان المطرقة ..والله تعالى هو العالم يمحوا مايشاء ويثبت مايشاء ولاتنسونا من الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الثلاثاء يونيو 27, 2017 9:30 pm

شهداء الابله في البصره
اخواني السلام عليكم إنَّ كلَّ صفحةٍ مِن صفحاتِ التاريخ يمكن أن نستلَّ منها الدروس ونستلهم منها العِبَر، غير أنَّ تاريخ العِظام ورجالات الإصلاح أولى أن تأخذَ مساحتها من البحث والتحقيق، وتستأثر في الاهتمام، إذ إنَّ حياتهم احتلّت أنصعَ الصَّفحات، فهم قاماتٌ عِملاقة حفرت ذاكرة التأريخ، ونقشت بصماتها على جبينه، وأعلامٌ أبت أن يتجاهلها الزمن بتقادمه ويلفَّها النسيان كما لفَّ الكثير غيرها، مِن أولئك النجوم، شهداء الطفِّ الخالدون من أصحاب الحسين ع، الذين عبّر عنهم بقولهSadفإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً مِن أصحابي ...) أولئك الذين اختاروا الموت في سبيل الله والعزّة والكرامة، وفضّلوا الشهادة في سبيل إمام زمانهم بعزٍّ وشرف على الحياةِ معَ غيرِه بذلّةٍ وهوان.
والبصرة كان لها حضورٌ إيجابيٌّ فاعلٌ في نُصرة الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف عام 61 هجري، كما أدَّت أدواراً مماثلةً في نصرة أمير المؤمنين ع في معركة الجمَل عام 36 هجري، وكان في طليعة مَن نال شرف النُّصرة والشهادة في سبيل إصلاح الأمّة في نهضة الحسين ع هو سفيره إلى البصرة سليمان بن رزين الذي جاءَ حاملاً رسالة الإمام إلى الأشراف ورؤساء الأخماس مِن أهلها، وقتله عبيد الله بن زياد ليلة خروجه من البصرة إلى الكوفة، فكان أوّل قربان من الركب الحسيني سقطَ مضرَّجاً بدماء الشهادة على أرضها.
ومن دواعي الفخر والوفاء أن نستذكرَ تلك المواقف المشرِّفة لأهل البصرة في النهضة الحسينيّة الخالدة، فما أن بلغهم خبر استعداد الإمام ع وعزمه على الخروج مِن مكّة معلناً صرخته الخالدة (... إنّي لم أخرج أشِراً ولا بطِراً ولا مُفسِداً ولا ظالماً، وإنّما خرجتُ لطلبِ الإصلاح ) بدأت تحرّكاتهم لنصرته والّلحاق به عليه السلام فكانوا يجتمعونَ في دار إحدى النِّساء البصريّات تُدعى (مارية العبدية) فكانت دارها مألفَ الشيعة آنذاك . اخواني كانت البصرة ـ وما تزال ـ مَعرَوفةً بمواقفِها الولائيَّةِ لأهل بيت العصمة والطهارة، وقد قدَّمتْ ما قدمتْ من مواقف، ودفعتْ في سبيل ذلك ضريبة كبيرة، فقد سُلِّط على حُكمِها الكثير من أئمة الجور والظلم، الذين شَهِدَ لهم التاريخُ بالبطشِ والقسوةِ والعداءِ الشديدِ لأهلِ البيتِ (عليهم السَّلام) والخط الرسالي القويم، وكلُّ هذا لِما عُرف عن أهل البصرة من مواقف ولائيَّة لأهل البيت (عليهم السلام) ولانتهاجهم منهج عليٍّ (صلوات الله عليه). وهذا لا يعني أنَّ أغلب البصرةَ كانت مواليةً لهذا الخط، فقد شذَّ مَن شذَّ مِن أهلها واتبعوا نهجاً آخرَ.ولا يخفى على ذي لبٍّ ما للبصرة من دورٍ وأهميَّةٍ في التأريخ ولا نستطيع أنْ نُنكِرَ وقوفَ الكثيرِ من القبائل البصريَّةِ جنباً إلى جنبٍ مع أمير المؤمنينَ في حربِ الجملِ، وما للبصرة من دورٍ بارزٍ في نصرةِ الإمام الحُسين (عليه السَّلام) وما لها من مواقفَ مُشرِّفةٍ عبر التأريخ لذا كانتْ محلَّ أنظار أهل البيت.ولهذه الأهميَّة التي تمتاز بها البصرة بعثَ لهم الإمامُ الحُسين بنُ عليٍّ (عليهما السلام) رسولاً يدعوهم لنصرته في نهضتهِ الإصلاحيَّةِ، ويوصل رسالة إلى أشرافها ورؤساء الأخماس فيها، والأخماس كما ذكر المُحقِّقُ السَّماويّ هي أخماس البصرة: (العالية، وبكر بن وائل، وتميم، وعبد القيس، والأزد ) فاول شهداء قدمهم اهل البصره لنصرة ال البيت وهم سُليمان بن رزين و الحجاج بن بدر التميمي السعدي، قعنب بن عمر النمري، يزيد ابن ثبيط العبدي وابناه عبد الله وعبيد الله، الأدهم بن أمية العبدي، سيف بن مالك لعبدي، عامر بن مسلم العبدي ومولاه سالم.واخرهم الهَفْهافُ بنُ المُهَنَّدِ الرَّاسِبيّ البَصْرِيّ ولاانسى الفتى النصراني المذكورحتى في الانجيل وكما اطلق عليه ذبيح البصرة هو عبد الله النصراني الذي ترك زوجته وانطلق بسرعة الى ارض كربلاء حيث سمع بإذنه صوت وخرج و وصل إلى كربلاء بعد مقتل الحسين فرجع للبصرة وطلق خطيبته وبنى له بيتا من القصب واخذ يندب الحسين ليل نهار وهو يضع على الكوخ راية مضمخة بالدماء وجدها في مسرح الجريمة في كربلاء.
يقول كتاب ((ذبيح بصرة)) للأب انعام زكّا سوريال والمطبوع سنة 1920 والموجود ضمن ارشيف كنيسة ماريوحنا وهو يحكي قصة راهب في البصرة بكى عشر سنين والتف حوله الكثير من اتباع يسوع وبنو مخيما خارج البصرة ، ولكنه وجد مذبوحا يوما في كوخه . يقول الاب انعام سوريال أن نبوءة الكتاب المقدس التي تقع ضمن جفر التوريم تقول في سفر إشعياء 34: 6 : ((لأَنَّ لِلرَّبِّ ذَبِيحَةً فِي بصْرَةَ )).فيقول : يتوهم كل من اعتقد ان هذه المنطقة هي بصرى الشام فتلك بُصرى وأرض آدوم لا توجد فيها بصرة، وهذه بصرة فلم نجد خلال مئآت السنين شخصا حزينا باكيا ذُبح غير هذا القديس في البصرة في مكان على مقربة من البصرة يُدعى قريت .ومازال ابناء البصره يقدمون الكثير خدمتا للدين والمذهب فاليس جديد علينا شهداء الابله الذين ذكرهم الامام علي عليه السلام اخواني الاعزاءلابلة : هي بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل الى مدينة البصرة، وهي اقدم من البصرة، كانت قبل ان تمصر البصرة، فيها مسالح للفرس.مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامقال الاصمعي : جنان الدنيا ثلاث : غوطة دمشق، ونهر بلخ، ونهر الابلة.
وفي شرح النهج لابن ميثم : قال : لما فرغ امير المؤمنين عليه السلام من حرب الجمل خطب الناس بالبصرة فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى ان يقول... ثم التفت عن يمينه فقال: كم بينكم وبين الابلة ؟ فقال له المنذر بن الجارود : فداك ابي وامي : اربعة فراسخ.قال له : صدقت، فوالذي بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم واكرمه بالنبوة، خاصة بالرسالة، وعجل بروحه الى الجنة لقد سمعت منه كما تسمعون مني الى ان قال: يا علي هل علمت ان بين التي تسمى البصرة والتي تسمى الابلة اربعة فراسخ وسيكون في التي تسمى الابلة موضع اصحاب العشور، يقتل في ذلك الموضع من امتي سبعون الف شهيد، هم يومئذ بمنزلة شهداء بدر. فقال له المنذر : يا امير المؤمنين، ومن يقتلهم؟ فداك ابي وامي. قال : يقتلهم اخوان وفي روايه اخوان الجن (وهم الجيش الامريكي وساقوم بنشر مايدل على ذالك في المنتدى ) وهم جيل كانهم الشياطين، سود الوانهم، منتنة ارواحهم، شديد كلبهم، قليل سلبهم، طوبى لمن قتلوه. ينفر لجهادهم في ذلك الزمان قوم هم اذلة عند المتكبرين من اهل ذلك الزمان، مجهولون في الارض، معروفون في السماء، تبكي السماء عليهم وسكانها، والارض وسكانها _ثم هملت عيناه بالبكاء ثم قال : _ ويحك يابصرة من جيش من نقم الله لا رهج له ولا حس ! فقال له المنذر : يا امير المؤمنين، ومالذي يصيبهم من قبل الغرق مما ذكرت؟ وما الويح؟ وما الويل؟ فقال : هما بابان : فالويح باب رحمة، والويل باب عذاب يا ابن الجارود، نعم، تارات عظيمة : منها عصبة يقتل بعضها بعضا، ومنها فتنة يكون بها اخراب منازل وخراب ديار وانتهاك اموال وقتل رجال وسباء نساء يذبحن ذبحاً، يا ويل امرهن حديث عجيب! ومنها ان يستحل بها الدجال الاكبر الاعور الممسوح العين اليمنى والاخرى كانها ممزوجة بالدم لكانها في الحمرة علقة، ناتئ الحدقة كهيئة حب العنب الطافية على الماء، فيتبعه من اهلها عدة من قتل بالابلة من الشهداء، انا جيلهم في صدورهم، يقتل من يقتل، ويهرب من يهرب، ثم رجف، ثم قذف، ثم خسف ثم مسخ، ثم الجوع الاغبر، ثم الموت الاحمر وهو الغرق.مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام ........وفي رواية اخرى قال الامام علي عليه السلام ويل لك يابصره من فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ- لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ وَ لَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ- تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً- يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا وَ يَجْهَدُهَا رَاكِبُهَا- أَهْلُهَا قَوْمٌ شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ- قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ- يُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ- فِي الْأَرْضِ مَجْهُولُونَ- وَ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ- فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ عِنْدَ ذَلِكِ- مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ- لَا رَهَجَ لَهُ وَ لَا حَسَّ- وَ سَيُبْتَلَى أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ- وَ الْجُوعِ الْأَغْبَراخواني السلام عليكم لقد شبّه الامام علي عليه السلام تلك الفتن بقطع الليل المظلم، و وجه الشبه ظاهر. و لا تقوم لها قائمة: أى لا يمكن مقابلتها بما يقاومها و يدفعها، و إنّما أنّث لكون القائمة في مقابلة الفتنة. و قيل: لا تثبت لها قائمة فرس،وقيل قائمة السيف: مقبضه، و الدابة: رجلها أو يدها، و المراد بها هنا أنه لا أحد يثبت لتلك الفتن. و مزمومة: معها زمامها. و مرحولة: عليها رحلها، و هو ما يجعل على ظهر البعير. و يحفزها: يحثها و يسوقها. و يجهدها: يحمل عليها فوق ما تطيق. و الكلب: الشر و استعار لفظ الزمام و الرحل و الحفز و القائد و الراكب و جهده لها ملاحظة لشبهها بالناقة، و كنّى بالزمام و الرحل عن تمام إعداد الفتنة و تعبيتها كما أنّ كمال الناقة للركوب أن تكون مزمومة مرحولة، و بقائدها عن أعوانها، و براكبها عن منشئها المتبوع فيها، و بحفزها و جهدها عن سرعتهم فيها، و أهلها إشارة إلى الزنج و ظاهر شدّة كلبهم و قلّة سلبهم. إذ يكونوا أصحاب حرب و عدّة و خيل كما يعرف ذلك من قصّتهم المشهورة كما سنذكر طرفاً منها فيما يستقبل من كلامه في فصل آخر، و قد وصف مقاتليهم في اللّه بكونهم أذلّة عند المتكبّرين، و كونهم مجهولين في الأرض: أى ليسوا من أبناء الدنيا المشهورين بنعيمها، و كونهم معروفين في السماء هو إشارة إلى كونهم من أهل العلم و الايمان يعرفهم ربّهم بطاعتهم و تعرفهم ملائكته بعبادة ربّهم ثمّ أردف ذلك بأخبار البصرة مخاطبا لها و الخطاب لأهلها بما سيقع بها من فتنة الزنج، و ظاهر أنّه لم يكن لهم غبار و لا أصوات. إذ لم يكونوا أهل خيل و لا قعقعة لجم فإذن لا رهج لهم و لا حسّ، و ظاهر كونهم من نقم اللّه للعصاة و إن عمّت الفتنة. إذ قلّما تخصّ العقوبة النازلة بقوم بعضهم كما قال تعالى «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» و قوله: و سيبتلى أهلك بالموت الأحمر و الجوع الأغبر. قيل: فالموت الأحمر إشارة إلى قتلهم بالسيف من قبل الزنج او الحروب القادمه والله العالم أو من قبل غيرهم، و وصفه بالحمرة كناية عن شدّته و ذلك لأنّ أشدّ الموت ما كان بسفك الدم. و أقول: قد فسّره عليه السّلام بهلاكهم من قبل الغرق كما نحكيه عنه و هو أيضا في غاية الشدّة لاستلزامه زهوق الروح، و كذلك وصف الأغبر لأنّ أشدّ الجوع ما أغبرّ معه الوجه و غبر السحنة الصافية لقلّة مادّة الغذاء أو ردائه فذلك سمّى أغبر، و قيل: لأنّه يلصق بالغبراء و هى الأرض، و قد أشار إلى هذه الفتنة في فصل من خطبته خطب بها عند فراغه من حرب البصرة و فتحها و هى خطبة طويلة حكينا منها فصولا تتعلّق بالملاحم.من ذلك فصل يتضمن حال غرق البصرة. فعند فراغه عليه السّلام من ذلك الفصل قام إليه الأحنف بن قيس فقال له: يا أمير المؤمنين و متى يكون ذلك. قال: يا أبا بحر إنّك لن تدرك ذلك الزمان و إنّ بينك و بينه لقرونا و لكن ليبلغ الشاهد منكم الغائب عنكم لكى يبلغوا إخوانهم إذا هم رأوا البصرة قد تحوّلت أخصاصها دورا و آجامها قصورا فالهرب الهرب فإنّه لا بصيرة لكم يومئذ ثمّ التفت عن يمينه فقال: كم بينكم و بين الإبلّة. فقال له المنذر بن الجارود: فداك أبى و أمّى أربعة فراسخ. قال له صدّقت فو الّذى بعث محمّدا و أكرمه بالنبوّة و خصّه بالرسالة و عجّل بروحه إلى الجنّة لقد سمعت منه كما تسمعون منّى أن قال: يا علىّ هل علمت أن بين الّتى تسمّى البصرة و الّتى تسمّى الإبلّة أربعة فراسخ و قد يكون في الّتى تسمّى الإبلّة موضع أصحاب القشور يقتل في ذلك الموضع من امّتى سبعون ألفا شهيدهم يومئذ بمنزلة شهداء بدر فقال له المنذر: يا أمير المؤمنين و من يقتلهم فداك أبى و امى قال: يقتلهم إخوان الجنّ و هم اجيل كأنّهم الشياطين سود ألوانهم منتنة أرواحهم شديد كلبهم قليل سلبهم طوبى لمن قتلهم و طوبى لمن قتلوه ينفر لجهادهم في ذلك الزمان قوم هم أذلّة عند المتكبّرين من أهل ذلك الزمان مجهولون في الأرض معروفون في السماء تبكى السماء عليهم و سكّانها و الأرض و سكّانها ثمّ هملت عيناه بالبكاء ثمّ قال: ويحك يا بصرة ويلك يا بصرة من جيش لا رهج له و لا حسّ قال له المنذر يا امير المؤمنين: و ما الّذي يصيبهم من قبل الغرق ممّا ذكرت، و ما الويح، و ما الويل فقال: هما بابان فالويح باب الزحمة، و الويل باب العذاب يا ابن الجارود نعم ثارات عظيمة منها عصبة يقتل بعضها بعضا، و منها فتنة تكون بها خراب منازل و خراب ديار و انتهاك أموال و قتل رجال و سبى نساء يذبّحن ذبحا يا ويل أمرهن حديث عجب منها أن يستحلّ بها الدجّال الأكبر الأعور الممسوح العين اليمنى و الأخرى كأنّها ممزوجة بالدم لكأنّها في الحمرة علقة تأتى الحدقة كهيئة حبّة العنب الطافية على الماء فيتبعه من أهلها عدّة، من قتل بالإبلّة من الشهداء أناجيلهم في صدورهم يقتل من يقتل و يهرب من يهرب ثمّ رجف ثمّ قذف ثمّ خسف ثمّ مسخ ثمّ الجوع الأغبر ثمّ الموت الأحمر و هو الغرق. يا منذر إنّ للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في الزبر الأوّل لا يعلمها إلّا العلماء منها الخريبة، و منها تدمر، و منها المؤتفكة يا منذر و الّذي فلق الحبّة و برى ء النسمة لو أشاء لأخبرتكم بخراب العرصات عرصة عرصة و متى تخرب و متى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة، و إنّ عندى من ذلك علما جمّا و إن تسألونى تجدونى به عالما لا أخطى ء منه علما و لا وافيا، و لقد استودعت علم القرون الأولى و ما كائن إلى يوم القيامة. قال: فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين: أخبرنى من أهل الجماعة و من أهل الفرقة و من أهل السنّة و من أهل البدعة فقال: ويحك إذا سألتنى فافهم عنّى و لا عليك أن لا تسأل أحدا بعدى: أمّا أهل الجماعة فأنا و من اتّبعنى و إن قلّوا و ذلك الحقّ عن أمر اللّه و أمر رسوله، و أمّا أهل الفرقة فالمخالفون لى و لمن اتّبعنى و إن كثروا، و أمّا أهل السنّة فالمتمسّكون بما سنّه اللّه و رسوله لا العاملون برأيهم و أهوائهم و إن كثروا، و قد مضى الفوج الأوّل و بقيت أفواج و على اللّه قصمها و استيصالها عن جديد الأرض. وفي مدح اهل البصرة قال الامام علي عليه السلام يا اهل البصرة ان الله لم يجعل لاحد من انصار المسلمين خطة شرف ولا كرم الا وقد جعل فيكم افضل ذلك، وزادكم من فضله بمنه ما ليس لهم: انتم اقوم الناس قبلة، قبلتكم على المقام حيث يقوم الامام بمكة، وقارؤكم اقرأ الناس، وزاهدكم ازهد الناس، وعابدكم اعبد الناس، وتاجركم اتجر الناس واصدقهم في تجارته، ومتصدقكم اكرم الناس صدقة، وغنيكم اشد الناس بذلا وتواضعا، وشريفكم احسن الناس خلقا وانتم اكثر الناس جواراً، واقلهم تكلفا لما لا يعنيه، واحرصهم عل الصلاة في جماعة ثمرتكم اكثر الثمار، واموالكم اكثر الاموال، وصغاركم اكيس الاولاد، ونساؤكم امنع النساء واحسنهن تبعلا، سخر لكم الماء يغدو عليكم ويروح صلاحا لمعاشكم والبحر سببا لكثر اموالكم، فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلا وظلا ظليلا، غير ان حكم الله ماض، وقضاءه نافذ لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. يقول الله : (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَديداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الثلاثاء يونيو 27, 2017 9:55 pm

دور اهل البصره وسكان الاهوار بالدفاع عن بيضة الاسلام
اخواني السلام عليكم تعد البصرة من المدن الأساسية في عصر الظهور، ولتسليط الضوء على هذا الأمر لابد من مناقشة أمرين مهمين أولهما الأوضاع السياسية والعسكرية أثناء الظهور، وثانيهما تغير حياتها الاقتصادية والاجتماعية بعد الظهوراخواني فكما عهدنا المواقف المشرفة لأهل البصرة تجاه أهل البيت الكرام منذ الفتح الإسلامي وحتى عصرنا الراهن فإنهم لم يبخلوا بأنفسهم في التضحية في سبيل الله، وفي التزام خط أهل البيت عليهم السلام،..فكما عهدنا المواقف المشرفة لأهل البصرة تجاه أهل البيت الكرام منذ الفتح الإسلامي وحتى عصرنا الراهن فإنهم لم يبخلوا بأنفسهم في التضحية في سبيل الله، وفي التزام خط أهل البيت عليهم السلام، وكما عرفنا سابقاً أن السفياني يدخل ثلاث مرات للبصرة وهذا يشير إلى عدم استقراره فيها بسبب مقاومة أهلها له ولأعماله الإجرامية، ويظهر من الرواية انه يحاول السيطرة على متنفذي البصرة إلا أنه يفشل فيضطر إلى قتلهم ويؤيد ذلك قول الإمام علي عليه السلام انه (يقتل سادات البصرة) وهذا يعني انه قرر تصفية رموز البصرة لكي تدين له بأجمعها.في الواقع ان بطولة أهل البصرة في هذا الأمر ليس لها مثيل، إذ أنهم لم يكتفوا بمقاومته وطرده ولكن ساروا إلى الكوفة لإخراج السفياني منها بعد أن سمعوا باحتلاله لها وأفعاله المشينة من هتك الحرمات وقتل النساء والأطفال، فقد ذكر ابن حماد ان (السفياني يدخل الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفاً ثم يمكث فيها ثماني عشرة ليلة وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء فيبلغ أصحاب السفياني نزولهم في الكوفة فيهربون ويخرج قوم من السواد ومن الكوفة ليس معهم سلاح الا قليل منهم، ومنهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة).( ابن حماد: الفتن، ص ١٨٧.)
يعتبر هذا الموقف من المواقف المشرفة لأهالي البصرة لإنقاذهم سبايا الكوفة من أيدي الغزاة ويشير أيضاً إلى الغيرة والنخوة العربية الأصيلة فضلاً عن الدفاع عن بيضة الإسلام.
الملاحظ أن هذه العبارة تذكر أن قوماً من السواد يطاردون السفياني ويشاركون أهل الكوفة في محنتهم ثم يذكر أهل البصرة، والمعروف أن أهل السواد هم ساكنو المناطق المسماة حالياً (البصرة، العمارة، الناصرية، الديوانية، السماوة، الحلة، النجف، واسط).
ويبدو أيضاً أن لسكنة الأهوار في هذه المناطق النصيب الأكبر في طرد السفياني من العراق والكوفة على وجه الخصوص، ويكون للناس العوام البسطاء دور كبير أيضاً، فقد ورد ان السفياني بعد أن يرتكب الفضائح يهتك الأعراض ويرتكب الأفعال المشينة (تخرج عليه جماعة من أرض الآجام والقصب ومن ضعفاء الكوفة يقتلون مقاتلته ويأخذون السبايا منه ويفر الباقون).( الموسوي، فاروق: الحتميات، ص ٢٠٦.)
والمعروف ان أرض الآجام والقصب هي منطقة شمال البصرة (في القرنة وقضاءالمدَيْنَة حتى حدود مدينة العمارة، وفي قضاء المدَيْنَة حتى حدود مدينة الناصرية). وكذلك ذكرت الروايات مشاركة ضعفاء الكوفة وهذه إشارة إلى فقراء الكوفة وإلا كيف يتسنى للضعيف أن ينتصر على جيش السفياني ويسترجع سباياه إن لم يكن على قدرة وقوة؟ والفقير غير الضعيف.
هذا جزء من مقاومة أهل العراق وخصوصاً جنوبه للسفياني الذي يقوم بحملات متكررة فينهزم الا انه يستعيد قواه ويستجمع خيله وجيشه ويقوم بحملة كبيرة يحتل بها العراق بأجمعه فقد ورد عن الإمام علي عليه السلام قوله: (ثم يسير في سبعين ألف نحو العراق والكوفة والبصرة).( الشافعي، عقد الدرر، ص ٩٣، القزويني: الإمام المهدي عليه السلام من المهد إلى الظهور، ص ٣٥٤.)
كما علمنا سابقاً أنه يدخل الزوراء ويفعل بها ما فعل بأهل الكوفة والبصرة وكما أسلفنا أفعاله في المدن العربية والإسلامية الأخرى، ومن ثم فإنه سيطبق على معظم المدن الإسلامية، وهنا لابد من قائد على قدر تلك المسؤولية العظيمة لإخراج الأرض من الجور والظلم إلى العدل والقسط.وهذا القائد العظيم هو الإمام الحجة بن الحسن المهدي المنتظر سلام الله عليه.أصحاب الإمام وموقف البصريين المشرف:
ورد في خطبة الإمام علي عليه السلام (ثم إذا قام يجتمع إليه أصحابه على عدة أهل بدر وأصحاب طالوت وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً كلهم ليوث قد خرجوا من غاباتهم مثل زبر الحديد لو أنهم هموا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها فهم الذين وحدوا الله تعالى حق توحيده، لهم بالليل أصوات كأصوات الثواكل حزناً من خشية الله، قوام الليل صوام النهار كأنما رباهم أب واحد وأم واحدة قلوبهم مجتمعة بالمحبة والنصيحة... أولهم من البصرة وآخرهم من الأبدال.( نقلاً عن عاشور، السيد علي: ماذا قال علي عليه السلام، ص ٤٥٢.)
بعد ان عرفنا مكانة جيش الإمام السامية وإخلاصهم وصبرهم، فكيف ستكون مكانة قادته الصفوة. بالطبع ستكون أسمى وأجل بسبب التمحيص والغربلة ونجاحهم فيه قبل الظهور. وكيف ستكون مكانة أول القادة الصفوة لحوقاً بالإمام عليه السلام؟ جزماً ستكون أكثر سمواً من بقية القادة.فمن أول القادة لحوقاً بالإمام؟
وما تصنيف مدينة البصرة مقابل مدن العالم الأخرى في قائمة السبق؟

أن أول القادة الصفوة لحوقاً بالإمام عليه السلام هم من أهل البصرة وهذا ما أكده الإمام علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أخرج ابن طاووس في الملاحم والفتن عن الإمام علي عليه السلام قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أولهم من البصرة وآخرهم من اليمامة.( ابن طاووس: الملاحم والفتن، ص ١٠١.)
وورد في خطبة البيان: أن أولهم من البصرة وآخرهم من الأبدال(ابن طاووس: الملاحم والفتن، ص ١٠١.) وبطبيعة الحال أن هذه الأولوية لقادة البصرة تشير الى المستوى الحضاري للبيئة وللمدينة التي احتضنتهم.
ومع هذا الامتياز الكبير فلا زالت هذه المنطقة تنجب الأوائل في الإيمان والصبر والتضحية والاستشهاد في سبيل الله فمن هو في مقدمة كتائب جيش الإمام الحجة عليه السلام ومن حامل لوائه؟ ومن القائد العام لجيشه؟تذكر الروايات أنه شاب أسمر اسمه شعيب بن صالح من بني تميم، يخرج من بين قصب وآجام.( نقلاً عن عاشور، السيد علي: ماذا قال علي عليه السلام، ص ٤٤٦.)
وقد حددنا سابقاً الموقع الجغرافي لعبارة (بين قصب وآجام) بأنها منطقة شمال البصرة في قضاء القرنه وقضاء المدينه جنوب العراق.وما يؤكد ذلك انتشار قبيلة تميم في هذه المواضع.ويبدو أن شعيب التميمي ينتقل بعد احتلال السفياني للعراق الى ايران لمواصلة جهاده ضده في هذا البلد لوجود الأنصار مما يؤمن حرية الحركة، فقد ورد أن شعيب يخرج من الري (كورة معروفة تنسب إلى الجبل وهي أقرب إلى خراسان، البكري: معجم ما استعجم، ج٢، ص ٩٦٠، وهي من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الفواكه وهي قصبة بلاد الجبال، ياقوت: ج٣، ص ١١٦.
( الشافعي: عقد الدرر، ص ١٧٤.)
ويرى الشيخ الكوراني أن شعيب بن صالح سوف يكون القائد العام لجيش الإمام فيسير هو والخراساني لتحرير المدن المحتلة من قبل السفياني.( الكوراني: عصر الظهور، ص ١٩١.) من كل ما تقدم نستنتج ان هذه المنطقة (البصرة وشمالها) ستكون لها أهمية خاصة في المساهمة المشرفة عند ظهور الإمام عليه السلام وأنها أنجبت وستنجب قادة مجهولين ومفكرين إسلاميين صامدين في دينهم لا تغريهم المناصب ولا الأموال، ولهذا فإن الروايات تردد أن أصحاب الإمام عليه السلام هم الفقراء و(الضعفاء) المجهولون في الأرض المعروفون في السماء، وأيضاً تردد أن قلوبهم كزبر الحديد، ليوث الغابات قوامون بالليل صوامون بالنهار...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الأربعاء يونيو 28, 2017 9:27 am

خراب واسط على يد الشروسي
ورد في بعض الروايات انه يدخل مدينة واسط رجل سفاح لا يدخل بلدا الا اهلكه وهو غير السفياني بل سيكون مقتله على يد السفياني فلاحظ ما ورد في خبر رجوع امير المؤمنين (عليه السلام) من قتال اهل النهروان ونزوله براثا ( ... يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها، ويعظم البلاء، حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام . فإذا عظم بلاؤهم شدوا على مسجدك بفطوة ثم وابنه بنين ثم وابنه لا يهدمه الا كافر ثم بيتا فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين، واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلدا الا أهلكه وأهلك أهله . ثم ليعد عليهم مرة أخرى، ثم يأخذهم القحط والغلاء ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد . . ثم يعود عليهم، ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة الا سخطها وأهلكها وأسخط أهلها . وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع، فعند ذلك هلاك البصرة . ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط، فيفعل مثل ذلك، ويتوجه نحو بغداد فيدخلها عفوا، ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة . ولا يكون بلد من الكوفة تشوش الامر له . ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقاهما السفياني فيهزمهما، ثم يقتلهما ..) .و هناك شخص يدعى السروسي يدخل واسط ويبقى فيها لمدة سنة او اقل وهو من الاحداث التي تقع قبل ظهور الامام المهدي (عليه السلام) فلاحظ ما ورد في خبر علي بن ابراهيم بن مهزيار (ويخرج السّروسي (الشروسي) من إرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما. فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات (ماهان) . ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين. ثم تلا قوله تعالى: * (بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس) *.). فقلت: سيدي يا ابن رسول الله ما الامر؟ قال: ( نحن أمر الله وجنوده)، قلت: يا سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟ قال: * (اقتربت الساعة وانشق القمر) ) ... فقلت يا سيدي متى يكون هذا الامر؟ فقال ( إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم)، فقلت متى يا بن رسول الله؟ فقال لي: ( في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان، يسوق الناس إلى المحشر،... ) معجم أحاديث الامام المهدي ج4: ص 450 الحديث 1418 (15 مصدر) وللعلم اخواني (السّروسي والشروسي: الذي عُنِّنَ عن امرأتِهِ وهجر النساء او الذي لا يولَد لَهُ، ويروى ان : "الشَّرِيْسُ" بالإعجام؛ وهو الظالِم المنيع السيّء الخُلُق.) وفي رواية اخرى ( ويخرج السروسي من إرمنية وأذر بيجان يريد وراء الري الجبل الاسود المتلاحم بالجبل الاحمر، لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية، يشيب فيها الصغير، ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما . فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات،ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها ) خروج ثلاثة اشخاص من اصحاب الامام المهدي (عجل الله فرجه) من واسط كما جاء ذلك في رواية ملاحم ابن طاووس والرواية طويلة وفيها (... وجعل علي (عليه السلام) يعدد رجال المهدي (عجل الله فرجه) والناس يكتبون ... وثلاثة من واسط )
المصدرمعجم احاديث الامام المهدي (عجل الله فرجه) 3/114وكمال الدين وتمام النعمة 469
راجع معجم احاديث الامام المهدي (عجل الله فرجه) 3/105
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الأربعاء يونيو 28, 2017 9:46 am

معركة الانباروعلامات الظهور
ورد في أحد الأخبار المروية عن الإمام الكاظم عليه السلام، حديثه عن معركة تحدث في الأنبار قرب الظهور الشريف، ولنا في تحليل تلك الرواية حديث مفصل فيما سيأتي إن شاء الله تعالى.ورد في الرواية عن يحيى بن الفضل النوفلي قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ببغداد حين فرغ من صلاة العصر فرفع يديه الى السماء وسمعته يقول: انت الله لا اله الا انت .. الى ان قال: وان تعجل فرج المنتقم من أعدائك.قلت من المدعو له؟ قال عليه السلام: ذاك المهدي من آل محمد عليهم السلام. وذكر حديث طويل اخذة منه مايخص موضوعنا قال عليه السلام: إذا رأيت العساكر بالأنبار على شاطئ الفرات والصراة ودجلة وهدم قنطرة الكوفة واحراق بعض بيوتات الكوفة فإذا رأيت ذلك فإن الله يفعل ما يشاء لا غالب لأمر الله ولا معقًّب لحكمه ... و يسأل يحيى بن الفضل النوفلي الإمام الكاظم عليه السلام، عن المدعو له، فيجيب الإمام عليه السلام: ذاك المهدي من آل محمد عليهم السلام.فيعود النوفلي للسؤال: ومتى خروجه؟فيجيب الإمام عليه السلام: إذا رأيت العساكر بالأنبار على شاطئ الفرات والصراة ودجلة. اخواني لدينا معارك تحدث في الأنبار والعسكر المذكور في الرواية، يبدو لنا أنه جيش الحكومه العراقية، حيث أن المتبادر من حديث الإمام الكاظم عليه السلام عن العسكر في حينه، هو الحديث عن جيش الدولة العباسية، إذن فالمقصود هنا هو جيش الحكومه العراقية، وليس جيش السفياني ولا التركي ولا غيره من الجيوش، وإنتشار الجيش العراقي في تلك المناطق، يشير الى أحداث أمنية خطيرة تمر بها تلك المناطق، كأن يكون ثمة تمرد من أهاليها أو دخول عدو الى أراضيها.
مصادر الحديث لمن احب المراجعه (1) فلاح السائل ص199، ومكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ٢ - الصفحة ١٤ و بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 83 ص 81.معركة الأنبار من علامات الظهور الشريف:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رد: العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس   الجمعة يوليو 28, 2017 11:28 am

ان للمرواني ولبني العباس معركه في قرقيسيا فمن هي(المعركه )
وردت روايات عن معركة عظيمة تقع فيها ، وبعضها لم تحدد وقتها ، وبعضها حددتها بأنها بين بني العباس وبني أمية ، وبعضها ربطتها بالسفياني الذي يكون في زمن الإمام المهدي عليه السلام ، وبعضها ذكرت أن سببها كنز يظهر في مجرى الفرات ويقع الخلاف عليه بين السفياني والأتراك .وهذه روايتها العامة:في الكافي:8/295: عن الإمام الباقر عليه السلام قال لميسر: ( يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت: هي قريب على شاطئ الفرات فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير . تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس ولايدعى لها داعية ) قال: وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين.وفي غيبة النعماني ص278: عن حذيفة بن المنصور، عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: ( إن لله مائدة-وفي غير هذه الرواية مأدبة- بقرقيسياء يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين ) وهذه الرواية تربطها ببني العباس وبني أمية يعني غير معركة السفياني مع الترك انظروا الى هذه الروايه :في غيبة النعماني ص303: عن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء، يشيب فيها الغلام الحزور، يرفع الله عنهم النصر، ويوحي إلى طير السماء وسباع الارض اشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني ) ذكرت الروايات الشريفة حدوث معركة تسبق خروج السفياني, أسمتها معركة قرقيسيا, وقالت أنها تحدث بين ولد العباس والمرواني، وكما يبدو أنها غير معركة قرقيسياءالسورية حيث أن الروايات ذكرت معركة أخرى تحدث في منطقة قرقيسيا السورية بين جيش السفياني وبين الأتراك. واذا اردنا ان نتمعن في هذه المعركه نجد قائدهاالمرواني وليس السفياني كما في قرقيسيا الثانيه فاعن الإمام الرضا عليه السلام قال لمن زعم أنه هو المهدي: (قبل هذا الأمر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح ، فكيف يقول هذا هذا ) (1) وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: قبل القائم خمس علامات: (السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح وكفّ تقول كذا وكذا) (2) في الروايتين أعلاه، تحدث الإمام الرضا والصادق عليهما السلام، عن شخصيات الظهور الرئيسية وعدّا المرواني أحدها.وفي رواية ثالثة عن الباقر (عليه السلام): إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسا يشيب فيها الغلام الحزور، يرفع الله عنهم النصر، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض إشبعي من لحوم الجبارين، ثم يخرج السفياني.) (3) يتحدث الإمام الباقر عليه السلام في هذه الرواية، عن معركة تقع في منطقة (قرقيسيا) بين ولد العباس وبين المرواني. اخواني ومن اجل اعطاء البحث طعم اخر لابد ان نعرف من هو المرواني ...المرواني:رجل ربما يعود نسبه الى بني أمية، وفيه إشارة الى أشهر شخصية تأريخية وهو مروان بن الحكم، ولا يقتضي أن يكون من نسل مروان لعدم وجود قرينة تقييد في الرواية، ويبدو أن فيه صفات مميزة من صفات مروان بن الحكم، كما هو حال سائر شخصيات الظهور الشريف عندما يرمز لها بشخصيات تأريخية.يعرف عن مروان بن الحكم أنه كان مستشاراً ووزيراً للخليفة عثمان بن عفان، وعندما قتل عثمان وقف مروان الى جنب عائشة ضد الإمام علي عليه السلام، ثم اعتزل السياسة بعد حرب الجمل، ومن ثم عاد اليها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وسلب مروان الخلافة من عثمان بن عنبسة السفياني، والذي كان مرشحاً للخلافة عقب معاوية بن يزيد.ولعل البعض يشير الى كون المرواني هو عزت الدوري، ولكن عزت ولى دون رجعه وذلك لان عزت الدوري يعود نسبه الى أبي سفيان، ولعل البعض يرى أنه هو السفياني، ولكننا نرى أنه ليس السفياني الموعود، لان السفياني الموعود سوري وليس عراقي، كما أنه قد يكون المرواني وقد يكون غيره والله تعالى العالم. واما اخواني الطرف الاخر في هذه المعركه ولد العباس:إن لفظ (ولد) يعني الابن النسبي، وهو خلاف لفظ الأبن والذي يشمل الإبن النسبي وغير النسبي، كالإبن بالرضاعة والتبني. وفيما يخص الظهور الشريف، فإن ورود لفظ ولد العباس يستدعينا الى البحث النَسبي المتخصص لكشف جهة ولد العباس، كما لا يوجب كونهم احفاد العباس؛ ان يكونوا من القومية العربية، فعلى سبيل المثال أن ولد علي عليه السلام في هذا الزمان من قوميات مختلفة، فيهم العربي والفارسي والبلوشي والتركي والكردي ...الخ وفي بحث نَسَبي خاص تبين لنا أن أحد القيادات الكبيرة في كوردستان، وهو (مسعود بارزاني) عباسي الأصل.. واما الارض التي تحدث عليها المعركه هي قرقيسيا:ومعنى قرقيسيا في معاجم اللغة:الكَرْكَسَة: تَرْدِيدُ الشَّيْءِ وهو أَيْضاً التَّردُّدُ . والمُكَرْكَسُ : مَنْ وَلَدَتْه الإِمَاءُ أَو هو الَّذِي وَلَدَتْه أَمَتَانِ أَو ثَلاَثٌ أَو الَّذِي أُمُّ أَبِيهِ وأُمُّ أُمِّه وَأُمُّ أُمِّ أُمِّهِ وأُمُّ أُمِّ أَبِيهِ إِماءٌ كأَنَّه المُرَدَّدُ في الهُجَنَاءِ وهذا قولُ أَبي الهَيْثَمِ . وقالَ اللَّيْثُ : المُكَرْكَسُ : المُقَيَّدُ وأَنْشَد . (4) القِرْقِس: البعوض الصّغار. وـ حشرة تشبه البقّ.( القَرَقُوس ): القاع الصّلب الأملس لا نبات فيه، وربما نبع فيه ماء محترق خبيث كالنار. (5) قَرْقَس: الجِرْوَ، والقاع الأَمْلَس الغليظ الأَجْرَد الذي ليس عليه شيء وربما نَبَعَ فيه ماء ولكنه مُحْتَرِق خَبيث إِنما هو مثْل قِطعة من النار. (6) كما جاء في معنى كلمة قرقيسياء إشارة الى منطقة قرقيسياء السورية: (اسمها القديم اللاتيني كركيسيوم وتعني المعقل أو الحصن الدائري وإبان الفتح الإسلامي أصبح اسمها قرقيسيا، جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي 4/328: وقيل سميت بقرقيسيا بن طهمورث الملك. قال حمزة الأصبهاني: قرقيسيا معرب كركيسيا وهو مأخوذ من كركيس وهو اسم لإرسال الخيل المسمى بالعربية الحلبة. وكثيرًا ما يجئ في الشعر مقصورًا) (7) من مجمل المعاني لمفردة قرقس وكركس وقرقيسا يتبين لنا عدة أمور:
1- معنى التردد والتقييد والحصن الدائري يعني أن ثمة منطقة متمايزة ديموغرافياً، ومحاطة بعدة مناطق تحيط بها من جميع الجهات وصفة تلك المناطق انها تعود لجهتين فقط
2- يستفاد من معنى القرقس أنها منطقة صغيرة نسبة الى المدن المحيطة بها، كذلك فإن فيها ظاهرة غريبة وهي ان فيها مساحات ملساء جرداء لاينبت فيها نبات أي بمعنى أنها ليست أراضي زراعية، وينبع منها ماء خبيث محترق وهو مثل قطعة من النار. تلك الظاهرة اشبه بمنصهر البراكين الا ان المنطقة مستوية وليست جبلا مما يحيلنا الى الامر الاخر وهو آبار النفط.
3- ان وقوع منطقة قرقيسيا بين جهتين بل واحاطتها من جميع الجهات بمناطق تلكما الجهتين، بالإضافة الى شدة الحنق والغيظ بين الجهتين البادي في الإقتتال العنيف فيما بينهما، مما يشير الى كون تلك المنطقة متنازع عليها.مما سبق يتضح لنا أن تلك المنطقة المسماة بقرقيسيا هي ليست مدينة قرقيسيا السورية وإنما هي مدينة كركوك العراقية، وذلك من خلال العديد من القرائن منها:• أن ولد العباس تشير الى كورد العراق، وبهذا يكون تحديد الجهة الأولى المحيطة بنصف حدود كركوك، حيث يحدها مدينتا أربيل والسليمانية من الشمال والشرق، ومن الجنوب والغرب مدن ديالى وصلاح الدين السنية، وبقرينة رفع الله عز وجل النصر عن الطرفين، وإيحائه إلى طير السماء وسباع الأرض أن إشبعي من لحوم الجبارين، ووصف الطرفين بالجبارين؛ كل تلك القرائن تشير الى أن الشيعة ليسوا طرفاً في المعركة.• تطابق لفظ كركوك مع معاني قرقيسيا من حيث: كون المدينة صغيرة، ومقيدة من جميع الجهات بالمدن السنية والكوردية، وكونها منطقة مهجنة سكانياً، وكثرة آبار النفط فيها، بل "توجد في كركوك في منطقة بابا كركر ظاهرة غريبة وهي اشتعال النار نتيجة خروج غازات من الأرض لوجود تكسرات في الطبقات الأرضية للحقل النفطي تسمى النار الأزلية." (Cool• ان قرقيسيا في الرواية المتقدمة، هي غير قرقيسيا السورية؛ وذلك لوجود تباين في الأحداث والأزمنة للمعركتين؛ فمعركة قرقيساء السورية تقع بين السفياني والترك وبني قيس، بينما تقع معركة قرقيسيا موضوع البحث بين ولد العباس والمرواني، كذلك فإن معركة قرقيسياء السورية ينتصر فيها السفياني، بينما هذه المعركة (يرفع الله النصر عن الطرفين) بالإضافة الى ذلك، ففيما تكون معركة قرقيسياء السورية بعد خروج السفياني؛ فإن معركة قرقيسيا موضوع البحث تحدث قبل خروج السفياني كما بينت الرواية.خلاصة البحث: أن ثمة معركة طاحنة سوف تحدث بين الإقليم السني والإقليم الكوردي، ويكون سبب المعركة هو الصراع حول مدينة كركوك، كما وتحدثت الروايات عن وقت حدوثها والذي يتزامن مع موجات إرهابية تؤدي الى عزل المدن الغربية عن بغداد. وتذكر بعض الروايات ان المرواني، اي يرجع نسبه الى بني مروان بن محمد بن مروان بن الحَكم بن العاص الاموي الملقب بحمار الجزيرة. وهو من بني ذنب الحمار (ذَنَبُ الرجل: أَتْباعُه).وذكرة بعض الروايات ان المرواني ينتسب الى بني مروان وبني أمية الى قبيلة قيس. ويبدوا انهما نفس راية قيس. تتحالف معهما مضر وهي القبيلة الام لكل قبائل العرب العدنانية (مقابل ربيعة الأصغر ام القبائل القحطانية المنتشرة في شرق سوريا والعراق)، أي يؤيده اغلب العرب ، بأسثناء أغلب عرب العراق. يقطن بني مروان (بني ذنب الحمار) حالياً ، والاصهب منهم ، في غرب منطقة الجزيرة قرب حلب وربما اخواني ان هناك معركه ثانيه لبني مروان والسفياني وهذه ليس في العراق كما الاولى بل في سوريا انظروا الى الحديث (وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني، مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله من كلب، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شئ قط ويحصر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط، وهو من بني ذنب الحمار،) معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 20 الحديث 1452 (37 مصدر).اخواني الاعزاء اما الطرف الاخر المذكور في هذه الروايات ولذي يتزاما خروجه قبل خروج السفياني هو عوف السلمي (القيسي ) عن الصادق عليه السلام يقول: ( قبل قيام القائم تحرك (تعرك) حرب وقيس). معجم أحاديث الامام المهدي ج3: ص 479 الحديث 1045 (4 مصدر). حرب = بني أمية. عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول لعمرو بن صليع وعمرو بن صليع يقول له حدثنا فقال حذيفة ( إن قيسا لا تنفك تبغي دين الله شرا حتى يركبها الله جنوده فلا يمنعون ذنب بطن تلعة ثم قال لعمرو يا أخا محارب إذا رأيت قيسا توالت بالشام فخذ حذرك) . كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 241وفي روايه اخرى تقول حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرني شيخ من خزاعة عن أبي وهب الكلاعي قال ( إذا خرج أهل المغرب فاشتد أمرهم خرجت عليهم العرب فتجتمع العرب كلها في أرض الشام على أربع رايات راية لقريش وما لف لفها وراية لقيس وما لف لفها وراية لليمن وما لف لفها وراية لقضاعة وما لف لفها فتقول العرب لقريش تقدموا فقاتلوا على ملككم أو دعوا فتقدم قريش فتقاتل فلا تصنع شيئا ثم تقدم قيس فتقاتل فلا تصنع شيئا ثم تقدم اليمن فلا تصنع شيئا ثم ضرب أبو وهب منكب خالد بن ظهير الكلبي ثم قال رايتك وراية قومك البلق البقع هو يومئذ والله يظهر عليهم قال الوليد قضاعة يومئذ تظهر على أهل المغرب ومنهم من يتبعه ثم تستقبل القبائل فيقاتل أهل المشرق) . كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ ص 158وأن ابن مسعود قال ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله : ( إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وآذربيجان، والروم بالعمق وأطرافها، قاتل الروم رجل من قيس من أهل قنسرين، والسفياني بالعراق يقاتل أهل المشرق، وقد اشتغل كل ناحية حذو (كذا) فإذ قاتلهم أربعين يوما ولم يأتيه مدد، صالح الروم على أن لا يؤدي أحد الفريقين إلى صاحبه شيئا). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 330 الحديث 217 (1 مصدر) قنسرين: موقع أثري في هضبة حلب الجنوبية يبعد الموقع حوالي 40 كم عن مدينة حلب اخواني يستنتج من الروايتين الاخيرة ان راية قيس هذه ستتزامن مع نزول الترك والروم الى الجزيرة وقتال السفياني الاول في العراق ، لا السفياني الثاني الذي سيستولي على كل الشام ويقضي على كل الرايات فيها حتى الترك والروم قبل توجه الى العراق . والله تعالى هو العالم وساتكلم عن عوف السلمي في موضوع خاص مصادر بعض الروايات (1) (البحار:52/233 ) .(2) دلائل الإمامة: 257.(3) كتاب الغيبة للنعماني: 303، باب 18، ح12.(4) تاج العروس(5) المعجم الوسيط(6) لسان العرب (7) قرقيسيا ويكبيديا الموسوعة الحرة.(Cool كركوك ويكبيديا الموسوعة الحرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: 0لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب    السبت فبراير 17, 2018 10:16 am

0لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب
اخواني السلام عليكم الموضوع طويل وربما تشير الاحاديث الى مايمر به دجلة والفرات من ظروف صعبه بسبب قلة المياة هذه الايام اخواني قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو).و في رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (يوشك الفرات أن يُحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً. و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث طبقات امته -: ( وفي سنة مائتين وأربعين سنة يغور ثلثي ماء الأرض، وينقطع الفرات والنيل حتى ان الناس ليرعوا بشاطئيهما). الملاحم لابن المنادي 4:249 وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب والعجم الا ملأته ذُلاً وخوفاً، تطيفُ بالشام وتعشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها، تُعركُ الأمة فيها عرك الاديم ويشتد بها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر لا يستطيع احدٌ يقول : مه مه، ولا يرقعونها من ناحيةٍ الا تفتقت من ناحية يصبحُ الرجل فيها مؤمن ويُمسي كافراً، ولا ينجوا منها الا من دعا كدُعاءِ الغرقِ في البحر ، تدوم اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي، وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة (فيقتل من كل عشرة تسعة \ فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويبقى واحدا). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 429 الحديث 295 (65 مصدر).وأحْسِرُ: نَضَبَ عنه حتى بدا ما تحت الماء من الأَرض.وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ( لا تذهب الأيام حتى تحسر الفرات عن جبل من ذهب فيكثر عنده القتل حتى يقتل من المائة كذا وكذا فإن أدركت ذلك فلا تقربنهم). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزيص 372 وابن وهب عن ابن أبي ذئب عن قارظ بن شيبه عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله ابن عمرو يقول ( تخرج معادن مختلفة قريب يقال له فرعون ذهب يذهب إليه شرار الناس فبينما هم يعملون فيه إذ حسر لهم عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم). كتاب الفتن- نعيم بن حماد المروزي\ص 372..الرواية أدناه تشير الى ان جيش السفياني هو احد المتقاتليين على كنز الفرات ، والمقصود به هو السفياني الاول لأن الجفاف وأنحسار الفرات سيكون قبل شهر رجب وقت ظهور السفياني الثاني ...... اخواني لم تقتصر روايات جفاف الفرات على كتب المسلمين بل التوراة نطقت بها ايضا فقد جاء .... من انجيل رؤيا يوحنا عن جفاف الفرات وهذه الترجمة العربية للسطر المقصود :12ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ السَّادِسُ جَامَهُ عَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْفُرَاتِ، فَنَشِفَ مَاؤُهُ لِكَيْ يُعَدَّ طَرِيقُ الْمُلُوكِ الَّذِينَ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ. رؤيا 16 ـ 12 )
ونجد توضيح اكثر فى ايات اخرى من سفر الرؤيا لنفس الحدث ( ‏١٣ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّادِسُ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةِ قُرُونِ مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ اللهِ،‏١٤قَائِلاً لِلْمَلاَكِ السَّادِسِ الَّذِي مَعَهُ الْبُوقُ:"فُكَّ الأَرْبَعَةَ الْمَلاَئِكَةَ الْمُقَيَّدِينَ عِنْدَ النَّهْرِ الْعَظِيمِ الْفُرَاتِ".‏١٥فَانْفَكَّ الأَرْبَعَةُ الْمَلاَئِكَةُ الْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَالْيَوْمِ وَالشَّهْرِ وَالسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلْثَ النَّاسِ.‏١٦وَعَدَدُ جُيُوشِ الْفُرْسَانِ مِئَتَا أَلْفِ أَلْفٍ وَأَنَا سَمِعْتُ عَدَدَهُمْ. رؤيا 9 ـ 13 :16 )كما وضحنا من قبل ان نهر الفرات سوف يجف بضربة قوية ... وهذا الجفاف هو الاشارة الخضراء لبدا الحرب العظمى ... الجفاف ليس جفاف مياه نهر الفرات بل رمز لضعف دولة العراق العسكرية ... ويعبر نهر الفرات الجاف اربع جيوش لاربع دول نعرف منهم ثلاثة علم اليقين هم الجيش الصينى والجيش لاسلامى المكون من دول الاسلمية الاسيوية والجيش السوفيتى وربما الجيوش العربية هى الرابعة وعدد جنود هذه الجيوش يصل الى 200 مليون جندى .وهذا ماجاء في التورات ما المقصود بـ "للملوك القادمين من الشرق"؟!هل المقصود المهدي الموعود وعيسى إبن مريم عليهما السلام.....اخواني الاعزاء ربما موضوعي طويل لكن مهم ..وكما هو معلوم عن منابع الأنهار أنها لا تكون إلا في مناطق جبلية بأعالي الأنهار.ـ تركيا تخصص 2مليار دولار سنويا لإكمال مشروع الغاب بأعالى الفرات بالمنطقة الجبلية.- سليمان ديميرل الرئيس التركي السابق: إن مياه الفرات ودجله تركية ومصادر هذه المياه هي موارد تركية كما أن آبار النفط تعود ملكيتها إلى العراق وسورية ونحن لا نقول لسورية والعراق إننا نشاركهما مواردهما النفطية ولا يحق لهما القول إنهما تشاركانا مواردنا المائية إنها مسألة سيادة إن هذه أرضنا ولنا الحق في أن نفعل ما نريد.ـ هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية: ان المؤسسين الحقيقيين للأرض الجديدة القديمة هم مهندسو المياه فعليهم يتوقف كل شيء.- باشرت تركيا بمشروعها الإستراتيجي (مشروع الغاب ) ويعد نهرا دجلة والفرات من أهم مصادر المياه في تركيا، واللذان يمران في منطقة مشروع غاب جنوب شرق تركيا الذي يعتبر الآن بمثابة الحياة بالنسبة لتركيا، وتختلف منطقة غرب الأناضول تماماً عن جنوب شرق تركيا (مشروع غاب (وذلك لقلة هطول الأمطار وندرة المياه فيها، ولذا فهنا تكمن أهمية منطقة مشروع غاب باعتبارها المصدر الأساسي للمياه في تركيا.ويتألف مشروع الـ(غاب) من 22 سداً و19 محطة للطاقة الكهربائية ومشروعات أخرى متنوعة في قطاعات الزراعة والصناعة والمواصلات والري والاتصالات، والغاب من حيث المساحة هو أضخم مشروع في العالم، ويشمل ثماني محافظات وعند إتمامه تقارب مساحة الزراعة المروية من خلاله 8.5 مليون هكتار أي نحو 19 % من مساحة الأراضي المروية في تركيا، وتوفير 106 مليون فرصة عمل جديدة في هذه المناطق ذات الأكثرية الكردية. ومن أهم سدود مشروع الغاب التي تعدت العشرون ( سد أتاتورك ) وقد دشن هذا السد في تموز/يوليو 1992 بحضور رؤساء وممثلي 29 دولة، إضافة إلى نحو مائة دبلوماسي؛ يقع السد على نهر الفرات على بعد 24كلم من مدينة بوزرفا، وهو يعد الثالث في العالم من حيث حجم قاعدته 84.5 م3، والثامن من حيث الارتفاع 190 م والخامس عشر من حيث حجم المياه في بحيرة السد، والثامن عشر من حيث إنتاج الطاقة الكهربائية، وفي حال امتلاء السد ستبلغ كمية المياه المخزنة 48.7 مليون م3 والارتفاع الأقصى لمنسوب المياه 162م بعرض 15 متراً، أي ما مجموعة 882 ألف هكتار.سد أتاتورك ويظهر بالصورة أنه بمنطقة جبال من جميع الاتجاهات , وهو واحد من عشرات السدود التي في طريقها إلي الإنتهاء من بنايتها بمنابع الفرات الجبلية وإلى جانب سد أتاتورك هناك سدود أخرى عديدة تنفذها تركيا اعتماداً على مياه نهري دجله والفرات منها: بريجيك، قره قايا، غازي عنتاب، كيبان، ودجله..... إلخ.وتشعر تركيا بأن ما ستمتلكه من مياه سيوفر لها ثروة وطنية تعادل ما تمتلكه دول المنطقة من النفط، وهذا ما جاء على لسان سليمان ديميرل الرئيس التركي السابق في كلمته أثناء حفل افتتاح سد اتاتورك حيث قال "إن مياه الفرات ودجله تركية، ومصادر هذه المياه هي موارد تركية، كما أن آبار النفط تعود ملكيتها إلى العراق وسورية. ونحن لا نقول لسورية والعراق إننا نشاركهما مواردهما النفطية، ولا يحق لهما القول إنهما تشاركانا مواردنا المائية، إنها مسألة سيادة. إن هذه أرضنا ولنا الحق في أن نفعل ما نريد". وسيتم الانتهاء من مشروع غاب في عام 2014 ولأجل اكتماله؛ فقد خصصت تركيا كل عام 2 مليار دولار أمريكي لتنفيذ هذا المشروع الضخم والذي من المتوقع أن يعمل على النهوض بالاقتصاد التركي المتدهور. يقول الخبراء لو ان مشروع الغاب استمر بنفس الوتيرة التي بدأ بها لتقدم بالاقتصاد التركي لعشرين سنة إلى الأمام، ولكن شاءت الظروف ان فالأعمال العسكرية التي كانت تشهدها الاناضول بسبب المواجهات مع حزب العمال الكردستاني، ابطأت من وتائر العمل في مشروع الغاب. وزراعياً فتعد المحاصيل الصادرة من مشروع غاب من أجود المحاصيل الموجودة في تركيا، نظرا لخصوبة أراضيها واعتدال المناخ هناك والموجودة على مساحات واسعة من الأراضي تبلغ 75 ألف كيلو متر، وتحتل المنتوجات القطنية مكانة واسعة في مشروع غاب، إذ ستزرع على أراضي 3.1 مليون هكتار من الأراضي الزراعية في المنطقة وقدمت بعض الدول دعما لمشروع الغاب ومن بين هذه الدول: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، إسرائيل، وفرنسا… وقد اخذت تركيا قروضاً من إسرائيل لتنفيذ هذا المشروع، وإسرائيل بدورها لم تبخل بذلك؛ بل قامت بمنح تركيا القروض دون صعوبة. فإسرائيل طلبت من تركيا شراء أراضي في منطقة جنوب شرق تركيا، ولعل السبب الرئيس وراء الطلب الإسرائيلي هو الحصول على المياه، وبالتالي التحكم بهذه المياه والضغط بالتالي على سوريا والعراق. والجدير بالذكر أن مشروع الغاب تم تصميمه بأيدي خبراء إسرائيليين منهم خبير الري شارون لوزوروف، والمهندس يوشع كالي. أما المشروع التركي الثاني فهو مشروع سد أورفة الذي شرعت تركيا بمساعدة مالية من إسرائيل في بنائه.ويستطيع سد أورفة بعد إتمامه أن يحبس مياه دجلة والفرات لمدة 600 يوم، مما يعني تجفيف مياه النهرين تماماً. وكان ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل السابق قد زار أنقرة لمدة ست ساعات، لبحث الاستثمارات الاسرائيلية في مشروع ارواء جنوب شرق تركيا (غاب)، وبذلك أصبحت اسرائيل الشريك الفعلي في هذا المشروع الحيوي الذي يعد عصب الحياة في تلك المنطقة. ورغم ان شارون أكد خلال لقائه بقناة «إن. تي. في» التركية الخاصة بأن اسرائيل «ترغب في استثمار اموال في مشروع الغاب»، فان ايانان غرسين، مستشار شارون للشؤون الاقتصادية، أكد لصحيفة «السياسة الحرة» الصادرة باللغة التركية في برلين ان اسرائيل ستستثمر مليار دولار في مشروع الغاب من خلال الشركات والمؤسسات الاسرائيلية العاملة في تركيا. والجدير بالذكر ان 67 شركة ومؤسسة اسرائيلية تعمل في مشروع الغاب منذ عام 1995 وتقوم بشراء الأراضي على ضفاف نهر مناوغات الذي تطمح اسرائيل في شراء مياهه من تركيا لتلبية احتياجات المستوطنات اليهودية. وتقوم مؤسسة مشاو الإسرائيلية للتربية والتعليم بنقل التكنولوجيا الزراعية وإنشاء وادارة الحقول الى المزارعين اليهود في هذه المنطقة الواسعة التي تضم أربع محافظات في جنوب شرق تركيا. وكانت الصحافة ذات الاتجاهات الاسلامية قد حذرت من مخاطر هذه المشاريع. التأثيرات السلبية لمشروع الغاب سيؤدي مشروع الغاب الى قلة مناسيب المياه الواصلة الى العراق وبالتالي تدمير الاراضي الزراعية وبالتال تصحرها،............................... كما ستؤدي انخفاض مناسيب المياه الى انخفاض توليد الطاقة الكهربائية حيث سيؤدي هذا المشروع حال اكتماله الى اغلاق اربع محطات لتوليد الطاقة الكهربائية تنتج 40% من طاقة البلاد. كما سيؤدي انخفاض مناسيب دجلة والفرات الى نفاذ مياه الخليج المالحة الى شط العرب , وقد وعد الرئيس التركي عبدالله غول بمضاعفة حصة مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من تركيا الى العراق مقابل خطوات عراقية عملية وخاصة من قادة اقليم كردستان في مواجهة نشاط مسلحي حزب العمال في داخل اراضي الاقليم ضد اهداف تركية. وكان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي طالب تركيا في ايار(مايو) عام 2008 بزيادة الكميات المتدفقة الى دجلة والفرات بسبب الشحة الشديدة التي تتطلب زيادة الكميات الواردة من تركيا لمواجهة الجفاف في العراق ويجري حالياً إنشاء سدّين جديدين على نهر الفرات وعلى مقربة من الحدود التركية السورية، هما سدّ [بيره جك] و سدّ [قرقاميش] حيث سيتاح لتركيا بعد إكتمال هذين السدّين التحكّم شبه المطلق بمياه النهر.وفي كردستان العراق فقد بنيت معظم سدود العراق المهمة مثل دوكان ودربنديخان ودهوك ويجري العمل الآن لأكمال سد بخمة وهو السد الذي كثر عليه اللغط بين مؤيد ومعارض وآخرون مشككين بالنوايا الحقيقية لأقامة هذا السد، حيث يرجحون الهدف الى كونه هدفا سياسيا اكثر من كونه اقتصاديا. وبخمة" هو اسم لمشروع سد كان يمر بمراحل بنائية بطيئة في بداية ثمانينات القرن المنصرم فى منطقة كردستان العراق. ويقع هذا السد على نهر الزاب الكبير الذي يصب في نهر دجلة والذي يعتبر في غاية الاهميه.حيث يزود بغداد بنسبة 33% مما تستهلكه من مياه الشرب. ويبلغ مقدارالتدفق السنوي للزاب الكبير (26000) كيلومتر مكعب. وترجع المراحل التخطيطية لهذا السد الى عام 1950، وفي عام 1979 تم اجراء تتغيرات جوهرية على تصميمه، وباشرت بأنشاءه شركة يوغسلافية وشركات تركية. وتوقف العمل بالسد بسبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية. ثم بوشر بالعمل مرة ثانية من قبل نفس الشركة اليوغسلافية عام 1988 وحتى بداية حرب الخليج الاولى.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لمشروع بخمة في الطاقة الكهرومائية وامداد المياه للمناطق المحيطة والرى والسيطرة على الفيضانات والسياحة. وحسب تصريحات وزير الموارد المائية العراقي فأن سد بخمة هو اكبر سد في العراق ورابع سد على مستوى العالم واوقف العمل به بعد ان انجز حوالي 30% من المشروع وهو الجزء الاول الذي تكون من 4 أنفاق بالاضافة الى 3 انفاق للطاقة وانه يستطيع خزن 17 مليارمتر مكعب وتوليد طاقة 1500 ميجا واط وري 2 مليون دونم من الارض وان تكملة المشروع سوف تغرق 50 قرية من القرى المحيطة. أن أنجاز مشروع سد بيخمة، يحتاج الى (5) سنوات من العمل المتواصل وميزانية مالية تصل الى (4.5) مليار دولار، وحسب ماجاء في تصريحات وزير الموارد المائية فان المشروع في حال أنجازه سيعد المشروع الاستراتيجي الاول في العراق. و ان الحكومة الاتحادية ستتكفل بتمويل وأنجاز المشروع، وأن دور حكومة الأقليم سيقتصر على التنسيق والتعاون. وقد ترددت انباء كثيرة عن هذا السد وقيل ان هدفه الحقيقي يتجاوز الاهداف الفنية المعروفة المعلنه الى اهداف سياسية تتمثل في انشاء مانع مائي يفصل بين مناطق سوران عن بهدينان كما يقضي على مساحات كبيرة من الاراضي والقرى التي سيبتلعها المشروع وهو ما بينته دراسة نشرتها مجلة متين التي كانت تصدر في مدينة دهوك، كما حذر بعض الفنيين من انشاء هذا السد وقالوا ان هناك مؤشرات كثيرة تبين بان سبب الزلزال الاخير في الصين هي السدود العملاقة في المنطقة. و لهذا فان السدود ستكون عاملا مؤثرا في حدوث الزلزال, و اذا لم ينهار السد عند حدوث الزلزال فسيكون عامل تهديد لحياة سكان المنطقة. كما تعتزم وزارة الموارد المائية الشروع خلال الفترة القليلة المقبلة تشييد خمسة سدود وصفت بالمهمة في اقليم كردستان العراق بعد اتمامها التصاميم الهندسية الخاصة بها. حيث اعدت الوزارة برنامجا لتنفيذها خلال السنوات المقبلة اعتمادا على حجم الاموال المدرجة سنويا ضمن التخصيصات الاستثمارية للوزارة وهي 13 سدا كبيرا وصغيرا من ضمنها سبعة سدود كبيرة في المنطقة الشمالية بطاقة خزنية تبلغ عشرة مليارات و942 مليون متر مكعب اضافة الى سدين اخرين منفذين بشكل جزئي هما سدا بخمة وبادوش في ذات المنطقة وبطاقة خزن تبلغ 27 مليار متر مكعب، علاوة على ستة سدود صغيرة تنفذ في محافظة الانبار بطاقة خزنية تبلغ 95 مليون متر مكعب، فيما يجري العمل على تنفيذ ثلاثة سدود صغيرة بمحافظات الانبار وكركوك وديالى بطاقة خزن تبلغ 11 مليونا و190 ألف متر مكعب، لافتا الى أن المديرية العامة للتصاميم والاستشارات الهندسية التابعة للوزارة كانت تلقت العام الماضي مشروعا لانشاء خمسة سدود صغيرة في اقليم كردستان لخزن مياه السيول والامطار لأغراض الشرب والزراعة، مؤكدا أنه تم بالفعل انجاز اعمال المسح "الطوبوغرافي" والتحريات "الجيوجولوجية" لمواقع تلك السدود تباعا. والسدود التي يجري اعداد الدراسات والتصاميم لها بحسب المصدر، تشتمل على: سد "ديزي" شمال شرقي مدينة دهوك بارتفاع 15 مترا وبطاقة خزن تبلغ 158 الف متر مكعب، وسد "ليتان" شمال غرب اربيل وبارتفاع 35 مترا وطاقة خزن تبلغ مليونين و230 الف متر مكعب، وسد "بستانة" جنوب شرق اربيل أيضا بارتفاع 18 مترا وطاقة خزن تتجاوز 220 ألف متر مكعب وسد "دراش" ضمن ناحية صلاح الدين بمحافظة أربيل ويبلغ ارتفاعه 18 مترا وبطاقة خزنية 363 الف متر مكعب، اضافة الى سد "شدله" على نهر "شرماجه" في السهول العليا لنهر الزاب الصغير شمال شرق السليمانية، مشيرا الى أن الاعمال تتضمن أيضا مشروع "هواري شار" السياحي الواقع غرب المدينة والمتضمن تشييد سدين صغيرين وبحيرات سياحية، الذي أعتبره سيسهم بتنمية المنطقة واعادة الزراعة اليها من جديد، كونها من المناطق المصنفة بالقاحلة، ومن خلال تخزين مياه الري لمساحة 23 ألف دونم في وادي "شرماجه" و"تابين" وبطاقة خزنية تبلغ 91 مليون متر مكعب. وبعد اكمال هذه المشاريع فانه سيكون عدد السدود في كردستان العراق اكثر من عشرين سدا، وهذا يعني ان خزين العراق الستراتيجي من المياه سيكون في كردستان العراق !!!! وهو الجزء العلوي الجبلي لدولة العراق إلا أنه الأن أصبح شبه دولة منفصلة.
المنطقة الجبلية:
وتحتل الجزء الشمالي والشمالي الشرقي من أرض العراق حيث حدوده مع تركيا وإيران. وتمثل ما يعادل 3ر18% من مساحة العراق الإجمالية.
تتراوح إرتفاعات هذه المنطقة بين 500 ـ 3700 متر فوق مستوى سطح البحر. ورغم أن المنطقة تتمتع بأعلى معدلات سنوية لتساقط الأمطار حيث تتراوح بين 500 ملم ـ 1270 ملم، إلا أنّ طبيعتها الجغرافية تحول دون إمكانية استغلال معظم أراضيها بإقامة مشاريع إروائية. وإضافة إلى ذلك فأن إيصال المياه من الوديان إلي المساحات القابلة للزراعة يتطلب استثمارات عالية جرّاء الحاجة إلى رفع المياه سواء بإقامة منشآتٍ قاطعة لحجز المياه أو باستخدام طواقم ضخ ذات رفع عال.
ختـامـاً:
في ظل سباق محموم، تنتهجه دول الجوار التي تشكل دول المنبع لنهر الفرات لأمتلاك الخزين الاكبر من المياه، في ظل عالم بات على قناعة من ان الماء بات اثمن من النفط .
ومع بروز الأزمة المالية العالمية وظهور الفقر والتشرذم بالعراق وغيرها , حتي ظهر في العراق من يبيع أحد أطفاله من أجل المال لينفق علي الباقين, ومع ظهور الكثير من علامات الساعة , نعتقد أننا أصبحنا قاب قوسين أو أدني من إنحسار الفرات عن جبل من ذهب بسبب عشرات السدود هذه المقامة , والتي ستقام في السنيين القادمة في المناطق الجبلية عند منابع الفرات , وعندها وفي هذه الأوضاع الطاحنة والعصبيات والعقائد والعرقيات المختلفة في هذه المنطقة (سُنة , شيعة , أكراد , أتراك , تركمان... وغيرهم) لن يتردد الكثير من هؤلاء وغيرهم في الذهاب هناك والإقتتال علي الذهب , رغم أن إحتمال النجاة ضعيف جدا , فهو لايتعدي واحد في المائة.... فالحذر الحذر وصدق رسول الله حين قال:-
بالبخاري في صحيحه في كتاب الفتن ( 8 / 100 ) ومسلم في كتاب الفتن ( برقم 2894 )
باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو).
و في رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: (يوشك الفرات أن يُحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً. نفس المراجع السابقة) ورواه أيضاً أبو داود ( برقم 4313 ) والترمذي ( 2572 )
و عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كنت واقفاً مع أبي بن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قلت: أجل، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول: (يوشك الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون ) مسلم برقم (2895)
المصدر بعض الشرح من مقال حرب المياه للكاتب العراقي / رياض الركابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
اباذر العراقي الشرع
Admin
avatar

المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 58
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: كنز الفرات   السبت فبراير 17, 2018 10:22 am

كنز الفرات
اخواني السلام عليكم قال رسول الله صلى الله عليه واله ( وفي سنة مائتين وأربعين سنة يغور ثلثي ماء الأرض، وينقطع الفرات والنيل حتى ان الناس ليرعوا بشاطئيهما). الملاحم لابن المنادي 4:249وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( يوشك الفرات ان ينحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئاً ) رواه البخاري ( 7119 ) وفي رواية مسلم ( يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسع وتسعون ) ....معنا اليوم حديث من أحاديث الفتن وأشراط الساعة؛ وهو حديث انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب، فهل قرب تحقق هذه النبوءة؛ حيث ظهرت تقريبًا جميع علامات الساعة الصغرى إلا هذه العلامة، وهي ظهور جبل من ذهب في نهر الفرات بعد انحساره؛ حتى تبدأ بعدها أحداث أخرى..... ورد في عدد من المصادر حديث شريف يؤكد انحسار الفرات عن كنز من ذهب يؤدي إلى قتال شديد: (يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعون، أو قال: تسعة وتسعون، كلهم يري أنه ينجو). وهناك أحاديث تتحدث عن اقتتال على الفرات بسبب الأموال وربما كانت تشير إلى الأمر نفسه، منها حديث يقول: (يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم). حيث روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن (8 / 100) باب خروج النار، ومسلم في كتاب الفتن (برقم 2894) باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، قال رسول الله "صلى الله عليه واله وسلم": (لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو).وفي رواية قال: قال رسول الله "صلى الله عليه واله وسلم": (يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا). وقال رسول الله صلى الله عليه واله (يوشك الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون). مسلم (برقم 2895).و قال رسول الله "صلى الله عليه واله وسلم": (لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة من ذهب، فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون). رواه حنبل بن إسحاق في كتابه الفتن (ص 216) بسند صحيح. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ : " لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا ، وَيُحْبَسُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنَ الذَّهَبِ ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَيَنْجُو وَاحِدٌ" اخواني الاعزاء ذكر الرسول صلى الله عليه واله عدة فتن تجرنا الى النحسار الفرات اذكر لكم منها فتنة الدهيماء اخواني منذ الاحتلال الأمريكي للعراق ، ولنحاول قراءتها من زاوية أخرى ، وهي زاوية انحسار الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس .وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : ( الفتنة الرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر، لا يبقى بيت من العرب والعجم الا ملأته ذُلاً وخوفاً، تطيفُ بالشام وتعشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها، تُعركُ الأمة فيها عرك الاديم ويشتد بها البلاء حتى يُنكر فيها المعروف ويُعرف فيها المنكر لا يستطيع احدٌ يقول : مه مه، ولا يرقعونها من ناحيةٍ الا تفتقت من ناحية يصبحُ الرجل فيها مؤمن ويُمسي كافراً، ولا ينجوا منها الا من دعا كدُعاءِ الغرقِ في البحر ، تدوم اثني عشر عاما، تنجلي حين تنجلي، وقد أحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه من كل تسعة سبعة (فيقتل من كل عشرة تسعة \ فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويبقى واحدا). معجم أحاديث الامام المهدي ج1: ص 429 الحديث 295 (65 مصدر) فما معنى انحسار الفرات عن جبل من ذهب ؟!. هل يعني ظهور جبل ذهب في الفرات يقتتل عليه الناس ؟!. أين الفتنة الكبرى هنا ؟. والأهم من ذلك : أين حفظ الصورة الغيبية على نحو يجعل الصورة الفعلية تتحقق دون اكتشاف مدلولاتها الدقيقة إلا عند النهايات ؟!.لا وزن لجبل من الذهب في مقابل كنوز الأرض التي تدفقت في المنطقة ، وفي مقدمتها الذهب الأسود ( النفط ) التي تتجاوز مساحة بعض حقوله مساحة بعض الدول . والأهم من ذلك أن الذهب لا يأتي مجتمعاً ظاهراً نقياً خالصاً للطامعين ، فهذا مخالف لسنن الله في الخلق . ثم ما مساحة وامتداد جبل من الذهب كي يستوعب كل أحداث القتال الممتد بين الناس ؟!. وما الذي تحتاجه حماية جبل من الذهب أكثر من سلطة ومجموعات حماية وأسيجة تمنع التقاتل عليه ؟!. وحتى إن حدث التقاتل ، فأين الفتنة الكبرى الممتدة إلى الأمة والمتجاوزة للمتقاتلين ؟!. ولو ظهر جبل من الذهب وظل الناس يتقاتلون عليه إلى أن يقتل من كل تسعة سبعة ، فأين البعد الغيبي الذي لا يتم اكتشافه إلا عند النهايات اخواني اعود الى الموضوع.بسبب الجفاف سينحسر الفرات عن كنز من الذهب يسعى لأمتلاكه ثلاث حكام ، هم السفياني وحاكم العراق (الشيصباني) واخر من اهل السفح اسمه عبد الله (القوات العربية - حاكم الحجاز؟) . تخسف الارض بالمتحاربين وبالكنز ولن يحصل عليه احد . ويبقى واحد من كل عشرة مقاتليين، ويبدوا انهم من جيش السفياني الاول او سيبايعونه ، اذ انه سيدخل الكوفة بعدها بعد القضاء على القوات العراقية بقيادة الشيصباني والقوات العربية . هنالك ايضاً روايات عن خسف نصف مدينة بغداد القريبة من موقع كنز الفرات ولعلها حادثة خسف واحدة فقد ذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في تفسيره قال (... في السفياني، وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله، وأخواله من كلب، يخطبون على منابر الشام، فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الايمان من قلوبهم، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب ، فيقاتلون قتالا شديدا فيقتل السفياني سبعين ألف رجل، عليهم السيوف المحلاة، والمناطق المفضضة. ثم يدخل الكوفة...) . معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 363 الحديث 1802 (1 مصدر). (السفياني الثاني) وعين التمر : 40 كم غرب مدينة كربلاء في العراق ولاتقع على الفرات ولا على الطريق الى الحلة او بغداد ، وأظن يقصد بها مدينة كربلاء نفسها.اخواني وحسب الرواية اعلاه ، سيمر جيش السفياني بكربلاء ثم معركة - خسف جبل الذهب ثم يدخل الكوفة بما تبقى من جيشه . أذاً، جبل الذهب الذي سينحسر عنه الفرات يقع بين مدينتي كربلاء والكوفة غرب مدينة الحلة وبالتحديد على طول 45 كم لنهر الفرات بين بلدتي الهندية والكفل ؟وقددلة كثير من الروايات عن مكان كنز الفرات سيكون بين بلدتي الهندية والكفل في منطقة الفرات الاوسط والله تعالى العالم . والرواية أدناه تشير الى ان جيش السفياني هو احد المتقاتليين على كنز الفرات ، والمقصود به هو السفياني الاول لأن الجفاف وأنحسار الفرات سيكون قبل شهر رجب وقت ظهور السفياني الثاني:وذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله، وأخواله من كلب، يخطبون على منابر الشام، فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الايمان من قلوبهم، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب ، فيقاتلون قتالا شديدا فيقتل السفياني سبعين ألف رجل، عليهم السيوف المحلاة، والمناطق المفضضة. ثم يدخل الكوفة، ...). معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 363 الحديث 1802 (1 مصدر).وعين تمر: قرب كريلاء.وفي رواية اخرى حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عمن حدثه عن كعب قال ( .... ويرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يقطع بعثا من الكوفة فإن يكن البعث من البصرة فعند ذلك تهلك عامتهم من الحرق والغرق ويكون حينئذ بالكوفة خسف وإن يكن البعث من قبل المغرب كانت الوقعة الصغرى ..). الفتن/نعيم بن حماد المروزي/ ص 172...من الروايات اعلاه نستنتج ان معركة كنز الفرات وموقعه سيكون بين بلدتي الهندية والكفل من الرواية التالية نستنتج دخول جيش عربي من اهل السفح من الجنوب ويحتلون البصرة ثم واسط ثم يدخلون بغداد عفوا دون قتال لاسناد حاكمها الذي وصف أيضاً بأهل السفح ثم يتوحهون الى الكوفة لهدم قبر أمير المؤمنين ع فيلتقون في طريقهم السفياني الاول. هذه المعركة هي نفسها معركة كنز الفرات لتزامن احداثها اخواني ولم يقتصر جفاف نهر الفرات على كتب المسلمين بل تعد ذالك حيث ذكرة التورات في إرميا : ( ويكون إذا فرغت من قراءة هذا السفر أنك تربط حجرا وتطرحهُ إلى وسط الفرات، هكذا تغرق بابل ولا تقوم). تربط حجرا ان تضعه في مكان ليحبس الماء في نهر الفرات ، ثم يأت الشر من جهة آشور ليغلق ابواب هذه السدود ( تربط حجرا وتطرحهُ وسط الفرات تُعتبر علامة من علامات الامام يقول فيها : (وبثق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة). والبثق هو الاندفاع المفاجئ للمياه بفعل انهيار حواجز طبيعية او صناعية. والامر هذا لم ولن يكون الا من خلال السدود والتى بعدها يجف الفرات تماما ويظهر الذهب بوضوح فتجد الانجيل يؤكد على هذا الكلام بقوله _
12 وَسَكَبَ الْمَلاَكُ السَّادِسُ كَأْسَهُ عَلَى نَهْرِ «الْفُرَاتِ» الْكَبِيرِ فَجَفَّ مَاؤُهُ، لِيَصِيرَ مَمَرّاً لِلْمُلُوكِ الْقَادِمِينَ مِنَ الشَّرْقِ.
اما المقصود بـ "للملوك القادمين من الشرق هم من سيطمع فى الذهب ولن يصير الى احد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd1965.ahlamontada.com
 
العراق ومراحل التمهيد لظهور المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامام المهدي شمس لاتغطيه سحاب  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: